التوفيق: تنصب جهود الوزارة على تعزيز البنية التحتية للمساجد من خلال إنشاء مساجد جديدة وصيانة وترميم المساجد الموجودة.

التوفيق

مجلس المستشارين:أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، خلال جلسة بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أن الوزارة تركز جهودها على تعزيز البنية التحتية للمساجد من خلال بناء مساجد جديدة وإصلاح وترميم المساجد القائمة، بالإضافة إلى تجهيزها بالمعدات واللوازم الضرورية مثل الأفرشة ووسائل النظافة وكفاءة الطاقة وغيرها. وأوضح التوفيق في رده على سؤال حول “وضعية المساجد بالمملكة” أن الوزارة خصصت غلافاً مالياً سنوياً قدره 843 مليون درهم للسنة المالية 2024، وهو ما يمثل 17% من إجمالي الميزانية المخصصة للوزارة و70% من ميزانية الاستثمار. وأشار إلى أن عدد المساجد في المملكة يصل حالياً إلى 51,403 مساجد، 72% منها تقع في العالم القروي. كما أفاد الوزير بأنه تم بناء 15 مسجداً جديداً بتكلفة 156 مليون درهم خلال سنة 2024، وأن الوزارة تعمل حالياً على بناء 10 مساجد بتكلفة إجمالية تبلغ 133 مليون درهم. وأكد أن جهود الوزارة تتكامل مع دور المحسنين، حيث تم بناء 249 مسجداً بالتنسيق معهم. وفيما يتعلق بتأهيل المساجد المغلقة، ذكر الوزير أنه تم تأهيل وإصلاح 70 مسجداً مغلقاً بتكلفة 273 مليون درهم، كما تتولى الوزارة حالياً إعادة بناء وإصلاح 32 مسجداً بتكلفة 172 مليون درهم، بالإضافة إلى تخصيص 18 مليون درهم لصيانة 72 مسجداً وتجهيزها بالأفرشة والمعدات الصوتية المضادة للحريق، وتجهيز 1790 مسجداً بمعدات كفاءة الطاقة. أما بالنسبة للمساجد المتضررة من زلزال الحوز، فقد أكد التوفيق أن عدد المباني الدينية والوقفية المتضررة بلغ 2516 مبنى، منها 2217 مسجداً و299 زاوية، مشيراً إلى أن الوزارة أطلقت برنامجاً خاصاً لتأهيل هذه البنايات. وأبرز الوزير أنه تم اتخاذ تدابير لإنجاز 2044 خبرة ودراسة لتشخيص نوعية الأشغال، وبرمجة 1182 عملية خاصة بالأشغال، وتنفيذ أعمال هدم وتدعيم لـ153 مسجداً وزاوية وضريح، بالإضافة إلى بدء إصلاحات طفيفة شملت 989 مسجداً.

إقالة ذ ادريسي وتمسكه بادعاء التزوير في اختبارات تأهيل الأئمة بخنيفرة، والقضية تصل إلى القضاء.

idrissi 1

أبلغ عضوان من المجلس العلمي المحلي لخنيفرة، ذ. إدريس إدريسي، عضو المجلس، بقرار إقالته. وكان قد قدم استقالته في فاتح نونبر 2024 كخطوة احتجاجية على ما اعتبره تزويراً في نتائج اختبارات تأهيل الأئمة والخطباء والمؤذنين في الدورة الأخيرة. بعد الإعلان عن نتائج لجنة التحقيق التي شكلها المجلس العلمي الأعلى، والتي أكدت يوم الخميس الماضي أن اختبار تأهيل الأئمة في المجلس العلمي المحلي بإقليم خنيفرة “تم وفق المسطرة المعتمدة”، أصدر ذ. إدريسي اليوم بياناً جديداً للرأي العام، أكد فيه موقفه السابق، مشيراً إلى أن ملف القضية حالياً بيد القضاء. وهذا نص بيانه الجديد، كما نشره على حسابه في فيسبوك: “بيان للرأي العام قال تعالى: (ستكتب شهادتهم ويسألون). الحمد لله ولي المؤمنين وناصر المظلومين والمستضعفين، والصلاة والسلام على الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد؛ على إثر الاجتماع الذي عقدته لجنة التحقيق المكلفة من الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى وبعد أن أدليت أمام أعضائها بكل الأدلة القطعية واليقينية التي تثبت صحة التزوير وتشهد بوقوعه؛ فإني أعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي: أولا: أني تلقيت من اللجنة المكلفة بالتحقيق عبر مبعوثين لها (عضوان من المجلس العلمي المحلي لخنيفرة ) خبر إقالتي من المجلس، والحقيقة التي تعمدت اللجنة إخفاءها أني أطلعتها مسبقا على وضع استقالتي بيد الرئيس بواسطة كتابة المجلس منذ فاتح نونبر 2024 كخطوة احتجاجية أولى على تزوير نتائج اختبارات التأهيل، فهي استقالة من المجلس وليست إقالة منه؛ ثانيا: أني تلقيت تهديدات خطيرة ومستفزة من مبعوتي اللجنة بعدما تمت مساومتي على طي الملف وكتمان القضية ورفضت ذلك رفضا باتا وقاطعا؛ ثالثا: أن قرار اللجنة بقدر ما كان مخيبا وصادما بقدر ما أكد لنا على صحة وسلامة الخطوة الإعلامية التي لجأنا إليها للتعريف بالقضية. وبناء عليه: فإني أعلن للرأي العام المحلي والوطني على ما يلي: أني مازلت أؤكد على أن نتائج الاختبارات قد تم تزويرها وما زالت بيدي الأدلة القاطعة والحجج الدامغة التي تثبت ذلك وتشهد عليه؛ أن ملف القضية بات بيد القضاء الذي سيقول كلمته وكلنا يقين في الله تعالى أن الحق سيظهر ولو بعد حين؛ أن التهديدات التي تلقيتها من اللجنة لن تثنيني أبدا على مواصلة طريق الانتصار للقضية العادلة وإني أعتبرها من قبيل الإرهاب النفسي فحسب؛ عزمي الأكيد على اتخاذ كل خطوة تصعيدية قانونية ومشروعة واستعدادي التام والكامل -بحول الله وقوته- على تحمل كل أنواع الأذى في النفس والمال والعرض والأهل في سبيل حفظ أمانة أمرت من أمير المؤمنين نصره الله بحفظها وحراسة حق مظلوم ضاع أمام عيني في واضحة النهار بطريقة بشعة ومشينة ومقيتة يستحيل على من يملك مسكة عقل أو ضميرا حيا أو مثقال ذرة من إيمان أن يصمت عنه أو يسكت عليه. وصدق الله إذ يقول: (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم). (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)”.

بالرباط، حفل ديني لتخليد “يوم المساجد” وتكريم أولي الفضل من المحسنين والمحسنات الذين يساهمون في بناء وترميم وإعادة تأهيل المساجد المتضررة

542d1be74612d0ee40f243265be6016f

نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء أمس الثلاثاء بالرباط، حفلا دينيا بمناسبة تخليد “يوم المساجد”، تم خلاله تكريم عدد من بناة المساجد والصناع التقليديين الذين ساهموا في تشييد بيوت الله. ويأتي هذا الحفل تجسيدا للعناية الموصولة والمتجددة التي يوليها أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمساجد، واعتبارا لمكانتها العظيمة ومنزلتها الرفيعة، ودورها الجوهري في إشاعة الأمن الروحي وتأطير المواطنين. وفي كلمة بالمناسبة، أعرب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، عن شكره لكافة المحسنين والمحسنات الذين ينفقون في سبيل العناية ببيوت الله، مستعرضا الجهود المرتبطة ببناء المساجد، وبفتح تلك المغلقة وترميم المتضررة منها، وتدخل جمعيات المحسنين لبنائها أو تدبيرها. وفي السياق ذاته، أفاد السيد التوفيق بأن عدد المساجد المتضررة من زلزال الحوز بلغ 2600 مسجد، مبرزا أن عمليات ترميم وإعادة تأهيل المساجد المتضررة متواصلة، حيث تعمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على إصلاحها وإرجاعها إلى سابق عهدها. ومن جهة أخرى، أشار الوزير إلى أن خطة “تسديد التبليغ ” تعد برنامجا غير مسبوق تسعى من خلاله مؤسسة العلماء برعاية أمير المؤمنين إلى النهوض بأمانات العلماء في واجب تبليغ الدين من أجل تحقيق مقومات الحياة الطيبة في المعيش اليومي للناس، بحيث يكون إيمانهم وعباداتهم ثمرات تنعكس على نفوسهم بالتزكية وصلاح الباطن، وعلى سلوكهم بالاستقامة وصلاح الظاهر. وتابع أن هذا البرنامج الذي يتقاطع في عمله مع كل الجهود الهادفة إلى تحسين أحوال الناس وإصلاحها، يتم تنزيله من خلال وسائل التبليغ والتكوين المختلفة، والتي من بينها خطبة الجمعة ودروس الوعظ والإرشاد. وخلص السيد التوفيق إلى التأكيد على أن المساجد فضاء له أثر النفع الذي يؤهل الناس للحياة الطيبة. وتميز برنامج هذا الحفل الديني، الذي افتتح بآيات بينات من الذكر الحكيم، بتقديم شريطين حول “المساجد التي بنيت من طرف الوزارة وفتحت في وجه المصلين بإفريقيا”، و”المساجد التي شيدت من طرف المحسنين خلال هذه السنة”، فضلا عن تلاوة جماعية لآيات بينات من القرآن الكريم من طرف طالبات معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات. يشار إلى أنه تقرر سنة 2007 تنظيم يوم المساجد كل سنة، تجسيدا لرعاية أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمساجد.