إحداث برنامجين لتجديد حظيرة النقل الطرقي بالوسط القروي والمركبات المخصصة لخدمات النقل العمومي الجماعي برسم سنوات 2024 و2025 و2026

الرباط: أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك عن إطلاق برنامج “الحافلة الآمنة” لتجديد المركبات المخصصة لخدمات النقل العمومي الجماعي للمسافرين عبر الطرق بواسطة الحافلات خلال السنوات المالية 2024 و2025 و2026. كما تم إطلاق برنامج تجديد حظيرة النقل الطرقي لخدمات النقل العمومي الجماعي للأشخاص داخل الوسط القروي والنقل الطرقي للبضائع لحساب الغير وإغاثة المركبات وتعليم السياقة. وأوضحت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أنه سيتم إعطاء انطلاقة البرنامجين برسم سنة 2024 عبر المنصة الإلكترونية “tajdid-hadira.narsa.gov.ma” عبر مرحلتين. وسيتم فتح باب التسجيل للمقاولات الراغبة في الاستفادة من البرنامجين ابتداء من يوم 22 يوليوز الجاري. وستبدأ المرحلة الثانية ابتداء من يوم 29 يوليوز الحالي، حيث سيتم الشروع في استقبال الطلبات من خلال نفس المنصة. وسيتم إلغاء جميع الطلبات المودعة قبل تاريخ 29 يوليوز الجاري والتي لم تحصل بعد على الالتزام بالنفقة. وأكدت الوكالة أن المهنيين الراغبين في الاستفادة من البرنامجين يمكنهم الاطلاع على المقررات المشتركة والمساطر المعتمدة لتنزيل هذه البرامج من خلال نفس المنصة الإلكترونية “tajdid-hadira.narsa.gov.ma”، وذلك ابتداء من تاريخ 22 يوليوز الجاري.
الدورة الثانية للملتقى الاقتصادي الإفريقي: خبراء يحللون التحول الاقتصادي في إفريقيا

انكب خبراء وباحثون، أمس الجمعة بسلا، على تحليل التحديات والفرص ذات الصلة بالتحول الاقتصادي في إفريقيا، مسلطين الضوء على الحواجز الهيكلية التي تعوق التنمية المستدامة للقارة. وأكد المتدخلون خلال اليوم الثاني من الدورة الثانية للملتقى الاقتصادي الإفريقي على أهمية تنويع الاقتصادات الإفريقية، وتحسين الإنتاجية، وتشجيع الولوج إلى التمويل من أجل تعزيز نمو شامل ومرن. وبهذه المناسبة، أوضح الأستاذ في الأكاديمية البريطانية وبجامعة ” SOAS” بلندن، أركيبي أوكباي ميتيكو، أن النمو الاقتصادي بلغ في إفريقيا خلال الخمسين سنة الماضية، في المتوسط، ما يعادل 3,5 في المائة مقابل نمو بلغ 4,9 في المائة في آسيا، مما يبرز تأخر التحول الهيكلي في إفريقيا في مجال الكفاءات الإنتاجية والصادرات وتنويع الاقتصاد. من جانبها، أبرزت رئيسة المركز الأفريقي للتحول الاقتصادي بغانا، مافيس أوسو-جيامفي، تراجع التنويع الاقتصادي، حيث انخفض بمقدار 5.9 نقاط خلال العشرين سنة الماضية، إضافة إلى انخفاض تنافسية الصادرات التي تراجعت بمقدار 0.9 نقطة، مشددة على أهمية الصمود الاقتصادي في مواجهة الصدمات. أما المستشار الرئيسي في معهد توني بلير للتغيير العالمي، تافيري تيسفاشيو، فقد سجل ، بدوره، أن جودة التحول الاقتصادي في إفريقيا لا تزال محدودة، إذ تعيقها القدرة الإنتاجية المحدودة وغياب تحسين الإنتاجية. وفيما يتعلق بالتمويل، فقد شدد السيد تيسفاشيو على تعبئة الموارد المحلية باعتبارها مصدر أساسي للتمويل، مشيرًا إلى أن المداخيل التي تحصلها الحكومات الإفريقية تمثل في المتوسط 17 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بحوالي 40 في المائة في البلدان المتقدمة و25 إلى 30 في المائة في البلدان النامية الناشئة. من جهته، أشار المدير والرئيس المدير العام لمعهد الدراسات حول التنمية الصناعية في الهند، ناجيش كومار، إلى وجود أوجه تشابه بين مسارات التنمية في الهند وعدد من البلدان الإفريقية، خاصة مرحلة العائد الديموغرافي مع وجود ساكنة شابة في توسع مستمر. وأبرز أنه على الرغم من ذلك، وحتى يتسنى لهذا العائد الديموغرافي أن يصبح ميزة، فمن اللازم الاستثمار في الثورة الرقمية والصناعة 4.0 ،التي تغير هيكل سوق الشغل. وقد سلطت حلقة نقاش ثانية ،خُصصت لدور تمويل التنمية في حل التحديات الاجتماعية الضوء، على حدود التمويلات الداخلية لتنفيذ التحول الهيكلي في إفريقيا والمغرب، مما يمهد الطريق أمام اعتماد متزايد على التمويلات الخارجية. وفي هذا الشأن، ناقش الخبراء أهمية إيجاد وسائل مستدامة للحد من الفقر متعدد الأبعاد وتمويل مشاريع الحماية الاجتماعية دون تفاقم أوجه عدم المساواة، مؤكدين على ضرورة تعبئة الموارد المحلية مع تحسين نجاعة النفقات العمومية بغرض تحقيق تأثير أمثل للاستثمارات الاجتماعية. وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الثانية للملتقى الاقتصادي الإفريقي، المنظمة خلال يومي 11 و12 يوليوز الجاري تحت شعار “تعزيز التحول الاقتصادي لإفريقيا من خلال تمويلات مبتكرة”، ترمي إلى استكشاف التحديات الجديدة لإدارة الاقتصاد الكلي والتركيز على تعزيز التحول الاقتصادي في إفريقيا.
بالمحمدية، تدشين المستودع الجوفي الرابع لغاز البوتان

دشنت الشركة المغربية للخزن (SOMAS)، أمس الجمعة، مستودعها الجوفي الرابع لتخزين غاز البوتان بسيدي العربي (الجماعة القروية سيدي موسى بن علي بالمحمدية)، بحضور، على الخصوص، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي. وحسب المعطيات التي كشفت عنها الشركة بهذه المناسبة، يرفع الخزان الجوفي الجديد، الذي تطلب استثمارا بقيمة 400 مليون درهم، الطاقة التخزينية الإجمالية للشركة إلى 310.000 طن، أي بزيادة تفوق 55%. ويستجيب هذا التوسع للطلب المتزايد في السوق مع تحسين نسبة الاكتفاء الذاتي الوطني من مادة غاز البوتان لأكثر من 40 يوما، وبالتالي تعزيز استقرار إمدادات الطاقة في البلاد. وبهذه المناسبة، أكدت السيدة بنعلي، في كلمة لها، أن “هذا الإنجاز يجسد الجهود التي تبذلها الشركة المغربية للخزن من أجل تطوير قطاع الطاقة الوطني”، معتبرة أن الأمر يتعلق بإنجاز ينسجم وسياسة الحكومة الرامية إلى تعزيز القدرات التخزينية من منتجات الطاقة، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأضافت أن ” غاز البوتان يعد ضمن منتجات الطاقة الأكثر استهلاكا في المغرب، بمعدل نمو سنوي يفوق 3 في المائة في المتوسط. وقد بلغ استهلاكه 3,2 مليون طن مكافيء نفط خلال سنة 2023، وهو ما يمثل 26 في المائة من الاستهلاك الوطني من المنتجات البترولية”. وتابعت أن “هذه الأرقام تؤكد أهمية هذه السعة التخزينية الجديدة، مما يعزز الدور الاستراتيجي ل SOMAS كفاعل رئيسي في تطوير البنية التحتية لتخزين الطاقة، وبالتالي المساهمة في الأمن الطاقي بالمملكة”. من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الشركة، توفيق حمومي، إن ” الشركة المغربية للخزن تتشرف بافتتاح مستودعها الجوفي الرابع لتخزين غاز البوتان، مما يدل على ثقة والتزام المساهمين بمستقبل الطاقة في المغرب”. وأضاف، في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أنه “في إطار استراتيجيتها لدعم التحول الطاقي الوطني، تهدف الشركة إلى مواصلة تطوير قدرات التخزين تحت الأرض”. من جهته، أشار خالد بغري، المدير العام للشركة إلى أن “هذه التوسعة الكبيرة تعزز قدرتنا على ضمان تزود مستقر وآمن من غاز البوتان، مع دعم الانتقال الطاقي بحلول مستدامة ومبتكرة”. وتابع أن هذا المشروع يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمدينة المحمدية، خاصة لجماعة سيدي موسى بن علي، مع إحداث حوالي 50 منصب شغل مباشر وغير مباشر، فضلا عن إحداث تحسينات كبيرة في البنيات التحتية المحلية. تعد الشركة المغربية للخزن” SOMAS” ، التي تأسست سنة 1974، فاعلا رئيسيا في مجال التخزين تحت الأرض لغاز البوتان .. وهي شركة متخصصة في هذا النوع من التخزين والذي يتمثل في تخزين غاز البوتان في “التجاويف المالحة تحت الأرض” على عمق حوالي 500 متر.
عواطف حيار:تعزيز مقاربة النوع داخل المقاولة

الدارالبيضاء:أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار، أمس الخميس بالدار البيضاء، أن القطاع الخاص مدعو لتعزيز مقاربة النوع داخل المقاولة من أجل النهوض بشكل أكبر بتشغيل النساء وتحسين وضعهن الاجتماعي. وأوضحت السيدة حيار، في كلمة خلال مائدة مستديرة نظمتها جمعية المسؤولية المجتمعية للمنظمات بالمغرب حول موضوع “مقاربة النوع: ما هي آليات وأدوات العمل من أجل تدبير شامل داخل المقاولة؟”، أن النهوض بتشغيل النساء يكون من خلال اعتماد مقاربة شاملة، مؤكدة أن الحكومة تعمل مع كافة القطاعات المعنية من أجل تحقيق هذا الهدف. وأضافت الوزيرة أن المغرب قد قطع أشواطا كبيرة في تحسين أوضاع المرأة وتعزيز حقوقها، داعية في هذا السياق القطاع الخاص إلى تشجيع النساء على العمل من خلال إجراءات ملموسة، مثل توفير حضانات للأطفال. وأكدت أن المغرب مستمر في جهوده لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من حقوقها في مختلف المجالات، كما يعمل على دمجها في مسار التنمية المستدامة. وتابعت أن الحكومة المغربية انخرطت في تنفيذ عدة إصلاحات تخص السياسات العامة، وتعزيز مقاربة النوع الاجتماعي والمساواة بين الجنسين، وفقا لمتطلبات الدستور، مشيرة إلى أن ذلك أدى إلى إطلاق عدة مبادرات تنموية مهمة، مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وورش تعميم الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى الانخراط في أهداف التنمية المستدامة 2030. من جانبه، قال رئيس جمعية المسؤولية المجتمعية للمنظمات بالمغرب، محمد عزيز الدرج، إن هذه المائدة المستديرة تهدف إلى تقييم التحديات التي تواجهها المرأة في سوق العمل بالمغرب، وتحليل الآثار الاجتماعية والاقتصادية لمشاركتها المتزايدة في الاقتصاد، وتقديم مبادرات لتعزيز تكافؤ
الرئيس المدير العام ل”أكور” يعبر عن الرغبة القوية في تكثيف استثمارات المجموعة بالمغرب

الرباط: أعرب الرئيس المدير العام لمجموعة “أكور”، سيباستيان بازين، عن رغبة قوية للمجموعة في تعزيز حضورها واستثماراتها في المملكة المغربية. جاء ذلك خلال استقباله من قبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور. وأكد بازين على ثقته في الإمكانيات السياحية التي يوفرها المغرب، مشيراً إلى التزام المجموعة بمواكبة النمو السياحي الكبير في المملكة والمساهمة في استعدادات استضافة التظاهرات الكبرى القادمة. وأعلن عن خطة لاعتماد استراتيجية مزدوجة تشمل إدخال علامات تجارية جديدة وتعزيز العلامات التجارية الحالية في السوق المغربية. وتم خلال اللقاء التباحث حول فرص الاستثمار وتعزيز تواجد مجموعة “أكور” في المملكة، بما يتماشى مع خطة الطريق السياحية 2023-2026 واستعدادات المغرب لاستضافة مونديال 2030. وأكد رئيس الحكومة على أهمية هذه التظاهرة العالمية في تحقيق تحول عميق ومستدام في القطاع السياحي بالمغرب. وأشار البلاغ إلى الإجراءات التي اتخذتها المملكة لدفع القطاع السياحي قدما، حيث حقق المغرب أرقاما قياسية في استقطاب السياح خلال السنوات الأخيرة. وتم افتتاح 135 وحدة فندقية جديدة في عام 2023، مما يعكس الاستثمار المستمر في البنية التحتية للإيواء السياحي في المملكة. يأتي هذا اللقاء في إطار التزام الحكومة بتطوير السياحة المغربية وتعزيز الشراكات مع المجموعات الدولية الكبرى. وشارك في الاجتماع أيضا كل من أوليفييه جرانيت، وحميد بن طاهر، وكمال غزال.
بجنيف، انعقاد الدورة 65 للجمعية العامة للمنظمة العالمية للملكية الفكرية بمشاركة المغرب

تتواصل بجنيف إلى غاية 17 يوليوز الجاري فعاليات الدورة الخامسة والستين من اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) بمشاركة المغرب. ويشارك المغرب في هذه الدورة من خلال وفد يترأسه السيد عمر زنيبر، السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، ويتألف من ممثلي المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية والمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة. واستعرض الوفد المغربي، خلال التصريح الذي تم تقديمه بهذه المناسبة من طرف السيد عبد العزيز ببقيقي، المدير العام للمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، جملة من التدابير والمبادرات التي اتخذتها المملكة بهدف إرساء نظام قوي وشامل للملكية الفكرية يساهم في خلق اقتصاد مبتكر وتنافسي. وأكد الوفد ترحيب المغرب باعتماد معاهدة بشأن الملكية الفكرية والموارد الوراثية والمعارف التقليدية المرتبطة بالموارد الوراثية. يذكر أن الجمعية العامة للمنظمة العالمية للملكية الفكرية هي أهم هيئة لاتخاذ القرار في المنظمة وتتخذ قرارات تهم استراتيجية المنظمة وأنشطتها. وتعرف هذه الدورة مشاركة نحو 1400 مندوب يستعرضون بهذه المناسبة عمل الأمانة خلال العام الماضي ويحددون الأنشطة المستقبلية وفقا لتوجه استراتيجي للويبو وافقت عليه الدول الأعضاء في عام 2022. كما يتدارس اللقاء معاهدات الويبو التي تشكل العمود الفقري للنظام الإيكولوجي العالمي للملكية الفكرية الذي يدعم المبتكرين والمبدعين في جميع أنحاء العالم. وتعد المنظمة العالمية للملكية الفكرية وكالة أممية تخدم المبتكرين والمبدعين في أنحاء العالم، مما يضمن انتقال أفكارهم بأمان إلى السوق وتحسين حياة الناس. وتقوم بذلك من خلال تقديم الخدمات التي تمكن المبدعين والمبتكرين ورواد الأعمال من حماية ملكيتهم الفكرية وتعزيزها عبر الحدود، والعمل كمنتدى لمعالجة أحدث مسائل الملكية الفكرية وتوفير بيانات ترشد صناع القرار عبر العالم وتقديم المساعدة التقنية في هذا المجال.
مراكش.. تسليم “جائزة التميز لبرلمان البحر الأبيض المتوسط” لوكالة بيت مال القدس الشريف

مراكش:تم اليوم الخميس في افتتاح أشغال الدورة الثانية لـ”منتدى مراكش الاقتصادي البرلماني للمنطقة الأورومتوسطية والخليج”، تسليم “جائزة التميز للأعمال الانسانية” لبرلمان البحر الأبيض المتوسط لوكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس، برئاسة جلالة الملك محمد السادس. وقد تسلم هذه الجائزة، في افتتاح المنتدى، الذي تستضيفه المدينة الحمراء على مدى يومين، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي. ويأتي هذا التتويج عرفانا بما تسديه وكالة بيت مال القدس الشريف من خدمات جليلة وماتبذله من مجهودات قيّمة، من أجل العمل الإنساني والاجتماعي الميداني الملموس، والذي يتلازم مع المسار السياسي والقانوني للقضية الفلسطينية، الذي تضطلع فيه الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك، بدور ريادي وإنساني مشهود بثباته ونبل مساعيه. كما تعد هذه الالتفاته بمثابة تكريم لما تقدمه المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، من إسهامات تتيح مد جسور التفاهم بين شعوب المنطقة الأورومتوسطية، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتعايش والتعاون والتضامن. وبهذه المناسبة، تم عرض شريط فيديو يعرف بوكالة بيت مال القدس الشريف وأنشطتها الرامية إلى صيانة الطابع الديني والحضاري لمدينة القدس الشريف والحفاظ على وضعها القانوني، وكذا الجهود التي بذلتها الوكالة منذ دخولها الفعلي حيز العمل قبل 25 عاما، حيث أنجزت العديد من المشاريع الاجتماعية، همت على الخصوص قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والثقافة والشباب والرياضة، وساهمت في دعم الفئات الأكثر حاجة من ساكنة المدينة. صرح المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف لوكالة المغرب العربي للأنباء بأن الجائزة تعد تكريماً رمزياً يحتفي بجهود جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ويوجه عمل الوكالة لتنفيذ مشروعات تؤثر بشكل مباشر على حياة السكان في مختلف المجالات الاجتماعية. وأضاف أن هذا التكريم يحفز الوكالة على مزيد من العطاء والعمل وفقاً لتوجيهات جلالة الملك، الذي يسير عمل لجنة القدس على مسارين، سياسي وميداني اجتماعي. وتجدر الإشارة إلى أنه تم منح جائزة التميز لوكالة بيت مال القدس الشريف” على هامش أشغال الجمعية العامة الـ 18 لبرلمان البحر الأبيض، التي انعقدت في شهر ماي الماضي بمدينة براغا بالبرتغال
رئيسة تكتل (الميركوسور) تشيد بدور جلالة الملك “الطلائعي” في ترسيخ قيم التسامح وإرساء السلام

مراكش :رئيسة برلمان الميركوسور، فابيانا مارتين، أشادت اليوم بدور صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز قيم التسامح والسلام. وأكدت مارتين خلال مشاركتها في منتدى مراكش الاقتصادي البرلماني أهمية الالتزام بالسلام كقيمة أساسية لبناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً. وأشارت إلى ضرورة حل النزاعات بشكل سلمي وتعزيز التفاهم والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة. كما أبرزت التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المشتركة بين المنطقة المتوسطية ومنطقة الخليج والميركوسور، داعية إلى تعزيز الروابط بينهم من خلال الفرص التجارية والاستثمارية والتعاون في مجالات الاستدامة والتكنولوجيا والتعليم. ويعتبر المنتدى البرلماني الاقتصادي فرصة للتفاعل بين الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والمجتمع المدني، وتركز النسخة الثانية على التحول إلى الطاقة الخضراء ودعم ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة. ومن المتوقع أن يتم مناقشة سبل مواجهة التحديات الراهنة في إنتاج والوصول إلى طاقة مستدامة في المنطقتين، مع التركيز على دعم النمو الاقتصادي وريادة الأعمال.
رئيسة “البرلاسين” تشيد بالدور الريادي لجلالة الملك في مجال التعاون جنوب-جنوب

مراكش:أثنت رئيسة برلمان أمريكا الوسطى (البرلاسين)، سيلفيا غارسيا، اليوم الخميس في مراكش، على الدور الريادي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز التعاون جنوب-جنوب. وأشادت بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالته لتعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي. وأشارت غارسيا إلى التعاون الناجح بين البرلمان المغربي وبرلمان أمريكا الوسطى منذ عام 2015، وأهمية إنشاء المنتدى البرلماني الافريقي-الأمريكي-اللاتيني (افرولاك). كما أثنت على دور المغرب كعضو ملاحظ في برلمان أمريكا الوسطى ودعمها في مجالات مثل التغير المناخي والهجرة. وأشادت بتجربة المغرب في مجال الطاقات المتجددة وطلبت دعمًا للمملكة من خلال تعيين خبير في هذا المجال. وأكدت أهمية المنتدى البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج كفرصة للتفاعل بين الفاعلين السياسيين والاقتصاديين. وتركز الدورة الثانية من المنتدى على “التحول إلى الطاقة الخضراء” و”دعم ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة”، بهدف مواجهة التحديات الراهنة في إنتاج والوصول إلى طاقة مستدامة ونظيفة في المنطقة.
التحول إلى الطاقة الخضراء ودعم ريادة الأعمال في المنتدى البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج

قال رئيس مجلس المستشارين، رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، النعم ميارة، اليوم الخميس بمراكش، إن المنتدى البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج، يعد إطارا برلمانيا محفزا للتعاون والحوار والعمل المشترك داخل منطقتين تتمتعان بثقل استراتيجي وازن. وأبرز السيد ميارة، في افتتاح أشغال هذا المنتدى الذي ينظمه مجلس المستشارين وبرلمان البحر الأبيض المتوسط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هاتين المنطقتين استعادتا، عن جدارة واستحقاق، اهتمام الجهات الفاعلة في الأسرة الدولية، بحكم موقعهما الجغرافي المتميز ومؤهلاتهما المادية والبشرية التي تجعلهما في صلب دوائر النقاش وروابط التعاون العالمي الهادف إلى استعادة العافية الاقتصادية الدولية ودعم الأمن والسلم الاجتماعي داخل وبين دول المعمور. وأشار إلى أن المغرب، العضو الفاعل في المنطقتين المتوسطية والخليجية، وارتباطهما بمنطقة أمريكا اللاتينية، ما فتئ يبذل، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبالانخراط الكلي لجميع المؤسسات، وعلى رأسها المؤسسة البرلمانية، جهودا مقدرة تحظى بالإشادة والتقدير من قبل شركائه من دول ومنظمات وهيئات مختلفة، بغاية إيجاد الحلول المبتكرة والمناسبة للإشكالات والتحديات المطروحة عليه في عدد من المجالات، ومن بينها التحول الطاقي والطاقات المتجددة. وذكر السيد ميارة في هذا الإطار بأن المغرب كان سباقا للاستثمار في الحلول المستدامة، مشيرا إلى أن الموقع الإستراتيجي للمملكة ومؤهلاتها مكناها من الارتقاء إلى مصاف البلدان الرائدة في مجال تمويل وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة والنجاعة الطاقية والهيدروجين الأخضر، وذلك ضمن استراتيجيتها الطموحة لتسريع الانتقال الطاقي وتحقيق الحياد الكربوني. علاوة على ذلك، يضيف السيد ميارة، وبهدف جعل قطاع الطاقات المتجددة أكثر جاذبية للاستثمار الخاص، تم إرساء إطار تشريعي وتنظيمي ومؤسساتي مناسب، والذي تواصل المملكة تحيينه بشكل مستمر، لافتا إلى أن البرلمان وضمنه مجلس المستشارين، يضطلع بأدور هامة في تناغم تام مع تركيبته الفريدة والصلاحيات التي يخولها له دستور المملكة في المجالات التشريعية والرقابية وفي مجال تقييم السياسات العمومية. وأكد أن المملكة لا تكتفي بوضع ما تستلزمه التحديات المذكورة من سياسات عمومية وطنية فاعلة وناجعة، بل تتعدى ذلك إلى طرح وقيادة مبادرات إقليمية تستهدف تحقيق أهداف مشتركة على مستوى التنمية الشاملة مع محيطها المتعدد، ولاسيما في عمقها الإفريقي، حيث تعمل، بفضل ما تحقق لها من تراكم مهم في المجالات المذكورة، على تعزيز وتطوير علاقات التعاون والشراكة مع البلدان الصديقة وبالخصوص الإفريقية لأجل تنمية قارية مستدامة. وأشار في هذا الصدد إلى المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك لتعزيز ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، والتي تشكل إطارا متفردا لتحقيق تعاون إفريقي متعدد الأبعاد وتنسيق جهود التنمية بما يؤسس لميلاد إفريقيا جديدة مزدهرة ومستقرة. كما أبرز أهمية الجهود المبذولة مع شركاء المغرب في شمال المتوسط والأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي الذين تربطهم بالمملكة شراكات نموذجية ومتجددة وشاملة قائمة على التكامل والتعاون في مختلف المجالات، مشيدا في ذات السياق بمستوى التقدم المحرز في العلاقات بين المغرب وأمريكا اللاتينية، لاسيما على المستوى البرلماني، حيث يحظى البرلمان المغربي بوضعية خاصة لدى التكتلات البرلمانية الفاعلة في هذه المنطقة. ويمثل المنتدى البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج، الذي احتضنت مراكش دورته التأسيسية قبل نحو سنتين، فرصة قيّمة للبرلمانيين والشركاء المؤسسيين لبرلمان البحر الأبيض المتوسط “للتفاعل مع الفاعلين السياسيين والاقتصاديين من القطاعين العام والخاص، وكذلك مع الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني”. وتركز النسخة الثانية من المنتدى، التي تستمر ليومين، على موضوعين رئيسيين، وهما: “التحول إلى الطاقة الخضراء”، و”دعم ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة في هذه العملية”، حيث سيتداول المشاركون في سبل وآليات مجابهة التحديات الراهنة المرتبطة بإنتاج والوصول إلى طاقة منخفضة التكلفة ومستدامة ونظيفة في منطقتي المتوسط والخليج العربي، مع التركيز على حلول إقليمية مصممة خصيصا لدعم ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة والنمو الاقتصادي.
