الأمم المتحدة تسجل 71 اعتداءً قام به مستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال أسبوع واحد.

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الاثنين بأنه وثق 71 هجومًا نفذها مستوطنون “إسرائيليون” ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال الفترة من 7 إلى 13 من الشهر الجاري. وأشار المكتب في تقريره الأسبوعي إلى أن نصف هذه الهجمات كانت مرتبطة بموسم قطف الزيتون الحالي، وأثرت على سكان 27 قرية فلسطينية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. كما أوضح التقرير أن الهجمات شملت الاعتداء على المزارعين وسرقة محاصيلهم ومعداتهم الزراعية، بالإضافة إلى تدمير أشجار الزيتون، مما أسفر عن وقوع إصابات وتخريب للممتلكات. وأكد “أوتشا” أن تصاعد اعتداءات المستوطنين خلال موسم الزيتون يشكل تهديدًا متزايدًا لسبل عيش المزارعين الفلسطينيين، ويزيد من قيود وصولهم إلى أراضيهم الزراعية المجاورة للمستوطنات “الإسرائيلية”. تتكرر اعتداءات المستوطنين “الإسرائيليين” على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية مع بداية موسم قطف الزيتون كل عام، حيث يستغل المستوطنون غياب الحماية الدولية والفصل العسكري المفروض على الأراضي الفلسطينية لتنفيذ هجمات تهدف إلى منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ومصادرتها لاحقًا.
السجن المحلي بالعرائش.. وفاة سجين معتقل على خلفية قانون مكافحة الإرهاب

أعلنت إدارة السجن المحلي بالعرائش عن وفاة السجين (ي.أ)، الذي كان معتقلاً بموجب قانون مكافحة الإرهاب في قضية تعرف بـ”خلية شمهروش”، مساء أمس الثلاثاء داخل غرفته الانفرادية. وأفاد بلاغ من المؤسسة السجنية أن المتوفى كان يعاني من مشاكل نفسية، وكان يتلقى المتابعة الطبية والأدوية اللازمة لحالته. كما تم عرضه على طبيبة المؤسسة قبل ساعات من وفاته بسبب إصابته بنزلة برد. وأضاف المصدر نفسه أنه تم إبلاغ النيابة العامة المعنية حسب ما يقتضيه القانون، والتي أرسلت عناصر من الدرك الملكي لمعاينة الجثة بحضور الطبيبة، كما تم إخطار عائلة المتوفى بالحادث.
مكناس: لقاء تحسيسي حول العنف ضد النساء

نُظم يوم الأربعاء الماضي بمكناس لقاء تحسيسي حول العنف ضد النساء، بهدف المساهمة في خلق بيئة أسرية آمنة ترفض العنف. يأتي هذا اللقاء، الذي نظمته المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بمكناس، في إطار الحملة الوطنية التحسيسية الثانية والعشرين لوقف العنف ضد النساء والفتيات، التي انطلقت في 25 نونبر تحت شعار “من أجل وسط أسري داعم لتنشئة اجتماعية خالية من العنف ضد النساء”. وفي كلمته، أكد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني ياسين عفراني، أن هذه المبادرة تأتي في سياق الحملة الوطنية لوقف العنف ضد النساء والفتيات، وتهدف إلى فتح نقاش مجتمعي حول هذه الظاهرة، من خلال إشراك الفاعلين المعنيين، مثل النيابة العامة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية والتعاون الوطني. كما يهدف اللقاء إلى تحسيس مختلف الفئات حول هذه الظاهرة، حيث يعتبر النساء والرجال شركاء في جهود محاربة جميع أشكال العنف في الوسط الأسري، مع التأكيد على أهمية الأسرة في الوقاية من العنف من خلال اعتماد ممارسات تربوية جيدة. من جانبها، أكدت رئيسة هيئة المناصفة وتكافؤ الفرص بمجلس عمالة مكناس، حكيمة الركيبي، أن هذا اللقاء يساهم في تنشئة جيل جديد يرفض العنف ويعي بأهمية المساواة بين الجنسين، مشيرة إلى أن الأسرة هي المدخل لتحقيق هذا الهدف من خلال تعليم القيم للأطفال والفتيات. وأشارت إلى أن “الوعي الحالي يدرك أن القوانين وحدها لا تكفي لمكافحة العنف في الوسط الأسري”، مؤكدة على أهمية تعزيز الحوار داخل الأسر لإرساء ثقافة العدل والمساواة ونبذ سلوكيات العنف. وخلال اللقاء، قدم ممثلو عدد من الهيئات، بما في ذلك النيابة العامة والمحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف بمكناس، عروضا تناولت الجوانب القانونية المتعلقة بالعنف ضد النساء، والقوانين المعمول بها، والجهود التي تبذلها خلايا التكفل بالنساء ضحايا العنف، وآليات ردع مرتكبي هذه الأفعال. تندرج الحملة الوطنية لوقف العنف ضد النساء والفتيات ضمن التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تحسين أوضاع النساء وتعزيز مكانتهن في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية. كما تستمر فعاليات الحملة، التي تمتد من 25 نونبر (اليوم العالمي لمحاربة العنف ضد النساء) إلى 10 دجنبر (اليوم العالمي لحقوق الإنسان)، في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الوزارة لتوفير بيئة أسرية آمنة ترفض العنف، وتعتمد على قيم الحوار والتربية، لترسيخ قيم المساواة وثقافة التعايش داخل الأسرة المغربية.
اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية.. الإيسيسكو تدعو إلى إذكاء الوعي بأهمية الدبلوماسية العلمية

دعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمناسبة اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، الذي يصادف 10 نونبر من كل عام، المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود والتعاون لإذكاء الوعي بأهمية الدبلوماسية العلمية في تعزيز المعرفة وبناء السلام حول العالم، والعمل على الارتقاء بجودة البحث العلمي، نظرا للدور المحوري الذي تلعبه العلوم في تقدم المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة. وذكر بلاغ للمنظمة أنه “انطلاقا من إيمانها بأهمية توظيف العلوم في بناء السلام، تسعى الإيسيسكو، ضمن رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية، إلى ترسيخ مفهوم الدبلوماسية العلمية، من خلال إعداد دراسة +تعزيز الدبلوماسية العلمية: خارطة طريق لاستراتيجية الدول الأعضاء في الإيسيسكو+، لتطوير استراتيجيات التعاون العلمي وتبادل المعرفة بين دول العالم الإسلامي، من أجل مواجهة التحديات التي تواجهها بعدد من المجالات، وفي مقدمتها قضايا تغير المناخ والرعاية الصحية والتنمية المستدامة”. وللإسهام في تعزيز دور البحث العلمي والابتكار لضمان رفاهية المجتمعات واستدامة الموارد الطبيعية، يضيف البلاغ، تنفذ الإيسيسكو عدة برامج وأنشطة، منها مسابقة الإيسيسكو لتطوير عملية تحويل النفايات العضوية إلى ألواح غذائية للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، وبرنامج المنظمة الطموح لإنتاج 500 ألف شتلة في دول العالم الإسلامي، بهدف تشجير المناطق المتضررة من ظاهرة التصحر، وحوكمة الاستفادة من الموارد الطبيعية، واستصلاح الأراضي المتدهورة. وفي عالم تتزايد فيه وتيرة التطورات التكنولوجية، دعت الإيسيسكو إلى تأهيل الأفراد من خلال نهج علمي يرتكز على تنمية مهارات تواكب مستجدات الحاضر وتستشرف متطلبات مهن الغد، للنهوض بالعلوم باعتبارها أداة لتحقيق التقدم والسلام والرفاهية.
