المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يعقد دورته السابعة غدا الأربعاء

يعقد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي غداً الأربعاء بمقره في الرباط، الدورة السابعة من ولايته الثانية للجمعية العامة. وأفاد بلاغ صادر عن المجلس أن جدول الأعمال لهذه الدورة سيتضمن عرضاً من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول مستجدات القطاع والمشاريع الجارية. كما سيتم مناقشة مشروع الرأي المتعلق بمشروع القانون الخاص بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الذي يهدف إلى تحديد التوجهات العامة لسياسة الدولة في هذا المجال. وأضاف البلاغ أن الدورة ستشهد أيضاً تقديم ومناقشة مشروع تقرير أعدته الهيئة الوطنية للتقييم المرتبطة بالمجلس حول المرحلة التجريبية لمشروع “المدارس الرائدة”. ويهدف هذا التقرير إلى تقييم المرحلة التجريبية للمشروع الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة خلال السنة الدراسية 2023-2024، ومدى توافقه مع الأهداف المحددة، مع التركيز على مختلف أبعاد المشروع. وخلال نفس الدورة، سيتم أيضاً مناقشة مقترح إحالة ذاتية حول “الإطار المؤسساتي والقانوني المؤطر للتكوين المستمر”، مما سيؤدي إلى تشكيل لجنة مؤقتة للإشراف على إعداد هذا التقرير.
المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يصدر وثيقة “المدرسة الجديدة: تعاقد مجتمعي من أجل التربية والتكوين”

أصدر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي وثيقة مرجعية تحت عنوان “المدرسة الجديدة: تعاقد مجتمعي من أجل التربية والتكوين”، تأكيدًا على التزامه بالمساهمة الفعالة في بناء مدرسة المستقبل وتعزيز الاندماج المجتمعي حولها. وأفاد بلاغ للمجلس، اليوم الخميس، أن هذا الإصدار يأتي في سياق التحولات الجذرية التي تعرفها المنظومة التعليمية والتحديات الكبيرة التي تواجهها، بما يتماشى مع التوجهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء مدرسة جديدة ترتكز على الإنصاف والمساواة، وجودة التعليم، ورفع مستوى الأفراد وتحسين مجتمعهم. وتأتي هذه الوثيقة، وفقًا للمصدر نفسه، كجزء من رؤية استشرافية تهدف إلى تكوين فهم مشترك لمفهوم “المدرسة الجديدة”، وهي نتيجة لتفكير جماعي قاده فريق عمل خاص، مستندًا إلى مقاربة طموحة وشاملة من خلال مساهمة مختلف هيئات المجلس. وذكر المجلس أنه استنادًا إلى ذلك، تهدف هذه الوثيقة إلى تسليط الضوء على القضايا العرضية التي تعيق إنشاء المدرسة الجديدة، واقتراح خيارات جريئة من شأنها تعزيز سياسات متسقة ومنسجمة على المدى القصير، في إطار تحقيق أهداف الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، مع استشراف الخيارات التربوية الممكنة على المدى البعيد، كما تسعى إلى مساعدة الأطراف المعنية على فهم مفهوم “المدرسة الجديدة” وتحفيزها على الانخراط الفعّال في مسار الإصلاح. وأضاف البلاغ أن الوثيقة تقدم سبع رهانات رئيسية تشكل أساسيات تحقيق “المدرسة الجديدة” وتعكس القضايا العرضية المستمرة رغم ما تم إنجازه في مجال السياسات العمومية، حيث يعالج الرهان الأول التغيرات الكبرى وتأثيراتها المتوقعة على مستقبل النظام التربوي، مؤكدًا على ضرورة وضع التربية والتكوين في إطار تعاقد مجتمعي جديد. ويتناول الرهان الثاني مبادئ وقواعد حكامة المدرسة كهيئة مستقلة، بينما يركز الرهان الثالث على تفاعلها مع محيطها والمجتمع المحلي مما يؤسس للحكامة التربوية المحلية. أما الرهان الرابع فيبحث في علاقات المدرسة مع إدارات التربية والتكوين المركزية والترابية، والتي تصبح في هذا السياق هياكل للدعم والتوجيه وليس للتحكم الإداري. وأشار إلى أنه بعد تعزيز أسس “المدرسة الجديدة” فيما يخص الحكامة والتفاعل المحلي والعلاقات الإدارية، يطرح الرهان الخامس مبادئ النموذج البيداغوجي الجديد، الذي يمثل المرجعية الأساسية لتطوير المناهج والبرامج بما يتماشى مع التوجهات المجتمعية. أما الرهان السادس فيتناول قضية معقدة تتمثل في تجاوز الهياكل التقليدية المنغلقة والمجزأة، والدعوة لمقاربة التربية والتكوين كمشروع مجتمعي شامل بعيدًا عن السياسات القطاعية المنعزلة. واختتم البلاغ بالإشارة إلى أن الرهان السابع يتناول قضية قيادة التغيير، مسلطًا الضوء على التحديات المرتبطة بتطبيق الإصلاحات وفق رؤية استراتيجية وقانون-إطار يفضيان إلى تحويل نسقي عميق في المنظومة التعليمية، وهو تغيير يتطلب جهداً مستداماً لضمان تحقيق التحولات الأساسية في مسار الإصلاح.
مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بشأن مباريات التبريز للتربية والتكوين

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.24.833 المتعلق بمباريات التبريز للتربية والتكوين، الذي قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة. وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يأتي في إطار التدابير التنظيمية الرامية إلى تحديث الإطار القانوني الخاص بمباريات التبريز، بهدف التوافق مع المرسوم رقم 2.24.140 الصادر في 13 شعبان 1445 (23 فبراير 2024) المتعلق بالنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية. ويهدف هذا المشروع، حسب الوزير، إلى إجراء مراجعة شاملة للمرسوم رقم 2.90.935 الصادر في 2 رمضان 1413 (24 فبراير 1993) المتعلق بمباراة التبريز للتعليم الثانوي، من خلال تحديد الشروط وكيفيات تنظيم مباريات التبريز للتربية والتكوين في مختلف التخصصات، لتمكين الراغبين من ولوج إطار أستاذ مبرز للتربية والتكوين من الدرجة الأولى.
فاس.. جامعة القرويين لازالت تؤدي دورها العلمي والتعليمي إلى اليوم بدون انقطاع

أكد رئيس جامعة القرويين، أمال جلال، أمس الجمعة بفاس، أن هذا الصرح العلمي والمعرفي لازال يؤدي دوره العلمي والتعليمي إلى اليوم بدون انقطاع أو توقف. وأوضح السيد جلال، خلال محاضرة افتتاحية بعنوان “جامعة القرويين، إثنى عشر قرنا من الإشعاع العلمي والمعرفي”، نظمتها (مؤسسة مغرب التراث للبحث والدراسة والحفاظ على التراث المادي واللامادي المغربي)، أن هذا الدور يعود إلى إشعاع الجامعة العلمي الذي قام على انفتاحها، وعلى تنوع المنظومة العلمية لدى فقهائها وعلمائها تدريسا وتأليفا. وأضاف أنه بفضل انفتاح جامعة القرويين، أصبحت مدينة فاس محطة أساسية في تنقل العلماء وفقهاء الأندلس والمشرق وافريقيا إلى فاس، أو منها إلى الأندلس عبر قرطبة وغرناطة واشبيلية وطليطلة، أو من فاس إلى المشرق مرورا بالقيروان والقاهرة وبغداد ودمشق ومكة والمدينة المنورة، أو من فاس إلى سيجلماسة ثم إلى تمبوكتو، أو من فاس إلى مراكش و كَاوو ثم تمبوكتو. كما ظلت الجامعة مفتوحة لاستقبال العلماء والمتعلمين من مختلف الآفاق، وطلت تسلم الشهادات للمتخرجين منذ تأسيسها إلى اليوم من غير توقف أو انقطاع. وأبرز في هذا الصدد، أن قدوم علماء الأندلس والمشرق إلى فاس، كان يعتبر حدثا عظيما في حياتهم يزيدهم شغفا بجامعة القرويين وتعلقا بأساتذتها وعلماها. وبفضل جامعة القرويين والمدارس المحيطة بها، كان لفاس وقعها وإشعاعها على الغرب الإسلامي وحتى على المشرق، فقد برزت فاس كمحطة إلتقاء حضاري بين الأندلس والمشرق من جهة، والأندلس وإفريقيا، من جهة أخرى. وأبرز المحاضر، أن جامعة القرويين ، وعلى مر القرون، جعلت مدينة فاس قبلة للتواصل المعرفي بين العلماء والفقهاء، يتبادلون فيها أفكارهم وكتاباتهم ومخطوطاتهم والتي ساهمت في رسم معالم ثقافة غنية مما خول الجامعة بفضل انفتاحها، مكانة مرموقة دوليا جعلت منها ومعها مدينة فاس محطة التقاء الفقهاء والعلماء والأدباء والأطباء والشعراء. وأشار إلى أنه خلال إثنى عشر قرنا، عرفت فاس توافد العلماء وحج إلى جامعتها كل من يرغب في طلب مزيد من العلم والحكمة والتقوى، من أجل الظفر بمتابعة الدراسة في مجالس علمائها وفقهائها، والفوز بشرف الحصول على إجازة من علمائها، مما يفسر ، يضيف المحاضر، اهتمام الملوك الذين تعاقبوا على حكم المغرب من الأدارسة إلى العلويين بهذه المعلمة العلمية الحضارية ببذل مزيد من العطاء لجامعة القرويين ولعلمائها وطلبتها، مع اعتماد إصلاح مناهجها باعتبارها منارة إشعاع حضاري وثقافي وعلمي، تساهم في تكوين علماء يتولون تأطير الشؤون الدينية والثقافية والروحية والسياسية للبلاد. وفي كلمة تقديمية للمحاضرة، أبرز رئيس مؤسسة مغرب التراث للبحث والدراسة والحفاظ على التراث المادي واللامادي المغربي، محمد عز العرب العمراني، أن المحاضرة تأتي بمناسبة الافتتاح الرسمي للموسم الثقافي والعلمي 2024-2025 للمؤسسة، وهي تعد الجلسة ال 88 للسنة الخامسة على التوالي في سلسلة لقاءات للبحث والتنقيب في ذاكرة فاس. وأشار إلى أن هذه الجلسات تعتبر استمرارا للأنشطة العلمية والفكرية تخصص لمناقشة العديد من المواضيع العلمية والتاريخية والتراثية والاجتماعية والاقتصادية، هذا بالإضافة إلى النبش في ذاكرة المغرب عموما ومدينة فاس على وجه الخصوص، بهدف المحافظة على التراث المغربي الأصيل كمخزون حضاري غني وكسجل تاريخي حافل، باعتباره جزءا لا يتجزأ من الهوية المغربية، وصلة وصل بين الأجيال السابقة واللاحقة من تاريخ المغرب المجيد.
وسيط المملكة والوزير الجديد، هل يستطيعان إنهاء أزمة كليات الطب؟

هل يستطيع وسيط المملكة حل مشكل الأزمة القائمة بين طلبة الطب ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ، من خلال اجتماعه المنتظر مع أعضاء اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب. هذا أول اجتماع بين وسيط المملكة ولجنة الطلبة بعد إعفاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار السابق عبد اللطيف ميراوي وتعيين عز الدين الميداوي خلفا له. وينتظر أن يناقش الاجتماع النقاط العالقة، والتي حالت دون التوصل لاتفاق بين الطلبة والوزير السابق. وتضمن المقترح الأخير لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تطبيق دفتر الضوابط البيداغوجية الجديد (4+2) على الدفعات الجديدة فقط، فيما تم الاتفاق على أن تخضع الدفعات الخمس الحالية لتكوين مدته ست سنوات (5+1) مع الحق في سنة من التداريب الاستشفائية التطوعية، أي أن الدبلوم سيبقى ست سنوات مع الزيادة في عدد الساعات في السنة السادس لتوافق بذلك 4790 ساعة. الوزارة التزمت بإلغاء نقطة الصفر وتعويضها بالنقاط المحصل عليها في امتحانات الدورات الاستثنائية، بالنسبة للطلبة الذين سيجتازون هذه الامتحانات»، إصافة إلى «التداول في نتائج الامتحانات، من أجل التسجيل في السنوات الموالية، باعتبار النقاط المحصل عليها في الدورات العادية والاستثنائية، دون الأخذ بعين الاعتبار شرط استيفاء التداريب، حيث ستبرمج هذه الأخيرة لاحقا، مع التقيد بغلافها الزمني الكامل وشروط اجتيازها واستيفائها». المقترح، كذلك، تضمن التراجع عن حل مكاتب ومجالس الطلبة، وكذا إحداث مرسوم جديد بخصوص مسالك الداخلية والإقامة، سيتم تطبيقه ابتداء من يناير 2025، علاوة على الرفع من التعويضات عن المهام. وكان عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، قد عقد، يوم الأحد 27 أكتوبر 2024، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، اجتماعا مع ممثلي اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلية وطب الأسنان بالمغرب، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي بالرباط. تأتي هذه المستجدات بعد سلسلة من الاحتجاجات والاعتصامات نظمها الطلبة في مختلف ربوع المملكة، آخرها ما سُمّي بـ«إنزال الرباط»، حيث احتج آلاف الطلبة قادمين من مدن مختلفة رفقة أولياء أمورهم أمام مقر البرلمان بالرباط، يوم السبت 5 أكتوبر 2024. وكان ما يقارب 300 طالب طب قد نظموا، ليلة الأربعاء-الخميس 25 شتنبر 2024، اعتصاما احتجاجيا أمام كلية الطب والصيدلة بالرباط. وردّد المعتصمون شعارات مُنتقدة للحكومة، خاصة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مُندّدين، بشكل خاص، بقرار تقليص مدة دراسة الطب من سبع إلى ست سنوات. وكان الطلبة يعتزمون مواصلة هذا الاعتصام الليلي حتى الساعة 7:00 صباحا من يوم الخميس. وفي النهاية، لم يكن الأمر كذلك. مع العلم أن هذه الخطوة التصعيدية الجديدة التي اتخذها الطلبة للضغط على الوزارة للاستجابة لمطالبهم، قد انطلقت من مدينة وجدة، حيث اعتصم طلبة الطب والصيدلة بوجدة، أمام مقر الكلية، مساء الأربعاء 18 شتنبر 2024، لمدة 12 ساعة، وذلك احتجاجا على ما اعتبروه «الآذان الصماء لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي». وقبلها، احتج عشرات طلبة الطب والصيدلة، السبت 7 شتنبر 2024، بجوار كلية الطب والصيدلة، وسط مدينة الدار البيضاء، وذلك بعد يومين من مقاطعتهم امتحانات استدراك الدورة الخريفية للموسم الجامعي 2023-2024. للتذكير أن أزمة طلبة الطب ووزارة التعليم العالي دخلت شهرها الحادي عشر، وكانت شرارتها الأولى قد اندلعت بإعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار خطتها لإصلاح التكوين الطبي مع اعتماد هيكلة بيداغوجية جديدة، والتي تضمنت تقليص مدة التكوين من سبع إلى ست سنوات، وهو الأمر الذي رفضه الطلبة، مطالبين بإعفاء الدفعات الخمس الحالية من هذا القرار وتطبيقه على الطلبة الجدد فقط، لتنطلق الخطوات الاحتاجاجية بكليات الطب، بداية بمقاطعة الدروس والامتحانات، ثم الوقفات الاحتجاجية، فالاعتصامات، وصولا إلى إنزال الرباط أمام البرلمان يوم السبت 5 أكتوبر 2024.
تازة: دورة تدريبية تهدف إلى تعزيز مهارات الفاعلين في مجال التنمية البشرية والإداريين في دور الطالب والطالبة.
نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتازة دورة تكوينية لفائدة الفاعلين في مجال التنمية البشرية والأطر المسيرة لمؤسسات دور الطالب والطالبة، تحت شعار “الجيل الجديد لمؤسسات الرعاية الاجتماعية نحو تحصيل دراسي مبتكر ودامج”. استمرت الدورة يومين، وشملت مواضيع مثل تنظيم مؤسسات الرعاية الاجتماعية والتسيير المالي والإداري. أبرز رئيس قسم العمل الاجتماعي أهمية التكوين في تأهيل الموارد البشرية وتبادل الخبرات، مما يسهم في تعزيز مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. كما أكد الحارس العام لدار الأطفال والطالبة غياثة أهمية هذه المبادرة في تأهيل مسيري مؤسسات الرعاية الاجتماعية لمواكبة التطورات الحديثة.
السيد بنموسى: نسبة الإدماج من بين خريجي مراكز الفرصة الثانية بلغت 72 بالمائة خلال الموسم 2024/2023

الرباط: قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الخميس بالرباط، إن نسبة الإدماج بين خريجي مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، وصلت إلى 72% من إجمالي المسجلين خلال الموسم الدراسي 2024/2023. من بينهم، تم إدماج 16% في التعليم النظامي، و21% في التكوين المهني، و35% في الحياة العملية. وأكد الوزير، خلال كلمته في افتتاح الندوة الوطنية لشبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية تحت شعار: “إدماج اليافعين المنقطعين عن الدراسة، مسؤولية الجميع”، على الأهمية الكبيرة التي تتمتع بها مدرسة الفرصة الثانية، نظراً لدورها الفعّال في تحقيق مبدأ التربية للجميع، بالتكامل مع الجهود المبذولة من قبل المنظومة التربوية. كما أشاد بالنهج المتبع في تنفيذ برامج مدرسة الفرصة الثانية بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني، والتي تشكل نقطة التقاء بين مختلف الفاعلين المحليين المعنيين بتأهيل وإدماج الشباب، مما يضمن قرب البرامج ومرونتها وملاءمتها مع المحيط الاقتصادي والاجتماعي. وأشار الوزير إلى أن الشبكة تضم عدداً من الجمعيات الشريكة المكلفة بإدارة مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، والتي يبلغ عددها حالياً 230 مركزاً موزعاً على جميع الأقاليم، وتستقبل هذا العام حوالي 18 ألف متعلمة ومتعلماً. بدوره، دعا وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، إلى رفع سقف الطموح في مشروع مدارس الفرصة الثانية إلى مليون مستفيد سنوياً خلال الخمس سنوات المقبلة، مشيراً إلى أن الأرقام الحالية، رغم أهميتها، لا تتناسب مع تحديات سوق العمل وحجم ظاهرة الهدر المدرسي. وأوضح أن معالجة مشكلة الهدر المدرسي تمثل قضية جوهرية تؤثر بشكل مباشر على معدلات البطالة، خاصة بين الشباب، مشدداً على أهمية الدعم المادي والاجتماعي كعامل أساسي لنجاح برنامج الفرصة الثانية. واعتبر الوزير أن الخبرة المكتسبة خلال مسار التعلم في مدارس الفرصة الثانية تمثل “ضمانة أساسية” لاستمرارية مسار المستفيدين وفتح آفاق مستقبلية لهم، مستشهداً بتجربة اندماج هؤلاء المستفيدين في قطاعي الصناعة التقليدية والسياحة.
السيد بنسعيد: استفادة حوالي 30 ألف شاب وشابة من برنامج في مجال التكوبن

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن حوالي 30 ألف شاب وشابة استفادوا من برنامج يهمّ إعدادهم لسوق الشغل. وأوضح الوزير أن البرنامج تم تنفيذه بشراكة مع مجموعة من القطاعات الحكومية والمقاولات الوطنية والدولية بهدف سد الخصاص في مجال التكوين الذي يعيق اندماج الشباب في سوق الشغل. وأشار بنسعيد إلى أهمية تفعيل التزامات الحكومة في قطاع الشباب وأكد على وجود دينامية اقتصادية جديدة رغم استمرار تأثير الجفاف. كما أكد على أهمية برامج مثل برنامج “المتطوع” الذي يستهدف الفئة العمرية ما بين 18 و 22 سنة بهدف إتاحة الفرصة للشباب للانخراط في المجتمع عبر مواكبتهم وخلق التواصل معهم. وفي سياق آخر، أشار بنسعيد إلى دور مجالس الجهات في إنجاح تنزيل ورش “جواز الشباب”، مؤكداً على أهمية استحضار خصوصية كل جهة وإمكاناتها المتاحة. وأضاف أن الحكومة تسعى جاهدة لتعزيز ثقة الشباب في مختلف المؤسسات وتعريفهم بالخدمات والفرص المتاحة لهم من قبل القطاعات الحكومية. وختم بنسعيد بالحديث عن تنظيم الحكومة لجائزة الشباب في عدة مجالات بهدف تشجيع الشباب على النجاح ومنحهم الثقة في العيش بكرامة بغض النظر عن أوضاعهم الاجتماعية.
حوالي 4560 تلميذة وتلميذ في المناطق الريفية يستفيدون من خدمات قافلة البرمجة للجميع, اقليم تاونات

استفاد حوالي 4560 تلميذة وتلميذا من المستويين الخامس والسادس ابتدائي في 34 مؤسسة تعليمية بالوسط القروي في إقليم تاونات، من خدمات قافلة “البرمجة للجميع”، التي تنظمها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال الموسم الدراسي 2024-2025. يهدف هذا المشروع، الذي خصص له غلاف مالي يقدر بحوالي 743 ألف درهم في إطار برنامج تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، إلى تعزيز تعلم المهارات التكنولوجية لدى التلاميذ منذ سن مبكرة، وتنمية إبداعهم من خلال تمكينهم من اكتساب مهارات البرمجة والروبوتيك، بالإضافة إلى استئناسهم بالذكاء الاصطناعي، وممارسة أنشطة موازية تنمي المهارات الحياتية. يأتي تنظيم هذه القافلة في إطار مشروع “البرمجة للجميع”، الذي تم بموجبه توقيع اتفاقية شراكة بين عدة جهات، منها التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة التربية الوطنية، ووزارة الاقتصاد والمالية، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين، وجمعية الذكاء الاصطناعي والفكري بتاونات، التي تشرف على تنفيذ المشروع. وقد حطت القافلة رحالها يوم الخميس الماضي في مجموعة مدارس أولاد آزام بتاونات، حيث استفاد نحو 300 تلميذة وتلميذا من الخدمات المقدمة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد جهاد الزريمي، رئيس مصلحة الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، أن المشروع يستفيد منه 34 مؤسسة تعليمية موزعة على 23 جماعة ترابية بإقليم تاونات، وقد خصص له غلاف مالي يناهز 743 ألف درهم. وأشار هشام الوالي، رئيس المركز الإقليمي لمنظومة الإعلام، إلى أهمية هذا البرنامج في توصيل البرمجة والروبوتيك والذكاء الاصطناعي لتلاميذ العالم القروي، ومحاربة الفوارق المجالية في الوصول إلى هذه المجالات المتطورة. كما أوضح أن المبادرة تتيح للتلاميذ الاستفادة من ست حصص على الأقل، تتضمن كل حصة ساعتين في البرمجة والروبوتيك، مما يسهم في تطوير قدراتهم الإبداعية. من جانبه، استعرض يوسف ناطوح، رئيس جمعية الذكاء الاصطناعي والفكري بتاونات، أهداف المشروع التي تتمثل في تعزيز تعلم التلاميذ للبرمجة والروبوتيك، ومساعدتهم على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وأكد أن الجمعية وفرت الحواسيب والأطقم الروبوتية اللازمة لتحقيق أهداف القافلة. تم اعتماد مجموعة من المعايير الموضوعية لتحديد المؤسسات المستهدفة، مثل كونها في الوسط القروي، وابتعادها عن مركز المدينة (50 كلم)، بالإضافة إلى عدد التلاميذ. وفي إطار تنفيذ المشروع، تم تنظيم دورة تكوينية بالمركز الإقليمي للتكوين المستمر، حول مبادئ البرمجة والذكاء الاصطناعي والروبوتيات التربوية، حيث استفاد منها 69 أستاذا وأستاذة يدرسون مادة النشاط العلمي للمستويين الخامس والسادس ابتدائي.
جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس تستمر في ريادة الجامعات المغربية للسنة السابعة على التوالي

فاس:حققت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس إنجازًا جديدًا بتصدرها تصنيف الجامعات المغربية للعام السابع على التوالي، وفقًا لتقرير “تايمز هاير إديوكيشن” (THE-WUR) لعام 2025، الذي صدر يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2024. يُعتبر هذا التصنيف من أبرز المؤشرات العالمية لقياس أداء الجامعات، حيث يعتمد على خمسة معايير رئيسية تشمل جودة التكوين، البيئة البحثية، جودة الأبحاث، الرؤية العالمية، وانتقال المعرفة. شهد تصنيف هذا العام تنافسًا كبيرًا على المستويين الوطني والدولي، بمشاركة 2092 جامعة من جميع أنحاء العالم، من بينها 16 جامعة مغربية (11 عمومية و5 خاصة). يعزز هذا الإنجاز مكانة جامعة سيدي محمد بن عبد الله كصرح أكاديمي متميز، ويساهم في تطوير مهارات الطلاب وفتح آفاقهم على الساحة العالمية، مما يزيد من كفاءة خريجيها وتأثيرهم الإيجابي على الاقتصاد المحلي والدولي. تسعى الجامعة باستمرار إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار من خلال استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز حضورها الدولي ودعم أساتذتها وطلبة الدكتوراه. كما تتطلع الجامعة إلى تحقيق تفوق مستدام في التعليم العالي بما يتماشى مع تطلعات المجتمع المغربي ويعزز من إشعاعها الدولي. وبهذه المناسبة، قدمت إدارة الجامعة شكرها وتهانيها لجميع أفراد الطاقم التدريسي والإداري والشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين الذين ساهموا في تحقيق هذا النجاح المستمر، مؤكدة على دورهم الأساسي في الحفاظ على هذا التميز. تواصل جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس مسيرتها كمؤسسة تعليمية رائدة، مدفوعة برؤية طموحة نحو مستقبل مشرق في عالم التعليم العالي. و جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس هي واحدة من الجامعات المغربية المعروفة. Tأسست في عام 1975, وتقدم مجموعة متنوعة من التخصصات الأكاديمية في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية, والعلوم القانونية, والعلوم الاقتصادية, والعلوم الطبيعية, والهندسة, وغيرها.
