خرائط جوجل” تطلق أكبر تحديث للملاحة منذ أكثر من عقد!

gettyimages 1035684264

أذهلت خرائط جوجل الجميع. فقد أطلقت الشركة، بشكل غير متوقع، التحديث الأهم في تاريخها الممتد لعشرين عامًا. ولا نبالغ إطلاقًا: فقد خضعت واجهة الملاحة لتغيير جذري، إذ تحولت من ثنائية الأبعاد إلى ثلاثية الأبعاد، لتأخذ في الحسبان المسارات والمباني والمخارج، وغيرها الكثير من العناصر، مما يجعل الملاحة أكثر وضوحًا.  لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد: فقد دمجت خرائط جوجل كل هذه التحسينات البصرية مع نظام Gemini، مما يتيح تجربة صوتية جديدة أكثر سلاسة وطبيعية، لا تعتمد على معلومات مسجلة مسبقًا. يستطيع نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الآن أن يرشدك إلى عبارات مثل “لا تسلك هذا المخرج، إنه المخرج التالي” عندما يكتشف تقاطعين متقاربين جدًا، وتظهر الشاشة بعض الغموض. أطلقت خرائط جوجل على واجهتها الجديدة اسم “الملاحة التفاعلية”، وهي تُغيّر جذريًا طريقة رؤيتك للخريطة، وسيارتك (لم تعد مجرد سهم أزرق)، والاتجاهات، والأهم من ذلك، المسار الذي تسلكه. لم يعد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) يُخبرك بالطريق الذي تسلكه، بل يُخبرك بالمسار الذي أنت فيه بدقة. لم تعد المخارج مجرد خط رمادي صغير عليك تخمينه، بل مسار يُحدد بوضوح مكان الانعطاف في اللحظة المناسبة تمامًا. يبدو الأمر رائعًا نظريًا، ولكن عند مشاهدة الفيديوهات التي نشرتها خرائط جوجل، ستُذهلك هذه التغييرات.   من الناحية البصرية، أصبحت خرائط جوجل الآن أفضل بكثير وأكثر دقة وأقل عرضة للأخطاء، لكن التحسينات لا تتوقف عند هذا الحد: فقد حسّنت جوجل، بالاستفادة من محرك Gemini، نظام الملاحة بشكل ملحوظ. في الواقع، يمكن للخرائط الآن توفير معلومات مكانية عن الوضع وإعطائك التوجيهات.    لن تستخدم خرائط جوجل بعد الآن (على الأقل ليس دائمًا) فقط العبارة الكلاسيكية “انعطف يمينًا” أو “اسلك المخرج 34”: الآن سيتولى الذكاء الاصطناعي مهمة الحصول على السياق المحدد لكل لحظة، وحالة الطريق، للتحدث إليك وإعطائك التوجيهات.  بالإضافة إلى ذلك، قبل بدء رحلتك، ستعرض خرائط جوجل الآن صورًا من خدمة التجوّل الافتراضي لوجهتك، مما يمنحك نظرة عامة مرئية على الموقع الذي تتجه إليه. كما سيستخدم نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) هذه المعلومات لعرض شكل المبنى أثناء اقترابك، أو أي جانب من الشارع يمكنك ركن سيارتك فيه لإلقاء نظرة أقرب. أما الخبر السيئ، فهو أن خرائط جوجل بدأت للتو في طرح هذه الميزة الجديدة للملاحة في الولايات المتحدة. ومع ذلك، أكدت الشركة أنها ستتوفر تدريجيًا في مناطق أخرى لأنظمة iOS وأندرويد وApple CarPlay وAndroid Auto.

جوجل رسمياً تطلق 5 مزايا جديدة في مساعدها الذكي “Gemini Live” لأجهزة أندرويد و iOS!

thumb2 gemini live

هذا التحديث ليس مجرد تحديث تقني عادي، إنه يحول الذكاء الاصطناعي لشخص يتكلم معه بشكل طبيعي جداً، بنبرة صوت وإيقاع وتعبير بشري واقعي. ذرونا نستعرض مع بعض هذه الـ 5 مزايا سوف يغيرون طريقة استخدامك للمساعد الذكي: تخصيص تجربة التعلّم : إذا كنت تدرس مجال معقدا كتحليل الأعمال، تقدر تطلب من جيميناي يشرحها لك، والمميز إنك تقدر تتحكم في سرعة كلامه حتى تاخد الملخص وتستوعب المعلومات بشكل أسرع وأوضح. ممارسة اللغات بفاعلية: الموضوع لم يعد مجرد حفظ كلمات! بل يمكنك أن تتدرب على محادثات حقيقية، كمثال أنك تطلب منه يختبرك في الأرقام بالانجليزي، أو تتدرب على التحيات اليومية بالإسباني، حتى تمارس اللغة بثقة قبل استخدامها. الاستعداد للمواقف المهمة: داخل على مقابلة عمل أو عندك نقاش حاسم؟  جيميناي يوفر لك بيئة تفاعلية تتدرب فيها حتى تتمكن من بناء ثقتك بنفسك وتطور مهاراتك الحوارية قبل المواجهة الحقيقية. قصص تفاعلية بأداء درامي: جوجل طورت المساعد لكي يسرد القصص بأداء صوتي ونبرة درامية تتفاعل مع الأحداث. تخيل تسمع تاريخ الإمبراطورية الرومانية وكأن “يوليوس قيصر” هو اللي يحكي لك القصة بنفسه! تغيير اللكنات ودمج اللغات: تقدر تطلب منه يتكلم بلكنة معينة (كاللكنة الأمريكية الريفية أو البريطانية). والأقوى من هذا، لو دمجت كلمات من لغتين في نفس الجملة، سيفهمك وسيرد عليك بنفس أسلوبك المدمج. هذه المزايا بدأت تصل تدريجياً للمستخدمين حول العالم. شاركونا في التعليقات .. أي ميزة أكتر من الـ 5 لفتت انتباهكم ومتحمسين تجربوها؟