إعلام عبري ينشر بنود الاتفاق الأمني الإسرائيلي السوري المرتقب

68ab59034c59b74756232fd6

ذكرت القناة 12 العبرية أن إسرائيل وسوريا تقتربان من توقيع اتفاقية أمنية جديدة بوساطة أمريكية وبرعاية دول الخليج، في خطوة بدت حتى وقت قريب ضربا من الخيال. وفقًا للقناة، يسعى الاتفاق لتحقيق الاستقرار في سوريا بعد سنوات من الحرب الأهلية، وتقليل التهديدات على الحدود الشمالية، فضلاً عن إبعاد دمشق عن المحور الشيعي الذي تقوده إيران. وأشارت إلى أن هذه الخطوة تمثل فرصة أمنية هامة بالنسبة لإسرائيل، على الرغم من المخاطر الاستراتيجية التي لا تزال تحيط بها. ويتضمن الاتفاق: منع تركيا من إعادة تشكيل الجيش السوري، وهو بند تعتبره إسرائيل ذا أهمية استراتيجية خاصة. كما يحظر الاتفاق نشر الأسلحة الاستراتيجية في الأراضي السورية، بما في ذلك الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي، للحفاظ على حرية الحركة والتفوق الجوي للقوات الجوية الإسرائيلية في المنطقة. ومن القضايا الحساسة التي تطرق إليها الاتفاق “إنشاء ممر إنساني إلى جبل الدروز في السويداء” في ظل التوترات المرتبطة بالطائفة الدرزية والمساعدات الإنسانية المقدمة لها، بالإضافة إلى نزع السلاح من مرتفعات الجولان السورية بدءًا من دمشق حتى السويداء، وهي خطوة تهدف إلى منع التهديدات الإرهابية من المنطقة الحدودية مع إسرائيل. كما تتضمن الاتفاقية وعودًا بإعادة بناء سوريا بدعم أمريكي ومساعدات من دول الخليج، في محاولة لإعادة البلاد إلى حالة من الاستقرار وتقليل النفوذ الإيراني في المنطقة. والجدير بالذكر أن مرتفعات الجولان السورية تمثل نقطة توتر تاريخي بين سوريا وإسرائيل منذ احتلال إسرائيل للمنطقة عام 1967، وتسعى الاتفاقات الأمنية الأخيرة إلى إيجاد آليات لتقليل التصعيد العسكري وتحقيق توازن أمني يعزز الاستقرار في الجنوب السوري.

جيش إسرائيل يهاجم 160 هدفا بسوريا وعدوانه يستمر “أياما”

6877a0aa4236043a60346222

شن الجيش الإسرائيلي عدواناً جديداً على سوريا، الأربعاء، استهدف نحو 160 هدفاً، بما في ذلك بعض المواقع في العاصمة دمشق، وذلك في إطار عملية أعلن أنها ستستمر “أياماً”. في أحدث انتهاكاته، بدأ الجيش الإسرائيلي باستهداف أهداف تابعة للجيش السوري في محيط محافظة السويداء، ثم وسع نطاق هجومه ليشمل محافظة درعا المجاورة ووسط دمشق. وذكر الجيش في بيان له أنه “استهدف مقر الأركان العامة للنظام السوري في دمشق، بالإضافة إلى هدف جوي لم يتم تحديد طبيعته في منطقة القصر الرئاسي”. وأسفرت الغارات على دمشق عن مقتل شخص وإصابة 18 آخرين، وفقاً لوزارة الصحة السورية. كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن تعزيز قواته على الحدود مع سوريا، وأفادت إذاعة الجيش بأن “سلاح الجو قد هاجم نحو 160 هدفاً في سوريا منذ الليلة الماضية، معظمها في السويداء”. وفي تصريح لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال: “انتهت التلميحات إلى دمشق، والآن ستتوالى الضربات المؤلمة”. وأضاف: “سيواصل الجيش عمله بحزم في السويداء لتدمير القوات التي زعم أنها هاجمت الدروز حتى انسحابها الكامل”. الاثنين الماضي، دخلت قوات من الجيش السوري إلى السويداء لاستعادة الأمن وحماية السكان بعد اندلاع اشتباكات بين جماعات مسلحة من الدروز والبدو في المحافظة، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى. تستند إسرائيل إلى ما تدعي أنها “حماية الدروز” في سوريا كذريعة لتبرير انتهاكاتها المتكررة لسيادة البلاد، بما في ذلك رغبتها في جعل جنوب سوريا “منزوع السلاح”. ومع ذلك، أكد معظم زعماء الطائفة الدرزية في سوريا، عبر بيان مشترك، إدانة أي تدخل خارجي وتمسكهم بوحدة سوريا ورفضهم التقسيم أو الانفصال. في سياق متصل، قال قائد المنطقة الشمالية بجيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء أوري غوردين، إن الجيش “يعمل بحزم في السويداء ويستهدف أهدافاً للنظام السوري”. جاء ذلك خلال تقييم للوضع أجراه مع تامير يدعي نائب رئيس الأركان ومسؤولين عسكريين آخرين في منطقة مجدل شمس على الحدود مع سوريا، وفق بيان للجيش. وأشار غوردين إلى أن “الضغط والضربات تتزايد، فقد هاجمنا حتى في دمشق وسنواصل الهجوم في جنوب سوريا”. في تقرير آخر، أشارت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إلى وجود وساطة أمريكية بين تل أبيب ودمشق. ونقلت عن مصدر سياسي إسرائيلي لم يكشف عن هويته أن “الولايات المتحدة تبذل جهوداً لتهدئة الوضع في سوريا، بالتعاون مع جهات أخرى”. وأضاف المصدر أن “الإدارة الأمريكية قد تولت دور الوسيط بين إسرائيل وسوريا في المحادثات الأخيرة لتعزيز العلاقات بين البلدين”. تحظى إسرائيل بدعم أمريكي غير مشروط، تجسد خلال هجماتها المستمرة على قطاع غزة وحربها الأخيرة ضد لبنان. ورغم ذلك، لم تهدد الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع إسرائيل بأي شكل. وعلى الرغم من ذلك، تواصل تل أبيب شن غارات شبه يومية على سوريا، مما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري. منذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة ببشار الأسد في أواخر 2024 لتوسيع رقعة احتلالها في الجولان، بما في ذلك المنطقة العازلة السورية.

إسرائيل تعلن رغبتها في تحسين العلاقات مع السلطات السورية الجديدة

6821cbb04c59b75a5831ce48

إسرائيل تعرب عن رغبتها من خلال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن “في إقامة علاقات جيدة مع السلطات السورية الجديدة”. خلال لقائه مع نظيره الألماني يوهان فودبول يوم الأحد في تل أبيب، قال ساعر: “لدينا بطبيعة الحال مخاوف أمنية وهذا أمر مفهوم لكننا نرغب بالاستقرار”، مشيرا إلى أنه “لدينا أسباب للتشكيك في النظام الحالي بسبب تحركات معينة فيما يتعلق بالأقليات”. وشدد على أن “نوايانا طيبة ونريد الأمن والاستقرار وهذه رغبتنا ويعد هذا الموقف الجديد مفارقة كبيرة لتصريحات ساعر السابقة في مارس الماضي، عندما وصف أعضاء النظام السوري الجديد بأنهم “جهاديون حتى لو ارتدوا البدلات الرسمية”. من جانبه، أعرب الوزير الألماني عن قلقه من العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، قائلا: “من الأهمية بمكان أن تتمكن سوريا من تشكيل هويتها السياسية دون تدخل خارجي”. وأضاف أن “حماية جميع مكونات المجتمع يجب أن تكون أولوية للحكومة السورية الجديدة”. وفي تطور ذي صلة، اعترف الرئيس السوري أحمد الشرع الأسبوع الماضي بوجود اتصالات غير مباشرة مع إسرائيل عبر وسطاء، بهدف “تهدئة الأوضاع ومنع انهيار الوضع الأمني”.

سوريا.. ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 نتيجة الغارات الإسرائيلية على درعا.

thumbs b c b0b7e1936521ddc8698ef066d22a4433

ارتفعت حصيلة الشهداء إلى أربعة سوريين يوم الأربعاء، نتيجة الغارات التي شندرعاتها إسرائيل على محافظة درعا يوم الاثنين، بعد وفاة شاب متأثراً بجراحه. جاء ذلك وفقاً لما أعلنه الدفاع المدني السوري في بيان له عبر منصة “إكس”. وفي يوم الاثنين، نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات على مواقع متنوعة في محافظة درعا (جنوب)، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، في حادثة أدانتها العديد من الدول العربية والأجنبية واعتبرت “انتهاكاً صارخاً” لسيادة سوريا والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ذكر البيان أن أحد المصابين توفي متأثراً بجراحه “لتصبح الحصيلة الإجمالية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 18 آخرين، من بينهم أربعة أطفال وامرأة”، دون تقديم مزيد من المعلومات حول هويته. كما أشار البيان إلى أن من بين المصابين يوجدان ثلاثة من متطوعي الدفاع المدني. منذ العام 1967، تسيطر إسرائيل على معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الأحداث التي شهدتها سوريا بعد سقوط نظام الأسد، حيث استولت على المنطقة السورية العازلة وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة مع سوريا عام 1974. كذلك، قامت إسرائيل بشن مئات الغارات الجوية على سوريا، مما أدى إلى تدمير مواقع عسكرية ومعدات وذخائر تابعة للجيش السوري. وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكنت فصائل سورية من بسط سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاماً من حكم حزب البعث الدموي و53 عاماً من سيطرة عائلة الأسد.

ترحيب عربي بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية للأكراد في الدولة السورية

71882645 603

رحبت السعودية وقبلها الأردن اليوم الثلاثاء (11 مارس2025)، بتوقيع الاتفاق الذي يقضي باندماج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة السورية. وأشادت المملكة، في بيان صحفي أصدرته وزارة الخارجية اليوم وأوردته وكالة الأنباء السعودية (واس)، بـ “الإجراءات التي اتخذتها القيادة السورية لصون السلم الأهلي في سوريا والجهود المبذولة لاستكمال مسار بناء مؤسسات الدولة بما يحقق الأمن والاستقرار ويلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق”. وجددت المملكة “دعمها الكامل لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها”. وتوصلت الحكومة المركزية السورية أمس الاثنين إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تسيطر على شمال شرق البلاد، يشمل وقفا لإطلاق النار ودمج القوة الرئيسية المدعومة من الولايات المتحدة هناك في الجيش السوري. وتم التوقيع على الاتفاق من جانب الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي، قائد قسد التي يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة. وذهب بيان لوزارة الخارجية الأردنية في نفس الاتجاه، معتبرا الاتفاق “خطوة مهمة نحو إعادة بناء سوريا على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها واستقرارها، وتحافظ على أمنها، وتخلصها من الإرهاب، وتحفظ حقوق كل أبناء الشعب السوري الشقيق”. وأكد الناطق باسم الوزارة سفيان القضاة دعم الأردن لسوريا واستعداده لتقديم كل مساعدة ممكنة “لتجاوز المرحلة الانتقالية التي يريد لها أن تكون منطلقًا تاريخيا” لإعادة بناء الدولة السورية بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك “من خلال عملية سورية – سورية يشارك فيها مختلف أطياف الشعب السوري، وتحفظ حقوقه كافة، وتحميهم من الفوضى والفتنة والصراع”. وكان الأردن المحطة الخارجية الثالثة للشرع، بعد السعودية وتركيا، إثر توليه السلطة عقب الإطاحة بالأسد في الثامن من دجنبر. كما زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عمان في السابع من يناير وبحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موضوع الحدود المشتركة وتهريب المخدرات والسلاح وتهديدات تنظيم “الدولة الإسلامية”. واستضافت عمّان في التاسع من مارس، اجتماعا لمسؤولين من سوريا ودول مجاورة هي الأردن والعراق ولبنان وتركيا، حذّر المشاركون في ختامه من خطر عودة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأكدوا اتفاقهم على التعاون والتنسيق للتصدي للتنظيم المتطرف.

السوريون يردون على نتنياهو: لا انفصال ولا وصاية

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الجنوب السوري ورفضه السماح للجيش السوري الجديد بالتمركز هناك موجة من الاستنكار والغضب في سوريا، حيث تجمع مئات السوريين في بصرى الشام والسويداء، معبرين عن رفضهم لأي تدخل إسرائيلي في شؤون بلادهم الداخلية. ردًا على تصريحات نتنياهو، اجتمع الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الاثنين، مع وجهاء وأعيان الطائفة الدرزية في قصر الشعب بدمشق، كما أفادت صفحة “رئاسة الجمهورية العربية السورية” عبر حسابها على “إكس”، حيث نشرت صورًا من الاجتماع دون التطرق إلى تفاصيل إضافية بشأن نتائجه. تزامن الاجتماع مع انطلاق مظاهرات كبيرة في عدة مدن جنوب سوريا، حيث رفع المحتجون لافتات تؤكد على وحدة سوريا ورفض أي محاولات للتقسيم، فيما وجه بعضهم تحذيرات مباشرة إلى نتنياهو، مؤكدين أن “حوران لا تلعب بترابها.. رح تقاتلك حجارها”. دعا ناشطون للخروج في تظاهرة مركزية يوم الثلاثاء في السويداء، احتجاجًا على أي محاولات لفرض واقع جديد في المنطقة. استحضار التاريخ بينما تشهد البلاد هذه الاحتجاجات، استذكر السوريون حادثة تاريخية تتعلق بفارس الخوري، الذي كان رئيسًا للحكومة السورية ووزيرًا للأوقاف السابق، حيث صعد إلى المنبر في الجامع الأموي ليعبر عن تضامنه مع المسلمين ضد محاولات فرنسا لتقسيم البلاد، وهو موقف اعتبره المحتجون رمزًا حيًا لوحدة سوريا في الوقت الراهن. وفي تصريحاته خلال حفل تخريج ضباط في تل أبيب يوم الأحد، أكد نتنياهو أن إسرائيل لن تسمح لقوات “هيئة تحرير الشام” أو للجيش السوري الجديد بالتقدم نحو جنوب دمشق، مشددًا على أهمية “نزع السلاح بالكامل من القنيطرة ودرعا والسويداء”، ومبينًا أن إسرائيل لن تقبل بأي تهديد للدروز في جنوب سوريا. في رد فعل على هذه التصريحات، أكد المحتجون في السويداء ودرعا أن سوريا ليست للتقسيم، مطالبين بانسحاب فوري للقوات الإسرائيلية من المواقع التي دخلت فيها منذ ديسمبر الماضي. ويبرز الموقف الرسمي السوري أن الجنوب السوري هو جزء لا يتجزأ من الدولة، وأن أي تدخلات خارجية مرفوضة بكل أشكالها. مع تصاعد الغضب الشعبي والرسمية، من المحتمل أن يبقى ملف الجنوب السوري نقطة توتر بين دمشق وتل أبيب، حيث تستمر إسرائيل في تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، بينما تؤكد القوى السورية على رفضها لأي مشاريع تقسيمية أو تدخلات خارجية.

تكليف لجنة تحضيرية لمؤتمر “الحوار السوري”.. 7 شخصيات بينهم سيدتان

22025129208477285963

أفادت وسائل الإعلام السورية بأن الرئاسة قامت بتشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر الوطني المنتظر، مع الإشارة إلى أنه سيتم الكشف عن أسماء الأعضاء بشكل رسمي اليوم الأربعاء. وقد تم تسريب أسماء الأعضاء المعينين في اللجنة، ومن بينهم القيادي في هيئة تحرير الشام يوسف الهجر، والناشط السياسي موسى مصطفى، والناشط الآخر محمد مستت، بالإضافة إلى المسؤول في التوجيه المعنوي بالجيش الوطني حسن الدغيم، والمنظر الإسلامي ماهر علوش الذي كان معتقلاً سابقاً في سجن صيدنايا. كما ضمت القائمة سيدتين، هما عضوة هيئة التفاوض السابقة هند قبواتي، والناشطة والمعتقلة السابقة هدى الأتاسي. جاءت هذه الخطوة بعد اجتماع جمع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بوفد من هيئة التفاوض السورية والائتلاف الوطني، حيث تم تسليم الملفات المتعلقة بعمل المؤسستين تمهيداً لإعلان حلهما. تحدث الشرع عدة مرات عن عزيمته في تشكيل لجنة لإجراء حوار وطني شامل يجمع كل أطياف الشعب السوري. ومع ذلك، فإن من غير المحتمل أن يتم تعديل الدستور أو إجراء الانتخابات في القريب العاجل، حيث أشار الشرع إلى أن أي استفتاء شعبي أو انتخابات يحتاج إلى فترة لا تقل عن أربع سنوات للعديد من الأسباب، أبرزها إجراء تعداد سكاني حديث.

بعد لقائهما… ظهرت عقيلة إردوغان في أول صورة تجمعها بزوجة أحمد الشرع، لطيفة الدروبي.

945804.jpeg

قامت أمينة إردوغان، زوجة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بنشر صورة لها مع لطيفة الشرع، زوجة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، عبر منصة “إنستغرام” خلال الزيارة الرسمية للشرع إلى تركيا يوم الثلاثاء. وتُعد هذه الظهور الثاني لطيفة الشرع بعد ظهورها الأول برفقة زوجها خلال زيارته الرسمية إلى السعودية يوم الأحد، حيث أديا مناسك العمرة في مكة المكرمة. عبّرت أمينة إردوغان باللغة التركية عن سعادتها لاستقبال السيدة لطيفة الدروبي، زوجة رئيس الجمهورية العربية السورية، خلال زيارتها الرسمية لتركيا. وقد حصلت الفرصة للحديث حول مجموعة من القضايا المهمة، بما في ذلك المساعدات الإنسانية، والتضامن الاجتماعي، وتمكين المرأة، وأهمية التعليم. أكدت أمينة إردوغان على ضرورة اتخاذ خطوات مشتركة لدعم النساء والأطفال، الذين هم الأكثر تأثرًا بالحرب حول العالم. وأضافت أنها تظل إلى جانب الشعب السوري كما في السابق، في جهود إعادة بناء سوريا وشفاء جراحها. وأعربت عن أملها في أن يؤدي التعاون المشترك إلى مستقبل يسوده السلام والاستقرار، وأن تكون كل خطوة في هذا الاتجاه بمثابة أمل دائم لشعوب المنطقة.

تهنئة صاحب الجلالة محمد السادس للرئيس السوري أحمد الشرع

44ec094a b4e9 4676 8e60 435e98f56e16

أرسل الملك محمد السادس تهنئة إلى أحمد الشرع، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، بعد إعلانه تولي رئاسة البلاد خلال هذه الفترة. وجاء في رسالة الملك “يسرني أن أعبّر لكم عن تهانيّ وتقديري لتوليكم رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية، أسأل الله عز وجل أن يوفقكم ويرشدكم في مهامكم السامية الجليلة”. وأكد الملك محمد السادس في رسالته دعمه الثابت لحقوق الشعب السوري في تحقيق تطلعاته نحو الحرية والأمان والاستقرار، مشدداً على موقف المملكة المغربية الثابت في التأكيد على الوحدة الترابية لسوريا وسيادتها الوطنية.

“صحيفة رويترز: سيتناول الشرع وأردوغان مناقشة اتفاق دفاعي يتضمن إقامة قواعد تركية في سوريا وتدريب الجيش.”

ض2ض 1738577975

حسب ما أفادت به “رويترز” نقلاً عن مسؤولين، فإن الشرع سيعقد اجتماعاً مع أردوغان لمناقشة تدريب الجيش السوري ومناطق جديدة لنشر القوات التركية، بالإضافة إلى إنشاء قاعدتين في منطقة البادية وسط سوريا. وأكدت المصادر أن أنقرة تهدف إلى بناء قواعد في سوريا كرسالة موجهة للمقاتلين الأكراد في شمال شرق البلاد. كما أشارت المصادر إلى أن القواعد التي يتم مناقشتها ستساعد تركيا في حماية الأجواء السورية في حالة حدوث أي اعتداءات. وذكرت الرئاسة التركية في وقت سابق من اليوم أن الرئيس السوري والوفد المرافق له سيصلون إلى أنقرة اليوم في الساعة الثانية ظهراً. وكانت قد أفادت وسائل إعلام تركية مؤخراً بأن تركيا قد تخطط لإنشاء قاعدتين عسكريتين في سوريا ونشر مقاتلات “إف-16” هناك في القريب العاجل. وأضافت الصحيفة أن الإدارة السورية الجديدة طلبت من تركيا توفير طائرات مسيرة ورادارات وأنظمة حرب إلكترونية لضمان السيطرة على الحدود مع إسرائيل.