خروقات متواصلة .. 8 شهداء بعدوان الاحتلال على غزة

خروقات متواصلة . 8 شهداء بعدوان الاحتلال على غزة

استشهد سبعة مواطنين وأصيب آخرون – اليوم الثلاثاء- بقصف إسرائيلي على مخيم المغازي وغربي خانيونس وسط قطاع غزة وجنوبه، في حين استشهدت طفلة متأثرة بإصابته السابقة، مع استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار. وأفادت مصادرنا باستشهاد مواطنين وإصابة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركبة غربي خانيونس. وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال قصفت صباح اليوم مجموعة من المواطنين بمخيم المغازي وسط قطاع غزة ما أسفر عن 5 شهداء وعدد من الإصابات. ووفق المصادر فإن الاستهداف الإسرائيلي جاء لحماية عملاء الاحتلال الذين حاولوا اقتحام منازل المواطنين في المنطقة ولدى تصدي المواطنين لهم تدخلت طائرات الاحتلال المسيرة لتستهدفهم. من جهتها، أعلنت قوة رادع تصديها بمساندة المواطنين لمجموعةٍ من العصابات العميلة التي حاولت التقدم واجتياز الخط الأصفر شرق المحافظة الوسطى تحت غطاءٍ ناري وجوي من الاحتلال. إلى ذلك، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وفي وقت سابق أفادت مصادر محلية باستشهاد الطفلة فاطمة محمد عبد الهادي الخطيب، 15 عاما، متأثرة بإصابتها جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم غيث في مواصي خان يونس. إلى ذلك، شهد مخيم 5 بالنصيرات دمارا واسعا طال مربعا سكنيا كاملا، بعد قصف عنيف نفذته طائرات الاحتلال الليلة الماضية. وأفاد مصادرنا بأن القصف أسفر عن تعرض عدد من المنازل للتدمير الكلي، فيما لحقت أضرار جسيمة بمنازل أخرى، من بينها منازل مأهولة بالسكان، ما يعكس تصاعد وتيرة الاستهداف واتساع نطاق الخسائر المدنية. وفي السياق ذاته، أفاد شهود عيان بسماع إطلاق نار كثيف جدا من آليات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة شرقي مدينة خانيونس جنوب القطاع. ونجت الليلة الماضية مجموعة من أفراد الشرطة بعد استهدافها بطائرة مسيرة للاحتلال في خان يونس. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر. ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 914 شهيدا إضافة إلى 2747 إصابة، إلى جانب تسجيل 781 حالة انتشال. كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72,811 شهيدا  و172,855 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع.  

صحة غزة: 5 شهداء و8 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

gettyimages 1756846700 1720870547

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الاثنين، نقل 5 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، إضافة إلى 8 جرحى. وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 72,797 شهيداً و172,821 جريحاً. وأضافت أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة. كما أوضحت أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 904 شهيداً، إلى جانب 2,713 جريحاً، وتم انتشال 777 جثة من المفقودين تحت الأنقاض. وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة أكثر من 245 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

 يومٌ دامٍ في قطاع غزة: 8 شهداء جراء الغارات المتواصلة

h8s9I

  يومٌ دامٍ في قطاع غزة: شهد قطاع غزة يومًا مأساويًا، حيث استمرت الخروقات لاتفاق وقف النار من خلال القصف والنسف، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين. في مخيم النصيرات وسط القطاع، ارتقى مواطن وزوجته وطفلهما نتيجة استهداف طائرات الاحتلال لشقة سكنية. وقد أفاد شهود عيان بأن الشهداء هم: محمد إبراهيم أبو ملوح (38 عامًا)، وزوجته آلاء مجدي زقلان (36 عامًا)، وطفلهما أسامة محمد أبو ملوح (عام واحد). كما شنت طائرات الاحتلال غارة على مدينة دير البلح، مما أدى إلى اشتعال النيران في المكان المستهدف وإلحاق أضرار كبيرة بمحيط مستشفى يافا . علاوة على ذلك، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف شمال شرقي مدينة خان يونس، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة. واستمرت آليات الاحتلال في إطلاق النار شرقي خان يونس، وكذلك شمال شرقي مخيم البريج. تستمر قوات الاحتلال في خروقاتها لوقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط تصعيد مستمر للقصف والتدمير في عدة مناطق من القطاع.

 نيويورك تايمز تؤكد صحة تحقيقها حول اغتصاب الأسرى الفلسطينيين.. ونادي الأسير يوثق 15 حالة

  أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية صحة التحقيق الذي نشرته مؤخرًا حول جرائم الاعتداء الجنسي ضد الأسرى و الأسيرات الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على خلوه من أي أخطاء رغم الغضب الإسرائيلي الواسع الذي أثاره.  تحقيق موثق من 14 شهادة و9 مؤسسات حقوقية وكشف معد التحقيق، الصحفي نيكولاس كريستوف، أنه جمع شهادات من 14 أسيرًا فلسطينيًا من الضفة الغربية، وتم التحقق منها ومقارنتها مع تقارير صادرة عن 9 مؤسسات حقوقية ودولية، بينها الأمم المتحدة ومنظمة “بتسيلم” الإسرائيلية. الصحفي نيكولاس كريستوف وتضمن التحقيق شهادات صادمة، أبرزها إفادة صحفي فلسطيني تعرض للتثبيت على الأرض و الاغتصاب من قبل سجانين ومحققين إسرائيليين، إلى جانب شهادات أخرى تحدثت عن اعتداءات جنسية وضرب مبرح استهدف الأعضاء التناسلية، مما أدى في بعض الحالات إلى بتر أطراف.  نادي الأسير: 15 حالة اغتصاب في الضفة الغربية وفي تعقيبها، أكدت أماني سراحنة، مديرة الإعلام والتوثيق في نادي الأسير الفلسطيني، أن ما كشفته الصحيفة يمثل جزءًا فقط من سلسلة طويلة من الجرائم بحق الأسرى منذ بدء الحرب على غزة. وكشفت سراحنة أن نادي الأسير وثق ما لا يقل عن **15 حالة اغتصاب** لأسرى في الضفة الغربية، إضافة إلى عمليات تفتيش عارٍ واسعة النطاق وانتهاكات ممنهجة. وأكدت أن الاعتداءات لم تقتصر على الاغتصاب، بل شملت التحرش الجنسي، والضرب المتعمد على الأعضاء التناسلية، والتهديد بالاعتداء الجنسي، إلى جانب التعذيب والتجويع والإهانة المستمرة. أماني سراحنة  مئات المعتقلين تعرضوا للعنف الجنسي وأوضحت سراحنة أن شهادات الأسرى المفرج عنهم كشفت عن “مستويات مروعة من العنف الجنسي”، مشيرة إلى أن مئات المعتقلين تعرضوا لاعتداءات جنسية بدرجات متفاوتة، بما في ذلك الاغتصاب والتهديد به، واستخدام تلك الأساليب لانتزاع الاعترافات، لا سيما بحق معتقلي غزة الذين احتُجزوا في معسكرات خاصة. ولفتت إلى أن الاحتلال نشر منذ الأيام الأولى للحرب مقاطع مصورة أظهرت معتقلين فلسطينيين مجردين من ملابسهم في مناطق مفتوحة، معتبرة أن تلك المشاهد كانت مؤشرًا مبكرًا على طبيعة الجرائم التي بدأت تتكشف لاحقًا.  

مجزرة جديدة في غزة.. طائرات الاحتلال تغتال 6 عناصر شرطة في غزة

df9a007653874415b0b1de4b38aba29d

مجزرة في غزة: في حادثة جديدة، ارتفع عدد شهداء الطواقم الشرطية المدنية في قطاع غزة إلى 6، إثر قصف مباشر شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على نقطة للشرطة شمالي القطاع، ما أسفر أيضاً عن إصابة آخرين بجروح متفاوتة. تفاصيل القصف: أفاد مراسل وكالة “فلسطين الآن” بأن طائرات حربية أو مسيّرة إسرائيلية استهدفت بشكل مباشر ومباغت نقطة شرطية مدنية مكلفة بحفظ الأمن والنظام العام، كانت متواجدة قرب “موقع 17” في منطقة التوام، شمال غرب غزة. عمليات الإنقاذ: هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان فور وقوع الغارة، حيث عملت على نقل جثامين الشهداء والجرحى إلى مستشفيات مدينة غزة لتلقي العلاج اللازم.      

ناشطو أسطول الصمود يدلون بشهادات صادمة حول تعرضهم لانتهاكات واعتداءات جنسية من قبل قوات الاحتلال.

image processing20260523 3788150 iimjsy

كشف معتصم زيدان، المتحدث باسم مركز “عدالة” الحقوقي، عن تعرض ناشطي أسطولي “الحرية” و”الصمود” لانتهاكات جسيمة من قبل قوات الاحتلال، شملت اعتداءات جنسية وإذلالاً ممنهجاً. وأفادت التقارير الحقوقية بتعرض المعتقلين لتحرشات لفظية وجسدية، وإجبار الناشطات على خلع حجابهن قسراً في محاولة لكسر إرادتهن النفسية. من جانبه، أكد “أسطول الحرية” توثيق شهادات مروعة، منها تجريد ناشطين من ملابسهم وإجبارهم على الركض تحت التهديد، مشيراً إلى بدء تنسيق مع فرق قانونية دولية لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين بتهم التعذيب والاحتجاز التعسفي. كما شدد البيان على أن هذه الانتهاكات تعكس سلوكاً مؤسسياً متجذراً في جيش الاحتلال يحظى بغطاء سياسي، وليست مجرد تصرفات فردية. وفي شهادة صادمة، أكد الناشط البرازيلي تياغو أفيلا وقوع حالات اغتصاب فعلي وإصابات جسدية بليغة، تشمل كسوراً في العظام نتيجة الضرب المبرح، واصفاً ممارسات الاحتلال بأنها توظيف ممنهج للعنف الجنسي كأداة قمع وإبادة تستهدف المتضامنين الدوليين والفلسطينيين على حد سواء. وتجري حالياً فحوصات طبية دقيقة للمشاركين في إسطنبول لتوثيق هذه الجرائم قانونياً. تفيد التقارير الحقوقية بوجود قرابة 10 آلاف فلسطيني في سجون الاحتلال، بينهم مئات النساء والأطفال، يعانون جميعاً من ظروف اعتقال قاسية. وفي سياق متصل، تجدد المنظمات الدولية تحذيراتها من تفشي التعذيب والانتهاكات الجسيمة والإهمال الطبي المتعمد داخل المعتقلات الإسرائيلية التي أصبحت مراكز لانتهاك الحقوق الإنسانية بشكل صارخ.

أسرة الطبيبة “شيماء الدرازي” تقاضي الشيخ محمد الفزازي بتهم القذف والوشاية الكاذبة

4bf70ecaab234530926ec245829dfad6

تقدمت أسرة الطبيبة المغربية شيماء الدرازي، إحدى المشاركات في “أسطول الصمود نحو غزة”، بشكوى إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطنجة ضد الشيخ محمد الفزازي. تتهمه الشكوى بـ”القذف العلني ونشر وشاية كاذبة وانتهاك الحياة الخاصة”، وذلك على خلفية تدوينات نشرها على صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك” تتعلق بمشاركين في “أسطول الصمود”. استندت الشكوى، المؤرخة في 20 ماي 2026، إلى مقتضيات من القانون الجنائي وقانون الصحافة والنشر. واعتبرت أن التدوينات التي نشرها الفزازي “أضرت بمواطنين مغاربة وجعلت حياتهم رهينة للوشاية والقذف”، مع التركيز بشكل خاص على الطبيبة شيماء الدرازي، التي انضمت إلى الأسطول بصفة مهنية وإنسانية. وأشارت الشكوى إلى أن المشتكى به “عمد عبر تدويناته إلى إخراج الأسطول من إطاره الإنساني وإلباسه لباسًا لا يراعي الحياء ولا الذوق العام”. كما اعتبرت أن ما ورد في تلك المنشورات يتضمن “اتهامات تمس بالشرف والحياء دون دليل أو برهان”، مما خلف آثارًا سلبية على الطبيبة داخل محيطها الأسري والاجتماعي وأثر على حالتها النفسية. من بين التدوينات المرفقة بالشكوى، كان هناك منشور يتحدث فيه الفزازي عن “نساء في زوارق الصمود مع الملاحدة والسكارى”، واصفًا إياها بـ”زوارق النكاح”، في إشارة إلى المشاركات ضمن القافلة.

بهذه الطريقة، تمكنت “إسرائيل” من التوغل في سيطرتها على قطاع غزة بهدوء.

hHCKm

يستمر جيش الاحتلال في تعزيز سيطرته على قطاع غزة. وفقًا لمصادر عسكرية إسرائيلية، زادت المساحة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة من 49% إلى 59%، بالتزامن مع تكثيف الاستعدادات في القيادة الجنوبية للعودة إلى قتال واسع النطاق ضد حركة حماس. تشير المصادر العسكرية إلى أن اغتيال قائد كتائب القسام، عز الدين الحداد، قد يؤثر على مجرى المفاوضات، إلا أن القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال تحقق تقدمًا في خططها للعودة إلى الحرب بشكل موسع. مع دخول اتفاقية وقف إطلاق النار الشتوية لعام 2025 مع حماس حيز التنفيذ، قدّر قادة الجيش الإسرائيلي أن المنطقة التي انسحب منها وتم تحديدها على الخط الأصفر تشمل 49% من أراضي قطاع غزة. خلال مرحلة التحضير، بدأ الجيش الإسرائيلي بتحديد الخط الأصفر باستخدام براميل وعلامات صفراء تمتد من رفح جنوبًا إلى أقصى شمال مدينة غزة. ومع مرور الوقت، قام القادة الميدانيون، بالتعاون مع القوات الهندسية، بإجراء تحسينات في المنطقة وتوسيع ما يُعرف بالمنطقة الأمنية لتوفير حماية أفضل لجنود الجيش الإسرائيلي العاملين على طول الخط. وفقًا لتقرير من موقع “والا” الاستخباراتي الإسرائيلي، حتى قبل اغتيال الحداد يوم الجمعة الماضي، أفادت مصادر عسكرية بأن المفاوضات بين الوسيط نيكولاي ملادينوف وحماس وصلت إلى طريق مسدود.  

غزة: استشهاد شخصين و27 إصابة خلال الـ 25 ساعة الماضية.

IiEdr

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، عن استشهاد شخصين و27 إصابة تم نقلهم إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عدم قدرة طواقم الإسعاف والدفاع المدني على الوصول إليهم حتى الآن. ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2023، أفادت الوزارة بأن جيش الاحتلال قد أسفر عن مقتل 883 مواطنًا وإصابة 2648 آخرين بجروح متفاوتة، حيث تم انتشال 776 جثة منذ ذلك الاتفاق. كما أشارت الوزارة إلى أن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، بلغت 72775 شهيدًا و172750 إصابة.

ويحمان يكشف تفاصيل تعذيب نشطاء مغاربة مختطفين في سجون الاحتلال عقب هجوم “أسطول الصمود”

images 21

أدان أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الهجوم الوحشي وجريمة القرصنة الإرهابية التي نفذتها بحرية الاحتلال الصهيوني في المياه الدولية ضد سفن “أسطول الصمود العالمي” التي كانت تهدف لكسر الحصار الإنساني المفروض على قطاع غزة. وفي تصريحات صحفية، كشف ويحمان عن معلومات خطيرة تتعلق بتعرض عشرة من النشطاء المغاربة المختطفين لدى سلطات الاحتلال لعمليات تعذيب وتنكيل وحشية داخل مراكز التوقيف الصهيونية. وأكد أن المرصد قد وجه رسائل عاجلة للجهات المعنية بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ هؤلاء النشطاء والإفراج عنهم. وشدد ويحمان على أن هذا الإجرام الصهيوني الممنهج يثبت مجددًا أن الكيان المحتل “مارق” ولا يحترم القوانين والأعراف الدولية، مما يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يقبله بين الأمم. وأشار إلى أن هذه القرصنة تأتي كاستمرار لحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يتعرض له قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف، وذلك تحت أنظار العالم.   في سياق متصل، أكدت حركة حماس أن مهاجمة “أسطول الصمود” هي قرصنة صهيونية مكتملة الأركان، بينما وصف متحدث باسم “أسطول الصمود” الهجوم بأنه عربدة صارخة، مؤكدًا أنهم لن يتراجعوا عن كسر حصار غزة. كما حمل رئيس المرصد المسؤولية المباشرة “للمطبعين” والجهات التي تتعامل مع الاحتلال، مشيرًا إلى أنهم يساهمون بشكل مباشر في تبييض صورة العدو الفاشي، مما يشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم التي تهدد السلم العالمي بأسره، وليس فلسطين فقط. وأشار ويحمان إلى أن الساحة المغربية تشهد حالة من الغضب، حيث نظمت العاصمة الرباط وقفات حاشدة أمام البرلمان، بالإضافة إلى مسيرات غاضبة في طنجة ومراكش وطانطان، تعبيرًا عن التلاحم الشعبي مع غزة والأسطول. ودعا جميع القوى الحية والأحرار في مختلف الساحات والمواقع إلى الانخراط في مواجهة شاملة لوقف العربدة الصهيونية التي لا تستثني أحدًا.