مسؤولون إيطاليون بارزون، من بينهم ميلوني، يمثلون أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب حرب غزة.

meloni 1320x742 1

أفادت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، يوم الثلاثاء، بأنه تم تقديم بلاغ للشرطة الجنائية الدولية ضدها بتهمة التواطؤ في الإبادة الجماعية المرتكبة في قطاع غزة نتيجة الهجوم المستمر لجيش الاحتلال “الإسرائيلي” منذ عامين. وأشارت ميلوني في مقابلة مع شبكة /راي/ التلفزيونية الحكومية، إلى أن وزيري الدفاع جويدو كروزيتو والخارجية أنطونيو تاياني وُجهت لهما الاتهامات ذاتها. كما أعربت عن اعتقادها بأن رئيس مجموعة “ليوناردو” الدفاعية الإيطالية، روبرتو سينغولاني، سيواجه أيضًا المحاكمة. وتُعتبر هذه الحالة الأولى التي يتم فيها إحالة مسؤولين إيطاليين بهذا المستوى إلى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية الحرب “الإسرائيلية” المستمرة على غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.

عامان من الإبادة.. “إسرائيل” قتلت 254 صحفيا وأصابت 433 واعتقلت 48 في غزة

WhatsApp Image 2025 10 07 at 2.07.15 PM

خلال عامين من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها “إسرائيل” على قطاع غزة، تعرض الصحفيون الفلسطينيون لاستهداف وحشي، إذ أصبح نقل الحقيقة عن الواقع مهمة محفوفة بالمخاطر كلفت الإعلاميين أرواحهم. وفقًا لإحصاءات “المكتب الإعلامي الحكومي في غزة” و”نقابة الصحفيين الفلسطينيين”، قُتل 254 صحفيًا وصحفية منذ 7 أكتوبر 2023، من بينهم حوالي 27 امرأة، بينما أصيب 433 آخرون واعتُقل 48 صحفيًا في ظروف قاسية. كما تعرض القطاع الإعلامي لهجمات إسرائيلية استهدفت 12 مؤسسة صحفية ورقية، و23 منصة رقمية، و11 إذاعة، و16 فضائية (منها 4 محلية و12 خارجية)، فضلاً عن تدمير 5 مطابع كبرى و22 مطبعة صغيرة و53 منزلاً لصحفيين. وتعكس التقديرات أن خسائر القطاع الإعلامي تجاوزت 800 مليون دولار، رغم استمرار 143 مؤسسة إعلامية في عملها وسط القصف وفقدان الإمدادات. شهدت السنتان الماضيتان سلسلة اغتيالات مستهدفة طالت صحفيين بارزين، بما في ذلك طواقم قناة “الجزيرة” ومراسلو وكالات محلية ودولية الذين كانت مهمتهم توثيق الجرائم. ففي 25 أغسطس 2025، استهدفت “إسرائيل” مستشفى ناصر في خان يونس، مما أدى إلى استشهاد مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم الميدانية. ومن بين هؤلاء، كانت مريم أبو دقة التي تبرعت بكليتها لوالدها، حيث فقدت حياتها بعد وداع طفلها الوحيد. وفي حوادث أخرى في 2025، ارتكبت “إسرائيل” عمليات اغتيال طالت الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع وغيرهم، حيث كانت الحياة والمهنية مليئة بالمخاطر، رغم عزمهم على توصيل الواقع للعالم رغم كل التحديات. وقد أوضح إسماعيل الثوابتة، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن استهداف الصحفيين يمثل جريمة حرب تهدف إلى إسكات حقيقة ما يحدث في غزة. ودعا الثوابتة المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان للتدخل السريع لحماية الصحفيين والمحاسبة على الجرائم المرتكبة ضد حرية الصحافة. وقد أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 عن مئات الآلاف من الضحايا والمشردين، إضافة إلى دمار شامل أثر على مدن وقرى القطاع.

“هيئة علماء فلسطين”: طوفان الأقصى نقطة تحول والمقاومة “واجب شرعي وحضاري” حتى التحرير

طوفان الذكرى الثانية مع ا لشعار

في الذكرى الثانية لعملية “طوفان الأقصى”، أصدرت “هيئة علماء فلسطين” بيانًا جديدًا تناولت فيه أن السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 يمثل نقطة تحول استراتيجية في وعي الأمة وموازين الصراع، مشددة على أن المقاومة تُعتبر “واجبًا شرعيًا وإنسانيًا وحضاريًا لا بديل عنه حتى التحرير”. وقد وصفت الهيئة هذه العملية بـ”يوم العبور المجيد” الذي فتح فصلًا جديدًا في تاريخ المقاومة ضد الاحتلال، وأشعل حماس الكرامة في نفوس الأحرار، مشيرةً إلى ما قدمه الشعب الفلسطيني خلال العامين الماضيين من “قوافل من الشهداء” ووقوفهم في مواجهة “الإبادة المنهجية والقصف العنيف والحصار والتجويع والتهجير”، في ظل “صمت دولي مريب وتواطؤ غربي وخذلان عربي وإسلامي مؤلم”. أكد البيان على أن صمود الفلسطينيين أمام العدوان هو “آية من آيات الله في الثبات”، داعيًا الأمة إلى دعم فلسطين بكل الإمكانيات السياسية والاقتصادية والإعلامية والعسكرية، ورفض “كل أشكال التطبيع أو التواطؤ أو الصمت”. وفي سياق متصل، أدانت الهيئة بشدة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، واعتبرتها “انتهاكًا لحرمة أقدس مقدسات الأمة وتحديًا صارخًا لمشاعر مليار مسلم”، محملةً الدول المسؤولة على المقدسات مسؤولية حماية الأقصى من محاولات التهويد. كما ندد البيان بما وصفه بـ”تكالب عالمي وتآمر غربي وصمت دولي أمام جرائم الإبادة في غزة”، معتبرًا أن ذلك يعكس “زيف شعارات العدالة وحقوق الإنسان”، لكنه أشاد بمقابل ذلك بانتفاضات الشعوب الحرة حول العالم التي تضامنت مع غزة، مشيرًا إليهم كـ”صوت الأمة وضميرها الحي”. واختتمت الهيئة بيانها بتوجيه التحية لأهالي غزة، مؤكدة أن “الدم لا يضيع عند الله، وأن نصر الله قريب”، داعيةً إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه في محاكم العدل والضمير الإنساني.

طوفان الأقصى”… حينما اهتز الوعي وتغيرت قواعد الاشتباك – ورقة حقائق”

السابع من اكتوبر

بمناسبة مرور عامين على إطلاق المقاومة الفلسطينية لعملية “طوفان الأقصى” وما تلاها من عدوان إسرائيلي واسع على قطاع غزة، نضع بين أيديكم هذه الورقة التوثيقية التي تستعرض أبرز الحقائق والمعطيات حول اللحظة التي اهتز فيها الوعي الجمعي الفلسطيني والعربي، وتبدلت فيها قواعد الاشتباك على نحو غير مسبوق. في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، دشّنت المقاومة الفلسطينية، بقيادة “كتائب القسام”، مرحلة جديدة من المواجهة، قلبت موازين الردع. ومنذ ذلك اليوم، دخلت غزة ومعها المنطقة بأسرها في مسار تاريخي بالغ التعقيد، امتزج فيه الدم بالوعي، والصدمة بالتحول، والبطولة بالمأساة. ساعة الصفر: – بدأت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبر جناحها العسكري “كتائب القسام”، فجر يوم السبت 7 تشرين الأول/أكتوبر، هجومًا بريًا وبحريًا وجويًا على المستوطنات المحيطة في قطاع غزة، وأطلقت على هذا الهجوم اسم “طوفان الأقصى”، واستخدمت فيه المقاومة أكثر من 5 آلاف صاروخ وقذيفة ومئات المقاومين. – سبق إطلاق “طوفان الأقصى” أشهر طويلة، من تصعيد حكومة الاحتلال والمستوطنين هجماتهم على المسجد الأقصى والفلسطينيين بالضفة الغربية، وتشديد الإجراءات القمعية ضد الأسرى في سجون الاحتلال، وتنامي المشاريع الاستيطانية وتوسعها. – أعلن عن العملية، قائد الأركان في “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” محمد الضيف، واعتُبرت أكبر هجوم على “إسرائيل” منذ نشوئها كدولة احتلال على أرض فلسطين. كيف تمت العملية؟: – بدأ الهجوم بتسلل المقاومين الفلسطينيين انطلاقا من مرابضهم في غزة إلى مستوطنة “نتيف عشرة” شمال القطاع، بعد اجتياز السياج الحدودي.- إضافة إلى الاقتحام البري للمقاومة، اُسْتُخْدِمَت وحدات الضفادع البشرية من البحر، إضافة إلى مظليين محمولين جوا من فوج “الصقر” التابع لـ “كتائب القسام”.- قالت “كتائب القسام” في بلاغها العسكري رقم (1)، اليوم السبت، إن مقاتليها تمكنوا “من اجتياز الخط الدفاعي للعدو، وتنفيذ هجوم منسق متزامن على أكثر من 50 موقعاً في فرقة غزة والمنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، ما أدى إلى سقوطها”.- أسفرت العملية خلال ساعاتها الأولى عن مقتل مئات الإسرائيليين بين جنود ومستوطنين. وأدت إلى إغلاق المطارات المحلية وسط فلسطين المحتلة وجنوبها، أمام الاستخدام التجاري، وألغيت عشرات الرحلات الجوية إلى مطار “بن غوريون” في “تل أبيب”. – وقع على إثر العملية، المئات من جنود الاحتلال ومستوطنيه أسرى في يد المقاومة الفلسطينية، وقدر الناطق باسم “كتائب القسام” أعدادهم بـ 200 إلى 250 أسيرا. – أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي “حالة التأهب للهرب”، مشيرا إلى أنه “في الساعة الأخيرة (صباح السبت) بدأ إطلاق كثيف للصواريخ من غزة”. – وافق وزير حرب الاحتلال، يوآف غالانت على استدعاء واسع النطاق لعناصر الاحتياط وفقا لاحتياجات جيشه. – الإعلام العبري، يتحدث عن عدد كبير من القتلى في صفوف العسكريين والمستوطنين “لا يمكن حصره”. – بعد 15 ساعة من المعارك.. بقيت نخبة “القسام” تواصل سيطرتها على غلاف غزة. – استمرت الاشتباكات بين نشطاء المقاومة الفلسطينية، الذين سيطروا على مقار أمنية إسرائيلية، وعناصر من جيش الاحتلال طوال ساعات اليوم. – قرر وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، إعلان “حالة طوارئ مدنية” في دولة الاحتلال، بعد أن أنهت الشرطة الإسرائيلية جلسة تقييم أمني، حول تطوّرات الأوضاع في قطاع غزة. – جيش الاحتلال، يبدأ مع ساعات مساء يوم الـ 7 من أكتوبر، قصف عددا من المباني السكنية والمشافي والمراكز الإدارية في غزة، مطلقا بذلك واحدة من أكبر حروب الإبادة الجماعية في التاريخ الإنساني. ردود الفعل في الساعات الأولى: – بعد ساعات من انطلاق “طوفان الأقصى”، مئات الألوف في معظم الدول العربية والإسلامية، يتداعون إلى شوارع احتفالا بانطلاق “طوفان الأقصى” وتأييدا له. – عشرات الألوف في الضفة الغربية، ينطلقون في الشوارع تلبية لدعوة “كتائب القسام” في مسيرات لمبايعة المقاومة. – انتشار المئات من مقاطع الفيديو، لرجال ونساء في مختلف أنحاء العالمين العربي والإسلامي، يبكون فرحا مؤكدين أنهم لم يكنوا يتوقعوا مشاهدة مقاومين فلسطينيين يجولون في المستوطنات، ويسيطرون على مقار أمنية للاحتلال. من تبنى رواية الاحتلال: – أدانت أمريكا وأوروبا، عملية “طوفان الأقصى” ووصفتها بأنها “إرهابية”. وفرضت عقوبات جديدة على حركة “حماس”. – حمّل الرئيس الأمريكي جو بايدن حركة “حماس” المسؤولية عن العملية التي وصفها بـ “الإرهابية”، وأكد دعم أمريكا لدولة الاحتلال. – أدان الاتحاد الأوروبي “حماس” ولكن بالوقت نفسه دعا إلى حماية المدنيين الفلسطينيين وأكد أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها بشرط احترام القانون الدولي. دول امتنعت من الإدانة: – حمّلت كل من الأردن والسعودية وقطر، ومصر، والإمارات، والعراق والكويت وتركيا في بيانات منفصلة، الاحتلال وتصرفاته واستفزازته المسؤولية عما جرى، دون إدانة واضحة ومباشرة للعملية.

وكالة بيت مال القدس الشريف تمول مشاريع صغيرة في قرى محافظة القدس

vis 0604202513343591

أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الاثنين، عن إطلاق مجموعة من مشاريع الدعم الصغيرة في عدد من قرى محافظة القدس، بهدف تأمين مصادر دخل ثابتة للأسر المتعففة، وذلك بدعم من الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين. يشمل الدعم مجالات تربية المواشي والأبقار، وإنتاج الأجبان والألبان، وصناعة الحلويات، بالإضافة إلى تجهيزات الخياطة والتطريز والتجميل والأفراح، وأكشاك جاهزة للاستخدام المتعدد. وفي هذا السياق، أكدت إنعام زعيتر، القائمة بأعمال مدير عام الشؤون العامة بمحافظة القدس، أن هذه المبادرات تأتي ضمن سياسة دعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر كوسيلة لتعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي. من جانبه، أعرب داوود الجهالين، مدير دائرة السلم الأهلي بالمحافظة، عن تقديره للشراكة المثمرة بين وكالة بيت مال القدس الشريف والمؤسسات الرسمية والأهلية في المدينة. وأشاد المستفيدون بهذه المبادرة، التي تمنحهم فرصة لتأسيس مشاريع إنتاجية، مما يعزز من قدرتهم على تحسين مستوى دخلهم. وضح عادل قطميرة، الذي حصل على معدات للحفلات، أن هذا الدعم سيمكنه من إعالة عائلته المكونة من سبعة أفراد، مقدمًا شكره للأشقاء في المغرب على دعمهم. كما أشارت خالدة عودة، الحاصلة على أجهزة ألعاب، إلى أن هذا المشروع الصغير سيكون له تأثير كبير على تحسين ظروف معيشتهم. وأكدت تمام عويسات، التي حصلت على معدات لصنع الحلويات، أن المبادرة جاءت في الوقت المناسب لدعم صمود العائلات الفلسطينية في ضوء التحديات الاقتصادية الحالية التي تواجه المحافظة.

المكتب الحكومي بغزة: الاحتلال يتجاهل دعوة ترامب ويواصل ارتكاب الإبادة الجماعية

2025 08 01T152332Z 23088354 RC2BYFAGLRBX RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS GAZA 1754065927

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال “الإسرائيلي” يستمر في ارتكاب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، متجاهلاً دعوات وقف إطلاق النار التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكذلك الاستجابة الإيجابية من حركة “حماس” لهذه الدعوات. وأوضح المكتب في بيان صدر مساء الاثنين، أن الاحتلال قام بين فجر السبت 4  أكتوبر وحتى نهاية يوم الاثنين 6  أكتوبر بتنفيذ أكثر من 143 غارة جوية ومدفعية استهدفت مناطق مكتظة بالسكان المدنيين والنازحين في مختلف أنحاء القطاع. وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن وقوع 106 شهداء من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، حيث سقط 65 شهيداً في مدينة غزة فقط، مؤكداً أن هذه الأحداث تمثل “مجزرة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال ضد الإنسانية”. وأكد المكتب الإعلامي أن هذه الجريمة تأتي ضمن إطار الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الاحتلال يتجاهل جميع الدعوات الدولية للتهدئة ويواصل القتل الممنهج للمدنيين وتدمير مقومات الحياة في قطاع غزة. كما حمل البيان الاحتلال “الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة، داعياً الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي إلى “تحرك جاد وفعلي وعاجل لوقف العدوان، وترسيخ المعنى الحقيقي لوقف الحرب في قطاع غزة”. وتستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في هجماتها على القطاع، رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

الأزمي الإدريسي: إن مسيرة الرباط تعبر عن تأكيد المغاربة على دعمهم للشعب الفلسطيني ومقاومته المسلحة التي ألحقت الأذى بالكيان الغاصب.

image 1743963480

صرح إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن المسيرة الشعبية التي جرت في مدينة الرباط يوم الأحد، 05 أكتوبر 2025، تأتي في إطار سلسلة من المسيرات والفعاليات التضامنية التي تعبر عن دعمه للشعب الفلسطيني ومقاومته المسلحة التي أثبتت قوتها أمام عدائها، وقد أثبتت عزيمتها وقدرتها على كسر إرادة هذا العدو. وأكد الأزمي الإدريسي في تصريح لوسائل الاعلام، أن العدو الصهيوني، المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية، يعاني اليوم من هزيمة أمام المقاومة الفلسطينية، حيث لم تتمكن قواته من تحقيق أي من أهدافها. وأشار إلى أن الاحتلال لم يتمكن من القضاء على حركة حماس، التي لا تزال قائمة والمقاومة مستمرة، وستظل طالما استمر الاحتلال وظلت فلسطين ليست حرة وعاصمتها القدس. ونوه الأزمي الإدريسي بأن الأسرى أصبحوا تحت رحمة المقاومة وحركة حماس، يطلبون منها المساعدة لإطلاق سراحهم، منوهًا بأن القيادة الإسرائيلية وعدت شعبها بترحيل الفلسطينيين وتفريغ الأرض من سكانها الشرعيين، لكن الشعب الفلسطيني، بمقاومته وصموده الأسطوري، لا يزال ثابتًا على أرضه ويرفض أي مساومة رغم كافة التحديات. وتوجه الأزمي الإدريسي بالتحية إلى كافة الأحرار حول العالم ولأسطول الحرية والصمود، كما شكر المغاربة الذين شاركوا في المسيرة، مؤكدًا أن هذه المشاركة تمثل نداءً للسلطات المغربية كي يتم إطلاق سراح أي مغربي محتجز لدى الكيان الصهيوني. واعتبر الأزمي الإدريسي أن مسيرة الأحد تعكس التزام الشعب المغربي وقوفه إلى جانب قضايا الأمة، وأن همومه الداخلية لن تمنعه من دعم حقوق الشعب الفلسطيني والأقصى المبارك.

تظاهر المغاربة بالرباط من أجل إنهاء التطبيع ودعم مطالب الشباب.

01 1 780x470 1

تجمّع عشرات الآلاف من المغاربة اليوم الأحد في مسيرة شعبية احتفالاً بالذكرى الثانية لطوفان الأقصى، التي نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، تحت شعار: “في ذكرى الطوفان.. مقاومة وصمود حتى تحرير فلسطين.. وإسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني”. وقد طالب بيان المسيرة بإلغاء التطبيع، مشددًا على ضرورة حماية حياة وسلامة الدكتور عزيز غالي والمهندس عبد العظيم بنضراوي، اللذين لا يزالان محتجزين لدى كيان الاحتلال، داعيًا إلى التحرك العاجل لاستعادتهما فورًا. وجاء في بيان “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” أنها تنظم مسيرة تحت اسم طوفان الأقصى، حيث تتابع، مثل أبناء الشعب المغربي، بقلق تطورات الحراك في الشارع المغربي وتعبّر عن تضامنها مع مطالب الشباب وحقهم في التعبير. كما أشادت المجموعة بقدرات المقاومة الفلسطينية في إدارة المعارك العسكرية والسياسية، مؤكدة ثقتها في استمرار حركات المقاومة الفلسطينية في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عنها حتى تتحرر فلسطين بالكامل. وفي ذكرى مرور عامين على الطوفان، وقفت المجموعة إجلالاً لأرواح الشهداء: المجاهد السيد حسن نصر الله، والمجاهد إسماعيل هنية، والمجاهد يحيى السنوار، والمجاهد محمد الضيف، والمجاهد صالح العاروري، والمجاهد هاشم صفي الدين، والمجاهد فؤاد شكر، ومئات القادة وآلاف الجنود، رحمهم الله. وأدانت المجموعة جريمة القرصنة الإرهابية الصهيونية ضد سفن أسطول الصمود واختطاف العديد من النشطاء الدوليين، حيث رفعت تحيتها عالياً للإخوة المغاربة المختطفين لدى جيش الإرهاب الصهيوني، وهم: عزيز غالي، وأيوب حبراوي، ويونس أيت ياسين (مراسل صحفي)، وعبد العظيم بن الضراوي، ويوسف غلال، ومحمد ياسين بنجلون، وياسين لفرييم، وعبد الرحمان أماجو.

وزارة الصحة في غزة: 65 شهيدا و 153 إصابة وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة

IMG 0324

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أنه تم تسجيل 65 شهيدًا و153 إصابة في المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأشارت الوزارة في تصريح صحفي, حصلت عليه “قدس برس” اليوم الأحد، إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وفيما يتعلق بحصيلة العدوان الإسرائيلي، أفادت الوزارة بأن عدد الشهداء ارتفع إلى 67,139 شهيدًا و169,538 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 وحتى الآن بلغ (13,549) شهيدًا و(57,542) إصابة. كما أشارت الوزارة إلى أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وصلت إلى المستشفيات شهيدان و30 إصابة، مما أدى إلى ارتفاع العدد الإجمالي لشهداء لقمة العيش الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات إلى 2,605 شهيدًا وأكثر من 19,124 إصابة.

القوات اليمنية تستهدف بإطلاق صاروخ باليستي مواقع استراتيجية تابعة للاحتلال في القدس.

1 14

أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية باستخدام صاروخ باليستي فائق السرعة من نوع فلسطين 2، والذي يمتلك رؤوسًا متعددة، مستهدفًا عدة أهداف حساسة في منطقة القدس المحتلة. وأكدت القوات اليمنية في بيانها يوم الأحد أن العملية حققت أهدافها بنجاح بفضل الله، وأسفرت عن هروب الملايين من الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ. كما أشارت إلى أنها تتابع تطورات الأوضاع في غزة وفق المستجدات الأخيرة، مؤكدة أنها، بالتنسيق مع المقاومة، تراقب تطورات الموقف، خاصة ما يتعلق بوقف العدوان الصهيوني ورفع الحصار عن القطاع. وأكدت القوات أنها ستتفاعل مع نتائج هذه التطورات على الصعيد الميداني بما يساهم في تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني المظلوم. وشددت على استمرار عملياتها الإسنادية حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.