المجلس الوطني لنقابة UNTM …

download 2

انعقد المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب) يوم الأحد 9 نوفمبر 2025 بالرباط، بحضور الأمين العام محمد أزويتن وأعضاء المجلس. كان الاجتماع نقاشياً حول القضايا التنظيمية والنضالية والتربوية، وأصدر بياناً ختاميا، من أهم ما يتضمنه: – *إشادة بالقرار الأممي 2797*:  كتتويج للرؤية الملكية في الدفاع عن الوحدة الترابية المغربية، وتكريس الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية. – *انتقاد السياسات الحكومية*: خاصة التراجعات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن “السياسات اللاشعبية” التي أضرت بالقدرة الشرائية للمواطنين، ويدعون إلى تعبئة نضالية لمواجهتها. كما يحذرون من تجميد الحوار القطاعي وغياب التفاوض الجاد، مع الالتفاف على الملفات المطلبية مثل تنزيل النظام الأساسي للتعليم. – التحذير من انحراف تنزيل النظام الأساسي، وفرض اللغة الفرنسية في التعليم، معتبرين ذلك تهديداً للهوية الوطنية. – استنكار إقصاء النقابة من المجلس الأعلى للتربية، وإقصاء مناضليها من المناصب والمباريات، ويصفون ذلك بـ”عودة لثقافة سنوات الرصاص”. – تضامن مطلق مع الجامعة الوطنية لقطاع الصحة بعد منع مجلسها الوطني في العيون، معتبرين المنع “تصرفاً بائداً ينم عن خلل فكري”. – دعوة المناضلين للالتفاف حول الإطار النقابي، والاستمرار في النضال للمطالب وتحصين المكتسبات، مع بذل الجهد لتعزيز مكانة النقابة وتكريس العمل النقابي الجاد.

المجلس الأعلى للتربية ينظم في الرباط ندوة حول “ديناميات التحول” في التعليم بإفريقيا

CSEFRS 1 508x300 1

ينظم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، يومي  في الرباط، ندوة إفريقية تحت عنوان “منظومات التربية والتكوين والبحث العلمي في إفريقيا: ديناميات التحول”، بهدف تعزيز الحوار والتعاون بين الدول الإفريقية في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي. وأوضح المجلس في بلاغ له أن هذه الندوة تهدف إلى خلق فضاء لتبادل الأفكار والنقاش حول السياسات التعليمية في إفريقيا، واستكشاف طرق تحسين جودة التعليم وتحقيق التنمية المستدامة في القارة. كما تسعى الندوة إلى تعزيز التعاون ودعم جهود المؤسسات والمجالس المشابهة في إفريقيا، من أجل ضمان الحصول على تعليم ذي جودة، وتعزيز التكوين والبحث العلمي، مع التركيز على تلبية احتياجات الأجيال القادمة. وأشار البلاغ إلى أن الندوة ستشهد مشاركة مجموعة من رؤساء وخبراء الهيئات الاستشارية التربوية الإفريقية، مما سيثري النقاش ويعزز تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بين الفاعلين في المجال التربوي، مع محاولة استشراف آفاق التعاون الإفريقي المشترك. بالإضافة إلى ذلك، يهدف اللقاء العلمي إلى تحليل مستوى التقدم المحرز في تطوير منظومات التربية والتكوين في القارة، وتحديد النقاط القوية والضعف، واقتراح سبل لبناء نظام تربوي شامل وفعال. ستفتتح الندوة بكلمة لرئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، رحمة بورقية، تليها محاضرات افتتاحية .

تتويج الفائزين في النسخة الخامسة من المسابقة الوطنية التربوية “إنوي تشالانج”

New Project1471 508x300 1

نظمت اليوم الثلاثاء في الرباط، احتفالية لتكريم المؤسسات التعليمية المتفوقة في النسخة الخامسة من البرنامج التربوي “إنوي تشالانج” (inwi Challenge). وقد شهد الحفل، الذي انطلق سنة 2021 بالتعاون بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والفاعل الرقمي “إنوي”، الإعلان عن الفائزين في فئات “المؤسسات التعليمية الابتدائية”، و”الثانويات الإعدادية”، و”الثانويات التأهيلية”. ففي فئة “المؤسسات التعليمية الابتدائية”، حصلت مدرسة وادي الشياف من المديرية الإقليمية بوادي الذهب (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة وادي الذهب) على المركز الأول، تلتها مجموعة مدارس محمد عبدو من المديرية الإقليمية ببركان (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق) في المركز الثاني، ثم مدرسة القصير من المديرية الإقليمية بالحاجب (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس) في المركز الثالث. أما في فئة “الثانويات الإعدادية”، فقد حصلت مؤسسة الازدهار للتربية والتكوين من المديرية الإقليمية بتاونات (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس) على المركز الأول، تلتها الثانوية الإعدادية ابن بطوطة من المديرية الإقليمية بالمضيق–الفنيدق (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة)، ثم الثانوية الإعدادية المختار السوسي من المديرية الإقليمية بطاطا (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس-ماسة). وفي فئة “الثانويات التأهيلية”، حصلت الثانوية التأهيلية البحتري من المديرية الإقليمية بأكادير-إداوتنان (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس-ماسة) على الرتبة الأولى، تلتها الثانوية التأهيلية مولاي علي الشريف من المديرية الإقليمية بميدلت (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت)، ثم الثانوية التأهيلية ابن المناصف من المديرية الإقليمية بمكناس (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس). وفي كلمته، أكد المفتش العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والكاتب العام بالنيابة، الحسين قضاض، أن هذا البرنامج يمثل نموذجًا للتعاون المثمر بين الوزارة و”إنوي”، ويشكل أساسًا لترسيخ المهارات الحديثة لدى التلاميذ من خلال تعزيز قدرتهم على الإبداع والتفكير النقدي والعمل التعاوني وحل المشكلات بأسلوب تربوي مبتكر. وأشار إلى أن هذه النسخة شهدت مشاركة مميزة بمساهمة أكثر من 440 أستاذا من 399 مؤسسة تعليمية في تنظيم 1.504 ورشات تربوية، مما أتاح تقديم أكثر من 2250 ساعة تدريبية لتلاميذ مختلف مناطق المملكة. ولفت إلى أن هذا البرنامج استفاد منه أكثر من 110 آلاف تلميذ وتلميذة طيلة خمس دورات، بفضل تأطير 1300 أستاذ وأستاذة موزعين على أكثر من 1000 مؤسسة تعليمية. وأكد أنه من خلال هذا البرنامج، يسعى القائمون إلى تفعيل التوجهات الإستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026 بغية تحقيق مدرسة عمومية ذات جودة، خاصة من خلال دمج التكنولوجيا في التعليم لضمان تعلم مدمج وعالي الجودة. بدوره، أشار المدير العام لشركة “إنوي”، محمد بنمحجوب، إلى أن الابتكار والتعليم يمكن أن يتعاونان لتحقيق مستقبل أفضل للجميع، مؤكداً أن برنامج “إنوي تشالانج” قد تطور ليصبح منصة وطنية تعزز ثقافة الابتكار الرقمي في المدرسة العمومية المغربية. وذكر أن النتائج التي حققها البرنامج تعكس الأثر الإيجابي له، حيث أصبح التلاميذ أكثر قدرة على الإبداع والعمل الجماعي لمواجهة تحديات المستقبل بفضل ورشات التعلم والابتكار. يُشار إلى أن برنامج “إنوي تشالانج” يهدف إلى تعزيز الإبداع لدى التلاميذ وتنمية مهارات التفكير النقدي وتحفيز العمل الجماعي، من خلال منصة “Minecraft Education”، بالإضافة إلى دعم الأساتذة في استخدام التكنولوجيا الرقمية كوسيلة تربوية مبتكرة.

الداخلة : جمعيات إفريقية تستلهم النموذج المغربي في مجال التربية الدامجة

Nouveau projet411 508x300 1

قام ممثلون عن جمعيات إفريقية تعمل في مجال الإعاقة بزيارة مدينة الداخلة اليوم الخميس، بهدف الاستفادة من التجربة المغربية في التربية الدامجة. تأتي هذه الزيارة ضمن برنامج لتعزيز قدرات المعلمين المتخصصين في هذا المجال، التي تشرف عليه الوكالة المغربية للتعاون الدولي (AMCI) بالتعاون مع جمعية المنار. وفي كلمة له، أكد الكاتب العام لولاية جهة الداخلة وادي الذهب، عبد الرزاق الكورجي، أن المبادرة تأتي في إطار برنامج لتعزيز القدرات يهدف إلى دعم التربية الدامجة مع الأخذ بعين الاعتبار احتياجات التلاميذ ذوي الإعاقة. وأشار إلى أن المغرب أطلق في عام 2019 برنامجا وطنيا للتربية الدامجة يركز على إدماج ذوي الإعاقة في المدارس وتوفير قاعات الموارد وتكوين الأساتذة للدعم الفردي. وقد أضاف الكورجي أن المشروع الهيكلي يحظى بدعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ويندرج ضمن الالتزامات الدولية للمملكة، خاصة بعد المصادقة على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في 2009. وفي تصريح للصحافة، ذكرت رئيسة جمعية المنار، ماري ليا لارسيليت، أن البرنامج التكويني يسعى إلى تعزيز مهارات الناشطين في الجمعيات من الدول الإفريقية لدعم الأطفال ذوي الإعاقة، من خلال الاستفادة من التجربة المغربية. من جهته، رأى ممثل جمعية “فراكاريتا” في جمهورية أفريقيا الوسطى، يانغامبيوا سيلفان، أن التكوين أضاف له معرفة حول أشكال الإعاقة المختلفة، خاصة التوحد والاضطرابات المعرفية، موضحاً أن هذه المبادرات تعزز قدراته في مجال التربية الدامجة. في خلال اللقاء، قدّم مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة وادي الذهب، محمد فوزي، عرضاً تطرق فيه إلى الجهود المبذولة على المستوى الجهوي في التربية الدامجة، بما يشمل تجهيز قاعات الموارد وتكوين المكونين وتسجيل التلاميذ ذوي الإعاقة في المدارس. برنامج تعزيز القدرات يستهدف مساعدة المعلمين المتخصصين من عدة دول إفريقية من خلال تقديم دعم فني وتربوي يركز على التربية الدامجة. وتعمل جمعية المنار، شريك البرنامج، منذ سنوات على دمج الأطفال ذوي الإعاقة، حيث تقدم مواكبة متنوعة عبر فريق يتكون من مدرسين متخصصين وأخصائيين نفسيين وأخصائيين في المجال النفسي الحركي ومساعدين اجتماعيين.

الرباط: إطلاق برنامج “المتحف المقيم.. معرض الضوء سنة 2025”

برادة

تم اليوم الخميس في الرباط إطلاق البرنامج الرسمي “المتحف المقيم.. معرض الضوء سنة 2025″، تحت شعار “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع”. يأتي هذا البرنامج، الذي أعلنه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، في إطار التعاون الثقافي بين المغرب وقطر، ويتماشى مع خارطة الطريق 2022-2026، بهدف تعزيز الأنشطة التربوية بالمؤسسات التعليمية وإدماج الأنشطة الموازية، ودمج التعلمات مع الحياة المدرسية بشكل إيجابي. في كلمته، أكد السيد برادة أن انطلاق هذا البرنامج يأتي في سياق خاص يحمل رمزية عميقة ضمن السنة الثقافية قطر – المغرب، مما يعكس الروابط التاريخية والثقافية بين البلدين. كما أشار إلى أهمية المعرض كخطوة نوعية في سبيل تحسين التعلمات وتطوير الممارسات التعليمية، موضحاً أن “معرض الضوء” يمثل تجربة فريدة طورها متحف الأطفال “دَدُ”، الذي يسعى لاستخدام وسائل تعليمية فعالة تتناسب مع احتياجات الأطفال. وأضاف أن المعرض يعزز فضول الطلاب وييسر فهم المفاهيم العلمية بأسلوب ممتع، ليكون بمثابة نشاط ترفيهي-تعليمي يجمع بين المعرفة والتجربة، ويرسخ دور المدرسة كفضاء للإبداع والانفتاح. وأوضح أن هذا المشروع يتيح للأطفال فرصة التعرف على مفاهيم علمية معقدة مثل “الضوء” بطريقة مبسطة وتفاعلية، مما يسهم في تعزيز التعلمات وبناء كفاءات علمية وذهنية. من جهته، أكد محمد بن صالح الساده، رئيس متحف الأطفال في قطر “دَدُ”، أن إطلاق البرنامج يعد احتفاءً بواحدة من صور التعاون الثقافي المثمر بين قطر والمغرب، مشيراً إلى أن العام الثقافي قد بلغ أهدافه بتعزيز التفاهم المتبادل من خلال برامج متنوعة. وتحدث عن مشروع المتحف المقيم كونه من بين أفضل عشرة مشاريع تعليمية مبتكرة في قطر، والذي يستهدف الأطفال من سن الثالثة إلى السابعة، مع محتوى يتناسب أيضاً مع الفئات العمرية الأكبر. وأشار إلى أن المعرض يترافق مع جلسات تدريب مهني للمعلمين، تركز على استخدام الفصول الدراسية كبيئات تعليمية مرحة، وتبني فلسفة التعلم من خلال اللعب. كما لفت إلى أن الإيجابيات الناتجة عن المشروع ستستمر بعد انتهاء المعرض. وفي تصريح للصحافة، أشار رئيس المركز الجهوي للتوثيق وتنشيط الإنتاج التربوي إلى أن برنامج المتحف المقيم يستهدف تعزيز مهارات الطلاب وتسهيل فهم مفاهيم علمية معقدة كالانعكاس والضوء والظلال. وأكد أن البرنامج سيستفيد منه حوالي 16 مؤسسة تعليمية و5000 تلميذ في السنة الأولى، مع خطط لمضاعفة العدد في السنوات التالية. يتضمن المعرض أعمالاً فنية تفاعلية تعتمد على الضوء والظل، بالإضافة إلى ورش عمل وتجارب عملية مثل الرسم بالضوء. ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز الوعي الثقافي والعلمي حول الضوء، وتشجيع الإبداع والتفكير النقدي من خلال تجارب تفاعلية ممتعة ومشاركة المجتمع في فعاليات ثقافية مبتكرة تتعلق بمفاهيم الضوء.

تشكل الدورة السابعة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي فرصة لتعزيز التفاعل الإيجابي من أجل خدمة مدرسة الإنصاف.

المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي

أفاد رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الحبيب المالكي، خلال الدورة السابعة من الولاية الثانية للجمعية العامة للمجلس، التي انعقدت اليوم الأربعاء بالعاصمة الرباط، أن هذه الدورة تُعتبر فرصة للاستمرار في التفاعل الإيجابي من أجل “مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص، ومدرسة الجودة والعدالة للجميع”. وأشار المالكي في كلمته الافتتاحية إلى أن جدول أعمال الدورة يشمل تقديم عرض من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، حول المستجدات في القطاع والمشاريع الجارية. كما تتناول الجمعية أيضا “تقييم مشروع المدارس الرائدة” الذي أجرت الهيئة الوطنية للتقييم، في إطار مهامها المتعلقة بتقييم تقدم الإصلاحات وقياس تحقيق الأهداف التربوية المنشودة على أرض الواقع. وأضاف المالكي بأن الهيئة المعنية أجرت تقييمًا للمرحلة التجريبية للمشروع خلال السنة الدراسية 2023-2024، شمل 626 مؤسسة تعليمية، مُركّزًا على ثلاثة محاور أساسية هي المؤسسة والأستاذ والتلميذ، بما يتماشى مع خارطة الطريق 2022-2026. ويهدف هذا التقييم إلى قياس مدى مطابقة المؤسسات لمجموعة من المعايير المطلوبة. وأكد المالكي أن عملية التقييم شملت 12 بُعدًا تتعلق بجودة التدبير المدرسي، ودرجة التزام المدرسين بمهامهم التربوية، ومدى ملاءمة البنية التحتية، وآليات دعم التلاميذ، كما تم إنجاز هذا التقييم بشكل تشاركي مع الفاعلين التربويين لضمان مدى ملاءمة المعايير المطلوبة مع الواقع الفعلي للمؤسسات. ورغم إشادته بالنتائج الإيجابية والتحديات المُكتشفة، أشار إلى أهمية توجيه تعميم المشروع بطريقة متوازنة تناسب الواقع الميداني، مع توفير تحليل معمق لتجربة المؤسسات المستهدفة لتنزيل الدروس المستفادة لخطوات المستقبل. كما أكد المالكي على أن المجلس يُثمّن كافة المبادرات الإصلاحية المُعتمدة على المستوى القطاعي، وشدد على ضرورة تسريع تفعيل مقتضيات القانون الإطار، والأطر القانونية والتشريعية لتحقيق استدامة الإصلاح وحمايته. وأكد على أهمية أن تكون كافة السياسات والبرامج متماشية مع هذه الأطر المرجعية وبالأخص المقترحات الواردة في الرؤية الاستراتيجية. إضافةً إلى ذلك، تناولت الدورة دراسة مشروع رأي المجلس حول “مشروع قانون يتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار” المُحال من رئيس الحكومة، كما تطرقت الجمعية العامة لمقترح إنشاء مجموعة عمل حول التكوين المستمر. وفي هذا السياق، أشار المالكي إلى أن التكوين المستمر يُعتبر موضوعًا دقيقًا وصعبًا، متعلقًا بالتحديات الكبيرة التي تُواجهه، وأثره الحاسم في تعزيز قدرة رأس المال البشري على التكيف مع التحولات المستمرة في المهارات المهنية وتعزيز التعلم مدى الحياة. وفي الختام، أكد المالكي أن أشغال هذه الدورة تشكل فرصة لمراجعة التدابير والمستجدات الإصلاحية، ومراميها ونتائجها المتوقعة، بالإضافة إلى تيسير المواكبة لإصلاح المنظومة التعليمية والتزام تنفيذ المقترحات الواردة في الرؤية الاستراتيجية. كما ستشهد الدورة تقديم ومناقشة تقرير الهيئة الوطنية للتقييم حول المرحلة التجريبية لمشروع “المدارس الرائدة”، وتدارس مقترح إحالة حول “الإطار المؤسساتي والقانوني المؤطر للتكوين المستمر”، وإحداث لجنة مؤقتة للإشراف على هذا التقرير.

المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يعقد دورته السابعة غدا الأربعاء

VSBX2BRFBJC4TIBTYHD7UBDNDQ

يعقد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي غداً الأربعاء بمقره في الرباط، الدورة السابعة من ولايته الثانية للجمعية العامة. وأفاد بلاغ صادر عن المجلس أن جدول الأعمال لهذه الدورة سيتضمن عرضاً من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول مستجدات القطاع والمشاريع الجارية. كما سيتم مناقشة مشروع الرأي المتعلق بمشروع القانون الخاص بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الذي يهدف إلى تحديد التوجهات العامة لسياسة الدولة في هذا المجال. وأضاف البلاغ أن الدورة ستشهد أيضاً تقديم ومناقشة مشروع تقرير أعدته الهيئة الوطنية للتقييم المرتبطة بالمجلس حول المرحلة التجريبية لمشروع “المدارس الرائدة”. ويهدف هذا التقرير إلى تقييم المرحلة التجريبية للمشروع الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة خلال السنة الدراسية 2023-2024، ومدى توافقه مع الأهداف المحددة، مع التركيز على مختلف أبعاد المشروع. وخلال نفس الدورة، سيتم أيضاً مناقشة مقترح إحالة ذاتية حول “الإطار المؤسساتي والقانوني المؤطر للتكوين المستمر”، مما سيؤدي إلى تشكيل لجنة مؤقتة للإشراف على إعداد هذا التقرير.

المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يصدر وثيقة “المدرسة الجديدة: تعاقد مجتمعي من أجل التربية والتكوين”

CSEFRS AR 508x300 1

أصدر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي وثيقة مرجعية تحت عنوان “المدرسة الجديدة: تعاقد مجتمعي من أجل التربية والتكوين”، تأكيدًا على التزامه بالمساهمة الفعالة في بناء مدرسة المستقبل وتعزيز الاندماج المجتمعي حولها. وأفاد بلاغ للمجلس، اليوم الخميس، أن هذا الإصدار يأتي في سياق التحولات الجذرية التي تعرفها المنظومة التعليمية والتحديات الكبيرة التي تواجهها، بما يتماشى مع التوجهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء مدرسة جديدة ترتكز على الإنصاف والمساواة، وجودة التعليم، ورفع مستوى الأفراد وتحسين مجتمعهم. وتأتي هذه الوثيقة، وفقًا للمصدر نفسه، كجزء من رؤية استشرافية تهدف إلى تكوين فهم مشترك لمفهوم “المدرسة الجديدة”، وهي نتيجة لتفكير جماعي قاده فريق عمل خاص، مستندًا إلى مقاربة طموحة وشاملة من خلال مساهمة مختلف هيئات المجلس. وذكر المجلس أنه استنادًا إلى ذلك، تهدف هذه الوثيقة إلى تسليط الضوء على القضايا العرضية التي تعيق إنشاء المدرسة الجديدة، واقتراح خيارات جريئة من شأنها تعزيز سياسات متسقة ومنسجمة على المدى القصير، في إطار تحقيق أهداف الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، مع استشراف الخيارات التربوية الممكنة على المدى البعيد، كما تسعى إلى مساعدة الأطراف المعنية على فهم مفهوم “المدرسة الجديدة” وتحفيزها على الانخراط الفعّال في مسار الإصلاح. وأضاف البلاغ أن الوثيقة تقدم سبع رهانات رئيسية تشكل أساسيات تحقيق “المدرسة الجديدة” وتعكس القضايا العرضية المستمرة رغم ما تم إنجازه في مجال السياسات العمومية، حيث يعالج الرهان الأول التغيرات الكبرى وتأثيراتها المتوقعة على مستقبل النظام التربوي، مؤكدًا على ضرورة وضع التربية والتكوين في إطار تعاقد مجتمعي جديد. ويتناول الرهان الثاني مبادئ وقواعد حكامة المدرسة كهيئة مستقلة، بينما يركز الرهان الثالث على تفاعلها مع محيطها والمجتمع المحلي مما يؤسس للحكامة التربوية المحلية. أما الرهان الرابع فيبحث في علاقات المدرسة مع إدارات التربية والتكوين المركزية والترابية، والتي تصبح في هذا السياق هياكل للدعم والتوجيه وليس للتحكم الإداري. وأشار إلى أنه بعد تعزيز أسس “المدرسة الجديدة” فيما يخص الحكامة والتفاعل المحلي والعلاقات الإدارية، يطرح الرهان الخامس مبادئ النموذج البيداغوجي الجديد، الذي يمثل المرجعية الأساسية لتطوير المناهج والبرامج بما يتماشى مع التوجهات المجتمعية. أما الرهان السادس فيتناول قضية معقدة تتمثل في تجاوز الهياكل التقليدية المنغلقة والمجزأة، والدعوة لمقاربة التربية والتكوين كمشروع مجتمعي شامل بعيدًا عن السياسات القطاعية المنعزلة. واختتم البلاغ بالإشارة إلى أن الرهان السابع يتناول قضية قيادة التغيير، مسلطًا الضوء على التحديات المرتبطة بتطبيق الإصلاحات وفق رؤية استراتيجية وقانون-إطار يفضيان إلى تحويل نسقي عميق في المنظومة التعليمية، وهو تغيير يتطلب جهداً مستداماً لضمان تحقيق التحولات الأساسية في مسار الإصلاح.

الرباط.. انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني السابع للغة العربية

c54cd01619725a4dabebc35be504cd7b L

الرباط – تم، اليوم الجمعة، تدشين فعاليات المؤتمر الوطني السابع للغة العربية في المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، الذي ينظمه الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية تحت شعار “السؤال اللغوي والمجتمع المدني”. يهدف هذا المؤتمر، الذي يُنظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وأكاديمية المملكة المغربية، بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، إلى تسليط الضوء على واقع اللغة العربية في السياق الاجتماعي الحالي، ودور الفاعلين المدنيين في تعزيز مكانتها من خلال مناقشات علمية يشارك فيها عدد من الأكاديميين والباحثين المتخصصين. ويبحث هذا الحدث الثقافي، الذي يشكل منصة لتبادل الخبرات وتجارب الدول، التحديات التي تواجه اللغة العربية في ميادين متعددة، وسبل تعزيز دورها في المجتمع، خاصة في ظل التغيرات العالمية التي تعيشها اللغات والثقافات المختلفة. في كلمته بالمناسبة، أكد رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، فؤاد بوعلي، أن تنظيم هذا المؤتمر، الذي يعود بعد أكثر من خمس سنوات من التوقف بسبب جائحة “كورونا”، يهدف إلى ترسيخ الانتماء الحضاري للغة العربية في إطار دستوري، وحماية لغة “الضاد” من التجاوزات والاختلالات، ودعم الجهود المبذولة للنهوض بهذه اللغة وتطويرها. وأشار الائتلاف إلى أنه منذ تأسيسه، يتبنى سياسة ثابتة في تنظيم المؤتمر الوطني للغة العربية، من خلال الجمع بين الفعاليتين الترافعية والعلمية، مؤكداً أن هذا اللقاء العلمي ليس مجرد ندوة بل هو تجمع للخبراء والفاعلين والسياسيين بكافة توجهاتهم العلمية تحت راية لغة “الضاد”. كما أشار السيد بوعلي إلى أن التخلي عن هذه اللغة ودورها الحضاري هو “اندحار كبير”، داعيًا الغيورين والباحثين في مختلف التخصصات والتوجهات الفكرية إلى الترافع من أجل هذه اللغة وتعزيز مكانتها. من جانبه، أشار رئيس اللجنة الثقافية بمؤسسة علال الفاسي، مبارك ربيع، في كلمة مشابهة، إلى أن مؤسسته، التي قررت المشاركة في المؤتمر، تتقاسم مع الائتلاف دراسة القضايا الأساسية المتعلقة باللغة العربية، مع العمل على الحفاظ على تطورها ونشر الوعي بأهميتها. وأكد السيد ربيع على أهمية انفتاح واقع اللغة العربية على التغيرات المحلية والعالمية، داعيًا إلى التفاعل مع لغة “الضاد” لإيجاد حلول لقضاياها وتعزيز دور المجتمع المدني في تطويرها، بالإضافة إلى التعريف بقدراتها وعمقها التاريخي والحضاري. وبهذه المناسبة، تم تكريم الكاتب عبد الغني أبو العزم تقديراً لإسهاماته الفكرية والأكاديمية، والإعلامي عبد الصمد ناصر اعترافاً بمجهوداته في تعزيز وجود اللغة العربية في الإعلام. كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (ألكسو) والائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين لخدمة اللغة العربية على المستويين الوطني والدولي. يجدر بالذكر أن المؤتمر، الذي يستمر حتى يوم غد السبت، يُعتبر فرصة مهمة لتعزيز النقاش حول السؤال اللغوي وأدوار المجتمع المدني من أجل بناء رؤية استراتيجية وطنية تساهم في النهوض باللغة العربية وتوسيع استخدامها في مختلف مجالات الحياة. ويتضمن برنامج هذه الفعالية الثقافية مواضيع متعددة، منها “إدارة اللغة العربية بين الدولة والمجتمع”، “اللغة والمجتمع”، “أية سياسة عمومية للنهوض باللغة العربية؟”، “واقع اللغة العربية في الدول العربية، المغرب نموذجاً”، “الفصحى والدارجة، عن أية لغة نتحدث”، و”واقع اللغات الأجنبية بالمغرب، الإنجليزية نموذجاً”.

الداخلة .. انطلاق فعاليات النسخة الثالثة لملتقى التوجيه المدرسي والمهني والجامعي

IMG 1747

شهدت الداخلة يوم الخميس فعاليات النسخة الثالثة من ملتقى التوجيه المدرسي والمهني والجامعي، الذي يسعى إلى إطلاع التلاميذ وأولياء أمورهم على مسارات التعليم العالي المتاحة بعد اجتياز البكالوريا. يُعتبر هذا الحدث التربوي، المنظم من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالداخلة – وادي الذهب وبشراكة مع “جمعية أطر التوجيه لحفز التميز”، محطة هامة لتعزيز تبادل المعلومات والخبرات، ومساعدة تلاميذ البكالوريا في استكشاف أفضل الخيارات المتاحة في مجالات التعليم والتكوين العالي. كما يتيح الملتقى لأكثر من 3000 تلميذ وتلميذة في سلك البكالوريا فرصة للتعرف على أفضل المسارات التعليمية والتكوينية المتوفرة، من خلال لقاءات مثمرة مع خبراء ومتخصصين في التعليم العالي والتكوين المهني، بالإضافة إلى ممثلي العديد من المعاهد ومؤسسات التعليم العالي العمومية والخصوصية، مما يسهم في توجيههم نحو اختيارات مدروسة لمستقبلهم الأكاديمي والمهني. تحت شعار “التوجيه التربوي دعامة أساسية لبناء مستقبل دراسي ومهني واعد”، يشارك حوالي 28 عارضًا من مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني في الملتقى، حيث يقدمون معلومات محدثة ومفصلة عن مختلف التكوينات والبرامج الدراسية وآفاق ما بعد البكالوريا. لقد احتضنت القاعة المغطاة بالداخلة أروقة خاصة بالعارضين والمشاركين في هذا الملتقى، بهدف تقديم العروض بشكل مباشر للتلاميذ والطلبة. ويتيح هذا الفضاء التفاعلي فرصة للحوار المباشر واستخدام وسائل التواصل المختلفة مثل المنشورات والكتيبات والبطاقات التقنية التي تتضمن معلومات دقيقة وشاملة، مما يساعد التلاميذ على الحصول على فهم أفضل لمؤهلاتهم وطموحاتهم الأكاديمية والمهنية. وفي هذا السياق، صرح مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، محمد فوزي، للصحافة أن الملتقى يلبي حاجة مهمة لدى التلاميذ خاصة في سلك البكالوريا، حيث يمكنهم من اتخاذ خيارات مناسبة وفق رغباتهم والعروض المتاحة. وقد أشار إلى تركيز الملتقى على المؤسسات العمومية وتلك ذات الأنتقال المحدود، مما يُعزز من فرص التميز وحسن الاختيار في مسارهم الدراسي ويساعدهم في تحقيق أهدافهم المستقبلية. وتنظم هذه الفعالية في إطار تحسين جودة منظومة التربية والتكوين بجهة الداخلة – وادي الذهب، تماشيًا مع خارطة الطريق 2022-2026، وخصوصًا الالتزام الرابع الذي يتعلق بتوجيه التلاميذ نحو مسارات دراسية تتناسب مع مؤهلاتهم وزيادة فرص نجاحهم وتحقيق مشاريعهم الشخصية في مجالات الدراسة والمهنة.