اليوم العالمي لتنظيف البيئة 2025: ملايين المتطوعين يتحدون لمكافحة النفايات وتعزيز الاستدامة

شهد اليوم العالمي لتنظيف البيئة 2025، الذي احتُفل به يوم 20 سبتمبر، مشاركة ملايين المتطوعين في أكثر من 200 دولة حول العالم، في حملات تنظيف واسعة النطاق تهدف إلى مكافحة أزمة النفايات العالمية وحماية البيئة. جاء هذا اليوم في أول عام له كيوم دولي في تقويم الأمم المتحدة، مع التركيز على رفع الوعي بأهمية الاستهلاك المسؤول وتعزيز إدارة النفايات، وسط دعوات للوصول إلى هدف “Strive for Five” الذي يهدف إلى مشاركة 5% من سكان العالم. ومع تزايد الاهتمام بالقضايا البيئية، أصبح هذا اليوم رمزاً للعمل الجماعي في مواجهة التغير المناخي والتلوث. فعاليات اليوم العالمي لتنظيف البيئة 2025 حول العالم: من هانوي إلى موزمبيق انطلقت فعاليات اليوم العالمي لتنظيف البيئة 2025 في مدن متعددة، حيث جمع أكثر من 300 متطوع في هانوي بفيتنام لتنظيف شارع فام هونغ، كجزء من حملات عالمية لمكافحة النفايات. في موزمبيق، شاركت بعثة المساعدة العسكرية الأوروبية في تنظيف السواحل، مما يعكس التزام الاتحاد الأوروبي بالقضايا البيئية. أما في الولايات المتحدة، فقد ركزت الحملات على هدف إشراك ملايين الأمريكيين في أنشطة التنظيف، مع إلهام من حملات سابقة مثل تلك في ميامي التي نظمتها منظمة Earth Day. كما شهدت أوروبا حملات تركز على النفايات النسيجية، حيث أبرزت تطبيقات مثل COSH! دورها في تقليل التلوث الناتج عن الملابس. في المنطقة العربية، شارك المغرب لأول مرة في تعبئة مواطنة واسعة بالمنتزه الوطني بخنيفرة، حيث انضم الآلاف إلى حملات التنظيف لدعم أهداف التنمية المستدامة. هذه الفعاليات تأتي ضمن إطار الأمم المتحدة، التي أعلنت اليوم كفرصة لرفع الوعي بالدور الذي تلعبه حملات التنظيف في تحقيق التنمية المستدامة. ## أهمية اليوم العالمي لتنظيف البيئة: مكافحة التلوث وتعزيز الوعي البيئي يُعد اليوم العالمي لتنظيف البيئة، مبادرة عالمية تجمع الملايين لمواجهة أزمة النفايات، مع التركيز على حلول مستوحاة من الطبيعة لمكافحة التلوث البلاستيكي. في عام 2025، أكدت منظمة UN-Habitat على الحاجة إلى تغيير العادات الاستهلاكية وتعزيز الإدارة المحلية والعالمية للنفايات، لتحقيق عالم خالٍ من النفايات. كما يرتبط اليوم بأهداف التنمية المستدامة، خاصة تلك المتعلقة بالمدن المستدامة والبيئة النظيفة. وفقاً لتقارير، ساهم اليوم في تنظيف الشواطئ والغابات والأحياء السكنية، مما يساعد في تقليل التأثير البيئي للنفايات، بما في ذلك النفايات البلاستيكية والنسيجية. يشجع الخبراء على المشاركة اليومية، مثل استخدام التطبيقات لإعادة تدوير الملابس أو الانضمام إلى حملات محلية. ## التأثير المستقبلي: دعوات للمشاركة في السنوات القادمة مع انتهاء فعاليات اليوم العالمي لتنظيف البيئة 2025، يتوقع المنظمون استمرار التأثير من خلال حملات مستمرة، مثل تلك التي نظمتها Earth Day في ميامي وأرمينيا. في الختام، يمثل هذا اليوم خطوة نحو عالم أنظف، مع دعوات للأفراد والحكومات لتعزيز الجهود البيئية. للمزيد من المعلومات، يمكن زيارة موقع World Cleanup Day الرسمي أو متابعة حملات الأمم المتحدة.
عقوبة جديدة على ARMA بسبب الفشل في إدارة النفايات

شرع المجلس الجماعي لمدينة الجديدة في اتخاذ إجراءات لاسترداد المستحقات المالية من شركة أرما (ARMA)، المكلفة بقطاع النظافة، وذلك بسبب انتهاكات متكررة لشروط دفتر التحملات. وقد تم فرض غرامة قدرها 3 ملايين درهم بعد إشعار رسمي عبر محضر قضائي، وفقاً لما ذكرته جريدة الأخبار. تعتبر الصفقة مثيرة للجدل حيث تواجه شركة أرما، على الرغم من منحها العقد لإدارة النفايات حتى عام 2031، صعوبات في تقديم خدمة مرضية للمواطنين. وقد أبلغ السكان والهيئات عن وجود اختلالات متواصلة، مما زاد من تكدس النفايات في بعض الأحياء. ويثير الاستغراب أن أرما حصلت على المرتبة الرابعة من بين خمسة مرشحين في طلب العروض، مما أثار تساؤلات بين المنافسين. ورغم الميزانية السنوية التي تبلغ 50,87 مليون درهم، لم تستطع الشركة الوفاء بالتوقعات، مما يشير إلى إمكانية إطلاق طلب عروض جديد قبل نهاية أكتوبر، عند انتهاء فترة تمديد العقد. لا تحمل تجربة شركة أرما في مجال إدارة النفايات تاريخاً مشجعاً، حيث كانت قد تولت مسؤولية مطرح مولاي عبد الله ولم تتمكن من تحسين الأوضاع هناك. بالإضافة إلى ذلك، اعتبرت الاتفاقية الموقعة في عام 2016، التي كانت تهدف إلى تنظيم جمع النفايات، غير مناسبة من قبل الجمعيات المحلية. إذ تم المبالغة في تقدير كمية النفايات المنتجة مما أدى إلى تعديل الميزانية من 29,23 إلى 34,83 مليون درهم سنويًا، دون إحداث أي تحسينات في الخدمات. ثَبَت تقرير وزارة الداخلية وجود طلبات تعديل مالي قدمتها الشركة لتعويض صعوباتها. ورغم كل هذه المعطيات، تم اعتماد نفس دفتر التحملات مؤخراً بأغلبية من المجلس الجماعي دون أي تعديل، وهو ما يثير قلق السكان وقد يؤدي إلى تكرار الأخطاء السابقة.
