حوض سبو.. تسجيل واردات مائية فاقت 163 في المائة عن المعدلات الاعتيادية بين فاتح شتنبر 2025 و 14 فبراير الجاري

156هن 1200x720 1

أوضح وزير التجهيز والماء نزار بركة، يوم الاثنين في صفرو، أن كمية المياه الموردة في حوض سبو بين 1 سبتمبر 2025 و14 فبراير من السنة الحالية زادت بنسبة 163 في المائة مقارنة بالمعدلات الطبيعية. وأضاف بركة، خلال كلمة ألقاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة، عبد الفتاح صاحبي، أن هذه الزيادة نتيجة للتساقطات المطرية التي بلغت حوالي 663,6 ملم، مما يمثل فائضًا قدره 73,2 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة العادية، وفائضًا استثنائيًا يصل إلى 343,9 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. وأشار إلى أن هذه الكميات ساهمت في ارتفاع ملء السدود إلى 5347,3 مليون متر مكعب حتى 13 فبراير، أي بنسبة ملء تصل إلى 90,96 في المائة. بالنسبة لسد الوحدة، بلغت الواردات المائية 3809,27 مليون متر مكعب، أي بزيادة 169 في المائة عن الفترة ذاتها من السنة العادية، حيث سجلت نسبة ملء السد 93,56 في المائة. كما شدد الوزير على أهمية هذه التساقطات في تعزيز اليقظة لمواجهة التقلبات المناخية في حوض سبو، مشيرًا إلى أنه يجب استمرار التدابير الوقائية ضد الفيضانات. وفي الإطار، تم البدء بملء سد كدية البرنة في الإقليم سيدي قاسم بسعة تخزين تصل إلى 12 مليون م3، وأنجزت أعمال سد سيدي عبو في إقليم تاونات بسعة 200 مليون م3. وتستمر أشغال سد الرتبة بإقليم تاونات، الذي وصلت نسبة إنجازه إلى 45 في المائة، مما يساعد على الحماية من الفيضانات ويقلل من توحل سد الوحدة. كما تتم أعمال سد رباط الخير في إقليم صفرو بسعة 124 مليون م3، ونسبة إنجازها 18 في المائة. إضافة لذلك، تمت متابعة إنجاز سدين صغيرين في إقليمي سيدي قاسم وبولمان، ومواصلة تحويل المياه من حوض سبو إلى حوض أبي رقراق، ليتم تحويل 954 مليون م3 بنهاية ديسمبر الماضي. وأكد الوزير أيضًا على أهمية مشاريع إزالة التلوث في حوض سبو لضمان جودة المياه، بما في ذلك معالجة بقايا معاصر الزيتون وتوقيع عقد تدبير مشترك للفرشة المائية في فاس ومكناس. رغم التحسن في التساقطات، هنالك استمرار في برامج حماية الأمن المائي عبر إنجاز مشاريع تهدف إلى تحسين تدبير الموارد المائية وتلبية احتياجات الماء الشروب والسقي. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص 300 مليون درهم لإنجاز مشاريع ضد الفيضانات خلال السنوات الخمس الماضية، بمساهمة تصل إلى 112 مليون درهم من وزارة التجهيز والماء. من جانبه، أشار عامل إقليم صفرو، إبراهيم أبوزيد، إلى أهمية حوض سبو في المملكة، وحاجة المنطقة إلى مقاربة تُعزز التخطيط المستدام. كما أضاف مدير وكالة الحوض المائي لسبو، خالد الغماري، أنه ابتداءً من ديسمبر 2025، انتقلت الوكالة إلى مرحلة التعامل مع الوفرة، حيث زادت التخزين المائي في السدود، محققة نسبة ملء تتجاوز 91 في المائة. وأكد على ضرورة إدارة السدود بشكل دوري للحفاظ على سلامتها، مشيرًا إلى تفريغ المياه وفقًا للظروف الجوية. وفي نهاية أشغال المجلس الإداري للوكالة، تم تقديم الحسابات للعام المالي 2024، وبرنامج العمل للسنة المالية 2026، بالإضافة إلى المصادقة على اتفاقيات متعددة تتعلق بحماية الفيضانات وصيانة المنشآت المائية.

جهة الشرق.. حقينة سد محمد الخامس تسجل نسبة ملء استثنائية تناهز 86 في المائة

سد محمد الخامس بجهة الشرق

سجل سد محمد الخامس في جهة الشرق، حتى السادس من فبراير الحالي، نسبة ملء استثنائية بلغت 86%، نتيجة للتساقطات المطرية الأخيرة التي عززت مستوى الأمان المائي في المنطقة، مما يبشر بموسم زراعي واعد. وفقًا لمعلومات رسمية، فإن حجم المخزون المائي في هذه المنشأة الحيوية وصل إلى 141,098 مليون متر مكعب، من سعة إجمالية تقدر بـ 164,958 مليون متر مكعب، مما يؤكد دور السد كعنصر رئيسي في النظام المائي لحوض ملوية، سواء من حيث تخزين الموارد أو التحكم في تدفقات الفيضانات. وحسب مصطفى بوعزة، الكاتب العام لوكالة الحوض المائي لملوية، فقد كان للتساقطات تأثير إيجابي على باقي السدود الكبرى في الحوض، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية في ملوية السفلى (بما في ذلك سد محمد الخامس) 76% بحجم يقارب 300,927 مليون متر مكعب. ووصلت نسبة ملء سد “على واد زا” إلى 69% (156,750 مليون متر مكعب)، بينما سجل سد “مشرع حمادي” 66% (3,079 مليون متر مكعب). وأضاف أنه تم اتخاذ تدابير استباقية لإدارة الفائض، تضمنت إنشاء سعة احتياطية لاستيعاب السيول المفاجئة وتصريفها بشكل مناسب للحفاظ على سلامة السد وحماية السكان وممتلكاتهم من مخاطر الفيضانات، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة. في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عبد الرحمان عدلي، رئيس سد محمد الخامس، أن حقينة السد شهدت “قفزة نوعية”، إذ انتقلت من 25,4 مليون متر مكعب (15%) خلال ديسمبر الماضي، إلى أكثر من 141 مليون متر مكعب حاليًا. وذكر أن سد “مشرع حمادي” يعد نقطة التوزيع الرئيسية لقناة الري التي تخدم إقليمي بركان والناظور، مما يسهم في ري الأراضي الزراعية وضمان تزويد الماء الصالح للشرب للعديد من المراكز الحضرية، موضحًا أن الحالة الهيدرولوجية الحالية “مطمئنة”. وفي سياق متصل، تستمر أعمال تعلية سد محمد الخامس (الذي بدأ تشغيله في 1967) لزيادة طاقته الاستيعابية، حيث أكد الحسين باحمد، رئيس ورشة التعلية، أن الأعمال تتقدم بشكل سريع بإنجاز بلغ 69%. وأوضح أن هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يتم تنفيذه بواسطة كفاءات مغربية، يسعى لمعالجة إشكالية “التوحل”؛ حيث ستمكن الزيادة بنسبة 12 مترًا في ارتفاع المنشأة من رفع طاقتها الاستيعابية إلى نحو مليار متر مكعب، بدلاً من 165 مليون متر مكعب حاليًا. هذه التوسعة ستعزز الأمن المائي، وتوفر مياه الري لمنطقة ملوية، وتنتج الطاقة الكهرومائية، بالإضافة إلى تعزيز نظام الحماية من الفيضانات. ويشار إلى أن مشروع تعلية سد محمد الخامس، الذي بدأ في أبريل 2021، يأتي ضمن الرؤية الاستباقية للمملكة في إدارة الموارد المائية بفعالية ومواجهة التحديات المناخية الراهنة.

حتى يوم الإثنين، بلغت نسبة امتلاء السدود في المغرب 46.03 في المائة.

images 3

حتى يوم الاثنين، بلغت نسبة الملء الإجمالية للسدود في المغرب 46.03%، بحجم موارد مائية يقدر بحوالي 7 مليارات و715.82 مليون متر مكعب، مقارنة بـ 28.31% في نفس الفترة من العام الماضي. وفقاً للبيانات المتاحة على منصة (مغرب السدود) التابعة لوزارة التجهيز والماء، سجل حوض أبي رقراق نسبة ملء بلغت 94.98% بحجم موارد مائية تجاوزت مليار و27.84 مليون متر مكعب، وذلك نتيجة لمستوى مرتفع من الموارد المائية، خاصة من سد سيدي محمد بن عبد الله الذي وصل إلى 99.25%. شهد حوض تانسيفت نسبة ملء وصلت إلى 71.33% بحجم موارد مائية بلغ 162.13 مليون متر مكعب، بينما حوض اللوكوس سجل نسبة ملء تبلغ 62.89% بحجم 1.201.53 مليون متر مكعب. فيما بلغت نسبة ملء حوض سبو 54.81% بحجم بلغ 3 مليارات و43.97 مليون متر مكعب، مدعومًا بموارد مائية هامة من سدود باب لوطا وعلال الفاسي وبوهودة. من جهة أخرى، حوض درعة وادنون حقق نسبة ملء بلغت 29.83% بحجم موارد مائية يصل إلى 312.66 مليون متر مكعب، بينما سجل حوض أم الربيع نسبة ملء قدرها 20.8% بحجم موارد مائية بلغت مليار و30.71 مليون متر مكعب.

العيون.. نسبة تقدم أشغال إعادة بناء سد الساقية الحمراء الكبير بلغت 83 في المائة

سد الساقية الحمراء بالعيون

أشار مدير وكالة الحوض المائي الساقية الحمراء ووادي الذهب، سيدي مختار الكنتي، إلى أن أشغال إعادة بناء سد الساقية الحمراء الكبير تتقدم بشكل جيد، حيث وصلت نسبة الإنجاز إلى 83%. وفي حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح الكنتي أن هذه المحطة المائية، التي تشرف عليها وزارة التجهيز والماء، متصلة بقناة تطعيم اصطناعية لطبقة فم الواد، وتتميز بسعة تخزين تصل إلى 112 مليون متر مكعب. كما أشار إلى أن هذا المشروع يدخل ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية وقد تم تخصيص استثمار يتجاوز 650 مليون درهم له، ويتضمن ميزات عصرية مثل قناة لتفريغ الحمولات وتصريف مياه الفيضانات ومخرج سفلي ومآخذ للماء. وأوضح الكنتي أن هذه التهيئة تهدف إلى تحسين إدارة الفيضانات وتعزيز تغذية طبقة فم الواد وضمان إدارة مستدامة للموارد المائية في المنطقة. وأشار إلى أن سياسة السدود، التي تستلهم من الرؤية الملكية، تعتبر رافعة استراتيجية لضمان السيادة المائية في المملكة، لاسيما في الأقاليم الجنوبية التي تتعرض لتقلبات مناخية شديدة. وأبرز الكنتي أن الوكالة أنجزت مجموعة من المشاريع المهيكلة، بما في ذلك بناء 22 سدا صغيرا وبحيرة تلية، بتكلفة إجمالية بلغت 175 مليون درهم، تهدف إلى تغذية الموارد الجوفية ودعم توفير الماء للماشية وتعزيز قدرة المناطق القروية على مواجهة الفيضانات. وأكد أن بفضل هذه الدينامية الاستباقية، أصبحت الأقاليم الجنوبية تمتلك قاعدة مائية محسنة، قادرة على تخفيف المخاطر المرتبطة بندرة الأمطار وتعزيز نمو اقتصاد محلي مرن وعادل ومستدام. وأشار الكنتي إلى أن الوكالة تعتمد على المياه الجوفية والموارد غير التقليدية لمواجهة النقص في التساقطات المطرية، حيث سجل إنشاء حوالي 2200 نقطة مياه (آبار وأثقاب استكشافية) بإجمالي أكثر من 162.000 متر طولي وبمعدل تدفق إجمالي يتجاوز 3.000 لتر/ثانية. وفيما يتعلق بالموارد غير التقليدية، أشار إلى أن الوكالة ساهمت، بالتعاون مع شركاء آخرين، في بناء تسع محطات لتحلية مياه البحر بطاقة إجمالية تصل إلى 66.425 متر مكعب في اليوم، لصالح مدن ومراكز العيون والداخلة وبوجدور وطرفاية وأوسرد. كما شاركت الوكالة في عمليات إزالة المعادن من المياه الأجاج، عبر 13 محطة (46.481 متر مكعب في اليوم) وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة عبر تسع محطات (44.000 متر مكعب في اليوم). وبخصوص المشاريع المهيكلة الجاري تنفيذها أو قيد الدراسة، أشار الكنتي إلى مشروع تحلية مياه البحر في الداخلة الذي سيوفر الماء الصالح للشرب لمدينة الداخلة والميناء الأطلسي المستقبلي وسقي 5.000 هكتار بواسطة محطات تعمل بالطاقة المتجددة. وأضاف أن هناك مشروعين قيد الدراسة لإنشاء محطات تحلية لسقي 8.000 هكتار بواد لكراع (بوجدور) و5.000 هكتار بواد اشبيكة (طانطان)، مما يجعل المنطقة نموذجًا وطنيًا يجمع بين الأمن المائي والأمن الغذائي والانتقال الطاقي. علاوة على ذلك، أشار الكنتي إلى أن الوكالة طورت استراتيجية تدبير استباقية تعتمد على خمسة محاور متكاملة تشمل التخطيط المندمج، الإطار القانوني، الرقمنة، الابتكار التقني، والحماية الوقائية، بالإضافة إلى تعزيز الموارد البديلة واستغلالها بشكل جيد. وختم الكنتي بأن هذه الدينامية الشاملة تسهم في إيجاد نظام مائي مرن ومبتكر وموزع في الأقاليم الجنوبية للمملكة، مما يضمن استفادة جميع السكان من هذه المادة الأساسية ومواجهة تحديات التغيرات المناخية مع ضمان تنمية مستدامة متوازنة.

نسبة تقدم أشغال إنجاز سد الرتبة بإقليم تاونات تصل إلى حوالي 30 في المائة

IFZ2XHKLKRAEFPMAONX3K7MFB4

صرح وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن نسبة تقدم أشغال بناء سد الرتبة بجماعة الودكة في إقليم تاونات تبلغ حوالي 30 في المائة. وأوضح الوزير، خلال زيارة ميدانية لمعاينة الأعمال الجارية، برفقة عامل إقليم تاونات صالح داحا، أن سد الرتبة يعد من أكبر السدود في الإقليم، حيث تصل سعته الإجمالية إلى نحو مليار متر مكعب. وأكد أن هذه الزيارة تأتي في إطار متابعة المشاريع الكبرى في مجال الماء، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأشار إلى أن المنشأة المائية ستؤدي دوراً مهماً في الحماية من الفيضانات وضمان توفر الماء الصالح للشرب لسكان المنطقة، بالإضافة إلى دعم الزراعة من خلال سقاية الأراضي الزراعية، خصوصاً أشجار الزيتون التي تميز المنطقة. من جانبه، أشار رئيس مشروع سد الرتبة، محسن بهطاط، إلى أن المشروع يمثل مكوناً استراتيجياً ضمن تجهيزات حوض سبو، وهو ثاني أكبر منشأة مائية بعد سد الوحدة. ويأتي المشروع في إطار البرنامج الوطني لتوفير الماء الصالح للشرب ومياه الري 2020-2027 الذي أطلقه الملك محمد السادس. وأضاف أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ حوالي 4.5 مليار درهم، ومن المتوقع أن يسهم في تأمين إمدادات المياه الصالحة للشرب، وتحسين العائد الزراعي من خلال توفير المياه بانتظام، بالإضافة إلى التحكم في الفيضانات وإنتاج الطاقة الكهرمائية النظيفة. كما أشار إلى أن المشروع سيساهم في تعزيز التنمية المستدامة وخلق فرص عمل وتحسين الظروف المعيشية للسكان المحليين. وأوضح أنه يتوقع بدء ملء حقينة السد في نهاية عام 2028، مما يعني تسريع الإنجاز بأكثر من عام مقارنة بالجدول الزمني الأصلي.

وكالة الحوض المائي لسبو: انطلاق الحملة التحسيسية بمخاطر السباحة في بحيرات السدوس لسنة 2025

telechargement 1 1

اصدرت وكالة الحوص المائي لسبو بلاغا بخصوص انطلاق الحملة التحسيسية بمخاطر السباحة في بحيرات السدوس لسنة 2025. و جاء في البلاغ الذي توصلت جريدة القرب بنسخة منه, أن الحملة التحسيسية ستنطلق صبيحة يوم اثلاثاء المقبل فاتح يوليوز ,من السوق الاسبوعي لعين دريج على مستوى سد الوحدة. و من المنتظر  حسب البلاغ ذاته مشاركة السلطات المحلية و الجماعات االترابية و مصالح الوقاية المدنية و كذا بعض جمعيات المجتمع المدني التي تهتم بالمجال البيئي و الاجتماعي. و اشارت الوكالة في بلاغها, أن الحملة التحسيسية تستهدف بشكل خاص الساكنة المجاورة لبحيرات السدود على صعيد الحوض، نص البلاغ  

الحسيمة .. انعقاد الاجتماع التشاوري الأول لخطة إدارة الحوض الساحلي غيس – نكور

1LOUK

عُقد يوم الخميس في الحسيمة الاجتماع التشاوري الأول بشأن خطة إدارة الحوض الساحلي غيس – نكور، بهدف وضع إطار عمل لإدارة الموارد بشكل مستدام. اجتمع في هذا اللقاء، الذي شهد حضور عامل إقليم الحسيمة، حسن زيتوني، ومدير وكالة الحوض المائي اللوكوس، محمد عبد الله الزويني، وممثلة مكتب اليونسكو بالمغرب، إلسا ساطوت، بالإضافة إلى خبراء وأكاديميين وممثلي المجتمع المدني، لتناول قضايا عقد الإدارة التشاركية للفرشة المائية غيس-نكور. وسعى الاجتماع إلى تقديم تشخيص شامل لحالة الموارد المائية، وسبل حمايتها من التلوث، وتحسين مراقبة استهلاكها، وضمان توفير المياه. وفي كلمته الافتتاحية، أشار عامل الإقليم إلى أهمية هذا اللقاء الذي يُعقد بتعاون بين وزارة التجهيز والماء ومنظمة اليونسكو، حيث يُعد فرصة لمناقشة الوضع المائي في الحوض الساحلي لغيس – نكور، والبحث في التحديات والفرص المتعلقة بإدارة الموارد المائية. كما دعا حسن زيتوني جميع المشاركين إلى تقديم حلول فعالة وقابلة للتطبيق لتحقيق استدامة المياه الجوفية، من خلال استراتيجيات قائمة على دراسات علمية وتأخذ في الاعتبار التجارب الناجحة محليًا ودوليًا. من جهتها، أكدت إلسا ساطوت، المسؤولة عن برامج العلوم الدقيقة والطبيعية بمكتب اليونسكو، على أهمية اللقاء الذي يهدف إلى ضمان إدارة متوازنة ومستدامة للمياه في الحوض الساحلي غيس – نكور، من خلال إجراء تشخيص شامل للموارد المائية الجوفية، وتقديم تدابير للحفاظ على الثروة المائية وتقليل هشاشتها أمام التغيرات المناخية. كما صرح محمد عبد الله الزويني لوكالة المغرب العربي للأنباء بأن هذا الاجتماع يُعد جزءًا من مخطط تدبير الفرشة المائية غيس – نكور، التي تلعب دورًا أساسيًا في توفير مياه الشرب للحسيمة وتساهم في التنمية المحلية والقطاع الزراعي، مشيرًا إلى أن الفرشة قد شهدت انخفاضًا بمقدار ثلاثة أمتار نتيجة لجفاف مستمر على مدار سبع سنوات. وأكد المشاركون أن فرشة سهل غيس – نكور، التي تمتد على 100 كيلومتر مربع، تواجه تحديات عديدة، مثل الاستغلال المفرط لمواردها، ومخاطر تلوثها بالمواد العادمة والأسمدة المستعملة. ودعوا إلى تطبيق الأنظمة القانونية المتعلقة بالاستغلال الأمثل لهذه الموارد. أوصى الحاضرون باتخاذ تدابير عملية للحفاظ على المياه، خاصة في ظل التغيرات المناخية وما تواجهه الموارد المائية من ضغوط، مع ضرورة حماية الفرشة المائية من التلوث وضمان الوصول الآمن للمياه. كما ناقشوا ضرورة تحسين إدارة الموارد المائية وضبط استهلاكها، وإجراء نقاشات عامة حول مشروع إدارة تشاركية لهذه المياه الجوفية. شهد اللقاء أيضًا تقديم عروض توضح الحالة الهيدرولوجية للطبقة المائية في الحوض المائي غيس – نكور، واستعمالات المياه المخصصة للشرب والزراعة، بالإضافة إلى تهيئة الأحواض المائية تحت السدود، ومخطط التنمية الإقليمية بما يتعلق بإدارة المياه في الحسيمة، إلى جانب ورشات نقاش حول الدراسات الكمية لجودة المياه.

إقليم بني ملال.. إعطاء انطلاقة أشغال بناء السد الصغير سيدي صالح

telecharger 1

تم إطلاق أشغال بناء السد الصغير سيدي صالح بجماعة سمكت في إقليم بني ملال، يوم الجمعة الماضية، بحضور وزير التجهيز والماء نزار بركة. كما شهد الحفل والي جهة بني ملال – خنيفرة محمد بنريباك، ورئيس الجهة عادل بركات، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين بالوزارة والمنتخبين. سيتم تنفيذ هذا المشروع المائي على مساحة تقارب 18 هكتار، بتكلفة تقدر بـ54 مليون درهم. يهدف المشروع، الذي يأتي في إطار اتفاقية شراكة بين وزارة الداخلية ووزارة التجهيز والماء وولاية جهة بني ملال – خنيفرة ومجلس الجهة، إلى تعزيز إمدادات مياه الشرب والسقي، وزيادة الفرشة المائية الجوفية. وأطلع السيد بركة والوفد المرافق له على السدود الكبرى المخطط لها في الجهة ضمن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، والتي تتضمن إنشاء سدين في إقليمي بني ملال وأزيلال، هما سد الواد لخضر (بسعة 150 مليون متر مكعب) وسد تاكزيرت (86 مليون م3). كما تم تقديم شروحات حول استراتيجية تطوير العرض المائي ضمن المخطط المديري للتهيئة المندمجة للموارد المائية لوكالة الحوض المائي أم الربيع، والتي تستهدف زيادة الموارد المائية في الحوض بحجم إضافي يتراوح بين 400 و500 مليون م3 سنوياً. على مستوى جماعة أولاد عبد الله، تفقد السيد بركة والوفد المرافق له الجهود المبذولة لتقوية الطريق الوطنية رقم 25 التي تربط واد زم بالفقيه بن صالح بطول 40 كلم، حيث تم تخصيص 107 ملايين درهم لهذا المشروع. يُتوقع أن يسهم هذا المشروع في تحديث الشبكة الطرقية، تحسين انسيابية حركة المرور، وتقليل الفيضانات وكذلك تحسين الجاذبية السياحية والاقتصادية للمنطقة. عقب ذلك، تم بدء أشغال إعادة بناء منشأة فنية على واد أم الربيع عند النقطة الكيلومترية 000+11 بالطريق الإقليمية 3210 بإقليم بني ملال. ستتكلف هذه المنشأة 13 مليون درهم، وتهدف إلى تقليل الانقطاع المتكرر للمرور عند بعض النقاط، وتكييفها مع حركة النقل، فضلاً عن تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين في المنطقة. وشدد السيد بركة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أهمية المنشآت الفنية بوادي أم الربيع لفك العزلة عن السكان، كما ذكر بأهمية مشروع بناء السد الصغير سيدي صالح الذي سيساعد في تقليل الفيضانات وزيادة التزويد بمياه السقي وتعزيز الفرشة المائية. ولفت إلى جهود الوزارة لفك العزلة عن المناطق القروية، وأهمية الطريق الوطنية رقم 25 في توسيع انفتاح إقليم الفقيه بن صالح عبر ربطه بإقليم خريبكة.