وفد فلسطيني يتعرف على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس لتعزيز صمود سكان القدس

قام وفد فلسطيني، برئاسة أحمد عساف، الوزير المشرف العام على مؤسسات الإعلام الرسمية الفلسطينية، بزيارة إلى الرباط يوم الأربعاء. خلال هذه الزيارة، اطلع الوفد على جهود وكالة بيت مال القدس في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة. قدم محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، لمحة عن المشاريع التي تنفذها الوكالة تحت إشراف الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس. كما استعرض الشرقاوي الأنشطة والمبادرات الموجهة للأطفال والنساء والمؤسسات التعليمية في القدس، بما في ذلك إنشاء المركز الثقافي المغربي لتعزيز الهوية التاريخية والحضارية للمدينة. وأعرب عساف عن شكره للملك محمد السادس على جهود الوكالة، مشيراً إلى أن الدعم المقدم يتجاوز المساهمات المالية ليشمل المجالين السياسي والدبلوماسي. وأكد في تصريح للصحافة أن “الجهود الكبيرة التي تبذلها الوكالة ستساهم بشكل كبير في تعزيز صمود أبناء شعبنا في القدس”. كما أشار إلى تقدير الشعب الفلسطيني لكل من يقف إلى جانبه في هذه الظروف الصعبة.
منحت “الألكسو” درع المنظمة لوكالة بيت مال القدس الشريف تقديراً للجهود التي تبذلها تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.

أكدت وكالة بيت مال القدس الشريف حصولها على درع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، تقديرًا للأعمال المتميزة التي تقوم بها تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، دعماً للمدينة المقدسة وسكانها الفلسطينيين. وأوضحت الوكالة في بيان أن هذا التكريم يأتي في إطار تشجيع المنظمة للجهات المعنية على بذل المزيد من الجهود لحماية منظومة التعليم في القدس وتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية في مجالات الفكر والثقافة. وقد أكد المدير العام لـ”الألكسو”، محمد ولد أعمر، هذا الهدف خلال افتتاح مؤتمر “واقع تعليم الأطفال في مدينة القدس” الذي انعقد الخميس الماضي في تونس. تم تسليم درع “الألكسو” لمحمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، في ختام المؤتمر بحضور وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، أمجد برهم، ووزير شؤون القدس، أشرف الأعور، إلى جانب السفير الفلسطيني في تونس وممثلي إدارة فلسطين بجامعة الدول العربية. وأشار محمد سالم الشرقاوي في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إلى أن الوكالة تعمل على معالجة الوضع في المدينة المقدسة والقطاعات الاجتماعية من خلال فهم دقيق لخصوصياتها وتحدياتها. تضمن المؤتمر، الذي نظمته “الألكسو” بالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، تقديم ورقتين عمل حول “سياسات أسرلة التعليم في القدس” و”القانون الدولي وحقوق الطفل”.
عملية طعن في القدس المحتلة والاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى

قالت وسائل إعلام عبرية، إن “شرطيا (إسرائيليا) أصيب في عملية طعن قرب باب العامود بالقدس المحتلة، مساء يوم الأحد”. وأضافت أن قوات الاحتلال أغلقت أبواب البلدة القديمة وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها بعد أن أطلقت الرصاص تجاه الشاب. كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، في بلدة العيسوية، شمال شرق القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية، بأن “المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، دون أن يبلغ عن إصابات”. وبموازاة عدوانه على غزة منذ أكتوبر 2023، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وصعّد المستوطنون اعتداءاتهم، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 703 فلسطينيا، بينهم أكثر من 150 طفلا، وإصابة 5 آلاف و 700 آخرين، واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و400 فلسطيني، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
“حماس”: ممارسات الاحتلال بحق الأسرى في سجن “مجدو” جرائم وحشية

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة أن “تصرفات قوات الاحتلال ومصلحة السجون النازية، التي تتضمن إذلال الأسرى الفلسطينيين في سجن مجدو واستخدام الكلاب البوليسية لإهانتهم وترهيبهم، تعكس مدى الحقد والسادية التي يتحلى بها السجانون الصهاينة تجاه الأسرى الفلسطينيين، وتظهر بشاعة الإجراءات المتبعة ضدهم، والتي أقرها الوزير المتطرف بن غفير”. وأشارت الحركة في بيانها الذي تلقته “قدس برس” إلى أن “هذه الجرائم تأتي في سياق الممارسات الوحشية للاحتلال ضد أسرانا في السجون، والتي تشمل التعذيب والتنكيل والتجويع والإهمال الطبي المتعمد، بالإضافة إلى حرمانهم من جميع حقوقهم الإنسانية، حيث تجاوز عدد الأسرى الشهداء الستين شهيدًا، الذين قضوا نتيجة الإهمال والتعذيب الوحشي”. وطالبت حركة “حماس” المؤسسات الحقوقية الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ”توثيق هذه الممارسات وغيرها من الجرائم الفظيعة التي تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين، واتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على حكومة الاحتلال ورئيسها مجرم الحرب نتنياهو، لوقف انتهاكاتها الجسيمة للقوانين الدولية المتعلقة بالأسرى، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المستمرة”.
“أونروا”: الأسبوع الماضي الأكثر دموية لفلسطينيي الضفة منذ نونبر 2023

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الخميس أن “الأسبوع الماضي كان الأكثر دموية للمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ نوفمبر 2023”. وأوضحت “أونروا” في منشور على حسابها في منصة “إكس” أن “استمرار الحرب في غزة يؤدي إلى تصاعد أعمال العنف والدمار في الضفة الغربية بشكل متزايد، وهو أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف فوراً”. وأكدت أن “الأسبوع الماضي شهد مقتل العديد من المدنيين الفلسطينيين، بينهم 7 أطفال، مما يجعله الأكثر دموية في الضفة الغربية منذ نوفمبر الماضي”. وقد بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الضفة الغربية، وخاصة في شمالها، منذ يوم الأربعاء 28 غشت الماضي، مما أسفر عن استشهاد 39 فلسطينياً، بينهم 21 في مدينة جنين، و7 في طولكرم، و8 في طوباس، و3 في الخليل، ليصل إجمالي عدد الشهداء في الضفة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 691. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي عدوانه على قطاع غزة، بدعم أمريكي وأوروبي، حيث تستهدف طائراته محيط المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
قيادي في “حماس” يدعو شباب الضفة لتوسيع المقاومة وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الرحمن شديد، الخميس، ضرورة أن “ينخرط كل الشباب الفاعل في الضفة الغربية في المقاومة ومواجهة الاحتلال”. ودعا شديد إلى “توسيع مدى المقاومة وإعطاء مزيد من الزخم لها، وتدفيع الاحتلال ثمن وجوده على الأرض الفلسطينية، وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني”. وأضاف شديد: “على شعبنا الفلسطيني سواء الفصائل والشباب في مناطق الضفة كافة العمل على تعزيز المقاومة، والانخراط بها لأن مخططات الاحتلال ستستهدف كل بيت وكل قرية وشارع”. كما أكد القيادي شديد أن “شعبنا لن يخضع للعدو ولن يستسلم”، مشيرا إلى أن “عشرات الاقتحامات لمدن الضفة ومحاولات القضاء على المقاومة دليل على فشل الاحتلال في القضاء عليها”. وأشاد شديد “بالتحام الشعب مع المقاومة”، مؤكدا “متانة الجبهة الداخلية ومساندة الشعب الفلسطيني للمقاومين”. وحذر القيادي في “حماس”، من أن “الاحتلال لن يقف عند هذه الجرائم التي ستمتد إلى كل شبر على أرض فلسطين”. ولفت إلى “وجود مخططات للحكومة الفاشية لحسم الصراع في الضفة وضمها للكيان المحتل”. وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على الضفة الغربية، خاصة شمالها، منذ يوم الأربعاء الثامن والعشرين من غشت الماضي، ما أسفر عن استشهاد 39 فلسطينيا، بينهم 21 في مدينة جنين، و7 في طولكرم، و8 في طوباس، و3 في الخليل، ما يرفع حصيلة الشهداء في الضفة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 691.
