نيام بوري تأسر جمهور “دار العديل” بفاس في رحلة موسيقية بين التراث الإيرلندي والإبداع المعاصر

Nouveau projet190

مقدمة فاس: في أجواء مشبعة بالروحانية وعراقة المعمار المغربي، أحيَت الفنانة الإيرلندية نيام بوري، يوم الخميس، عرضاً فنياً متميزاً ضمن فعاليات الدورة الـ29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة. وقد نجحت بوري، التي تُعد من أبرز أصوات الفولكلور الإيرلندي الجديد، في تقديم وصلات موسيقية جمعت بين الإرث التراثي والإبداع المعاصر، مستعرضةً مقطوعات من ألبومها الأخير “Yellow Roses” وأخرى مستوحاة من الطبيعة والثقافة الإيرلندية والإنجليزية، وسط تفاعل جماهيري حاشد أضفى على “دار العديل” صبغة عالمية بامتياز. أحيت الفنانة الإيرلندية نيام بوري، اليوم الخميس، عرضًا فنيًا مفعمًا بالحيوية والإبداع في مدينة فاس، حيث قدمت وصلات موسيقية معاصرة مستوحاة من التراث الشعبي الإيرلندي. هذا العرض، الذي تم تنظيمه على هامش الدورة الـ29 من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، أتاح للجمهور فرصة التعرف عن كثب على الفلكلور الشعبي الإيرلندي والاستمتاع بأداء الفنانة الصوتي المميز وإيقاعاتها المتقنة. في فضاء يعكس جمال المعمار المغربي وإرث الحرف التقليدية بالعاصمة العلمية، قدمت بوري مجموعة متنوعة من المقطوعات التي استلهمتها من تجاربها الشخصية وأسفارها، مستعرضةً ألبومها الأخير “Yellow Roses”، بالإضافة إلى تقديم بعض الألوان الموسيقية التراثية التي تميز ثقافة إيرلندا وإنجلترا. تفاعل الجمهور، الذي ملأ أرجاء “دار العديل”، بحماس كبير مع الأداء العاطفي المتميز للمغنية الإيرلندية، حيث قدمت أغنية “Some Stroke of Luck” المستوحاة من فيلم “Casablanca” الشهير، و”Blackwater Side” المرتبطة بالطبيعة الإيرلندية، وأغنية “Nottingham Town” التقليدية. تميز العرض أيضًا بحضور الفنان جوزيف بوتر، الذي رافق بوري بعزفه المتميز على آلة الغيتار وأدائه الصوتي، مما أضفى لمسة فنية رائعة على الحفل. وفي تصريح لها لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشادت نيام بوري بالفضاء التقليدي الذي احتضن الحفل، واصفة إياه بـ”المذهل” وأكدت تميز هندسته الصوتية. كما أعربت عن تقديرها لجمهور فاس الذي أظهر حسًا رفيعًا في الإصغاء وتفاعلًا ذكيًا مع المقطوعات الموسيقية. عبرت بوري عن اعتزازها وسعادتها بالمشاركة لأول مرة في هذه التظاهرة الفنية التي تستقطب موسيقيين متميزين من جميع أنحاء العالم، معتبرة أن قائمة العروض في هذا المهرجان “استثنائية”. تُعتبر نيام بوري واحدة من الأصوات البارزة في ساحة موسيقى الفولكلور الأيرلندية الجديدة، حيث تندرج أعمالها ضمن الفنون الموسيقية الحية التي تجمع بين الإرث القديم والإبداع المعاصر. يقدم مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، برنامجًا مكثفًا على مدى أربعة أيام، يجمع بين الروحانية والفن والعاطفة، حيث يشارك فيه ما لا يقل عن 160 فنانًا من مختلف أنحاء العالم في 18 عرضًا فنيًا.

فاس تفتتح دورتها الـ29 لمهرجان الموسيقى العالمية العريقة بملحمة فنية تحتفي بـ”حماة التراث”

1ca35e8c651d402fa1a52f5783eb8d4f

  افتتحت مساء أمس الخميس فعاليات الدورة الـ29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، الذي يُقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك في ساحة باب المكينة. شهدت الافتتاحية عرضًا فنيًا أصيلاً يحتفي بصناعة تقليدية حية ومتجدرة في أزقة المدينة العتيقة. عرض افتتاحي مميز حمل العرض الافتتاحي، الذي كان بعنوان “أنيما إكس ماتيريا – من السماء إلى الأرض”، مجموعة من الفنانين القادمين من المغرب والهند وآسيا الوسطى والصين وكمبوديا والبلقان. وقد احتفل هؤلاء الفنانون بالنبل الإبداعي لهذا الموروث الحضاري العريق. رحلة عبر الزمن توالت اللوحات الفنية لتتحول إلى ملحمة تحتفل بمهارة الصانع التقليدي ولمسته الإبداعية، مستلهمةً مشاهدها من الضوء الذي يضيء ورشته الحرفية، حيث تتفاعل أدوات العمل بانسجام مع العناصر الأربعة الأساسية للطبيعة: الماء والتراب والهواء والنار. كما تم استحضار أجواء قصر “سي لينغ شي” قبل خمسة آلاف سنة، حيث اكتشفت الزوجة الشابة للإمبراطور “شي هوانغ دي” الحرير. تكريم المواهب الشابة خلال الحفل، الذي شهد حضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، تم تسليم جائزة “المواهب الشابة – روح فاس” لخمسة فائزين من الشباب الذين تم تكريمهم مع معلميهم. برنامج استثنائي حدد العرض الفني الأصيل إيقاع برنامج “استثنائي” أعد خصيصًا لهذه الدورة، والذي يتضمن أربعة مواقع رمزية في العاصمة الروحية للمملكة، تجمع بين التراث والطبيعة، مثل “باب المكينة” وحدائق “جنان سبيل” وقاعة عمالة البطحاء، وقصر المؤتمرات والصناعة التقليدية بفاس. احتفاء بالإبداع الفني تحت شعار “فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث”، تحتفي “مؤسسة روح فاس” بالمساهمة الاستثنائية لهؤلاء الفنانين في تشييد المعالم الرمزية التي تميز تاريخ مدينة فاس والمملكة. برنامج موسيقي مكثف يمتد المهرجان على مدار أربعة أيام، حيث يقدم برنامجًا مكثفًا من الموسيقى العريقة، بمشاركة 160 فنانًا من مختلف أنحاء العالم، مع 18 عرضًا فنيًا. يتضمن البرنامج عروضًا من تقاليد موسيقية متنوعة، بما في ذلك عرض المغنية الإيرلندية “نيام بوري” وفرقة “ياساوي وكولانزاز” من كازاخستان. لحظات مميزة من المتوقع أن يكون حفل الفنان “سامي يوسف” من أبرز لحظات هذه الدورة، حيث يستمد إلهامه من الموسيقى التقليدية المشبعة بالتأملات والروحانية الصوفية. مكانة المهرجان الثقافية يُعتبر مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة واحدًا من أكبر التظاهرات الثقافية في العالم، حيث يكرس قيم العيش المشترك والحوار والتسامح. وقد صنفته منظمة الأمم المتحدة عام 2001 كأحد الأحداث البارزة التي تساهم في حوار الحضارات، مما يجعله احتفاءً بمدينة فاس، حيث يستمر انتقال الإرث عبر الصنعات والمهارات المعرفية.

الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة: رحلة فنية في قلب “فاس والمعلمين”

Fes KV 3 web 1 2048x1292 1

فاس – في احتفاءٍ رفيع بعبق التاريخ ومهارة الأيدي المبدعة، تفتح العاصمة الروحية للمملكة أبوابها لاستقبال الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، المنعقدة من 4 إلى 7 يونيو 2026 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتتخذ هذه النسخة من “فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث” شعاراً لها، في تكريمٍ خاص لأساتذة الفن والحرف الذين صانوا روح فاس وهويتها عبر الأجيال. وتتميز دورة هذه السنة ببرمجة مكثفة تضم 18 حفلاً موسيقياً يحييها أكثر من 160 فناناً، مع التركيز على حوار الثقافات، حيث يحتفي المهرجان بذكرى مرور 70 سنة على العلاقات الدبلوماسية المغربية الألمانية من خلال عرض “الأجساد” (Bodies) للفنانة كات فرانكي. و بهذا الصدد اصدرت اللجنة المنظمة البلاغ التالي:  بلاغ صحفي مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يكشف عن دورته التاسعة والعشرين في موضوع “فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث”  فاس، عاصمة الروحانيات والمهارات الحرفية، تحتضن من 4 إلى 7 يونيو 2026 الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان الموسيقى العالمية العريقة، ببرمجة مكثفة وأغنى من سابقاتها. ضيوف شرف هذه السنة، المعلمين، حماة الصنعة والتراث، حيث سيتم الاحتفاء بتراثهم العريق في دورة تمزج بين نقل المعارف، والإبداعات وفقرات تكريمية للرواد. تماشيا مع مكانته كأول مهرجان عالمي للموسيقى العريقة، يواصل مهرجان فاس حواراته مع الثقافات والفنون. وتحتفي سفارة ألمانيا ومؤسسة روح فاس بذكرى مرور سبعين سنة على العلاقات الدبلوماسية ما بين البلدين الصديقين من خلال عرض فريد ومتميز يمتزج فيه إبداع “الأجساد”(Bodies)  للفنانة الشهيرة  كات فرانكي مع الموسيقى الأمازيغية الأصيلة. من الخميس 4 إلى غاية الأحد 7 يونيو 2026، ستصبح العاصمة الروحية للمملكة، فاس، ومن جديد،  القلب الروحاني والفني للعالم بمناسبة الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة. تنظم هذه الدورة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في احتفال بهيج تحت موضوع متأصل ومتجذر بهوية العاصمة العلمية والروحية للمملكة، يحمل شعار :”فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث”. ومن خلال هذا الموضوع، سيعمل المهرجان على تكريم المكانة المحورية للمعلمين، أساتذة الفن، والذين غالبا ما كانت مساهماتهم خفية وفي نفس الوقت مؤسِسَة، لتاريخ فاس ومعه تاريخ المغرب. وبالتالي، سيتم إبراز دورهم في تشييد مواقع وأعمال استثنائية، وإسهاماتهم الحاسمة في إغناء المهارات وحرصهم على نقلها للأجيال المستقبلية. وستظل بصمتهم في قلب الحياة الاجتماعية ومختلف الزوايا، الخيط الرابط لهذه الدورة، محتفية بتميز الصنعة في أبهى تجلياتها باعتبارها رافدا مهما وحقيقيا لإشعاع مملكتنا الشريفة. توهج مميز وإشعاع دولي وازن “دورة 2026 هي بمثابة اعتراف صريح بمهمة المعلمين ودورهم كحماة لتراثنا الجماعي، باليد والقلب معا، ليصبحوا بذلك إلى حماة لروح فاس والمغرب. فمن خلالهم، نحن لا نحتفي بالتراث فحسب، بل بوعد أكيد من لدنهم، بتوارث الجمال، واستدامة موروث يسمو بالإنسانية”، كما جاء في تصريح لعبد الرفيع زويتن، رئيس مؤسسة “روح فاس”. مهرجان فاس اكتسب شهرة على مر السنين والأعوام كأول مهرجان للموسيقى العريقة، وأفلح في ترسيخ دوره كجسر ما بين الثقافات والروحانيات. وقد تمت الإشادة مؤخرا بهذه المكانة المتميزة عبر منحه جائزة “ميركوريو ألاطو” أرقى وسام للدبلوماسية الثقافية الإيطالية، متوجة بذلك التزامه الفريد لصالح حوار الثقافات عبر الفن والموسيقى. دورة حافلة بالمستجدات، 4 أماكن، أزيد من 160 فنانا و18 حفلا موسيقيا ستشهد الدورة التاسعة والعشرون بعض الابتكارات باقتراح برمجة مكثفة، على مدى أربعة أيام، وتجربة غنية لجمهور المهرجان، تجربة غنية بالحفلات في الفترة الصباحية، تقترح من خلالها لحظات قوية وممتعة للاكتشاف والاستمتاع. برنامج المهرجان متوفر من الآن، وبكل تفاصيله، على الموقع الإلكتروني https://festival.com، ينبئ بمسار فني تمتزج فيه الإبداعات الفريدة، واللقاءات الروحية وكبار وجوه الساحة الفنية من مختلف بقاع العالم. ينطلق المهرجان يوم الخميس 4 يونيو على الساعة 21 :00 بباب الماكينة مع الحفل الافتتاحي الكبير الذي اختير له، هذه السنة، موضوع “من السماء إلى الأرض”، وهو عبارة عن ملحمة شعرية تحتفي بالروح الخفية للصناعة التقليدية. تكريم العلاقات التاريخية ما بين المغرب وألمانيا ومن جانب آخر، وتماشيا مع دوره كأداة لتعزيز الشراكات الثقافية الدولية الكبرى للمملكة، سيحتضن المهرجان، في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية ما بين المغرب وألمانيا، حفل “الأجساد” (Bodies) للفنانة الأسترالية الألمانية كات فرانكي، مرفوقة بسبعة مغنيات، يوم الجمعة 5 يونيو على الساعة 21:00 بباب الماكينة. وسيعمل هذا الإبداع الصوتي المعاصر على بسط حوار مع أصوات كل من غادة الشبير (لبنان)، ونبيلة معان (المغرب) وكاوشيكي شكرابارتي (الهند)، إلى جانب أناشيد لسيدات مجموعة أحواش إصافن للأطلس الكبير، التعبير الأمازيغي الأصيل. تنظم هذه الأمسية الفنية تحت شعار غنى وثراء التعبيرات النسائية للشرق والغرب، بشراكة مع سفارة ألمانيا بالرباط. جائزة “أنفاس اليد” ترسيخا للطموح المتجدد للمهرجان بضرورة الانفتاح على الأجيال الصاعدة، ستتميز هذه الدورة بإطلاق جائزة “أنفاس اليد”، المخصصة لإبراز وتشجيع المواهب الشابة بغية فسح المجال أمامها لتفجير مواهبها وعرض إبداعاتها المهارية بمختلف المواد. وتسعى هذه الجائزة، المتجذرة بالعالم الجامعي والمنفتحة على الشباب، إلى ضمان استمرارية واستدامة سلسلة نقل المهارات والتوارث المحتفى بها من طرف المهرجان. أما فيما يتعلق بالشق الثقافي للمهرجان، هناك عودة منتدى مهرجان فاس للموسيقى العريقة في موعد جديد متميز. وسيتطرق هذه السنة لمواضيع العلاقات ما بين العلوم والفنون التقليدية، من خلال إبراز شخصية الفنان أو الصانع التقليدي، شاعر الحرفة وحامي الصنعة والوسيط ما بين المرئي واللامرئي، ولاسيما من خلال الأشكال الهندسية للزليج، مستكشفا البعد الروحي لهذا الفن الضارب في القدم. كما ستنظم معارض فنية بأماكن الذاكرة تزامنا مع هذه الدورة، لتقترح بذلك على الزوار نظرة مرهفة تنصت لإيقاع الحركات ودفء المواد المحتفى بها. وبهذا، يتأهب مهرجان فاس للموسيقى العريقة لكتابة صفحة جديدة من تاريخه، حيث تتحاور اليد التي تبدع في تشكيل الحجر أو الخشب، والصوف أو الحرير، في حوار مع المقدس لتمتع الجمهور بموعد متميز مع روح فاس في أبهى تجلياتها.

فاس: سامي يوسف يعود من جديد في حفلين استثنائيين يومي 6 و 7 يونيو بباب الماكينة

b0fb55a354b84b5d926ab0ca4e1ae2e7

فاس: في لحظة فنية تعبق بالروحانية والجمال، يعود الفنان والملحن العالمي سامي يوسف ليعانق مجدداً خشبة “باب الماكينة” التاريخية بمدينة فاس، وذلك ضمن فعاليات الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة. ويأتي هذا الحضور الاستثنائي يومي 6 و7 يونيو 2026، ليجدد الوصل بين الفنان وجمهوره في المدينة الروحية، في تجربة موسيقية تعد بتقديم أعمق التعبيرات الصوفية والتقاليد العالمية. و أصدر منظموا بلاغا تعريفيا بالفنان العالمي سامي يوسف نص البلاغ: سامي يوسف يعود من جديد في حفلين استثنائيين يومي 6 و 7 يونيو  بباب الماكينة الملحن والمغني سامي يوسف يصعد من جديد المنصة الشهيرة لباب الماكينة سامي يوسف عود جمهوره على تقديم عروض فنية فريدة، حيث يعانق العمق الروحي لريبرطواره الغنائي  أحاسيس الجماهير العاشقة لفنه.  ولأول مرة، سيحيي سامي يوسف حفلين اثنين بفاس، وضمنهما سهرة حصرية إلى جانب مجموعة قونية للموسيقى الصوفية الحضرية، و أصوات السماع الصوفي المغربي. من المنتظر أن تحتضن الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة الفنان الشهير سامي يوسف. وقد اعتاد على المشاركة بهذا المهرجان، ويعود إليه هذه السنة، لنسج علاقة متميزة مع روح فاس الضاربة في القدم. وتكتسي حفلاته صبغة خاصة لدى جماهير المهرجان الغفيرة، التي تنتظر بشوق قدومه بالفضاء المصون للمدينة الروحية والعلمية للمملكة. في ظل الشغف المنبثق عن هذا الحضور الاستثنائي، سيعود سامي يوسف يوم السبت 7 يونيو 2026 على الساعة 21:00 بباب الماكينة في أول حفل فني له بهذه الدورة. كما سيكون حاضرا في السهرة الختامية يوم الأحد 7 يونيو، في “ليلة السماع- من فاس إلى قونية”. سامي يوسف وبهذا المناسبة الفريدة، سيتقاسم سامي يوسف الخشبة مع مجموعة قونية للموسيقى الصوفية الحضرية. الفرقة المحافظة على التقليد المولوي و مراسم الدراويش الدوارة، والمصنفة ضمن التراث اللامادي لليونيسكو. وستتاح الفرصة أمام الجمهور خلال هذه السهرة الثانية للاستمتاع بصوت سامي يوسف الشجي وتفاعلاته مع أناشيد مؤذني الطريقة المولوية وكبار أصوات السماع المغربي، في سفر صوفي حالم في قلب التراث الصوقي من المشرق إلى المغرب. “قليلة هي المدن العالمية التي تحمل هذه الثقل المقدس على غرار مدينة فاس. وعودتي  للمرة الرابعة، في رحاب هذه المدينة التاريخية، وبهذا المهرجان العالمي الذي يلتقي فيه المقدس مع الفني، هي بالنسبة لي عودة إلى الجذور،” على حد تعبير سامي يوسف. وقد أردف قائلا:”يومي 6 و 7 يونيو، سأكون مرفوقا بأعضاء الفرقة الصوفية، والفنانة المتألقة نبيلة معان، التي تحمل روح هذه المدينة في صوتها؛ إلى جانب إسماعيل بوجية ومجموعته، والفنان الشهير و المتميز غو غان، أستاذ آلة الإرهو. وسنقدم جميعا، عروضا فنية  خلال أمسيتين موسيقيتين مستوحاتين من التقاليد الموسيقية العالمية، والتي ظلت مع مرور القرون وتوالي الحضارات، متجهة نحو أفق واحد، أفق الفضيلة، والجمال والحكمة. وفي أزمنة كزماننا، يكتسب النور أهمية أكثر من أي وقت مضى”. موسيقي بارع و خارج عن المألوف تلقى سامي يوسف منذ ريعان شبابه تكوينا بالألوان الموسيقية الكلاسيكية الغربية، والشرق أوسطية، حيث أبدع في أنماط مختلفة كفن القوالي الهندي والباكستاني، -النمط الموسيقي الديني المرتبط بالتراث الصوفي بجنوب آسيا-، والموسيقى الصوفية، والتقاليد الفارسية أو حتى التعدد الصوتي الغربي. وتحمل كتاباته بصمة روحانية، أبهرت جماهير غفيرة خارج حدود بلدان العالم الإسلامي. وللتذكير، فقد سبق  حظي سامي يوسف بإشادة وتلقيب من قبل هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي ” بلقب “النجم الكبير”، لما حققه من أرقام قياسية ومذهلة حين بيعت له أزيد من 45 مليون ألبوم، مع أزيد من مليار عملية تحميل، وسهرات بشبابيك مغلقة بفضاء ويمبلي أرينا وروايال ألبرت هول، دون إغفال استقطابه لأزيد من 000 250 متفرج بساحة تقسيم بإسطنبول، في واحدة من كبريات الحفلات الفنية بالهواء الطلق على الإطلاق. وقد ساهمت هذه النجاحات في تزايد تأثيره على الألوان الموسيقية العالمية، مما جعل منه واحدا من الفنانين الأكثر شهرة في عصره. ألبوم جديد ناجح لقد كانت سنة 2026 سنة زاخرة بالعطاء بالنسبة لهذا الفنان المتأـلق. ففي يوم 27 مارس 2026، أصدر ألبومه  Ecstasy “الوجد”، ألبومه الجديد ونتاج عمل استمر لعشر سنوات من الجولات حول العالم، والمتضمن للمقتطفات الأولى من Voices of the Earth “أصوات الأرض” وثنائي كابيلا “Being” مع مجموعة VOCES8 والذي لقي نجاحا باهرا وملفتا للانتباه. وفي أول ظهور عالمي له بهذه المقطوعة، أدى حفلا استثنائيا بإسطنبول تحت عنوان Ecsatsy : Between two seas”الوجد: ما بين البحرين”، حيث خصص جزء من مداخيله لتمويل أعمال ومبادرات إنسانية.

الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة : سفر حالم في قلب الطقوس المقدسة للحضارات

b0fb55a354b84b5d926ab0ca4e1ae2e7

فاس – تستعد مدينة فاس، العاصمة الروحية للمملكة المغربية، لفتح أبوابها أمام العالم في دورة استثنائية جديدة لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة في دورته 29. فمن 4 إلى 7 يونيو 2026، ستتحول فضاءات المدينة التاريخية، وعلى رأسها “باب الماكينة” وحدائق “جنان السبيل”، إلى مسرح كوني يجمع بين أزيد من 160 فناناً وفنانة من القارات الأربع، في رحلة حالمة تستكشف عمق الطقوس والأناشيد والرقصات المقدسة التي شكلت هوية الحضارات عبر العصور. وبهذا الخصوص أصدر المنظمون بلاغا تعريفيا للدورة 29. نص البلاغ صحفي الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة : سفر حالم في قلب الطقوس المقدسة للحضارات من 4 إلى 7 يونيو 2026، فاس تتحول إلى خشبة لعرض التقاليد الروحية للعالم أجمع، مع برمجة زاخرة تحتفي بالطقوس، والأناشيد والرقصات المقدسة. مكانين رمزيين لفاس على غرار باب الماكينة وحدائق جنان السبيل، على أهبة الاستعداد لاستقبال أزيد من 160 فنانا وفنانة من مختلف ربوع العالم. لحظات قوية تستعرض خلالها رقصات روحية للخمير، وتقاليد رحل آسيا الوسطى، وأناشيد صوفية لباكستان، والمقامات الموسيقية الهندية واستحضار لطريق الحرير. مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يوجه الدعوة للجمهور للذهاب في سفر حالم حقيقي في قلب الطقوس المقدسة لحضارات مختلفة. فبرسم دورته التاسعة والعشرين، المنعقدة من 4 إلى 7 يونيو 2026 بالمدينة الروحية للمملكة، ستغوص برمجة المهرجان في تعبيرات روحية من مختلف بقاع العالم. وتتميز هذه الدورة بمشاركة أزيد من 160 فنان (ة) من القارات الأربع سيبعثون الروح في أماكن وفضاءات تاريخية على غرار باب الماكينة وحدائق جنان السبيل، لإمتاع الجمهور بمسار فني مكثف ومتنوع. “منذ حوالي ثلاثة عقود، والمهرجان يبسط حوارا  مسترسلا ما بين الروحانيات، والثقافات والشعوب. وهذه الدورة التاسعة والعشرون تندرج في شموليتها ضمن هذه الرسالة الكونية عبر استكشاف غنى وغزارة الطقوس الدينية المقدسة التي، وبالقارات الأربع للعالم، تنظم إيقاع الحياة وتسمو بالروح الإنسانية. فمن الإنشاد الصوفي لباكستان إلى رقصات خمير الكامبودج، وأنغام رحل سهوب آسيا الوسطى إلى رقصات الراغا الهندية الضاربة في القدم، يوجه المهرجان الدعوة لسفر فريد في قلب التقاليد الحية، حيث من هنا ومن هناك، يتحول الصوت والسكون إلى فسحة للتعبد والابتهال” كما أعلنت الجهات المنظمة للمهرجان. تقاليد رحل آسيا يقترح المهرجان رحلة إلى كازاخستان مع مجموعة ياساوي وقولنساز، وضمنها موسيقى الحكواتيين الأتراك للسهوب، والمرتبطة ارتباطا شديدا بالرحل، حيث تزاوج ما بين التأثيرات الشامانية والإسلامية. كما سيكتشف الجمهور “الترياق”، الذي يجمع ما بين كل من الإيراني بيجاني شميراني، واللبناني رامي خليفة وعازف آلة التشيلو الألباني ريديحاسا، وكلهم موسيقيون من العيار الثقيل سيقترحون ريبرطوارا بارعا وروحانيا ممتعا. المقامات الهندية “الراغات”، ترانيم صوفية ورقصات مقدسة لقد أولت البرمجة حيزا كبيرا لشبه القارة الهندية مع “فصول العالم الداخلي- الراغات و طاغور” بواسطة بانديت شيام سوندار غوسوامي، سفر عبر فصول الهند والشعر العالمي الرصين لطاغور. كما سيعمل المهرجان على تكريم الديفا الشهيرة لباكستان سنام مروي، التي ترتقي أناشيدها الصوفية بسعي الإنسان نحو حالة من النشوة الروحانية،  إلى جانب “التناسخ”، التي تجسد الرقصات المقدسة لخمير الكامبودج بعدما أعيد توزيعها من طرف راقصات تحت إدارة شاب شاموريونمينا من خلال إبداع صوتي لماتياس ديلبلانك. استحضار طريق الحرير سيكتسي المهرجان بعدا ترحاليا من خلال “أغاني الجبال والسهوب- في استحضار لطريق الحرير”، يجمع ما بين فنانين من مونغوليا، وأوزبكستان وتاذجكيستان. فمن الصحاري والسهوب إلى قصور سمر قند، يحتفي هذا الحدث بصوت الشاعر الجوال والعراف بآسيا الوسطى، مقدما عرضا فريدا للطقوس الموسيقية لطريق الحرير. البرنامج بالتفاصيل، مع تواريخ وأوقات وأماكن كل حفل على حدة، متوفر على الموقع الرسمي للمهرجان: http://fesfestival.com/2026-/programme/. تذاكر كافة العروض والحفلات متوفرة على الرابط الإلكتروني للمهرجان.

كلميم: تدشين معهد الموسيقى والفنون الكوريغرافية ومركز التعريف بالتراث الصخري والأركيولوجي

MAP J3JH3J3332 508x300 1

تم تدشين المعهد الجهوي للموسيقى والفنون الكوريغرافية ومركز التعريف بالتراث الصخري والأركيولوجي في كلميم، وذلك بمناسبة الذكرى الـ 26 لعيد العرش المجيد. أشرف على الافتتاح والي الجهة محمد الناجم أبهاي، برفقة رئيسة مجلس الجهة مباركة بوعيدة وعدد من الشخصيات الرسمية والمدنية. المعهد الجهوي للموسيقى والفنون الكوريغرافية هو مشروع يهدف إلى تعزيز البنية الثقافية، ويتضمن مرافق متنوعة تشمل قاعات للرقص والغناء والبروفات، بالإضافة إلى أقسام لتعليم الآلات الموسيقية. تم بناء المعهد على مساحة 2302 متر مربع، وتطلب إنجازه استثمارًا قدره 21.3 مليون درهم مول من قبل وزارة الثقافة والشباب ومجلس الجهة. أما مركز التعريف بالتراث الصخري والأركيولوجي، والذي يمتد على 973 متر مربع، فيحتوي على طوابق متعددة تشمل فضاءات لتخزين المقتنيات الأثرية ومكتبة ومحاضرات. يهدف المركز إلى التعريف بالتراث وحمايته، وقد تم تخصيص 7.7 مليون درهم لإنشائه، مولت من قبل نفس الجهات. أشارت المديرة الجهوية للثقافة، صباح باي باي، إلى أن إنشاء هاتين البنيتين يسهم في تطوير المجال الثقافي، حيث سيحتوي المعهد على قاعات للعروض والسينما، في حين يمثل المركز محطة للباحثين في مجال التراث. كما تم تدشين ملعب للقرب في كورنيش واد أم العشار، يهدف لتعزيز الرياضة لدى الشباب بتكلفة 6.5 مليون درهم، بالإضافة إلى بدء بناء مركز استقبال تابع للمعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية بكلميم، بتكلفة تبلغ 8.8 مليون درهم، لتوفير الإيواء للمتدربين وتعزيز جاذبية المعهد.

سفير سويسرا بالمغرب: مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة كان فرصة لتعزيز الروابط الثقافية العميقة بين الاتحاد السويسري والمملكة المغربية

telechargement 8

فاس – صرح سفير سويسرا بالمغرب، فالنتين زيلويغر، أن مشاركة بلاده في الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة كانت فرصة لتعزيز الروابط الثقافية العميقة بين الاتحاد السويسري والمملكة المغربية، باعتبارها وسيلة لتعزيز التعاون في مجالات متعددة. وفي حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش هذا الحدث الدولي، أكد السيد زيلويغر على الأهمية “المحورية والبنيوية” للثقافة في العلاقات الثنائية. وأشار إلى أن العلاقات بين المغرب وسويسرا “متينة” على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مبرزاً أن وجود جالية مغربية كبيرة في سويسرا “يشهد على ذلك”. وأوضح أن “الثقافة تمثل لغة كونية توحدنا”، مشيراً إلى مهرجان فاس كمثال “بارز” على ذلك. وأكد أن حضور فرقة “زينايدا” السويسرية، التي تقدم موسيقى من عصر النهضة، يتماشى تماماً مع موضوع هذه السنة “انبعاثات”، مشدداً على أن التعاون الثقافي بين البلدين “عريق” و”يمتاز بديناميكية خاصة”. وبيّن أن هذا التعاون يتجلّى من خلال “مساهمتنا في أحداث مهمة مثل هذا المهرجان”، علاوة على “النشاط الثقافي الجلي” للمغرب في سويسرا، بالإضافة إلى المعارض المشتركة وتبادل الفنانين. وذكر أن “هناك شبكة من الوسائل والمنصات التي تُستخدم لتعزيز هذا الحوار المستمر”. وفيما يخص موضوع “انبعاثات”، أكد السفير السويسري أن اختيار مهرجان موسيقي للنقاش حول هذا الموضوع “يمنحه عمقاً وتوجهاً فكرياً مميزاً”. من جهته، أعرب عبد الرفيع الزويتين، رئيس مؤسسة “روح فاس” المنظمة للمهرجان، عن سروره بمشاركة “مدرسة بازل السويسرية العريقة، التي تقدم أداءً رائعاً في الموسيقى الباروكية”.

مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة: روح “أنتيبوداس التوأمية” تتلألأ في المهرجان

121762129 508x300 1

فاس: تتراقص الكعوب بشكل منتظم ودقيق على الخشبة، تتعالى فرقعة الأصابع، ويعقب ذلك تصفيق تردده الأصداء، ليبدأ عرض حركي فني يتميز بالدقة والانسجام المدهش في الإيماءات والتنقلات، مُجسدًا روح التوأم بوضوح. كان مساء الإثنين مسرحًا لافتتاح عرض “أنتيبوداس” ضمن الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، حيث أسر العرض أنفاس الجمهور منذ البداية. قامت بتقديم هذا العرض الشقيقتان التوأم التشيليتان الموهوبتان، فلورنسيا أوز وإيسيدورا أورايان، اللتان تناولتا بذكاء نادر موضوع التوأم والهوية، تاركتين أثرًا عميقًا ورائعًا. وأشارت إيسيدورا أورايان في تصريح للصحافة إلى أن جوهر هذا الإبداع يستند إلى أسطورة “القرين”، مُوضحة أن عرض “أنتيبوداس” ينطلق من هذه الأسطورة، التي تتناول مضمون الكائن في مواجهة ازدواجية هويته. تُجسد الخشبة هذا الصراع، وهذا الانقسام العميق ضمن التجربة الإنسانية ببراعة. يروي العرض الرحلة الحميمة لكائنين، بدءًا من لحظة الانصهار الأولى حيث كانتا واحدة، وصولًا إلى لحظة تحول توقف إحداهما عن كونها الأخرى لتعتنق فرديتها، وتتساءل بلا توقف: أين تنتهي إحداهما وأين تبدأ الأخرى؟ تظهر هذه الاستكشافات على الخشبة من خلال جمالية معاصرة ومبسطة، تسعى لتحقيق التناغم وأناقة التناظر. تمثل فلورنسيا أوز، راقصة الفلامنكو ومصممة الرقصات المعروفة، هذا البحث برقصة نقية وغريزية، حيث تضرب كعوبها الأرض بإيقاعات معقدة وتُفرقع أصابعها، وتشق يديها الهواء، وكل حركة فنية تعد بمثابة قطعة شعرية مرئية. إن الفلامنكو المعاصر الذي تقدمه يحمل عمقًا عاطفيًا، ويكون اللغة التي تعبر بها عن هذه الرحلة الداخلية. في مواجهة ذلك، تجد شقيقتها إيسيدورا أورايان، عازفة التشيلو والمغنية والمؤلفة الموسيقية، التي تنسج خيوط هذا الحوار الهوياتي. أوضحت إيسيدورا أن “العرض يشمل تواجدنا معًا على المسرح. فلورنسيا بالرقص، وأنا بالتشيلو والصوت”، مضيفةً أن موسيقاها، التي تتضمن عناصر من الموسيقى الكلاسيكية والفولكلور التشيلي والإسباني، تُغلف الأداء. تُضفي المسارات المسجلة، ودقات الطبل العميقة، والإيقاعات الخافتة وبعض العينات الصوتية، عمقًا وخفة على هذا العالم الصوتي، حيث تتداخل التقاليد برشاقة مع الحداثة في الموسيقى الإلكترونية والارتجالية. السحر الحقيقي في “أنتيبوداس” يكمن في انسجام الفنانتين التام. إذ إن الرقص والإيقاعات الجسدية للشاعرة البصرية فلورنسيا تتحكم بالصوت والآلة واللحن والشعر المغنى لإيسيدورا، والعكس صحيح. تناغم حركاتهما واندماج إيماءاتهما، أحيانًا على شكل مرآة وأحيانًا في تباين، يُجسد بشكل مؤثر روح التوأم. تقدم هذه التجربة البصرية والحسية العميقة والخفيفة في ذات الوقت لجمهور فاس تأملا شعريًا حول التعايش والتفرد، مؤكدةً على الموهبة الاستثنائية لهاتين الفنانتين التشيليتين اللتين تواصلان استكشاف الروابط العميقة بين الفلامنكو والموسيقى والرقص المعاصر.