الأمانة العامة لـ “المصباح” تدين العدوان الأمريكي على إيران، وتحذر من مخاطر استمرار التصعيد العسكري غير المحدود.

IMG 20250503 WA0029

حزب العدالة والتنمية الأمانة العامة بـــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــان تتابع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بقلق شديد التطورات الخطيرة للعدوان الصهيوني على إيران بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تجلى في قصفها لثلاث منشآت نووية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية في خرق سافر للقانون الدولي. وإننا في حزب العدالة والتنمية، وأمام هذه التطورات الخطيرة التي تنذر بآثار وخيمة على العالم أجمع، نعلن ما يلي: إدانتنا الشديدة للعدوان العسكري الأمريكي على دولة عضو بالأمم المتحدة في خرق سافر لميثاقها وتجاوز لكل المؤسسات والقوانين والمواثيق الدولية.. تضامننا مع الشعب الإيراني ضد العدوان الصهيو-أمريكي، وتنبيهنا إلى خطورة الاستمرار في هذا التصعيد العسكري اللامتناهي، الذي سيؤدي إلى عواقب كارثية سياسية واقتصادية وإنسانية، أخطرها احتمال تسرب إشعاعات نووية ستشمل لا قدر الله مختلف دول وشعوب المنطقة. تأكيدنا بأن هذا الاعتداء الصهيو-أمريكي على إيران لن ينسينا حرب الإبادة والتطهير العرقي والحصار والتجويع الذي يقوم به الكيان الصهيوني الإرهابي بغزة وبالضفة الغربية، وتجديدنا لتضامننا المطلق مع الشعب الفلسطيني في مقاومته المشروعة لتحرير أرضه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ودعوتنا مرة أخرى للدول العربية والإسلامية وكل دول العالم إلى التدخل العاجل لإيقاف هذه الحرب الهمجية والحصار والتجويع التي يمارسها الكيان الصهيوني المجرم في غزة وفي كل فلسطين. دعوتنا لضرورة استحضار المصالح العالمية والإنسانية المشتركة وتغليب الحكمة والاحتكام إلى المؤسسات والقوانين والمواثيق الدولية لحل مختلف الإشكاليات عبر الآليات السياسية والدبلوماسية بما يعزز السلم والأمن الدولي ويوقف مسلسل النزاعات والحروب وما يترتب عنها من كوارث ومآسي إنسانية واجتماعية وبيئية. الرباط، الأحد 25 ذو الحجة 1446هـ الموافق لـ 22 يونيو 2025م الإمضاء الأمين العام ذ. عبد الاله ابن كيران  

نيويورك تايمز: ترامب ظهر كمن حقق الفوز بعد الهجمات، لكنه أتاح المجال لمزيد من الغموض في علاقته مع إيران،نيويورك تايمز.

ترامب يعلن دولة فلسطينية 2048x1365 1

لندن- “القدس العربي”: أشار المعلق في صحيفة “نيويورك تايمز” نيكولاس كريستوف إلى الضربة الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية، قائلًا إنها أسفرت عن ثلاثة أمور غير معروفة. وأوضح أن الرئيس ترامب زعم تحقيق “نجاح عسكري باهر” بتدمير ثلاثة مواقع في إيران، ولكنه أضاف: “سنرى إن كان ذلك صحيحًا، ومن الواضح أنه دفع أمريكا إلى حرب مع إيران، ويعترف بإمكانية تصعيدها”. رغم الشكوك المتعلقة بالأسس القانونية لقصف إيران، يرى كريستوف أن الأمور غير المعروفة تتلخص في ثلاثة نقاط: الأولى هي كيفية رد إيران على الولايات المتحدة. حيث وعد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، من قبل بأن “الأضرار التي ستتكبدها الولايات المتحدة ستكون بلا شك غير قابلة للإصلاح إذا دخلت هذا الصراع العسكري”. لدى إيران عدة خيارات، بما في ذلك شن هجمات على القواعد الأمريكية في العراق والبحرين وغيرها من المواقع في المنطقة. كما يمكن أن تشن هجمات إلكترونية، أو تستهدف السفارات الأمريكية، أو تدعم الهجمات الإرهابية. وتستطيع شل التجارة العالمية من خلال إغلاق مضيق هرمز جزئيًا أو كليًا. وقد استشهد الكاتب بمثال عام 1988 حين أغلقت إيران المضيق ولكن كلفها ذلك تدمير الفرقاطة الأمريكية “صموئيل بي روبرتس”. وكذلك الهجمات على القوات الأمريكية في العراق بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني في عام 2020. وعلّق الكاتب قائلاً: “حدسي هو أن إيران ستضرب بقوة هذه المرة، حتى وإن كان بشكل جزئي، في محاولة لإعادة إرساء الردع، لكن قدرتها على ذلك قد تكون أكثر محدودية. ربما أثرت الضربات الإسرائيلية على قدرتها على تلغيم المضيق، على سبيل المثال، كما أن القيام بذلك سيتسبب في إعاقة شحنات النفط الإيرانية إلى الصين، مما سيزعج أصدقاءها في بكين”. ويجب أن نتذكر ما قاله جيمس ماتيس، وزير الدفاع في ولاية ترامب الأولى، ذات مرة: “لا تنتهي الحرب حتى يقول العدو إنها انتهت. قد نفكر في الأمر، لكن في الواقع، للعدو صوت”. أما الغموض الثاني، فهو ما إذا كانت الضربات الإسرائيلية والأمريكية قد أنهت الجهود النووية الإيرانية أم سرعتها. يعتمد ذلك جزئيًا على ما إذا كان قصف فوردو والمواقع الأخرى قد كان ناجحًا كما ادعى ترامب، وقد يستغرق الأمر وقتًا لمعرفة ذلك. الكاتب يلفت الانتباه إلى أنه قد لا تكون القنابل الخارقة للتحصينات ذات الوزن 30,000 رطل كافية لتدمير جبل. وهناك توافق واسع على أن امتلاك إيران للسلاح النووي سيكون كارثة، وسيدفع دولًا أخرى في المنطقة لتطوير برامجها النووية الخاصة. لكن تولسي غابارد، المديرة السابقة للاستخبارات الوطنية في إدارة ترامب، صرحت علنًا في الربيع بأن إيران لا تعمل على تصنيع سلاح نووي، بالرغم من تجاهل ترامب لتصريحاتها. يتمثل الخطر في أن تؤدي الهجمات الإسرائيلية والأمريكية إلى أن تقرر إيران أنها بحاجة إلى أسلحة نووية. فلو كانت تمتلك أسلحة نووية، فإن احتمال القيام بقصف إسرائيلي سيكون أقل بكثير. أما المجهول الثالث، وهو الأخطر: هل هذه نهاية الصراع أم بدايته؟ يبدو أن المتفائلين، مثل نتنياهو، يعتقدون أنه هو والولايات المتحدة قادرون على إنهاء البرنامج النووي الإيراني والنظام الإيراني. بالمقابل، كان نتنياهو من أكبر المؤيدين لحرب العراق، وقد اعتقد أنها ستؤدي إلى تغيير في إيران أيضاً، ولكن حرب العراق كانت في صالح إيران. وحتى إذا تلاشت قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، فمن غير المحتمل أن يتم القضاء على خبرتها في هذا المجال. لذا، إذا استمر النظام، قد تكون هذه انتكاسة أكثر من كونها نهاية للبرنامج النووي. أما فكرة أن القصف سيقضي على النظام، فلا توجد مؤشرات تدعم ذلك. فقد استنكر المعارضون الإيرانيون، مثل نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، القصف الأسبوع الماضي، ودعوا ترامب إلى إيقافه بدلاً من الانضمام إليه. خلال زيارة الكاتب لإيران، لاحظ عدم شعبية النظام هناك. فقد كانت إيران، شعبيًا، تبدو دائمًا واحدة من أكثر الدول تأييدًا لأمريكا في المنطقة، وذلك لأن الحكومة هناك مكروهة للغاية بسبب الفساد والفشل الاقتصادي. حكومة موالية لأمريكا تبدو أقل احتمالاً بعد شن أمريكا الحرب على إيران. في الحقيقة، قد يبدو تغيير النظام أقرب إلى انقلاب متشدد أكثر من كونه تغييرًا حقيقيًا. لذا، يمكن أن يبدو التأييد لأمريكا علامة جيدة، لكن حكومة موالية لأمريكا تبدو أقل احتمالًا بعد شن أمريكا الحرب على إيران. وبالفعل، قد يبدو تغيير النظام أشبه بانقلاب متشدد أكثر من أي شيء آخر. ومرة أخرى، إن نطاق الاحتمالات واسع، وبعضها مثير للقلق. وقد وصف السيناتور الديمقراطي عن ولاية ميريلاند، كريس فان هولين، المخاطر قائلًا: “بينما نتفق جميعًا على أنه يجب ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، تخلى ترامب عن الجهود الدبلوماسية لتحقيق هذا الهدف، واختار بدلاً من ذلك تعريض حياة الأمريكيين للخطر دون مبرر وزيادة التهديد لقواتنا المسلحة في المنطقة، والمخاطرة بإدخال أمريكا في صراع طويل آخر في الشرق الأوسط. لقد قيّمت أجهزة الاستخبارات الأمريكية مرارًا أن إيران لا تصنع سلاحًا نوويًا. هناك مزيد من الوقت للدبلوماسية لتنجح”. ويبدو أن هذا صحيح، كان خطاب ترامب مبتهجًا، ولكن لا يزال من المبكر الاحتفال، وما زالت هناك الكثير من المناطق المجهولة.

الجزائر تستمر في افترائها على المغاربة و تنشر وثيقة مزورةحول ضباط مغاربة في ” إسرائيل”

WhatsApp Image 2025 06 22 a 19.27.07 752d2fdc

– الجزائر تنشر وثيقة مزيفة تزعم موت ضباط مغاربة في إسرائيل. – وتأتي هذه المناورة المكشوفة كرد فعل على انتشار خبر وفاة ضباط جزائريين في إيران. – ⁠مرة أخرى تكشف الجزائر أنها تتسلح دائما بالدعاية الكاذبة والرخيصة لمهاجمة المغرب؛ الوثيقة

“الإعلام الحكومي” في غزة: 450 شهيدًا نتيجة “مصائد الموت” التي تنفذها القوات الإسرائيلية والأمريكية.

aa foto muhabiri ali jadallah bayeux calvados normandy odullerinde odul aldi 876e2f8

أفاد “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة بارتفاع عدد الضحايا الذين قضوا نتيجة المصائد الفتاكة الإسرائيلية الأمريكية إلى 450 شهيداً. وقدم “المكتب الإعلامي” في بيان صحفي، اليوم الأحد، إحصائية حول الضحايا الذين تعرضوا للجوع بسبب تلك المصائد، مشيراً إلى أن العدد الإجمالي للضحايا وصل إلى 450 شهيداً و3,466 مصاباً و39 مفقوداً. و منذ السابع من أكتوبر 2023، تشن قوات الاحتلال حرب إبادة جماعية في غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، مع تجاهل كامل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت هذه الإبادة، بدعم أمريكي، عن مقتل وإصابة أكثر من 187 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى تفشي المجاعة التي أودت بحياة العديد، بينهم الأطفال.

خارجية تركيا: تدفع إسرائيل المنطقة نحو حافة كارثة شاملة.

IMG 9546

أفاد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن إسرائيل “تدفع بالمنطقة نحو حافة كارثة شاملة عبر هجماتها على إيران”. جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول اليوم السبت. وأكد فيدان أن “تركيا، أثناء رئاستها الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، ستستمر في تعزيز صوت العالم الإسلامي وإعطاء الأولوية لتحقيق العدالة العالمية ومواجهة الظلم بقوة”. وبخصوص العدوان الإسرائيلي المستمر، أوضح فيدان أن المشكلة تكمن في إسرائيل، وليس في فلسطين أو لبنان أو سوريا أو اليمن أو إيران. منذ السابع من أكتوبر 2023، تنفذ قوات الاحتلال حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الأعمال العدائية. نتج عن هذه الإبادة نحو 180 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين. كما شنت دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، منذ 13 يونيو هجمات على إيران استهدفت منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين، حيث ردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة نحو العمق الإسرائيلي، مما يمثل أكبر مواجهة مباشرة بين الطرفين. ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة الإيرانية اليوم السبت، فإن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 430 شخصاً وإصابة أكثر من 3500 آخرين، معظمهم من المدنيين.

وزارة الصحة في غزة: 202 شهيدا و 1037 إصابة خلال 48 ساعة

جثامين شهداء غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 202 شهيد و1,037 إصابة خلال الـ 48 ساعة الماضية.

وبحسب تصريح صحفي للوزارة اليوم السبت، فإن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.

“أكسيوس”: إيران ترفض الاقتراحات الأوروبية للتواصل المباشر مع الولايات المتحدة.

49c7ddce 020e 4b31 9930 dd76747f10de

ذكر موقع “أكسيوس” استنادًا إلى دبلوماسيين أوروبيين، أن الجولة الأخيرة من المحادثات بين الجانب الإيراني والوزراء الأوروبيين في جنيف أظهرت بعض المؤشرات الأولية على انفتاح إيران لمناقشة قيود على برنامجها النووي بالإضافة إلى مواضيع أخرى غير نووية. وعلى الرغم من هذا الانفتاح النسبي، فقد رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي دعوات من أوروبا للتواصل المباشر مع واشنطن وضمها إلى المحادثات. وأوضح الدبلوماسيون أن عراقجي أبدى استعداد بلاده للعودة إلى مستوى تخصيب اليورانيوم المحدد في اتفاق 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة. كما حذر الدبلوماسيون الإيرانيين بأن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مع وصفهم للمحادثات بأنها في مراحلها الأولية، مع الاتفاق على عقد جولة جديدة من المباحثات الأسبوع المقبل. وفي سياق مختلف، أفادت “أكسيوس” بأن الجانب الأوروبي قد تنسق مسبقًا مع واشنطن قبل الاجتماع، ولكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضت المشاركة في اجتماع جنيف. وقد التقى عراقجي يوم الجمعة مع وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وذلك لإجراء محادثات حول القضايا النووية في جنيف.

أردوغان: نتنياهو وضع اسمه ضمن صفوف الطغاة.. ويجب على العالم أن يوقف “إسرائيل”.

53d2507f611e9b7c748b45b3

شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، هجوما حادا على رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو وحكومته، مشيرا إلى أنهم “سجّلوا أسماءهم بين طغاة التاريخ مثل هتلر وبول بوت”، بسبب الجرائم المروعة المرتكبة في غزة والهجوم على إيران. وفي كلمة ألقاها خلال منتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، أوضح أردوغان أن العالم الإسلامي يواجه “مرحلة صعبة”. وأضاف: “على مدار عامين، كلما نظرنا، نجد أنفسنا أمام جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فالفوضى والحروب وعدم الاستقرار تكتسح أراضينا”. وقد انتقد أردوغان الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على غزة، ملاحظا أن إسرائيل “نفّذت أكثر من 700 هجوم على المرافق الصحية في القطاع”، واستمرت في استهداف المدنيين “حتى أولئك الذين يقفون في طوابير الطعام من أجل لقمة عيش أو قليل من الحساء”. كما حذر الرئيس التركي من أن الهجوم “الإسرائيلي” على إيران يقترب من نقطة اللاعودة، داعيا إلى ضرورة كبح التصعيد قبل أن يتفاقم، قائلا: “يجب على القوى المؤثرة أن لا تقع في فخ نتنياهو وأن تبذل جهودا حقيقية لوقف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع”. وأكد أردوغان أن “من حولوا غزة إلى أكبر معسكر اعتقال في العالم لا يحق لهم التحدث عن جرائم الحرب”، مشددا على أن حكومة نتنياهو تتحمل المسؤولية الكاملة عن الإبادة الجماعية في القطاع، وأن “الصامتين هم شركاء في الجريمة”. وفي ختام كلمته، أكد الرئيس التركي على أن بلاده لم تتردد يوما في دعم المظلومين، بالرغم من الاستهداف المستمر من قبل اللوبي الصهيوني، ووجه تحيته لشباب فلسطين وشباب غزة الذين يدافعون بشجاعة عن أراضيهم منذ 622 يوما في وجه الهجمات الوحشية.

“مركز غزة للسرطان”: 1500 مريض سرطان فقدوا حياتهم في غزة منذ بدء الإبادة بسبب غياب العلاج, وآلاف يواجهون مصيرا كارثيا

Turkish Hospital social

أفاد الدكتور محمد أبو ندى، المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، أن 1500 مريض بالسرطان قد فقدوا حياتهم في قطاع غزة منذ بدء الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، نتيجة لاستهداف المستشفيات ومراكز علاج السرطان وعدم تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب. وكشف أبو ندى، في تصريحات صحفية، عن أن مرضى السرطان في غزة يعيشون “مرارة الحرب ومرارة المرض”، لافتًا إلى أن الأوامر المتكررة للإخلاء من قبل الاحتلال الإسرائيلي قد زادت من معاناة المرضى. وأوضح أن “مركز غزة للسرطان”، الذي كان يقدم خدمات علاجية ورعاية للمرضى، توقف عن العمل بسبب قرار الجيش الإسرائيلي بتحويل منطقة “نتساريم” إلى محور عسكري يفصل شمال القطاع عن وسطه وجنوبه. ومنذ ذلك الحين، اضطر الطاقم الطبي والمرضى للانتقال بين عدة مستشفيات بسبب المستهدفات المتكررة، بدءًا من “شهداء الأقصى” في دير البلح، ومرورًا بـ”مجمع ناصر الطبي” في خانيونس، ثم “مستشفى أبو يوسف النجار” و”دار السلام”، وصولًا إلى “مركز الزهراء” في رفح، وأخيرًا إلى “المستشفى الأوروبي” و”مستشفى ناصر” مجددًا. وأشار أبو ندى إلى أن “مستشفى ناصر”، الذي يخدم مناطق جنوب القطاع، يعاني من اكتظاظ شديد، مما يعيق تقديم خدمة متخصصة لمرضى السرطان. كما بين أن انقطاع العلاجات الكيماوية عقب إخلاء “المستشفى الأوروبي” أدى إلى تقليص الجرعات بشكل كبير داخل “مستشفى ناصر”. وحذر من المخاطر الحقيقية التي تهدد حياة المرضى نتيجة انقطاع العلاج، مشيرًا إلى أن هناك 11 ألف شخص في غزة يعانون من السرطان، منهم 5 آلاف لديهم تحويلات طبية للعلاج خارج القطاع. وشدد على أن التأخير في التشخيص أو العلاج يزيد من احتمالات انتشار المرض. وأوضح أن مرضى السرطان يعانون من ضعف المناعة ويعيشون في بيئة ملوثة تعاني من تلوث الهواء بسبب الغازات السامة الناتجة عن القصف، كما يضطر الكثير منهم للعيش في مراكز إيواء مزدحمة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأوبئة والأمراض المعدية. وأكد أبو ندى أن مرضى السرطان هم من أكثر الفئات تضررًا من سياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل، حيث يحتاجون إلى غذاء خاص يغذي مناعتهم، لكنهم أصبحوا يناضلون للحصول على أبسط مقومات الحياة. وكان “المستشفى الأوروبي” في جنوب القطاع يعد أحد المستشفيات التي لجأ إليها مرضى السرطان بعد توقف مركز غزة للسرطان (مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني) عن العمل، لكنه تعرض أيضًا لاستهدافات إسرائيلية متكررة. وفي 15 مايو، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن خروج “المستشفى الأوروبي” عن الخدمة بشكل كامل بعد إنذارات بالإخلاء، وقد وثق الجيش الإسرائيلي هذا الاقتحام لاحقًا في فيديو. وقد اعتبرت منظمات حقوقية هذه الحادثة جريمة حرب ضمن سلسلة الاستهدافات الممنهجة للقطاع الصحي في غزة. ومع استمرار تدهور الأوضاع، بدأ عدد من مرضى السرطان في تلقي أولى جرعات العلاج مؤخرًا في مستشفى ناصر، وسط ظروف صعبة واكتظاظ كبير، وبدون قسم مخصص لهم، فيما يتواصل انهيار النظام الصحي في القطاع نتيجة الحصار والاستهداف المستمر من قبل الاحتلال.