المغرب يؤكد مجددًا في أديس أبابا دعمه لعملية تفعيل الوكالة الإفريقية للأدوية.

جدد المغرب، اليوم السبت في أديس أبابا، تأكيد دعمه التام لعودة تفعيل الوكالة الإفريقية للأدوية، معبرًا عن نيته التفاعل بشكل فعال خلال هذه الفترة الحاسمة، لكي تصبح دعامة أساسية لتنظيم الأدوية وتعزيز الأمن الصحي في إفريقيا. وأشاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، خلال كلمة له في لقاء رفيع المستوى حول تفعيل الوكالة، الذي نُظم على هامش الدورة التاسعة والثلاثين لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنعقدة يومي 14 و15 فبراير في أديس أبابا، بالتقدم الذي تم إحرازه في حلقة تفعيل الوكالة، مستعرضًا الدعم الذي قدمه المغرب في مسار تعيين المديرة العامة للوكالة. كما جدد الوزير التأكيد خلال هذا اللقاء، الذي عُقد تحت شعار “تسريع تفعيل الوكالة الإفريقية للأدوية والمصادقة الكاملة على معاهدة إنشائها من أجل ضمان منتجات طبية ذات جودة وتحقيق الأمن الصحي في إفريقيا”، على دعم المغرب الكامل لهذه المرحلة الاستراتيجية لتعزيز دور الوكالة، داعيًا إلى استمرار الجهود المبذولة في هذا السياق. وأشار الوزير إلى أن الوكالة تمثل أداة استراتيجية أساسية لتعزيز توافق الأطر التنظيمية المتعلقة بالأدوية والمستلزمات الطبية، وضمان جودة وسلامة المنتجات الطبية، وتحسين سلاسل الإمداد، وتعزيز السيادة الصحية للدول الأعضاء. كما أشار إلى أهمية توفير الموارد البشرية والتقنية والمالية اللازمة للوكالة لأداء مهامها، بالنظر لدورها المركزي في دعم الأنظمة الصحية الوطنية وتعزيز الاستعداد لمواجهة الأزمات الصحية. واختتم الوزير بالتأكيد على أن الوكالة تمثل رافعة رئيسية لبناء الأمن الصحي الجماعي على مستوى القارة، مثمنًا الدور الذي تلعبه رواندا، البلد المضيف للوكالة، والتزامها الحاسم منذ البداية وفي هذه المرحلة من تفعيلها.
الرباط.. المؤتمر الدولي الثامن لجمعية “إم فارما” يتناول أدوار الصيدلاني في المجال الإنساني.

يجتمع، اليوم السبت في الرباط، صيادلة من جميع أنحاء المملكة، ليتناولوا دور الصيدلاني في مجال العمل الإنساني والتطوعي، وذلك خلال أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر الدولي الذي تنظمه جمعية عالم الصيادلة المغاربة “إم فارما”. وقد اتفق المشاركون في هذا المؤتمر السنوي، الذي يناقش شعار “الصيدلاني والعمل الإنساني” بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للصيادلة (25 شتنبر)، على أن أدوار الصيدلاني تتجاوز مجرد مزاولة المهنة لتشمل مجالات أخرى يسهر فيها على تقديم الدعم لمن يحتاجه. وخلال كلمتها، أكدت حسناء ممون، الرئيسة التنفيذية لجمعية عالم الصيادلة المغاربة “إم فارما”، أن الجمعية منذ تأسيسها سعت إلى تنويع مجالات عملها بين النواحي العلمية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرةً إلى أهمية العمل الإنساني في خدمة المجتمع وتعزيز أواصر التعاون بين أفراده. كما ذكرت ممون أن العمل الإنساني يبقى ضروريًا في الأوقات الصعبة مثل الكوارث الطبيعية والحروب، مؤكدةً على الدور الفعال للصيدلاني في هذا المجال من خلال تقديم الأدوية والمساعدات الإنسانية الأخرى. من جانبه، أوضح محمد البوحمادي، نائب رئيس الفيدرالية المغربية لصناعة الأدوية والابتكار الصيدلي، أن الصيدلاني يلعب دورًا يوميًا في حياة الأفراد، حيث إن أكثر من 200 ألف مواطن يترددون على الصيدليات يوميًا في مختلف أنحاء المملكة. وبيّن أن مهمة الصيدلاني تتجاوز تقديم الخدمات الدوائية لتشمل أدوارًا إنسانية واجتماعية مهمة، حيث يُعتبر المصدر الأول للنصح والإرشاد للمرضى في مجال الرعاية الصحية. وأكد البوحمادي على الدور الفعال للصيادلة في مختلف الأزمات والمناسبات بما في ذلك الأزمات الصحية والكوارث الطبيعية، بالإضافة إلى المبادرات الإنسانية والتطوعية. يتضمن برنامج المؤتمر أيضًا تنظيم مجموعة من المحاضرات وورش العمل، إلى جانب أروقة خاصة لمختبرات الأدوية. تجدر الإشارة إلى أن جمعية عالم الصيادلة المغاربة “إم فارما” تأسست عام 2010، وهي جمعية وطنية تضم فروعًا في عدد من مناطق المملكة، وتهدف بشكل أساسي إلى تطوير مهنة الصيدلة والاهتمام بالصيدلاني من الناحيتين المهنية والعلمية والاجتماعية.
