كأس أمم إفريقيا 2025.. سفير فرنسا بالرباط والمدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء يزوران غرفة التحرير المشتركة بين وكالة المغرب العربي للأنباء ووكالة الأنباء الفرنسية

قام سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، والمدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، فؤاد عارف، بزيارة غرفة التحرير المشتركة التي أنشأتها وكالة المغرب العربي للأنباء ووكالة الأنباء الفرنسية لتغطية كأس أمم إفريقيا-المغرب 2025، التي تستضيفها المملكة حتى 18 يناير المقبل. وخلال هذه الزيارة، قام الدبلوماسي الفرنسي والمدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء بالاستماع إلى شروحات حول عمل غرفة التحرير المشتركة وتبادل الحديث مع مسؤوليها حول مختلف جوانب التغطية الإعلامية لهذا الحدث القاري. وأشار لوكورتيي إلى أهمية إنشاء هذه الغرفة الخاصة بتغطية الحدث الرياضي الكبير، والذي يستقطب أنظار المهتمين من إفريقيا وخارجها. وأكد سعادته برؤية صحافيين فرنسيين يعملون مع زملائهم المغاربة لتقديم أفضل تغطية ممكنة. وفي السياق ذاته، أكد عارف أن هذه الغرفة، التي تضم صحافيين مغاربة وفرنسيين، تمثل المرحلة الثانية من برنامج تدريبي بدأ قبل أكثر من شهر بمشاركة فرق من القسم الرياضي ومصورين وصناع محتوى من وكالة المغرب العربي للأنباء خلال دورة تدريبية في باريس. وأوضح أن هذه الخطوة تعكس أوجه التعاون الثنائي التي من المتوقع أن تتوسع لتشمل مجالات أخرى في صحافة الوكالة. كما أشار إلى التفاؤل بشأن النتائج والاهتمام الذي يوليه الجانبان لهذا التعاون. ومن الجدير بالذكر أن الوكالتين وقعتا في أكتوبر الماضي بباريس على اتفاق تعاون يهدف إلى تعزيز الشراكة في مجال الصحافة الرياضية وتعزيز تبادل التجارب والابتكار التحريري والتقني.
كأس أمم إفريقيا 2025.. المكتب الوطني للمطارات يشرع في تنزيل منظومة رقمنة مسار المسافر

بعد فترة قصيرة من بدء كأس أمم إفريقيا 2025، بدأ المكتب الوطني للمطارات في تعزيز إجراءات رقمنة مسار المسافر في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، بهدف تحسين انسيابية حركة المسافرين وتجربة سفر الزوار خلال البطولة. وفقًا لبلاغ المكتب، تستند هذه المنظومة إلى أحدث التقنيات الرقمية والبيومترية، لضمان الجاهزية التامة أثناء البطولة، مما يساعد على تعزيز انسيابية تدفقات المسافرين وتقليص أوقات الانتظار استجابةً للزيادة المرتقبة في حركة النقل الجوي. في هذا السياق، أشار المصدر نفسه إلى تعاون المكتب الوطني للمطارات مع الخطوط الملكية المغربية لوضع عشرة أجهزة أوتوماتيكية لخدمة إيداع الأمتعة الذاتي بمطار الدار البيضاء، مما يتيح للمسافرين خلال رحلات الخطوط الملكية المغربية الاستفادة من معالجة سلسة وآمنة ورقمية لأمتعتهم. توفر هذه الأجهزة إمكانية إجراء جميع العمليات بشكل ذاتي، بدءًا من التسجيل وطباعة بطاقة الصعود إلى الطائرة، إلى إصدار بطاقة تعريف الأمتعة وإيداعها تلقائيًا على الحزام الناقل، مع الوفاء بكافة المعايير التشغيلية ومعايير السلامة والأمن المعمول بها. بالإضافة إلى ذلك، تم تركيب 12 آلة للتسجيل الذاتي في الطابق الأول من المحطة الجوية 2، لتسهيل عمليات التسجيل للمسافرين بدون أمتعة مشحونة، مما يساعدهم على الوصول مباشرة إلى مسارات الصعود. وعلى صعيد آخر، بدأت عدة شركات طيران، منها العربية للطيران والخطوط الجوية السعودية ومصر للطيران، في دمج تطبيقاتها مع هذه الأجهزة، على أن تنضم بقية الشركات تدريجياً إلى هذه المنظومة. يمثل هذا النظام بالنسبة للمسافرين طريقة أكثر سهولة وسرعة، إذ يمكنهم التسجيل بأنفسهم وطباعة بطاقة الصعود وإيداع أمتعتهم في دقائق معدودة دون الحاجة للانتظار في الطوابير. وبالنسبة للمسافرين بدون أمتعة مشحونة، يمكنهم التوجه مباشرة إلى مسارات الصعود بعد إتمام التسجيل، مما يجعل تجربة عبور مطار محمد الخامس أكثر سلاسة ووضوحًا وراحة، وهو عامل مهم لاستقبال عدد كبير من المشجعين خلال كأس أمم إفريقيا 2025. كما أشار البلاغ إلى أن هذا النظام يأتي ليكمل ويعزز جميع التدابير التشغيلية والبشرية والتكنولوجية التي قامت بها المكتب الوطني للمطارات بالتعاون مع مختلف الشركاء، لضمان نجاح كأس أمم إفريقيا 2025 على الصعيد اللوجستي وتعزيز صورة المغرب ومكانته.
كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025): استعراض فني بهيج بالرباط بإيقاعات وألوان إفريقية

شهد شارع محمد الخامس في العاصمة الرباط اليوم السبت احتفالا فنيا مبهجا ضمن أجواء احتفالية ملونة، وذلك تزامنا مع بدء منافسات كأس إفريقيا للأمم 2025 في المغرب، حيث قدمت لمحة عن هذا الحدث الكروي القاري الذي يُعدُّ بأنه سيكون الأبرز في تاريخ البطولة. وقد وفَّر هذا الاحتفال، الذي جاء في إطار الاستعدادات المغربية لاستضافة كأس الأمم، عرضا في الهواء الطلق يجمع بين الأداء الفني والإيقاعات الموسيقية واللوحات المستوحاة من التراث المغربي والإفريقي، بما في ذلك المجسمات العملاقة، والفرقة النحاسية النسائية، ومجموعات من الفنانين والاستعراضيين، مما أضفى جواً من الألفة والفرح. تأتي هذه المبادرة في سياق الحماس الجماهيري المرافق لهذا الحدث القاري الكبير، معززة صورة المغرب كدولة مضيافة ومؤهلة لتنظيم الأحداث الرياضية والثقافية الكبرى. تفاعل الجمهور الغفير الذي حضر العرض بحرارة مع الفرق المشاركة، حيث امتزجت الإيقاعات المغربية بالأغانى الإفريقية المتنوعة والتقليدية. وفي هذا السياق، قالت سارة (22 عاماً)، طالبة في الصيدلة، إنها وجدت في هذا العرض فرصة لمشاهدة أداءات ساحرة تتناول التراث الموسيقي والفني المغربي، معبرة عن إعجابها بفرق “عيساوة” و”كناوة” التي أضفت رونقاً على هذا العرض. كما أشار رضا، أحد أعضاء فرقة موسيقية في الرباط، إلى التناغم اللافت بين حاملي المجسمات العملاقة وإيقاعات الفرقة النحاسية، موضحاً أن حركتهم المدروسة تعكس حيوية فريدة للمجسمات. من جهته، أستشهد أحمد، أستاذ جامعي، بأن هذا العرض يذكر بفرح وحماس الجمهور أثناء إنجازات أسود الأطلس في كأس العالم 2022، مبرزاً أن كأس 2025 في المغرب تُعتبر لحظة فخر وطني تجمع جميع الأجيال حول المنتخب الوطني وتنظيم البطولة المميز. واختتم بالتأكيد على أن المغرب، من خلال استضافته لهذا الحدث الرياضي الكبير، يُظهر قدرته على تنظيم فعاليات دولية من المستوى الرفيع، ويتيح فرصة للاحتفاء بكرة القدم في جو من التعايش ومشاركة اللحظات المميزة.
تتحلى مدينة الرباط بمظهر جديد استعدادًا لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، مع تزيين الشوارع باللافتات والشاشات وإعداد الملاعب.

قبيل انطلاق بطولة أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، تشهد العاصمة المغربية الرباط نشاطا ملحوظا في إطار استعداداتها لاحتضان الحدث القاري الأبرز، عبر تهيئة المدينة واستكمال الترتيبات التنظيمية. وتزينت شوارع الرباط بشاشات عرض ولافتات ضخمة على الواجهات والجسور ووسائل النقل، إلى جانب رفع أعلام الدول المشاركة عند ملتقيات الطرق، قبيل انطلاق البطولة المقررة بين 21 دجنبر الجاري و18 يناير المقبل. وتندرج هذه الاستعدادات ضمن رهان المغرب على تحويل البطولة إلى منصة لإبراز قدراته التنظيمية وتعزيز مكانته الاقتصادية، باعتبارها محطة اختبار قبل استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وما يرافق ذلك من مشاريع كبرى في البنية التحتية والسياحة. الاستعدادات قبيل الانطلاقة وتتواصل الاستعدادات في الرباط مع وضع اللمسات الأخيرة على البنية التحتية والخدمات، تزامنا مع اقتراب صافرة انطلاق البطولة. وتخوض المنتخبات المشاركة مبارياتها في ملاعب موزعة على مدن الرباط والدار البيضاء غرب البلاد، وأكادير وسطها، ومراكش وفاس وطنجة شمالا، ضمن منشآت رياضية خضعت لاستثمارات كبيرة، استعدادا لكأس إفريقيا، ومونديال 2030. فعلا إن الرباط باتت على أتم الاستعداد لاحتضان البطولة الإفريقية. أجواء كأس أمم إفريقيا باتت واضحة في المدينة، من خلال اللافتات الخاصة بالبطولة على وسائل النقل، وفي المطاعم والفنادق. كما أن الاستعدادات تشمل تجهيز مناطق مخصصة للمشجعين، خاصة بحي السويسي في الرباط، إلى جانب مدن أخرى بالمملكة تستعد بدورها لاحتضان هذا الحدث القاري. ملاعب البطولة وعلى 9 ملاعب في 6 مدن، يستضيف المغرب نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، في حدث رياضي يعد الأبرز على الصعيد القاري. وتحظى مدينة الرباط بالحصة الكبرى من مباريات البطولة، إلى جانب استضافتها حفل الافتتاح والمباراة الأولى، واللقاء الختامي. وتضم العاصمة 4 ملاعب رئيسية، في مقدمتها ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي أعيد بناؤه بالكامل في أقل من عام بعد هدمه سنة 2024، علما أن تشييده الأول يعود إلى عام 1993. وبات الملعب من بين أكبر وأحدث الملاعب في المغرب، بطاقة استيعابية تقارب 70 ألف متفرج، ويضم مرافق حديثة ومقصورات ضيافة وواجهة إلكترونية ضخمة. كما تضم الرباط ملعب البريد (ملعب المدينة) بسعة 18 ألف مقعد، والملعب الأولمبي الذي يتسع لـ21 ألف متفرج، وسبق أن استضاف منافسات كأس الأمم الإفريقية للسيدات. أما ملعب الأمير مولاي الحسن، فقد أعيد تأهيله ليستوعب نحو 22 ألف متفرج، ويعد من أبرز المنشآت الرياضية التي جرى تحديثها خصوصا لنهائيات كأس إفريقيا. وتعتبر البنية التحتية جاهزة بالكامل، سواء على مستوى الملاعب الرسمية أو ملاعب التدريبات، مشيرا إلى أن النسخة المرتقبة ستكون استثنائية، من حيث جودة الملاعب وظروف التدريب والراحة الممنوحة للاعبين، مع اعتماد عشب طبيعي خضع لصيانة شاملة. وطبعا فإن المنتخب المغربي سيستفيد من “مركب محمد السادس لكرة القدم” بمدينة سلا، الذي يتوفر على بنية تحتية عالمية، ويعد مركزا متكاملا لجميع المنتخبات الوطنية. والثلاثاء، قال الكاتب العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” فيرون موسينغو أومبا، إن البطولة القارية المقرر انطلاقها غدا الأحد ستكون “أفضل نسخة على الإطلاق”. وخلال مؤتمر صحفي عقده بالرباط بشأن آخر تحضيرات المغرب لاستقبال هذه البطولة، أشار إلى أن كأس إفريقيا 2025 “سيحطم كل الأرقام القياسية”. وأبرز أومبا “جودة البنيات التحتية ذات المستوى العالمي التي أنشأتها المملكة لضمان نجاح البطولة الأهم في القارة”. وأضاف أنه “لم يسبق لأي كأس إفريقيا للأمم أن شهدت هذا القدر الكبير من الإقبال”، مؤكدا أن “جودة البطولة تتجسد في بيع أزيد من مليون تذكرة إلى حدود الساعة”. وتابع: “سجلنا 18 بلدا أوروبيا إضافيا ستبث مباريات هذه الدورة، ما يرفع المجموع إلى 30 بلدا من القارة العجوز، بالإضافة إلى البلدان الإفريقية الـ54″، موضحا أن 3800 وسيلة إعلام حصلت على الاعتماد لتغطية منافسات البطولة. وفيما يتعلق بالبنى التحتية، اعتبر الكاتب العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أنها ترقى إلى المستوى الدولي، مضيفا أن المملكة جاهزة لاحتضان البطولة. الفنادق ووسائل النقل المنتخبات ستقيم في فنادق من فئتي أربع وخمس نجوم، ما يوفر ظروفا مثالية للاعبين، ويمنح هذه النسخة طابعا استثنائيا. كما أن باقي ملاعب التدريبات في المدن الست الأخرى مجهزة وفق معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ومتطلبات التغطية الإعلامية، بما يضمن راحة اللاعبين والمشجعين. وتتوفر الرباط على شبكة نقل واسعة، تشمل الترامواي والحافلات وسيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة، إضافة إلى خدمات النقل عبر التطبيقات الهواتف الذكية. ثقافة ومآثر تاريخية ولا تقتصر استعدادات الرباط على الجوانب التنظيمية واللوجستية، إذ تتميز العاصمة بإرث ثقافي وتاريخي غني يمنح الزوار فرصة لاكتشاف معالمها البارزة، من بينها قصبة الوداية، وموقع شالة الأثري، وباب الحد، والسويقة، إلى جانب ساحلها المطل على المحيط الأطلسي. فمدينة الرباط تعد من أعرق المدن تاريخيا في المغرب، ما يمنح الجماهير فرصة لاكتشاف معالمها الثقافية والتاريخية. تتزايد طلبات الحجز من دول أوروبية وآسيوية وأمريكية، للراغبين في زيارة المغرب خلال فترة البطولة. والبطولة لا تقتصر على الجانب الرياضي، بل تمتد لتشمل البعدين الاقتصادي والثقافي، حيث سيتمكن الزوار من استكشاف مدن مثل فاس ومراكش وطنجة وأكادير والدار البيضاء، في تجربة تجمع بين الرياضة والتاريخ والثقافة المغربية. مباريات في العاصمة وتحتضن الرباط عددا كبيرا من المباريات، لا سيما ضمن المجموعة الأولى التي تضم المغرب ومالي وزامبيا وجزر القمر، إضافة إلى بعض مباريات المجموعة الثالثة التي تضم نيجيريا وتونس وأوغندا وتنزانيا. كما تستضيف العاصمة مباريات من المجموعة الرابعة، التي تضم السنغال والكونغو الديمقراطية وبنين وبوتسوانا، إلى جانب مباريات المجموعة الخامسة التي تضم الجزائر وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية والسودان. ويؤكد “كاف” أن اختيار المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 جاء نتيجة سجله الناجح في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، على غرار بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2018، وكأس أمم إفريقيا للسيدات 2022، وكأس العالم للأندية 2023.
كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) .. “سنقوم بكل ما في وسعنا لتحقيق اللقب” (وليد الركراكي)

أكد وليد الركراكي، المدرب الوطني المغربي، في تصريحات له اليوم السبت بالرباط، أن المنتخب الوطني سيبذل قصارى جهده لتحقيق هدفه في الفوز بكأس إفريقيا للأمم، التي ستقام في البلاد ابتداءً من غد الأحد وحتى 18 يناير المقبل. وأشار الركراكي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة الافتتاحية ضد منتخب جزر القمر، إلى أهمية المباراة، مؤكداً أن اللاعبين مستعدون لتقديم أداء مميز في هذه التظاهرة الأفريقية البارزة. وأكد أن “كل مباراة تحمل في طياتها أهمية كبيرة بالنسبة لنا، فتمثيل المغرب يتطلب التحكم في مشاعرنا، خاصة مع التطلعات الكبيرة، لذا ينبغي أن يتحلى اللاعبون بالهدوء والثقة واحترام المنافس”. وفيما يتعلق بالإصابات التي تعرض لها بعض اللاعبين، أشار الركراكي إلى ضرورة التكيف مع هذه الصعوبات، موضحاً أن المنتخب كان يتدرب بشكل جماعي لفترة طويلة وأنهم سيكونون جاهزين لمواجهة التحديات. وتابع حديثه قائلاً إنهم يمتلكون العزيمة والرغبة لتحقيق الفوز، مع التأكيد على أن التحديات التي يواجهونها تضيف ضغطاً إيجابياً يدفعهم لتطوير أدائهم. وفيما يتعلق بمشاركة النجم أشرف حكيمي، أشار الركراكي إلى الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعب للتعافي، مضيفاً أنه يمثل قدوة للجميع بسبب التزامه بالتحضير لكأس الأمم الأفريقية. وختم الركراكي بأن جميع العناصر متاحة لتحقيق الفوز، ومنها الحوافز والوحدة والجمهور، معترفاً بأن المنتخب سيتعرض لمواجهات صعبة، لكنه أكد أن المعاناة تكون مثمرة في سبيل تحقيق الانتصارات.
مطار محمد الخامس وسط أجواء بطولة كأس إفريقيا.

مع اقتراب موعد انطلاق كأس إفريقيا للأمم 2025، بات مطار محمد الخامس أكثر من مجرد نقطة عبور، حيث أصبح منصة احتفالية تليق بحجم هذا الحدث القاري. عند الاقتراب من المطار، يبرز الحدث بوضوح، مما يتيح للزوار الاعجاب بتفاصيله وجو التجهيزات المتكاملة. اللوحات الإعلانية الضخمة، والصور الرسمية، والرسائل المتعددة اللغات تنتشر على طول الطريق المؤدي للمطار، لتظهر التزام المغرب بالتنظيم والاستقبال. وبمجرد دخول المسافرين إلى المطار، تتجلى تجربة استثنائية تسيطر عليها ألوان الكأس، سواء في القاعات أو الممرات أو أماكن التسوق والمطاعم. تتواجد أعلام الدول المشاركة بشكل مميز، مما يجعل الدار البيضاء بوابة رئيسية لكأس إفريقيا. الحشود الكبيرة من المشجعين والمارة تضفي طابعاً احتفالياً، حيث يتجمع الزوار من مختلف أنحاء القارة لمشاهدة المشهد وتوثيق اللحظة. عند خروجهم من المنطقة الدولية، يتم استقبال الزوار من قبل شابات وشبان يرتدون زي موحد، يقدمون المساعدة والمعلومات لتسهيل تجربة المسافر. ومع اجتياز إجراءات الهجرة، يقابل القادمون برسالة ترحيب في نفق ضوئي يحمل عبارة “أرض كرة القدم” محاطة بأعلام الدول المشاركة، مما يعكس مكانة المغرب كلاعب رئيسي على الساحة الرياضية الإفريقية. هذا المشهد يعكس استراتيجية شاملة من المكتب الوطني للمطارات لتعزيز تجربة المسافرين، مع زيادة تحضيرات المطارات لتلائم الاحتفالات. تم توسيع مجموعة الخيارات الغذائية في مطار محمد الخامس بضم مطعم “ماكدونالدز” وافتتاح “باشا كوفي” في مطار مراكش. كما تم تجديد فضاء المطاعم في مطار محمد الخامس لتحسين التنقل وتوفير المزيد من المقاعد، مما يمكن المسافرين من الاستمتاع بأجواء مريحة. ومن أجل تعزيز تجربة المشجعين، تم إنشاء مناطق خاصة لمتابعة المباريات داخل المطارات، حيث تجمع هذه الفضاءات بين الأجواء الاحتفالية والتواصل. بهذا الشكل، يمكن التأكيد أن كأس إفريقيا للأمم 2025 تبدأ فعلياً في مطار محمد الخامس، حيث تُعاش الأجواء الرياضية من لحظة الوصول عبر الألوان وحفاوة الاستقبال. إنها تجربة تعكس صورة بلد منفتح ومنظم، مؤهل لاستقبال القارة والعالم بأعلى المعايير.
كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025 ) ..”فيفا” يعلن عن بدأ التسريح الإلزامي للاعبين يوم 15 دجنبر الجاري

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن فترة التسريح الإلزامي للاعبين المشاركين مع منتخباتهم في نهائيات كأس أمم إفريقيا (كان 2025) التي ستنظم من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026 في المغرب، ستقتصر على سبعة أيام، وستبدأ في 15 ديسمبر الجاري. وذكر بلاغ للاتحاد أن قرار المكتب التنفيذي جاء بعد مباحثات مثمرة قادها (فيفا) مع مجموعة من الأطراف المعنية، وبفضل توجه معين اعتمده الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يقوم على أساس روح التضامن، وذلك لتقليل تأثير القرار على جميع الأطراف المعنية، وفي نفس السياق الذي تم اتباعه خلال كأس العالم فيفا 2022. وأضاف المصدر أنه تقرر أيضا تشجيع الاتحادات الوطنية الأعضاء التي ستشارك في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 والأندية التي ستقوم بتسريح لاعبين للانخراط في محادثات ثنائية بروح حسن النية للتوصل إلى أفضل الحلول المتاحة لكل حالة. وأوضح أنه في حال عدم الوصول إلى اتفاق بشأن تسريح اللاعبين بعد انتهاء هذه المحادثات الثنائية، سيتولى (فيفا) مهمة الوساطة بين الطرفين وتطبيق التوجيهات التي تأخذ بعين الاعتبار الظروف الخاصة بكل حالة، بما في ذلك العوامل المرتبطة بمواعيد مباريات البطولات المعنية، ومرحلة البطولة، والسياق التاريخي للمسألة، ومدى الدور المتوقع للاعب المعني في المباريات ذات الصلة، وغيرها من العوامل.
