عزل الطبيب حسام أبو صفية في سجن نفحة بعد استئنافه قرار اعتقاله

كشفت هيئة الدفاع عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، أن مصلحة السجون الإسرائيلية نقلته من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة الصحراوي، وسط ظروف احتجاز وصفت بالقاسية وحرمانه من العلاج والرعاية الصحية اللازمة. وأكد المحامي ناصر عودة أن قرار النقل والعزل جاء كإجراء عقابي مباشر عقب تقديم استئناف ضد استمرار احتجاز أبو صفية، مشيراً إلى أن موكله تعرض خلال الفترة الماضية لسلسلة من التهديدات والضغوط من قبل ضباط المخابرات وإدارة السجون. وأوضح أن تلك الضغوط هدفت إلى منعه من نقل حقيقة الأوضاع التي يعيشها داخل السجون الإسرائيلية، إلى جانب ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين الآخرين. وبيّن عودة أن العزل الانفرادي يهدف إلى قطع تواصل أبو صفية مع الأسرى ومحاميه ومحيطه الخارجي، لافتاً إلى أن هيئة الدفاع مُنعت في أكثر من مناسبة من زيارته دون مبررات قانونية واضحة. وأشار إلى أن الطبيب الفلسطيني تعرض، على مدار عام ونصف من الاعتقال، لسياسات تنكيل ممنهجة تمثلت في ظروف احتجاز صعبة وإهمال طبي متواصل وحرمان من العلاج، رغم وضعه الصحي، إضافة إلى تقييد حقه في التواصل مع محاميه. كما أوضح أن أبو صفية لا يزال محتجزاً بموجب ما يسمى “قانون المقاتل غير الشرعي”، دون تقديم أدلة تثبت التهم الموجهة إليه. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت مدير مستشفى كمال عدوان في 27 دجنبر 2024 عقب اقتحام المستشفى، فيما جرى تمديد اعتقاله عدة مرات خلال عام 2025، من بينها قرار بتمديد احتجازه ستة أشهر إضافية في أكتوبر من العام ذاته. وفي فبراير 2025، ظهر أبو صفية للمرة الأولى في تسجيل مصور بثته وسائل إعلام إسرائيلية وهو مقيد داخل السجن، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات والرفض الحقوقي. ولفت المحامي إلى أن قضية أبو صفية تأتي ضمن سياق أوسع يطال الكوادر الطبية الفلسطينية، موضحاً أن نحو 14 طبيباً فلسطينياً اعتُقلوا من داخل المستشفيات، في إطار ما وصفه بسياسة تستهدف القطاع الصحي والعاملين فيه خلال الحرب على غزة. وفيما يتعلق بالمسار القانوني، أكد عودة أنه تقدم باستئناف أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بالإفراج عن موكله، استناداً إلى أن اعتقاله يتعارض مع القانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تمنح الطواقم الطبية حماية خاصة أثناء النزاعات المسلحة. وأشار إلى أن جلسة المحكمة كانت متوقعة خلال الأيام المقبلة، إلا أن هيئة الدفاع فوجئت بقرار نقله إلى سجن نفحة ووضعه في العزل الانفرادي. وأعرب المحامي عن قلقه إزاء الوضع الصحي والنفسي لأبو صفية في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وغياب المعلومات الدقيقة حول حالته، مؤكداً مواصلة المتابعة القانونية بانتظار قرار المحكمة. وتشير معطيات فلسطينية إلى أن أبو صفية يعد واحداً من بين 737 من الكوادر الطبية الذين اعتقلتهم إسرائيل منذ بدء الحرب على قطاع غزة، بينهم أطباء ومسعفون وممرضون. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/06/05/1110889/
شهيدة و16 مصاباً بخان يونس بخروقات الاحتلال المتواصلة للتهدئة

استشهدت فتاة فلسطينية وأصيب 16 مدنياً، فجر اليوم الجمعة، جراء سلسلة خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي في مجمع ناصر الطبي بوصول شهيدة و16 مصاباً إلى المستشفى، عقب قصف نفذته مروحيات الاحتلال الإسرائيلي واستهدف خيام النازحين غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وأوضح أن الفتاة بشرى هاني حسن البراهمة (18 عاماً) ارتقت شهيدة جراء القصف الذي طال خيام النازحين في المنطقة. وفي وسط قطاع غزة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج للاجئين، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء المنطقة. كما أطلقت آليات الاحتلال العسكرية نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة، فيما توغلت آلية إسرائيلية قرب مسجد الصحابة في مواصي رفح جنوب القطاع. وكان 12 فلسطينياً قد استشهدوا وأصيب نحو 25 آخرين، أمس الخميس، جراء 17 خرقاً إسرائيلياً لاتفاق التهدئة في قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية، وذلك لليوم الـ239 على التوالي. وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 947 شهيداً، إضافة إلى 2935 إصابة. وفي السياق ذاته، بلغت الحصيلة التراكمية للعدوان على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 72 ألفاً و956 شهيداً، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 173 ألفاً و43 إصابة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/06/05/1110886/
9 شهداء وعشرات الجرحى في خروقات إسرائيلية متواصلة على غزة

استشهد تسعة فلسطينيين وأصيب 15 آخرون، فجر اليوم الخميس، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت شققاً سكنية في مدينة غزة، في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بوصول تسعة شهداء و15 مصاباً عقب قصف جوي استهدف أربع شقق سكنية في المناطق الغربية والجنوبية من مدينة غزة. وتركزت إحدى الغارات على شقة سكنية تعود لعائلة الغول في عمارة “أبو غوري” قرب موقف أبو الأمين بحي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين. كما استهدفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، فيما أصيبت سيدة جراء قصف شقة لعائلة مهنا قرب دوار أبو يوسف القوقا في مخيم الشاطئ غرب المدينة. وفي هجوم آخر، استشهد خمسة مواطنين وأصيب عدد من المدنيين إثر قصف شقة سكنية لعائلة لبد في شارع المخابرات شمال غربي غزة، بينما اندلعت النيران في الشقة المستهدفة والمباني المجاورة لها. وتزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال استهدف المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة. وامتد القصف إلى شارع صلاح الدين شرقي وادي غزة، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية إسرائيلية في المنطقة. وفي جنوب القطاع، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار وقذائفها باتجاه سواحل مدينة خان يونس، في حين كثفت الدبابات الإسرائيلية إطلاق النار على المناطق الجنوبية والشرقية للمدينة. كما شهدت أجواء خان يونس تحليقاً مكثفاً ومنخفضاً للطائرات المسيّرة الإسرائيلية خلال ساعات الفجر. وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب نحو 25 آخرين، أمس الأربعاء، جراء سلسلة خروقات إسرائيلية أخرى لاتفاق التهدئة في قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بوساطة عربية وأمريكية، وسط تصاعد العمليات العسكرية والقصف في مناطق متفرقة من القطاع. وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 936 شهيداً، إضافة إلى 2903 إصابات. وفي السياق ذاته، بلغت الحصيلة الإجمالية للحرب على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 72 ألفاً و945 شهيداً، فيما وصل عدد المصابين إلى 173 ألفاً و11 إصابة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/06/04/1110809/
شهيدان في غزة وعمليات نسف إسرائيلية واسعة شرق القطاع

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ونفذت عمليات قصف ونسف واسعة خاصة شرقي خان يونس وغزة. وأفادت مصادر محلية بارتقاء شهيد بقصف من مسيرة إسرائيلية صباح اليوم على منطقة المغراقة وسط قطاع غزة. واستشهدت المواطنة راوية أحمد أبو ماضي فى مشفى ناصر بخانيونس متأثرة بجراحها جراء قصف الاحتلال في مخيم غيث قبل أسبوع. وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال نفذت ما لا يقل عن 8 عمليات نسف شرقي خان ونس الليلة الماضية وفجر اليوم، حيث سمع دوي انفجارات هائلة نتيجة ذلك. كما نفذت قوات الاحتلال عملية نسف مماثلة شرقي غزة. ووفق مصادر متطابقة، فإن قوات الاحتلال تواثل تدمير ما تبقى من منازل ومباني داخل نطاق ما يعرف بالخط الأصفر. إلى ذلك، قصفت مدفعية الاحتلال شرقي مدينة غزة، في حين أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافية شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة. والليلة الماضية، أصيب 10 مواطنين بينهم أطفال بغارة من مسيرة إسرائيلية على مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة. وأفاد مصدر محلي أن الغارة استهدفت المواطنين في محيط مدرسة أبو عاصي في منطقة الشاطئ الشمالي. وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء أصيب مواطنان أحدهما بجراح حرجة بغارة إسرائيلية على مواصي خانيونس جنوبي القطاع. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر. ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 938 شهداء، إضافة إلى 2903 إصابة، إلى جانب تسجيل 781 حالة انتشال. كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72,947 شهيدًا و173,011 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/06/03/1110742/
نادي الأسير: سجون الاحتلال تصبح “فضاءً للإبادة” في ظل انتشار الأمراض وحرمان الأسرى من العلاج.

أكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين أن مصلحة السجون الإسرائيلية حولت مراكز الاحتجاز إلى بيئة مناسبة لنشر الأمراض الخطيرة، واصفاً إياها بأنها أصبحت تمثل “فضاءً للإبادة”. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى منذ بدء العدوان على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث زادت سياسات القمع والتجويع بشكل ملحوظ. وأوضح النادي أن مرض الجرب المعدي بدأ ينتشر بشكل مقلق بين المعتقلين، نتيجة لتقليص إدارة السجون لمواد التنظيف والمطهرات، وحرمان الأسرى من حقهم الأساسي في الاستحمام. كما تمنع سلطات الاحتلال توفير الملابس النظيفة للأسرى، مما يسهم في خلق ظروف بيئية قاسية تسهل انتشار العدوى الجلدية بشكل لا يمكن السيطرة عليه داخل الغرف المكتظة. تشير الإحصاءات الرسمية لنادي الأسير الفلسطيني إلى أن عدد الشهداء داخل السجون الإسرائيلية قد تجاوز 100 معتقل منذ الثامن من أكتوبر 2023، حيث تم التعرف على هويات 89 منهم حتى الآن. تعتبر هذه الأرقام دليلاً قاطعاً على أن الحرمان من العلاج قد تحول إلى أداة للتعذيب والقتل البطيء التي تستخدمها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين المحتجزين في ظروف غير إنسانية.
غزة.. إعداد الطعام من “مخلفات النفايات”

مع بزوغ الفجر، يتجه عشرات الأطفال برفقة نساء لجمع البلاستيك والكرتون و”النايلون” من مكب النفايات قرب منطقة “جميل وادي”، غرب مدينة حمد، شمال محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة. يأتي ذلك في ظل النقص الحاد والارتفاع القياسي في أسعار الغاز والوقود، مما يجعل شراء الأخشاب أمرًا غير ممكن. ينتظر هؤلاء الأشخاص وصول الشاحنة المحملة بالنفايات لتفريغها في المنطقة المخصصة. وعند الانتهاء، يهرعون نحوها، حاملين بأيديهم العارية من “أي وسيلة حماية من الأمراض” أكياسًا فارغة لمحاولة ملئها ببقايا النفايات من “بلاستيك ونايلون وكرتون”. يضطر النازحون لاستخدام بقايا النفايات والبلاستيك والكرتون لأغراض الطهي بسبب انقطاع الغاز ونقصه، مما يكشف عن حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع المحاصر منذ أكثر من عامين ونصف، ويعرضهم لخطر الإصابة بأمراض عدة وخطيرة. في تصريح سابق لوسيلة إعلام أجنبية، اعتبر رئيس المعهد الوطني للبيئة والتنمية في غزة، الدكتور أحمد حِلِس، أن مهنة النبش بين النفايات تمثل مشكلة كبيرة ومعقدة في جميع الدول النامية. الدكتور أحمد حِلِس، وأوضح أن هذه المهنة تتداخل فيها عدة مشكلات، حيث يتعامل العاملون فيها مع جميع أنواع النفايات، بما في ذلك الصلبة والسامة والكيميائية والفيزيائية، التي تحتوي على ميكروبات وجراثيم وعناصر ثقيلة. وأضاف الدكتور حِلِس أن العاملين في هذا المجال، بما في ذلك الأطفال، يعتبرون غير مؤهلين للتعامل مع هذه النفايات، مما يشكل “انتهاكًا صارخًا لحقوقهم”. وأشار إلى أن هؤلاء العمال يمكن أن ينقلوا أمراضًا عديدة إلى محيطهم المنزلي، حيث يعملون في أي مكان يتواجد فيه النفايات، مثل الطرق والشوارع والقرى والمدن. كما أن النبش يعزز من انتشار القمامة ويشجع على ظهور القوارض والقطط والكلاب، التي تعاني منها غزة حاليًا، وهي ناقلة للأمراض والأوبئة.
يعتزم الاحتلال الموافقة على بناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وافقت، من خلال مجلس التخطيط الأعلى التابع لما يعرف بـ “الإدارة المدنية”، على عقد جلسة يوم الأربعاء 3 يونيو 2026 لمناقشة مجموعة جديدة من المخططات الاستيطانية. تشمل هذه المخططات بناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استيطانية جديدة في عدة مستوطنات في الضفة الغربية، بالإضافة إلى مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى تعزيز نفوذ المستوطنات وتقوية بنيتها القانونية والتخطيطية. وحسب الهيئة، فإن الوحدات الاستيطانية المقترحة تتوزع على عدة مستوطنات، أبرزها خطة لبناء 1006 وحدات في مستوطنة “جفعوت” غرب بيت لحم، التي يتم تحويلها إلى مستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة “ألون شفوت” في مارس 2025. كما تشمل الخطط 922 وحدة في مستوطنة “هار براخا” جنوب نابلس، و455 وحدة في مستوطنة “ميفو دوتان” غرب جنين، و234 وحدة في مستوطنة “كريات أربع” شرق الخليل في إطار مشروع لإنشاء حي جديد يسمى “همبشر”. وأشارت الهيئة إلى أن مشروع الحي الجديد في مستوطنة “كريات أربع” له أهمية خاصة، لأنه يقع داخل مدينة الخليل وعلى بعد حوالي 800 متر شمال المستوطنة، وهو منفصل عنها جغرافياً، مما يدل على توجهات توسعية جديدة داخل المدينة. – تشمل المخططات أيضًا بناء 100 وحدة استيطانية في مستوطنة “سنسانة” جنوب الخليل، بالإضافة إلى وحدات إضافية في مستوطنتي “أرئيل” و”بركان” المقامتين على أراضي محافظة سلفيت. أوضحت الهيئة أن هذه المشاريع تهدف إلى تكريس واقع جديد في الأراضي الفلسطينية عبر توسعة المستعمرات الحالية وبناء تجمعات استيطانية حضرية، مما يؤدي إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي وعزل المناطق الفلسطينية عن بعضها، في إطار سياسة الضم التدريجي التي تنتهجها سلطات الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
ارتقاء شهيدين وإصابة 25 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ميناء مدينة غزة.

غزة: استُشهد فلسطينيان وأُصيب 25 آخرون بجروح متفاوتة، مساء أمس الأحد، إثر غارة شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على ميناء مدينة غزة. وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف نقلت الشهيد والمصابين إلى المستشفيات. وكانت قد أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول شهيد واحد و8 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية قبل شن الاحتلال عدوانه على ميناء غزة، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأوضحت الوزارة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار بلغ 930 شهيدا و2819 إصابة، إضافة إلى انتشال 781 جثمانا. كما سجلت المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى وصول 33 شهيدا وأكثر من 130 إصابة.
استشهاد فلسطينيين و25 إصابة، بعضها في حالة خطرة، نتيجة قصف مروحيات الاحتلال لتجمع من المواطنين في ميناء غزة.

غزة: استشهد فلسطينيان وأصيب 25 آخرون، من بينهم أطفال، اليوم الأحد في عدة غارات إسرائيلية على قطاع غزة. تأتي هذه الأحداث في إطار انتهاكات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه منذ 10 أكتوبر 2025. في أحدث الهجمات، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعًا لمصطافين في ميناء الصيادين على ساحل مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة 18 آخرين، بينهم أطفال وحالات حرجة، وفقًا لمصادر طبية. يعتبر شاطئ البحر المتنفس الوحيد لسكان قطاع غزة، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمرافق العامة وأماكن الترفيه نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لمدة عامين. كما أصيب فلسطينيان آخران جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزل عائلة الغرابلي قرب محطة الشوا في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. وفي شمال القطاع، أفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز “كواد كابتر” ألقت قنبلة على خيمة تأوي نازحين وسط مخيم جباليا، دون أن تُسجل أي إصابات. وفي وسط القطاع، أصيب أربعة فلسطينيين، من بينهم سيدة وطفل في حالة خطرة، جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لمنزل في مخيم البريج. وفي مخيم النصيرات، استهدفت طائرة مروحية إسرائيلية الطابق العلوي من مدرسة “أبو عريبان” بصاروخ، دون تسجيل إصابات، بينما استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية من مخيم البريج في المحافظة الوسطى. أما في جنوب القطاع، فقد أطلقت آليات إسرائيلية متمركزة شرق مدينة خان يونس النار باتجاه مناطق وسط المدينة، بينما قصفت زوارق حربية ساحلها.
إسرائيل تودي بحياة 33 فلسطينياً في غزة خلال احتفالات عيد الأضحى.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن مقتل 33 فلسطينياً وإصابة أكثر من 130 آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي خلال عيد الأضحى. احتفل المسلمون بعيد الأضحى على مدار أربعة أيام بدءاً من يوم الأربعاء، بينما منعت إسرائيل الفلسطينيين من الاستمتاع بأجواء العيد للعام الثالث على التوالي، من خلال القتل والتهجير والتجويع. وقالت الوزارة في بيانها: “إجمالي ما وصل المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى هو 33 شهيداً وأكثر من 130 إصابة”. وأضافت: “كما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية شهيد جديد و8 إصابات”. لم توضح الوزارة ملابسات الحادث، لكن الجيش الإسرائيلي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، مما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وأكدت الوزارة أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن”. وفيما يتعلق بالضحايا الناجمين عن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول، قالت الوزارة: “إجمالي عدد الشهداء 930، والإصابات 2819، وحالات الانتشال: 781”. وأشارت الوزارة إلى أن “الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان (الإسرائيلي) في أكتوبر 2023، بلغت 72 ألفاً و939 شهيداً، و172 ألفاً و927 مصاباً”.
