حركةالتوحيد و الإصلاح بفاس تنظم حفلا بمناسبة المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال

حفل للاطفال بفاس 1

نظمت حركة التوحيد والإصلاح- فرع فاس المدينة جنان الورد، حفلا  يوم الأحد 16 نونبر 2025 بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء وذكرى الاستقلال، استفاد منه أكثر من 170 طفلا وطفلة. و استهل النشاط بتقديم مميز، وتخلله مجموعة من الفقرات المتنوعة التي قدمها الأطفال، من بينها لوحات تعبيرية وأناشيد وطنية حول المغرب والمسيرة الخضراء، إضافة إلى فقرات تنشيطية خلقت جوا من الفرح والمرح. كما تميز الحفل بتقديم وجبة غداء تقليدية (الكسكس) لجميع الأطفال، إلى جانب توزيع الفواكه الجافة ، ومر الحفل في أجواء من البهجة و السرور، وترك أثرا إيجابيا في نفوس الأطفال المشاركين. رشيد ياسين عن موقع الاصلاح

جهة الدار البيضاء – سطات.. حفل تسليم الشواهد على 97 شابا من خريجي برنامج “نفس”

MAP15484894822020015588 508x300 1

تم، يوم أمس الاثنين، تنظيم حفل تسليم الشهادات لـ 97 شابًا من خريجي برنامج “نَفس” بمقر جهة الدار البيضاء – سطات. هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز الإدماج المهني للشباب في وضعية “NEETs” (لا يدرسون ولا يعملون ولا يتلقون أي تكوين) جهة الدار البيضاء في مجالات الفندقة والمطعمة. يتماشى هذا الحفل مع التعاون اللامركزي بين جهة الدار البيضاء – سطات وجهة إيل – دو -فرانس، والذي تم توقيع خارطة طريق له في 24 أبريل الماضي، بهدف تعزيز الإدماج المهني المستدام من خلال مسار تكويني متكامل يركز على تطوير المهارات التقنية والسلوكية. استفاد المتخرجون من برنامج تكويني شامل يجمع بين التكوين التطبيقي ووحدة تدريبية مدتها شهر تركز على المهارات الناعمة مثل التنمية الذاتية والتواصل، حيث أثبت البرنامج فعاليته بنجاح إدماج 95% من المشاركين في سوق العمل. أشاد عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، بنجاح البرنامج، معبرًا عن سعادته بتلك النتائج المحققة في فترة قصيرة لا تتجاوز ستة أشهر، بفضل التكوين الجاد وتطوير الثقة بالنفس. كما أعرب عن رغبة المجلس في توسيع نطاق هذا النموذج ليشمل مجالات أخرى، بما يعود بالنفع على شريحة أكبر من الشباب. وعبر العديد من الخريجين عن فخرهم بالدور الذي لعبه البرنامج في مسيرتهم، حيث منحهم الفرصة للكفاءة والاندماج. هذا الحدث سلط الضوء على مبادرات الجهة في مجال تشغيل الشباب، حيث ساهمت في خلق 2933 فرصة عمل، ودعمت عدة مشاريع مبتكرة مثل “Art Factory” و”تيبو” و”مشروعي” وغيرها، مما ساعد المئات من الشباب في الحصول على التكوين أو إدماجهم في سوق العمل. تؤكد جهة الدار البيضاء – سطات من خلال برنامج “نَفس” والمبادرات الأخرى التزامها الراسخ بدعم الإدماج السوسيو مهني للشباب وتعزيز التنمية المستدامة.

ذ.عبدالهادي باباخويا يكتب: الحراك الشبابي المغربي «جيل “ز” محاولة لفهم الفكرة والمشروع النضالي

WhatsApp Image 2025 10 06 a 10.59.26 bbe20251

من هم هؤلاء الشباب الذين خرجو للشارع يملؤونه هتافًا في بعض المدن المغربية..؟ ماذا يريدون حقًا: هل خبزًا وشغلًا فقط، أم وطنًا على مقاس أحلامه وطموحاته..؟ هل نحن أمام موجة غضب عابرة أم مشروع مجتمعي يطمح إلى إعادة رسم علاقة جديدة بين الدولة والمواطن..؟ أسئلة مقلقة وإشكالات حارقة تتردّد في ذهن كل متابع، لما تشهده بعض مدن المغرب في الأسابيع الأخيرة، حيث خرج جيل شبابي جديد من رحم الشبكات الإجتماعية، جيل وُلد تحت ضوء الشاشات ولم يعرف عالمًا بلا أنترنت، ليحوّل صرخته الرقمية إلى حضور حيّ في الشارع. هؤلاء ليسوا مجرد محتجّين عابرين، إنهم أبناء زمن الثورة الرقمية، يختصرون خطابهم في هاشتاغ، ويوثّقون احتجاجهم في مقطع فيديو قصير، لكنهم يحملون في صدورهم هموم جيل كامل، يتأرجح بين الأمل والخذلان، بين حب الوطن وكره الظلم والحرمان.. في هذا المقال، سنحاول أن نفهم فكرة الحراك الشبابي ومشروعه النضالي، بالغوص في جذوره الإجتماعية وسياقاته الإقتصادية، وقراءة دلالاته الرمزية وإشاراته السياسية، لنكتشف ما إذا كان «جيل Z» يكتب سطرًا جديدًا في علاقة المغاربة بوطنهم، أم أنه مجرد صرخة عابرة في فضاء مكتظ بالأصوات والنداءات..!! أولا- خلفيات الحراك: أزمات متراكمة حتى نفهم أي حراك اجتماعي، لا بد من العودة إلى جذوره وسياقاته المختلفة، والشباب عادة لا يخرجون إلى الشارع بلا سبب، ولا يرفعون شعاراتهم من فراغ.. لذلك لابد من التساؤل عن الخلفيات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي فجّرت موجة الإحتجاجات الأخيرة، ولماذا الآن..؟ ونعتقد أن أهم خلفيات هذا الحراك تتمثل في: 1- أزمة الثقة والتقليد المهترئ: المتتبع للحراك الرقمي يلاحظ أنه ليس موجة معزولة، بل هو نتاج أزمة ثقة ممتدة بين الفاعل السياسي المهيمن والشباب المقصي والمنسي، بين المؤسسات الحاكمة التقليدية وفضاءات التعبير الحديثة. لذلك فالمشكلة ليست في انتقال الشباب إلى القنوات الرقمية فحسب للتعبير والنقد والإحتجاج، بل في عجز المؤسسات الحاكمة عن تعديل أدوات عملها ولغتها في التواصل، والتي لم تعد تتجاوب مع عصر ما بعد الحداثة..!! 2- ضغوط معيشية وغياب أفق: تنوعت المطالب المرفوعة من طرف شباب الحراك، بين تحسين التعليم العمومي، وإصلاح المنظومة الصحية، وتوفير التشغيل، ومحاربة الفساد.. هذه ليست شعارات عاطفية، بل صدى لأزمات معيشية يومية: بطالة متفاقمة، تكاليف حياة ترتفع، وخدمات اجتماعية لا تغطي الحاجة، خاصة في المناطق الهشة، إضافة إلى غياب أفق واضح للسياسات المتبعة في مختلف القطاعات.. 3- استلهام من تجارب سابقة: يعيد الحراك الحالي إلى الأذهان حركات احتجاجية سابقة مثل حراك 20 فبراير، حيث استخدمت المنصات الرقمية لتعبئة الشارع، وحضر الشباب بقوة في التعبير والإحتجاج، لكن جيل اليوم يتجاوز ذلك بمخيال رقمي متطور، وبنية شبكية ترفض الزعامة التقليدية والتراتبية الحزبية المعروفة.. كما يستحضر هذا الحراك، تجربة شباب الجامعات في أوربا وأمريكا، الذين احتجوا لنصرة غزة وضد سياسة التهجير والإبادة بها.. zثانيا- السمات البارزة لحراك «جيل »: zكل حراك يحمل بصمته الخاصة التي تميّزه عن غيره. وفي حالة «جيل Z»، نحن أمام حراك غير تقليدي في لغته وأدواته وشكله التنظيمي. لذلك سنتوقف عند بعض ملامح هذا الحراك، من فضائه الرقمي إلى شعاراته وأساليبه، ونرصد ما يجعله مختلفًا عن الحركات الإحتجاجية التي سبقته. 1- أفق رقمي بامتياز وتواصل بلا وساطات: ّ ولد هذا الحراك في فضاءات “فيسبوك” و”تيك توك” و”ديسكورد”.. ما جعله متحررًا من الوساطة الحزبية والنقابية، حيث أن كل شاب يملك هاتف ذكي أو حاسوب، هو مركز قرار وقائد خلية للتعبئة والتأطير والتواصل، في تجاوز لكل الأعراف التنظيمية التقليدية للإحتجاج والتظاهر، واستثمار ذكي لإمكانات العصر ولتقنياته المتجددة.. 2- إعلان الحياد الإديولوجي: يصرّ قادة حراك شباب «جيل Z» على أنهم لا يتبعون لأي حزب أو تيار، فالحراك شبابي في أساسه وهو سيد نفسه، ما يعكس رغبة قوية لديهم في تمثيل جيل كامل لا فئة سياسية بعينها، وأيضا في رغبتهم القوية لتحمل مسؤولية حراكهم ولتبعاته المختلفة. 3- السلمية عنوان وخيار مقدس: برغم كل التوترات التي صاحبت انطلاق فعاليات الحراك، بقي الخطاب العام للحراك يدعو إلى الوقفات السلمية واحترام القانون، ويُحذر من الإنزلاق إلى العنف، مما يضفي على الحراك قوة رمزية إضافية، فهو يدعو للتغيير والإصلاح لكن دون المساس بالأمن العام، ولا بممتلكات الشعب والسلم المجتمعي. 4- فجوة بين الفضاء الرقمي والعمل الميداني: حيث لوحظ في كثير من المدن، أنه لم تترجم الدعوات الرقمية إلى حضور ميداني واسع، إما بفعل المنع الأمني أو بسبب ضعف التنسيق الميداني، ما يكشف أن الحراك لا يزال في طور البحث عن شكله التنظيمي، وأن خلاياه الرقمية تجتهد في تحويل جهودها في العالم الرقمي إلى أثر ميداني فعال. ثالثا- تحديات الحراك وفرصه: الطريق أمام «جيل z» ليس مفروشًا بالورود، فكل حراك تواجهه عراقيل وصعوبات، لكن في المقابل تفتح أمامه إمكانيات وحوافز للتغيير. لذلك سنتناول أبرز التحديات التي قد تعيق هذا الحراك، وسنرصد في المقابل الفرص التي يمكن أن تحوله من موجة احتجاج عابرة، إلى قوة اقتراح وتأثير ممتدة في الزمان والجغرافيا..!! 1- أهم التحديات: يمكن تلخيصها في العناصر التالية: – ضعف البنية الميدانية والتنظيمية: لذلك فغياب هياكل قوية قد يهدد استمرارية الحراك. – المقاربة الأمنية: حيث أن تدخل السلطات الأمنية السريع قد يثبط الحماس الشعبي. – التشتت والخطابات المتناقضة: إذ أن انتشار دعوات غير مسؤولة قد يسيء لصورة الحراك. – مقاومة المؤسسات التقليدية: حيث أن البطء في التكيف مع لغة الجيل الجديد قد يزيد الهوة بين الشباب المحتج والمؤسسات القاءمة. 2- أهم الفرص: نذكر منها مايلي: – إعادة صياغة العلاقة بين الشباب والدولة: وننتقل من المواجهة والصدام إلى الشراكة والتعاون. – تعزيز الوعي المدني: بتحويل الهاشتاغ والفضاءات الرقمية إلى أعمال تطوعية و مبادرات محلية ووطنية ناجحة. – الإستفادة من الزخم الإعلامي: وتحويل بعض المطالب والشعارات إلى واقع معاش. رابعا- استنتاجات وملاحظات: من خلال تتبع مسيرة الحراك، ورغم أنه في بداياته ويحتاج إلى مزيد وقت لفهم بعض طموحاته وامتداداته، يمكننا تسجيل بعض الملاحظات الأولية والإستنتاجات العامة: 1- الحراك الشبابي ليس حدثًا عابرًا بل مؤشر على تحوّل اجتماعي عميق: فهذه الإحتجاجات التي يقودها «جيل Z» لا يمكن قراءتها كحالة ظرفية مرتبطة بغلاء الأسعار أو أزمة اجتماعية محددة. بل هي تعبير عن تحوّل بنيوي في وعي الشباب، إذ لم يعد يقبل أن يكون متلقيًا سلبيًا للقرارات، بل يسعى لأن يكون طرفًا فاعلًا فيها. هذا التحوّل يعكس انتقال المجتمع المغربي من نمط الخضوع والإنتظار إلى نمط جديد قوامه المبادرة والمساءلة الشعبية. 2- استدامة الحراك تتطلب تأطيرًا وتنظيمًا مرنًا يحافظ على استقلاليته: فأكبر تحدٍّ أمام الحراك هو غياب الأطر التنظيمية الصلبة، ومع ذلك فإن سرّ قوته يكمن أيضًا في مرونته الرقمية وعدم خضوعه للتراتبية. هذا يفرض معادلة تنظيمية دقيقة: كيف يمكن أن ينتظم الشباب بما يضمن استمرارية حراكهم، دون أن يفقدوا استقلاليتهم، أو ينجروا وراء مؤسسات تقليدية قد تفقدهم المصداقية؟ الحل

“شبابنا في مقدمة الأولويات ومحور المبادرات” شعار لقاء تواصلي بعمالة مولاي رشيد

Map2546 508x300 1

نظمت عمالة مقاطعات مولاي رشيد، يوم الجمعة الماضي، لقاء تواصليا تحت شعار “شبابنا في مقدمة الأولويات ومحور المبادرات” بمناسبة الاحتفالات بعيد الشباب، الذي يُعبر عن الذكرى الـ62 لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وكان اللقاء، الذي أقيم بمنصة الشباب “إرشاد” في سيدي عثمان في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فرصة للحوار وتوحيد الرؤى وإبراز البرامج والمبادرات الموجهة للشباب في المنطقة، والتي تتماشى مع السياسات الوطنية والمحلية. كما تناول الحدث، الذي نظم بشراكة مع جمعية نجم للإدماج الاقتصادي للشباب، التحديات والفرص المتاحة في مجالات التشغيل والتكوين وريادة الأعمال والإدماج الاجتماعي، بهدف تحسين ظروف معيشة الشباب وتعزيز استقلاليتهم. وأكد عامل عمالة مقاطعات مولاي رشيد، جمال مخططار، أن الاحتفال بهذه الذكرى يعكس التلاحم بين العرش والشعب، ويبرز الإنجازات التنموية تحت قيادة الملك محمد السادس. وشدد في كلمته، التي ألقاها نيابة عنه الكاتب العام للعمالة، عمار مغيميمة، على ضرورة تعزيز القيم المواطنة والعمل الجاد، ودعم البرامج التنموية والبُنى التحتية لتحسين خدمات المجتمع. وفي هذا السياق، أشار إلى اهتمام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بدعم الشباب وتمكينهم، وذكر بالمشاريع المهمة التي تم إطلاقها، مثل منصات الشباب التي تُعد فضاءات للمساندة والتوجيه. ولفت إلى أن دور هذه المنصات يتجاوز التكوين ليشمل تقديم الدعم المالي والتقني للمقاولات الناشئة التي أسسها الشباب في مجالات متعددة، مما يكسبهم الاستقلالية الاقتصادية ويساهم في تنمية منطقتهم. من جهته، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، سعيد اطراوة، على أهمية الاحتفال بهذه الذكرى في تجديد الروابط بين العرش والشعب، مبينًا الدور المحوري للشباب في تحقيق التنمية المستدامة. كما أثنى اطراوة على جهود الشباب في المنطقة، داعيًا إياهم للاستمرار في العطاء لضمان مستقبل مشرق. أيضا، أشار المدير الإقليمي للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، كمال الجليدي، إلى أن الوكالة تعمل بجهد لتأهيل ومواكبة الشباب من خلال ورشات وإعدادهم للاندماج في سوق العمل بالتعاون مع شركاء آخرين. واختتم الاحتفال بمبادرة اجتماعية تتمثل في توزيع كراسي كهربائية على الأشخاص ذوي الإعاقة، مما يعكس روح التضامن المجتمعي.

شفشاون : انطلاق فعاليات النسخة السابعة ل”أكاديمية تمكين”

النسخة السابعة لأكاديمية تمكين

انطلقت مساء أمس الجمعة في مدينة شفشاون فعاليات النسخة السابعة من أكاديمية تمكين تحت شعار “شباب المغرب والتماسك الاجتماعي: ابتكار، تنوع، وإدماج”، حيث يستفيد منها عدد من الشباب من مختلف جهات المملكة ويمثلون مجموعة من هيئات المجتمع المدني. تحظى هذه الأكاديمية، التي تنظمها جمعية الشباب لأجل الشباب بدعم خاص من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بدرس افتتاحي يلقيه وسيط المملكة، حسن طارق، حول موضوع “التماسك الاجتماعي بين رهانات القيم ووظيفة المؤسسات: تأملات حول فكرة الإنصاف”. وقد أشار طارق إلى أن التماسك الاجتماعي ليس حالة ثابتة، بل هو ديناميكي ويعتبر هدفًا رئيسيًا لجميع السياسات العمومية، ويرتبط بالانتماء إلى مجال مشترك وإلى دولة وطنية وإلى منظومة قيمية مشتركة، وهو ما يتطلب المزيد من التطوير والرعاية. وأكدت حنان أزريح، رئيسة الجمعية المنظمة، أن أكاديمية تمكين تُعتبر مختبرًا أكاديميًا وعلميًا وجمعويًا، وأوضحت أن الشباب المشاركين في أكاديمية “تمكين 2025” سيخوضون ورشات تنمية المهارات عبر أربعة مسارات تركز على تعزيز الفرص الاقتصادية، والصحة الجنسية والإنجابية، والمشاركة المواطنة، بالإضافة إلى الصناعات الثقافية والإبداعية. كما أشارت حنان أفاسي الإدريسي، نائبة رئيس جماعة شفشاون، إلى أن إشعاع الأكاديمية سيساهم في تعزيز دور المدينة ودعم طموحات الشباب فيها، حيث ستشكل مساحة لتبادل الخبرات وصقل المهارات وتجسد روح المواطنة والإبداع. تتضمن برمجة “أكاديمية تمكين 2025” مجموعة من الورشات التدريبية والجلسات الحوارية والأنشطة الثقافية والفنية، بالإضافة إلى فضاءات للتفاعل بين الشباب والفاعلين المدنيين والمؤسساتيين، تهدف إلى ترسيخ قيم المساواة والتضامن والإبداع والتنوع، ومنح الفرصة للشباب ليكونوا فاعلين رئيسيين في تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع متوازن قائم على العدالة الاجتماعية. وتهدف الأكاديمية بالأساس إلى تمكين الشباب من صياغة وتنفيذ مبادرات ومشاريع اجتماعية بنجاح، إلى جانب تأهيلهم كمشاركين نشطين في المجتمع المدني من خلال اكتساب المهارات اللازمة للمساهمة في صنع القرار وخدمة المصلحة العامة، فضلاً عن تعزيز وعيهم السياسي والمدني وقدرتهم على المشاركة الفعالة في بناء مستقبلهم والمساهمة في التنمية الاجتماعية. تنظم الأكاديمية بالتعاون مع منتدى المغرب المتعدد وجمعية المواهب للتربية الاجتماعية، بدعم من عدد من المؤسسات والجمعيات، وبتنسيق مع مجلس جماعة شفشاون والمجلس الإقليمي للسياحة.

فاس-مكناس تكرم الباحثين: إطلاق النسخة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي

fes 1

أطلق مجلس جهة فاس-مكناس النسخة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي التي تهدف إلى تكريم المواهب العلمية والأكاديمية وتعزيز التنافسية الترابية من خلال البحث والابتكار. وذكر بيان المجلس أن هذه الجائزة، التي يتم تنظيمها في إطار اتفاقية تعاون مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالجهة، ستكرم الأعمال البحثية المبتكرة التي لها تأثير كبير، المنشورة بين عامي 2022 و2025، سواء كانت باللغة العربية أو الأمازيغية أو الحسانية أو بأي لغة أجنبية. تتضمن الجائزة ثلاث فئات، وهي الأعمال الفردية أو الجماعية، أطروحات الدكتوراه، بالإضافة إلى الابتكارات المسجلة ببراءات اختراع في مجالات متنوعة، بدءًا من العلوم التقنية والطبية وصولاً إلى العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية والإدارية. وأشار البيان إلى أن الابتكارات المؤهلة لنيل الجائزة يجب أن تكون حاصلة على براءات اختراع مسجلة لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية أو الجهات الدولية المعترف بها. يمكن تقديم طلبات الترشيح حتى 26 شتنبر المقبل إلى المجلس الجهوي لفاس-مكناس (الملحق الكائن بشارع عبيدة بن الجراح بفاس)، وفقًا للشروط المحددة في نظام الجائزة. ستقوم جامعة الأخوين بالإشراف وتنسيق هذه النسخة لضمان احترام المعايير الأكاديمية ونجاح هذه المسابقة العلمية تجسد هذه المبادرة التزام المجلس الجهوي بدعم البحث العلمي كرافعة للتنمية المستدامة وأداة استراتيجية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تواجهها المنطقة. كما تندرج هذه الخطوة ضمن الرؤية الوطنية التي تهدف إلى تشجيع الابتكار وتعزيز اقتصاد المعرفة. من خلال دعم التميز الأكاديمي والإبداع العلمي، تسعى الجائزة الجهوية للبحث العلمي إلى خلق دينامية إيجابية بين الباحثين والجامعات والفاعلين المؤسساتيين، مما يساهم في جعل جهة فاس-مكناس مركزًا للمعرفة والابتكار على المستويين الوطني والدولي.

فاس : انطلاق الدورة 3 للبرنامج الوطني للتطوع ” متطوع “

524161169 1049230877296020 615882378438432798 n

في أجواء مثيرة مفعمة بحماس الشباب، انطلقت بفاس فعاليات الدورة الثالثة للبرنامج الوطني للتطوع “متطوع” بجهة فاس مكناس، والذي تنظمه MJCC وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الشباب-حيث توافد مئات الشابات والشبان من مختلف أقاليم الجهة للمشاركة في ورشات التكوين والعمل الميداني، حاملين معهم روح المبادرة والعطاء. ويُعد التطوع اليوم، وفقاً لاستراتيجية الوزارة، تجليًا حقيقيًا لقيم المواطنة الفاعلة، إذ يشكّل فرصة ثمينة للشباب من أجل الانخراط في خدمة مجتمعاتهم، وتطوير حس المسؤولية والانتماء لديهم. فالمواطنة لا تقتصر على الحقوق والواجبات القانونية فقط، بل تمتد لتشمل العمل التطوعي كرافعة للتضامن، وبناء مجتمع أكثر تماسكًا وعدالة. ومن خلال مبادرات من هذا القبيل، يُثبت الشباب المغربي أنه فاعل رئيسي في التنمية المحلية، وقادر على إحداث تغيير إيجابي ومستدام في محيطه.

المحمدية.. منصة “ملتقى الفرص”، منشأة جديدة للنهوض بدعم ومواكبة حاملي المشاريع الشباب

Nouveau projet113 508x300 1

تعززت البنية التحتية السوسيو-اقتصادية بعمالة المحمدية، بإحداث منصة الشباب “ملتقى الفرص-الشلالات”، التي تعد منشأة جديدة تروم تعزيز العرض من الدعم والتكوين والمواكبة لفائدة حاملي المشاريع والمقاولات الناشئة بالعمالة. كما تهدف هذه المنصة الجديدة، الواقعة بجماعة الشلالات التابعة لعمالة المحمدية، والتي تم افتتاحها منذ شهرين، إلى تعزيز الخدمات المقدمة في مجال الإدماج في سوق الشغل وريادة الأعمال لدى الشباب على مستوى هذه العمالة. وحسب معطيات تم تقديمها خلال زيارة ميدانية قام بها عامل عمالة المحمدية، عادل المالكي، رفقة الوفد المرافق له، بمناسبة الذكرى ال26 لعيد العرش المجيد، للوقوف على سير هذه المنصة الجديدة، فقد تم إلى غاية اليوم استقبال أزيد من 300 شابة وشابا توافدوا على هذه المنصة، في حين تم انتقاء أزيد من 120 من هؤلاء الشباب ليستفيدوا من مختلف التكوينات التي تقدمها المنصة. وتوفر هذه البنية الجديدة للمستفيدين عدة مسارات، تهم بالأساس، مجالات ريادة الأعمال، ودعم التشغيل، وتطوير القدرات، والتكوين، بالإضافة إلى ورشات التحسيس. وتم إنجاز “منصة الشباب ملتقى الفرص”، وهي ثاني منصة أحدثت على مستوى تراب العمالة، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك في إطار البرنامج الثالث للمبادرة المتعلق بتحسين الدخل و الإدماج الاقتصادي للشباب. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز إسماعيل أوعمو رئيس مصلحة البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بقسم العمل الاجتماعي لعمالة المحمدية، أن منصة الشباب “ملتقى الفرص” بجماعة الشلالات، تعد منصة تابعة للمنصة الإقليمية المتواجدة بمدينة المحمدية، مبرزا أن هذه المنصة تهدف الى الإدماج الاقتصادي للشباب، ومواكبة حاملي المشاريع، بالإضافة إلى العمل على تعزيز فرص الشغل لفائدة شباب المنطقة. وأشار إلى أن هذا المشروع يعد ثمر شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة المحمدية، التي رصدت غلافا ماليا إجماليا بقيمة تناهز 1.600.000 درهم لتأهيل وتجهيز وتسيير أنشطة هذه المنصة، وجماعة الشلالات التي وفرت المقر. من جانبه، أبرز رضوان أكدال، مدير المنصة، أن هذه الأخيرة تروم دعم الشباب ومواكبتهم، وتمكينهم من اكتساب مجموعة من المهارات والقدرات المعرفية والمهنية، بالإضافة إلى توفير التمويل لتحقيق مشاريعهم المستقبلية. وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من المستفيدين من خدمات المنصة، عن سعادتهم بهذه البنية الجديدة التي تأتي لتعزيز عرض التكوين والمواكبة لفائدة الشباب بالمحمدية، معربين عن ثقتهم بأن هذه المنصة ستساعدهم على تطوير مهاراتهم، خاصة في مجال ريادة الأعمال، ومواكبتهم خلال مسارهم في إنشاء مشاريعهم الخاصة.

وزارة الشباب والثقافة: إطلاق برنامج “متطوع”

telechargement 5 1

تعلن وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن إطلاق برنامج جديد في إطار البرامج الجديدة الموجهة للشباب، ويتعلق الأمر ببرنامج “متطوع” هذا البرنامج يهم الشباب المتراوحة أعمارهم بين  18 و 22 سنة، يهدف إلى إشراك أزيد من 5000 شابة وشاب من جميع ربوع المملكة في برنامج جديد على مرحلتين. المرحلة الأولى مرحلة التكوين والمرحلة الثانية مرحلة التطوع، هذا البرنامج سيمكن الشباب المغربي من تعزيز المشاركة المواطنة، وتطوير المعارف والمهارات؛ عبر تجربة متنوعة ودامجة وهو فرصة متميزة للشباب. وتمتد المرحلة الأولى أسبوعا، يقضي فيها المتطوع تكوينا خاصا في المجال الذي اختار فيه التطوع، على أن تمتد مدة التطوع أسبوعين. وتم تحديد مدة التسجيل من 19 يونيو إلى 02 يوليوز 2023 حيث يمكن للراغبين في التطوع تعبئة استمارة المشاركة عبر المنصة الرقمية  www.motatawi3.ma وإيداع ملف التطوع  بأقرب مديرية اقليمية لقطاع الشباب. وفيما يخص مجالات التطوع، فقد تم تحديدها في مجالات البيئة والتنمية المستدامة، التضامن والتعاون، التربية والتنشيط، التراث والثقافة، الصحة، ريادة الأعمال الاجتماعية و الرياضة حيث يمكن للمتطوع اختيار رغباته وستتم الاجابة عنها من طرف فريق متخصص كما يمكن تتبع ملف التطوع عبر الموقع الالكتروني الخاص بهذه العملية.

الدورة الثالثة من البرنامج الوطني للتطوع ” متطوع “

513733350 122210567204250079 3776489676902164800 n

أعلن قطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل عن تنفيذ الدورة الثالثة من البرنامج الوطني للتطوع ” متطوع ” في الفترة الممتدة مابين 27 يوليوز 20 غشت 2025 ، وفي إطار ذلك سيتم إطلاق عملية تسجيل الشباب المهتم عبر تطبيق جواز الشباب في الفترة مابين 7 و14 يوليوز  2025 .