أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجمات الإسرائيلية على المنشآت العسكرية في جنوب سوريا.

أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، “بأشد العبارات” الاعتداء الفاضح الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلية على منشآت عسكرية في جنوب سوريا. وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان لها، عن استنكارها العميق لاستمرار انتهاكات القوات الإسرائيلية لسيادة سوريا وأراضيها، مما يهدد أمنها واستقرارها، ويقوض جهود تحقيق الأمن في المنطقة، موجهة اللوم إلى إسرائيل حول استمرار مثل هذه الاعتداءات. وأكد البيان على دعم المنظمة للجمهورية العربية السورية، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لتنفيذ القرارات والقوانين الدولية المعنية لضمان احترام سيادة سوريا ووحدتها وأمنها واستقرارها. المعلوم أن الجيش الإسرائيلي قد أعلن يوم الجمعة أنه نفذ غارات جوية على مواقع حكومية سورية في جنوب سوريا رداً على أحداث وقعت يوم الخميس في منطقة السويداء واعتداءات على الدروز.
تقرير عبري: سوريا وإسرائيل تقتربان من اتفاق أمني.. إيجار الجولان 25 عاما وفتح سفارة إسرائيلية بدمشق

أفاد تقرير إعلامي عبري، بأن سوريا وإسرائيل تقتربان من إبرام اتفاق أمني برعاية أمريكية، وسط تسارع لافت في التطورات، متحدثا عن “إيجار الجولان 25 عاما” و”فتح سفارة إسرائيلية في دمشق”. ونقل تقرير نشرته i24NEWS، عن مصدر سوري قوله إن محادثات قريبة بوساطة واشنطن قد تفتح الباب لاتفاق أمني وتعاون أوسع بين سوريا وإسرائيل، مع حديث غير مسبوق عن خطوات دبلوماسية محتملة. ولفت التقرير إلى أنه من المتوقع أن يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون قريبا بوساطة أمريكية، ربما في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية أمنية بين سوريا وإسرائيل، وفقا لمصدر مقرب من الرئيس السوري أحمد الشرع. وستركز المحادثات وفق التقرير، على مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة محتملة في المناطق العازلة بين البلدين. وأضاف المصدر: “هناك تفاؤل كبير بشأن إمكانية افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية هذا العام، نظرا للتقدم الملحوظ في انضمام سوريا إلى اتفاقيات إبراهيم”. وأوضح المصدر أن الخطة السورية الأصلية كانت تقتصر على اتفاقية أمنية وافتتاح مكتب اتصال إسرائيلي في دمشق دون صفة دبلوماسية. “لكن التطورات تتسارع بشكل ملحوظ تحت ضغط من الولايات المتحدة، وتحديدا من الرئيس ترامب، وفي ظل انفتاح سوري متزايد”. وأشار التقرير إلى أنه “إذا تمكنت دمشق من التوصل إلى اتفاق اندماج مع الدروز في جنوب سوريا، على غرار اتفاقها مع الأكراد في الشمال الشرقي، والتزمت إسرائيل باحترام وحدة سوريا وسلامة أراضيها، فإن الشرع سيكون منفتحا على رفع مستوى الاتفاق مع إسرائيل إلى ما هو أبعد من مجرد اتفاق أمني، ليشمل أيضا علاقات دبلوماسية وسفارة إسرائيلية في دمشق”. وقال المصدر: “ترى حكومة الشرع أن حلا وسطا قابلا للتطبيق لدفع عملية السلام مع إسرائيل يتضمن عقد إيجار لمدة 25 عاما لمرتفعات الجولان، على غرار العقد الذي وقعته الأردن سابقا مع إسرائيل بشأن الجيوب الحدودية، وتحويلها إلى “حديقة سلام” للمشاريع الاقتصادية المشتركة”. وأخبر المصدر المقرب من الشرع i2NEWS أيضا أن الرئيس ترامب يسعى إلى جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس السوري أحمد الشرع معا لتوقيع اتفاقية سلام. تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل رفضت مرارا وتكرارا إعادة أي جزء من مرتفعات الجولان، فضلا عن المنطقة كاملة. في المقابل، شددت الحكومة في سوريا على أن مرتفعات الجولان أرض سورية محتلة وطالبت باستعادتها، معتمدة على قرارات مجلس الأمن مثل 497 لعام 1981. وأكد الرئيس أحمد الشرع مرارا عدم التنازل عن أي تراب سوري، مشددا على وحدة سوريا ورفض المساومة على الجولان. المصدر: i2NEWS
مصدر حكومي سوري: انتهاء فترة الهدنة المقررة لـ”قسد” والحكومة تدرس البدائل المتاحة.
مصدر سوري: انتهاء فترة الهدنة المقررة لـ”قسد” والحكومة تدرس البدائل المتاحة.
توغل إسرائيلي في قرية جنوبي سوريا

توغلت 12 آلية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوب سوريا، في أحدث تصعيد إسرائيلي في المناطق الجنوبية الغربية للبلاد. وأفاد مصدر محلي بأن القوات الإسرائيلية انتشرت في محيط القرية، وأقامت حاجزًا عند المدخل الغربي، حيث قامت بتفتيش أحد المنازل قبل أن تعود إلى داخل الأراضي المحتلة. وقد قامت قوة من جيش الاحتلال بالتوغل مساء الجمعة نحو موقع عسكري مهجور في منطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا. منذ الثامن من ديسمبر 2024، استمرت إسرائيل في التدخل العسكري في جنوب سوريا، إما من خلال احتلال الأراضي أو التوغل فيها، لا سيما بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث قامت باحتلال المنطقة العازلة وجبل الشيخ. وفي نهاية العام الماضي، صرح محمد السعيد، مدير الإعلام في محافظة القنيطرة، للجزيرة نت بأن القرى الحدودية في القنيطرة وريف درعا الغربي وريف دمشق شهدت أكثر من 1500 توغل منذ سقوط النظام، مما أدى إلى اعتقالات طالت أكثر من 30 شخصًا، ولا يزال بعضهم معتقلًا منذ ما قبل انهيار النظام. وفي يوم الاثنين الماضي، أفاد مصدر حكومي سوري عن بدء جولة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة، تركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974. وأوضح المصدر أن المباحثات تهدف أساسًا إلى استعادة القوات الإسرائيلية إلى مواقعها قبل الثامن من ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاق أمني متوازن يحترم السيادة السورية الكاملة ويمنع أي تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
شهداء وجرحى في “بيت جن” السورية، والاحتلال يقر بإصابة 6 من جنوده، بعضهم بحالات خطيرة.

استشهد عشرة سوريين فجر اليوم الجمعة وأصيب آخرون نتيجة العدوان الإسرائيلي على بلدة “بيت جن” الواقعة في ريف دمشق. وقد اعترف جيش الاحتلال بإصابة ستة جنود، بعضهم بحالات خطيرة. ووفقًا لمصادر إعلامية سورية، اندلعت اشتباكات بين شبان البلدة وقوات الاحتلال، التي توغلت داخل المنطقة لساعات، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الأشخاص جراء القصف. من جهة أخرى، ذكرت القناة العبرية /12/ أن حادثة غير اعتيادية وقعت في بلدة بيت جن جنوب سوريا، أدت إلى إصابة سبعة من الضباط والجنود بجروح بين متوسطة وخطيرة.
موقع عبري: استعراض الحماقة الإسرائيلي في سوريا.. أحمد الشرع ليس يحيى السنوار

علق المعلق السياسي أرييل كاهانا على التطورات الأخيرة في محافظة السويداء جنوبي سوريا والقصف الإسرائيلي العنيف لسوريا، “دفاعا عن الدروز وحماية لإسرائيل”. ونشر المعلق السياسي في صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية أرييل كاهانا مقالا بعنوان: “استعراض الحماقة الإسرائيلي في سوريا: أحمد الشرع ليس يحيى السنوار”. وجاء في مقال أرييل كاهانا: ـ “جهادي” — هذه الكلمة التي يعرف كل إسرائيلي أن يطلقها فور سماعه باسم رئيس سوريا، أحمد الشرع. إلا أن هناك مشكلة بسيطة في هذا التعريف: فهو ببساطة لا يعكس شخصية الرجل. فالحياة، كما يتبين، أكثر تعقيدا من القوالب النمطية. في عام 2020، غامرت الصحفية المصرية نادين خليفة، المقيمة في تركيا، وتوجهت إلى مناطق القتال في سوريا لإجراء مقابلة مع من كان يُعرف آنذاك بـ”أبو محمد الجولاني”، زعيم فصائل المتمردين في “هيئة تحرير الشام”. أرادت خليفة أن تتفحص شخصيته، بعدما لاحظت أن مسار حياته غير مألوف مقارنة بالبيئة التي نشأ فيها. فقبل وقت طويل من أن يصبح رئيسا لسوريا، دخل الجولاني في مواجهة عنيفة مع قادة داعش، لأنه أصر على التركيز على “تحرير سوريا”، بينما هم كانوا منشغلين بـ”الجهاد العالمي”. وقد حاولوا لاحقا اغتياله. وفيما بعد، انفصل عن تنظيم القاعدة – وإن كان ذلك انفصالا رمزيا أكثر منه عمليا. وقالت لي (للمعلق أربيل كاهانا) خليفة في مكالمة هاتفية في نوفمبر 2024، بعد أيام من إطاحته المفاجئة ببشار الأسد: “يمكن القول إنه وطني سوري. إذا اعتمدنا على تاريخه وتصريحاته، فهو لا ينتمي إلى الجهاد العالمي، بل يعارضه”. يسعى لإعادة الإعمار الـ8 أشهر التي مرت منذ ذلك الحين أكدت هذا التقييم. فكرئيس لسوريا، تبنى الجولاني – الذي أصبح يُعرف بـ”أحمد الشرع” – سلسلة طويلة من الخطوات التي تشير بوضوح إلى أنه يسعى لإعادة بناء سوريا وللسلام مع إسرائيل، وقد أعلن ذلك مرارا وتكرارا، ولم يقم بأي خطوة تفهم كتهديد عسكري أو لفظي تجاه إسرائيل، بل على العكس. فقط الأسبوع الماضي، بدأت عملية تجنيس الآلاف من أبناء “اللاجئين الفلسطينيين” المقيمين في سوريا منذ عام 1948 – ما يعني تقويض أحد الركائز الأساسية في الرواية العربية المعروفة بـ”حق العودة”. فماذا يمكن أن تطلب إسرائيل أكثر من ذلك؟ هل كان يحيى السنوار (زعيم حركة “حماس” الذي اغتالته إسرائيل العام الماضي في غزة) ليتصرف على هذا النحو؟. الشرع أوضح مرارا وتكرارا أنه لا يريد القتال مع إسرائيل، فقد أغلق حدود بلاده أمام شحنات السلاح الإيرانية، وتغاضى عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قمة جبل الشيخ (جبل حرمون) وأراضٍ سيادية أخرى، ولم يطالب بمرتفعات الجولان، وشارك في سلسلة محادثات تهدف إلى تنظيم العلاقات بينه وبين إسرائيل، بحسب تقارير أجنبية. العالم لا ينتظر طُرحت على الطاولة عروض جادة جدا، وجرى التواصل خلف الكواليس إلى درجة أن رئيس الوزراء نتنياهو ومساعديه في واشنطن ناقشوا، قبل أسبوع فقط، إمكانية التوصل إلى سلام مع سوريا قبل السعودية، رغم استمرار الحرب في غزة. كنت هناك، وكان هناك جو من التفاؤل. لماذا على إسرائيل أن تصنع السلام مع سوريا؟ أولا: لأن السلام أفضل من الحرب. ثانيا: لأن سوريا بحاجة إلى دعم اقتصادي، وطاقوي، وتكنولوجي، وزراعي، وسياسي – وكلها مجالات يمكن لإسرائيل أن تساعد فيها، مما يربط سوريا بمصالح تجعل من الصعب عليها الانقلاب على إسرائيل مستقبلا. وهو ما يحدث مع الأردن ومصر منذ سنوات. ثالثا: التقارب مع سوريا يضعف من اعتمادها على قوى إشكالية كقطر وتركيا، والشرع أظهر أنه قادر على التخلي عن داعميه إذا تغيرت مصالحه. رابعا: العالم لا ينتظر أحدا. قبل ثلاثة أشهر، كتبت هنا في “يسرائيل هيوم”:“في العالم العربي، وفي الغرب، وفي تركيا وحتى في أمريكا، هناك عدد كافٍ من اللاعبين الذين لديهم مصلحة في تبييض ماضي الشرع، مقابل حسن تصرفه مستقبلا. وفرص أن يتوقف العالم فقط بسبب معارضة إسرائيل، ضئيلة للغاية”. وهذا ما حدث بالفعل. حتى دونالد جي. ترامب، الرئيس الأمريكي الأكثر دعما لإسرائيل في التاريخ، التقى بالشرع ورفع العقوبات عن سوريا. حتى هو لم ينتظر إسرائيل. وأحيانًا، من الأفضل أن تكون ذكيا، لا فقط على حق. لكن ماذا فعلنا نحن؟ (يقصد إسرائيل) بمجرد سقوط نظام الأسد، نفذت إسرائيل أحد أنجح عملياتها، فاستغلت الفرصة لتدمير الجيش السوري. وبعدها، سيطرت قواتنا بسرعة وبشجاعة على قمة جبل الشيخ ومناطق استراتيجية أخرى. كانت ضربة بارعة، ساهمت أيضا في تقصير الطريق نحو ضرب المنشآت النووية الإيرانية – وهي عملية بدأ التخطيط لها في تلك الأيام. حقا، يستحق الأمر رفع القبعة. لكن ما لم تفهمه إسرائيل هو أن أحمد الشرع ليس يحيى السنوار. أفعاله منذ نوفمبر 2024 تثبت ذلك، وهي متسقة مع تصريحاته السابقة، حيث عبّر عن ندمه على انضمامه سابقا لداعش. مؤخرا، قام بجولة علنية مع زوجته في دمشق، على عكس ما تفرضه التقاليد المتشددة. وعد الشرع بحرية دينية لجميع الطوائف في سوريا، وأعاد فتح الكنيس اليهودي القديم في دمشق. وفي المقابل، أعلن أن “الشريعة” ستظل مصدرا ملزما للتشريع في سوريا. صحيح، الوضع بعيد عن المثالية. جيشه فعليا هو ميليشيات تتصرف أحيانا بوحشية، وتاريخه، وتاريخ رجاله، مليء بتصريحات عن “تحرير القدس”، وهناك جماعات إرهابية تعارض مساره المعتدل نسبيا وتحاول زعزعة سيطرته على البلاد، أي أن هناك الكثير لتحسينه، وهو أول من يعترف بذلك. يجب متابعة سلوكه لفهمه لكن يبقى السؤال المركزي: “هل الشرع شخصية إيجابية يجب دعمها وتوجيهها، أم جهادي لا رجاء فيه يجب القضاء عليه؟” – هناك كل الأسباب للاعتقاد بالخيار الأول. لكن إسرائيل لم تفهم ذلك. أمام خطه الواضح والمتسق، تعاملنا معه بسياسة مشوشة. شهوراً حاولنا إقناع العالم بأنه “إرهابي يرتدي بدلة”. وفي الأسابيع الأخيرة، بدأنا نعامله كشريك محتمل للسلام. ثم، بعد أحداث السويداء المؤلمة، تذكرنا فجأة أنه “إرهابي”. يبدو أننا ببساطة لا نفهم من هو الرجل. المبادرة الخاطئة وهنا لا تنتهي الأخطاء، ففي الجيش الإسرائيلي وعلى المستوى السياسي، لم يتم استيعاب حدود القوة. السيطرة على أراضٍ استراتيجية في سوريا أمر مفهوم. رسم خط منزوع السلاح جنوب دمشق، يمكن تفهمه. لكن الالتزام مسبقا بحماية الدروز على بعد 100 كم من الحدود؟ كيف بالضبط؟كل من يفكر بعقلانية كان يعلم أننا لن نتمكن من الوفاء بهذا الالتزام. بل، ووفقا للوزير السابق صلاح طريف، أحد زعماء الطائفة الدرزية، لم يطلب الدروز أصلا من إسرائيل أن تحمي إخوتهم في سوريا. كانت هذه مبادرة إسرائيلية. وهي مبادرة خاطئة. ليس فقط لأن لدينا ما يكفينا من المشاكل، بل أيضا لأنه لا فرصة للنجاح في الصراعات الداخلية بين الطوائف السورية أو داخل الطائفة نفسها. فالصدام الأخير بين البدو والدروز في جبل الدروز، وفقا للمعطيات، اندلع بسبب قيام الدروز بعملية اختطاف. هل كان علينا ضمان أمنهم مسبقا رغم ذلك؟ بالتأكيد لا.أضف إلى ذلك أن الطائفة الدرزية نفسها في سوريا منقسمة بشأن النظام الجديد، وكثير من زعمائها يريدون التعاون مع الشرع. فلماذا نتدخل بينهم؟ من المعروف أن العقيدة الدرزية تقوم على
