وزارة “الخارجية” البريطانية: قطع الكهرباء والمساعدات عن غزة انتهاك لالتزامات إسرائيل بالقانون الدولي

أفادت وزارة الخارجية البريطانية إن “وقف دخول البضائع وقطع الكهرباء يهدد بانتهاك التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي”. وأشارت الخارجية البريطانية في بيان صحفي لها اليوم الإثنين، أنه “لا ينبغي ربط المساعدات الإنسانية بوقف إطلاق النار أو استخدامها أداة سياسية”. واعتبرت أن وقف دخول البضائع وقطع الكهرباء عن غزة، يهدد بانتهاك التزامات “إسرائيل” بموجب القانون الدولي
حكومة غزة: القطاع دخل مرحلة متقدمة من المجاعة جراء إغلاق إسرائيل المعابر

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، أن القطاع دخل “مرحلة متقدمة من المجاعة” جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل وإغلاق المعابر أمام دخول المساعدات والبضائع منذ 2 مارس وقال مدير عام المكتب إسماعيل الثوابتة، في تصريح له، إن “الاحتلال الإسرائيلي يفرض حصاراً مشدداً ويغلق المعابر بشكل كامل منذ أكثر من شهرين”. وأضاف أنه “يمنع إدخال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مما أدى إلى دخول القطاع فعلياً في مرحلة متقدمة من المجاعة، في واحدة من أسوأ صور التجويع المنهجي التي يشهدها العالم المعاصر”. وأكد الثوابتة أن “الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الكارثة الإنسانية، حيث يستخدم الغذاء والدواء والماء كسلاح حرب ضد أكثر من 2.4 مليون مدني، في انتهاك صارخ لأبسط مبادئ القانون الدولي الإنساني”. وأضاف قائلاً: “إن جريمة إغلاق المعابر، والحصار الجائر، ونقص المواد الغذائية، وانعدام الطحين، وإجبار المخابز على الإغلاق، تنذر بانهيار شامل لمنظومة الأمن الغذائي في القطاع، وتضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وقانوني حقيقي”. ودعا الثوابتة إلى “تدخل دولي عاجل وفعّال لوقف هذه الجريمة المستمرة، وفرض إدخال المساعدات دون أي شروط، وإنقاذ ما تبقى من حياة في قطاع غزة قبل فوات الأوان”. ومع بداية مارس 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين “حماس” وإسرائيل الذي بدأ سريانه في 19 يناير الماضي، لكن إسرائيل نكثت بالاتفاق، واستأنفت القتل في 18 من نفس الشهر. في 2 مارس، أغلقت إسرائيل المعابر أمام المساعدات الإغاثية والوقود واستأنفت الإبادة. يعتمد الفلسطينيون في غزة، والبالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، اعتماداً كاملاً على هذه المساعدات بعدما حولتهم الإبادة الجماعية المستمرة منذ 19 شهراً إلى فقراء، حسب بيانات البنك الدولي. تأتي هذه الأزمة الإنسانية في ظل نزوح أكثر من 90% من سكان القطاع من منازلهم، حيث يعيش البعض في ملاجئ مكتظة أو في العراء دون مأوى، مما زاد من تفشي الأمراض والأوبئة. بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن أكثر من 170 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل.
لليوم الثاني.. إسرائيل تحاول إخماد الحرائق وتترقب مساعدة دولية

تواصل فرق الإطفاء للإحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، جهود السيطرة على الحرائق التي اندلعت في جبال القدس المحتلة، والتي أتت الحرائق على مساحات واسعة من الأحراج، وقد طلبت إسرائيل مساعدة خارجية مع تعمق الخلافات السياسية الداخلية بشأن الحادث. وحسب تقديرات أولية لـ”الصندوق القومي اليهودي”، التهمت النيران 11 ألفا و700 دونم (1170 هكتار)، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية. وأتت الحرائق على أجزاء من “غابة إشتاؤول” ومنتزه كندا الذي احترق بالكامل، و”منتزه عانافا” ومنطقة “ديريخ بورما” و”غابة شوريش” غربي القدس المحتلة، حسب الصحيفة.
الصين تدعو إسرائيل إلى التخلي عن “وهم الانتصار بالقوة” في غزة.
أعربت الصين عن تأكيدها أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة يُعتبر أفضل وسيلة لإنقاذ الأرواح وإعادة الأسرى إلى عائلاتهم، محذرةً إسرائيل من ضرورة “التخلي عن وهم الانتصار من خلال القوة”. جاء ذلك على لسان مندوب الصين الدائم في الأمم المتحدة، فو تسونغ، خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي، ناقشت القضية الإسرائيلية-الفلسطينية يوم الثلاثاء. وقال فو إن تحقيق السلام في غزة “لا يزال أمراً بعيد المنال”، مشيراً إلى مقتل أكثر من 52 ألف شخص في القطاع خلال الـ19 شهراً الماضية، بالإضافة إلى أن هناك نحو مليوني شخص مهددون بالتهجير القسري. ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وبغض الدعم الأمريكي، نفذت إسرائيل عمليات إبادة جماعية أدت لارتفاع عدد القتلى والجرحى الفلسطينيين لأكثر من 170 ألف، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن وجود أكثر من 11 ألف مفقود. وأشار المندوب الصيني إلى أهمية “الامتثال الجاد للالتزامات القانونية الدولية”، مؤكداً أن التوصل لوقف دائم لإطلاق النار ضروري، لأن العنف أو استخدام القوة لا يحقق الأمن، ووقف إطلاق النار هو السبيل الأفضل لإنقاذ الأرواح وإعادة الرهائن. وتابع: “يجب أن يكون هذا أولوية قصوى. تدعو الصين إسرائيل للتخلي عن وهم الفوز بالقوة، وإنهاء العمليات العسكرية في غزة وهجماتها على لبنان وسوريا. ومن الضروري أيضاً استئناف المساعدات الإنسانية إلى غزة، وعدم استخدامها كسلاح”. كما أعرب المندوب الصيني عن قلق بلاده من استمرار “الفوضى الكبيرة” في الشرق الأوسط والبحر الأحمر، مشيراً إلى أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان وسوريا تُعتبر انتهاكاً لسيادة هذين البلدين، وأن الغارات الجوية الأمريكية على اليمن تشكل انتهاكاً لسيادته ووحدة أراضيه. كما طالب المندوب الصيني إسرائيل بالانسحاب الفوري من أراضي لبنان وسوريا.
حكومة الاحتلال تحدد دبي مركزا للتوسع وزيادة الصادرات

صرح وزير الاقتصاد والصناعة في الاحتلال الإسرائيلي، نير بركات، اليوم الأربعاء، بأن حكومة الاحتلال قد حددت دبي “كمركز للتوسع وزيادة الصادرات الإسرائيلية”. وفي تصريحات نقلتها وكالة /بلومبيرغ/، أشار بركات إلى أن “هذه الخطوة من شأنها أن تنعش الاقتصاد الذي يعاني من آثار العدوان على غزة”. وأضاف أن “إسرائيل تتجه نحو أسواق شبه الجزيرة العربية والهند لتعزيز التجارة، حيث تسعى الحكومة لزيادة الصادرات من 150 مليار دولار إلى نحو تريليون دولار خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة”. وذكر أن “حوالي 600 شركة إسرائيلية بدأت العمل في الإمارات بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بموجب اتفاقيات أبراهام”. وأشار إلى أن “العديد من هذه الشركات الإسرائيلية قد أنشأت فروعًا لها في الإمارات وتحقق نجاحًا كبيرًا في تسويق سلعها وخدماتها في المنطقة”. واعتبر الوزير أن “هذا التوسع قد يسهم في انتعاش الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعاني من الضغوطات بعد أكثر من 18 شهرًا من الحرب على غزة، ويمنحنا وضعًا مختلفًا تمامًا في السوق العالمية، بالإضافة إلى تعزيز استقرار وقوة الحكومة ودولة إسرائيل”.
إسرائيل تحترق.. إخلاءات واسعة للسكان وحرائق واستنفار أمني كبير وسط توقعات باشتداد سعير النيران خلال ساعات

تشهد منطقة جبال القدس المحتلة حرائق واسعة النطاق وصفت بأنها من بين الأسوأ في السنوات الأخيرة. أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حالة الطوارئ وبدأت في تنفيذ عمليات الإخلاء الجماعي للسكان في المناطق المهددة بالنيران، في ظل ظروف جوية صعبة تعيق جهود الإطفاء وتزيد من خطر انتشار الحريق. وأفادت قيادة الأمن القومي الإسرائيلي بأنها تلقت تأكيدات بوصول ثلاث طائرات إطفاء من طراز “قندهير” من إيطاليا وكرواتيا، بينما تُجرى محادثات مع دول أخرى مثل اليونان وقبرص للمشاركة في عمليات الإطفاء الجوية، حيث تتجه فرق الطوارئ لاستقبال هذه المساعدات قريباً. من ناحية أخرى، أغلقت الشرطة الإسرائيلية الطريق السريع رقم 1، الذي يعد أحد الشرايين الرئيسية في المنطقة، بعدما اقتربت ألسنة اللهب منه. وأوضحت وزارة النقل وشركة “نتيفي يسرائيل” أن فرقاً خاصة قامت بتفكيك السياج الفاصل على طول الطريق لتسهيل حركة مركبات الإنقاذ. كما انتشرت وحدة المركبات الثقيلة التابعة للشرطة على الأرض لتسهيل إجلاء السكان ومكافحة الحريق. تشير التقارير إلى أن الحرائق انتشرت في مناطق واسعة تشمل نيفيه شالوم، بيت مئير، نحشون، ميفو حورون، مجمع اللطرون وحديقة كندا، حيث تم إخلاء الآلاف من السكان، في حين أصدرت الشرطة تعليمات بالاستعداد لإخلاء مناطق إضافية إذا لزم الأمر. وذكرت إدارة الإطفاء والإنقاذ أن هناك 105 فرق إطفاء تعمل على الأرض و12 طائرة في السماء من أجل السيطرة على النيران. وأشارت الأرصاد الجوية إلى أن سرعة الرياح تتراوح بين 60 و70 كيلومتراً في الساعة، مما يجعل مهمة التحكم في الحرائق صعبة للغاية. وهناك توقعات بتراجع سرعة الرياح مساء اليوم، مع احتمال زيادتها مرة أخرى غداً، مما قد يعيد خطر انتشار الحرائق. في مستشفى هداسا عين كارم، القريب من المناطق المتضررة، تم الطلب من الجمهور عدم زيارة المستشفى إلا في الحالات الطارئة، وقد تم إجلاء المرضى غير الضروريين، كما تم تجهيز الطاقم لاستقبال مصابين محتملين. من جهة أخرى، أكدت مديرة مستشفى شامير وصول 8 مصابين. وأفادت الشرطة أنه تم القبض على رجل في الخمسينيات من عمره من سكان أم طوبا، أثناء محاولته بدء حريق عمداً في حقل مفتوح جنوبي القدس المحتلة. وتمت مصادرة أدوات اشتعال كانت بحوزته، وجرى فتح تحقيق معه. في ظل هذه الأحداث، تم تعليق عدد من فعاليات يوم الاستقلال في عدة مدن، منها عسقلان، بئر السبع، اللد، أريئيل، موديعين، معاليه أدوميم، وميفاسيريت تسيون، بناءً على توصيات الأمن والطوارئ. كما تم إلغاء مراسم إشعال الشعلة التي كانت مقررة الليلة. وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها قدمت طلبات عاجلة للمساعدة الدولية من خمس دول على الأقل، بينما تستعد قيادة الجبهة الداخلية والجيش لدعم عمليات الإغاثة والإطفاء بالتعاون مع الشرطة وسلطات الطوارئ. وتشارك مروحيات في تمشيط المنطقة بحثاً عن أي محاصرين. في هذا السياق، وصف قائد قوات الإطفاء في منطقة القدس المحتلة الحريق بأنه “غير مسبوق في سلوكه واتساعه”، مشيراً إلى أنه سيتم إخلاء أي مستوطنة معرضة للخطر على الفور.
فرنسا أمام المحكمة الدولية: من الضروري إنهاء الحصار على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل.

حذرت فرنسا خلال جلسات محكمة العدل الدولية من ضرورة رفع “إسرائيل” للقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة “بغير تأخير”، مشددة على أهمية إيصال تلك المساعدات بشكل موسع وسريع. وخلال كلمته في المحكمة اليوم الأربعاء، دعا ممثل فرنسا، دييغو كولاس، “إسرائيل” إلى فتح جميع المعابر وتسهيل نشاط المنظمات الإنسانية وضمان حماية العاملين فيها وفقًا للقانون الدولي، وذلك في إطار المناقشات حول الالتزامات الإنسانية الواقعة على “إسرائيل” تجاه الفلسطينيين. وفي اليوم الثالث من جلسات الرأي الاستشاري حول التأثيرات القانونية للقيود المفروضة من “إسرائيل” على وكالات الأمم المتحدة، أكدت فرنسا أن “إسرائيل” لا تملك أي سلطة قانونية تمنع أنشطة وكالة الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما أوضح كولاس، مدير الشؤون القانونية في وزارة الخارجية الفرنسية، أن الحل الأنسب لتحقيق السلام والأمان على المدى الطويل بين “إسرائيل” وفلسطين هو “حل الدولتين”، مشيرًا إلى أن التزامات “إسرائيل” كدولة عضو في الأمم المتحدة وكقوة احتلال ليست متعارضة بل متكاملة ويمكن تحقيقها بالتوازي. وشدد كولاس على أن “إسرائيل” لديها الحق السيادي بتنظيم عمل “الأونروا” داخل حدودها، لكنها لا تملك هذه السلطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالتالي فإن منع أنشطة الوكالة هناك يعد انتهاكًا لالتزاماتها القانونية. وأشار كولاس أيضًا إلى أنه في حال رغبت “إسرائيل” في إنهاء عمل “الأونروا” داخل أراضيها، ينبغي عليها التنسيق مع الأمم المتحدة وتقديم إشعار كافٍ وفترة انتقالية سلسة مع ضمان الامتيازات والحصانات لموظفي الوكالة. وأكد كولاس أن “إسرائيل” تبقى ملزمة بحماية موظفي الأمم المتحدة في الأراضي المحتلة والامتثال لاتفاقيات جنيف وتسهيل إيصال المواد الضرورية لعيش المدنيين الفلسطينيين بدون عوائق. وأضاف كولاس أن “إسرائيل” تملك حرية القرار في اختيار المنظمات التي تقدم المساعدات، ولكن يتوجب عليها مراعاة الظروف الخاصة في الأراضي المحتلة لضمان كفاية المساعدات، مؤكدًا أن وكالة “الأونروا” تعتبر “المزود الرئيسي” للمساعدات في تلك المناطق، وأن المنظمات الأخرى لا تستطيع تلبية احتياجات السكان المدنيين، مما يستدعي تسهيل عمل “الأونروا”. افتتحت محكمة العدل الدولية، يوم الاثنين الماضي، أسبوعًا من جلسات الاستماع لمراجعة التزامات “إسرائيل” الإنسانية تجاه الفلسطينيين، بعد أكثر من خمسين يومًا من فرض حصار كامل على دخول المساعدات إلى قطاع غزة المتضرر من الحرب.
وزارة الصحة بغزة: 35 شهيدا و109 مصابا خلال الـ 24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 35 شهيدًا فلسطينيًا، و109 مصابًا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/مارس 2025، وصلت إلى 2,308 شهيدًا و5,973 إصابة، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 52,400 شهيدًا و118,014 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023
“الأونروا”: غزة تواجه شبح المجاعة في ظل استمرار إغلاق المعابر

حذر جوناثان فاولر مدير الاتصالات في “الأونروا” من خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة، مؤكدا أن شبح المجاعة يخيم على القطاع وسط استمرار إغلاق إسرائيل المعابر والعمليات العسكرية. صرح فاولر، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، أن المواد الغذائية في قطاع غزة قد نفدت بسبب الحصار الكامل الذي تفرضه إسرائيل، متهما تل أبيب باستخدام الطعام كأداة في “حرب إبادة” مستمرة منذ 19 شهرا. ووصف الوضع في غزة بأنه “يشبه أهوال يوم القيامة”، مشيرا إلى افتقار المنطقة إلى أساسيات الحياة الإنسانية، وأن القطاع يمر بواحدة من أسوأ المراحل الإنسانية منذ بداية التصعيد الإسرائيلي. وأضاف فاولر أن “منع دخول المساعدات الغذائية لأكثر من 50 يوما أدى إلى تجويع السكان، واصفا المجاعة الحالية بأنها نتيجة قرار سياسي إسرائيلي بحت”. وأكد أنه بالإمكان إدخال المساعدات إذا تم فتح المجال، لكن إسرائيل تواصل فرض حصار خانق يمنع وصول أي مساعدات، مع تجاهل المجتمع الدولي المتكرر لنداءات فك الحصار. وشدد فاولر على أن الحصار المفروض وفشل المجتمع الدولي في مواجهته يمثلان “فضيحة حقيقية”، مطالبا بضرورة التحرك الفوري لوضع حد لهذه الكارثة الإنسانية. من جهته، أفاد عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي “للأونروا”، أن الظروف الحالية في قطاع غزة لم تشهد هذا المستوى من السوء من قبل، مؤكدا أن الأوضاع الإنسانية قد بلغت مستويات كارثية، حيث يواجه السكان أزمة غير مسبوقة في الغذاء والماء والدواء.
منظمة “العفو الدولية”: إسرائيل تقوم بارتكاب جريمة إبادة جماعية بشكل مباشر في قطاع غزة.

ذكرت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية “أمنستي”، أنييس كالامار، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب جريمة إبادة جماعية بشكل مباشر في قطاع غزة. وأشارت كالامار في تقريرها إلى أن المنظمة قامت بتوثيق الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة. وأوضحت أن نظام الفصل العنصري والاحتلال غير القانوني الذي تفرضه إسرائيل في الضفة الغربية قد تحول إلى أعمال عنف متزايدة. وأضافت “لقد كان من الواضح أن الدول تراقب، وكأنها عاجزة تمامًا، إسرائيل وهي تقتل آلاف الفلسطينيين والفلسطينيات، وترتكب مجازر بحق عائلات بالكامل، وتدمّر منازل ومؤسسات صحية وتعليمية”. كما لفتت إلى زيادة الهجمات على “المحكمة الجنائية الدولية” خلال الأشهر الأخيرة، عقب إصدارها أوامر تدابير مؤقتة في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، بالإضافة إلى إصدارها رأيًا استشاريًا يؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، بما في ذلك “القدس الشرقية”، يعد غير قانوني. وأكدت كالامار أنه ينبغي على جميع الحكومات بذل كل ما في وسعها لدعم العدالة الدولية، ومحاسبة الجناة، وحماية المحكمة الجنائية وموظفيها من أي عقوبات.
