الائتلاف المغربي لوقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا يطلق حملته السنوية 2024-2025

https://youtu.be/a7C1fjNjTaA
صلاة الجنازة على الإضراب اذا صودق على القانون التنظيمي

https://youtu.be/LY5zn2-k-pM
اتفاق 10 دجنبر اتفاق غامض بعيد عن الشفافية والوضوح

https://youtu.be/0D225hAs3hA
المسلم الرسالي
كلمة هادي البحرة رئيس الائتلاف الوطني السوري لتلفزيون سوريا بدمشق
تحول كبير في مواقف أحمد الشرع (الجولاني)، من مقطع في مقابلة لسي إن إن بعد تحرير حلب

مقابلة سي إن إن (المراسلة جمانة كرداشة) مع أحمد الشرع “الجولاني” زعيم تحالف فصائل المعارضة بعد الحصول على حلب يوم الجمعة 6 دجنبر 2024 مضامين متعددة للمقابلة التي أجراها زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، مع قناة “سي إن إن” الأمريكية، وبرزت فيها 3 مضامين مختلفة. وبالنظر إلى ما ورد في المقابلة، يمكن حصر هذه المضامين برسائل داخلية إلى الشعب السوري بكافة فئاته، ورسائل إلى الدول العربية والعالمية، بالإضافة إلى التطرق للوضع الميداني العسكري. وحول الوضع الميداني عسكريا على الأرض رفض الجولاني الكشف عن اتجاه القوات التي تتحرك للسيطرة على المناطق، وشدد على أن ما بعد السيطرة على حماة ليس كما قبلها، في ظل الانهيارات المتلاحقة للنظام. وأكد على ضرورة الحذر في التحرك الميداني، وعدم التفاؤل مع التركيز على اليقظة بحسب قوله لتجنب الخسائر، وضرورة الانتظار لرؤية النتائج على الأرض أفضل من الحديث عنها. وكشف عن توحيد الفصائل المقاتلة خلال السنوات الماضية، مستفيدة من دروس ما حدث خلال السنوات الأولى للأحداث في سوريا، وإعادة هيكلتها وخلق حالة من الانضباط والتدريب لخوض المعركة مع النظام مرة أخرى بصورة أكثر تنظيما، فضلا عن نقل “الثورة” من حالة الفوضى والعشوائية، إلى المؤسسية سواء مدنيا أو عسكريا. أما على صعيد الرسائل الموجهة للمحيط العربي والدولي، فاستعرض الجولاني ما آلت إليه بنية النظام الحالي، رغم الدعم الذي يتلقاه من إيران وحزب الله وروسيا، وأن البنية باتت ضعيفة وحلفاؤه منشغلون بحروب أخرى. ولفت إلى أن محاولة إحياء النظام من قبل الإيرانيين والروس، لم تفلح لأن النظام كان ميتا بالفعل، ورأى بأن الترحيب العربي والدولي بالأسد وكأنه نجا من الحرب كانت محاولة زائفة. ووصف تقييم الدول العربية للوضع في سوريا، بالخاطئ، ومحاولة دول عربية فصل الأسد عن إيران مستحيلة لأنها علاقة تبعية وأن إيران قادرة على الانفصال عنه وليس العكس. كما وجه اللوم إلى الدول التي صورت النظام بأنه منتصر، بأنها “ظلمت الأطفال والنساء” الذين تعرضوا للاغتصاب في السجون، فضلا عن النازحين والمشردين في أنحاء العالم والغارقين في البحار والقاطنين في خيام النزوح على حدود الدول المحيطة. أما على صعيد الرسائل المستهدفة للداخل، فكانت في جلها تطمينات للمجتمع السوري، لمستقبل البلاد، وخاصة الخلفية الإسلامية التي جاء منها الجولاني، وتوضيح أن خشية الناس من الحكم الإسلامي، تعود إما للتطبيق الخاطئ أو عدم الفهم الصحيح، والتشديد على الحديث عن شكل حكم متناسق مع تقاليد وطبيعة المنطقة وبناء المؤسسات بالدرجة الأولى. كما أشار إلى ضرورة أن يكون الحكم مؤسسيا وليس حكم أفراد أو وفقا للمزاجية الشخصية، لاتخاذ قرارات تعسفية على يد حاكم واحد. وبعث برسائل طمأنة إلى الأقليات والمكونات في سوريا، مشيرا إلى قلقهم من مرحلة ما بعد سقوط النظام، وقال إن الطوائف في سوريا تعايشت مئات السنين، ولا يحق لأحد محوها، وشدد على ضرورة وجود إطار قانوني لحماية حقوق الجميع وليس نظاما لخدمة طائفة واحدة كما فعل الأسد. وفيما يتعلق بالشأن الخاص بهيئة تحرير الشام، فأعاد الإشارة إلى أنها قد تذوب في أي وقت، وليست هي الهدف في مستقبل سوريا، مشيرا إلى وجود مشروع أكبر وهو بناء الدولة السورية. وأكد حدوث تغيرات على نمطية التفكير لديه بعد أن كان جزءا من تنظيم القاعدة عبر جبهة النصرة مرورا بالتحولات حتى وصلت إلى هيئة تحرير الشام، وكيف أن التنظيمات تتشابه مع شخصية الإنسان في مراحله العمرية المختلفة. وحول تصنيفه بالإرهاب وجه تساؤلا إلى الدول الغربية حول معنى ماهية الإرهابي، وتأكيده على أن القوى الكبرى شنت حروبا وتضمنت أعمالا إرهابية عبر قتل المدنيين وتدمير البيوت على رؤوس السكان، والتهجير القسري، وطرح أسئلة حول الجهة التي يمكن أن تحاسبها، نافيا في الوقت ذاته قيامهم بمثل هذه الأفعال وأن عملهم العسكري دفاع عن الأرض والشعب السوري. وبرز في حديثه الانفتاح على الحوار مع القوى التي صنفت الهيئة بالإرهاب، وأن التصنيف يعتمد على توجهات سياسية لخدمة أجندات معينة. وأثارت المقابلة وما جاء فيها تفاعلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي يمكن الرجوع إليها
القائد يحيى السنوار ينال الشهادة كما كان يتمناها

https://youtu.be/E9ZUMwWznfg
سكوت ريتر ضابط سابق في الإستخبارات العسكرية الأمريكية: اسم واحد يكفي لتشعر بالرعب (الطفلة الفلسطينية هند رجب التي قتلها الصهاينة)
الطلبة يثمنون المبادرة البرلمانية ويدعون الحكومة لاستعمال الحكمة والاستجابة لمطالبهم العادلة

https://youtu.be/jEIrbzBUTCc
انسداد الأفق مع إصرار الحكومة على مواقفها، أمهات وآباء طلبة كليات الطب والصيدلة يستغيثون بالملك

https://youtu.be/a-LOi9601EY انسداد الأفق مع إصرار الحكومة بضرورة اجتياز الامتحانات، دفع أمهات وآباء طلبة كليات الطب والصيدلة إلى العزم على الخروج للاحتجاج أمام البرلمان مناشدين الملك للتدخل العاجل. وبالمناسبة نظم أمهات وآباء الطلبة، ما أطلقوا عليه “وقفة الغضب والاستعطاف، يوم السبت 29 يونيو 2024 بالرباط، موضحين أنها وقفة تأتي “في إطار دعمهم المستمر لأبنائهم في حقهم المشروع في جودة التكوين الطبي والصيدلي، ومن أجل إنصافهم وإعطائهم حقهم في التكوين النظري وعدد ساعات التداريب السريرية كباقي زملائهم في الأفواج السابقة تم الفوج الذي سيأتي من بعدهم. كما أعلنوا أن خروجهم جاء “بالنظر إلى التطورات الأخيرة والخطيرة، ولا سيما اللإنسداد الذي عرفه الحوار، على الرغم من بوادر الإنفراج التي شهدها بداية شهر يونيو، والنسب العالية جدا لمقاطعة الامتحانات، التي تم فرض توقيتها مع الأسف بطريقه أحادية”، وأمام “مسلسل اللا مبالاة الذي يواجهونه والاستهانة بمصير أبنائهم”. وبناء على استمرار وخطورة هذه الوضعية نظم آباء وأمهات طلبة كليات الطب والصيدلة، وقفتهم للتأكيد على “غضبهم من طريقة تعامل المسؤولين وغياب الحوار، والهدر الجامعي، وتعمق هذه الأزمة التي لا تمس فقط الأبناء وأمهاتهم وآبائهم وأسرهم، ولكن تمس المنظومة الصحية للبلاد وتتجه نحو عواقب وخيمة لا قدر الله”. وأوضحوا أن وقفتهم التي انطلقت على الساعة الثالثة بعد الزوال أمام البرلمان، بالرباط، هو “استعطاف ملك البلاد للتدخل وإعطاء أوامره وتعليماته من أجل الحل العاجل لهذه الأزمة، بما يحفظ حقوق هذه الفئة من بنات وأبناء الشعب، ويضمن إنجاح الورش الملكي الكبير والمتعلق بإصلاح المنظومة الصحية ببلادنا”، معربين عن “كامل الثقة واليقين، أن تدخل صاحب الجلالة نصره الله سيأتي بالحل الكافي والشافي والعادل لهذه الأزمة”. ومن أجل لفت الانتباه أكد الآباء والأمهات أن احتجاجهم جاء “بعد عدة محطات وفعاليات قصد حلحلة أزمة طلبة كليات الطب والصيدلة، بدءا بطرق أبواب الكليات والإدارات والقطاعات الحكومية المعنية وبعض المؤسسات الدستورية، والاتصال بالفرق البرلمانية والأحزاب السياسية والنقابات والهيئات المهنية ذات الصلة، وجمعيات المجتمع المدني والإعلام الوطني، والنزول للشارع أكثر من مرة إلى جانب بناتهم وأبنائهم، وتنظيم عريضة وطنية للمطالبة بفتح باب الحوار، وإرسالها إلى السيد رئيس الحكومة”. وكان طلبة الطب، قد ردوا في على الخرجة الأخيرة للناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، يوم الثلاثاء 25 يونيو الماضي بشأن مبادرة الحكومة لحل أزمة طلبة الطب وإنقاذ الموسم من سنة بيضاء، معتبرين أن “ما أعلنت عنه الحكومة على لسان بايتاس بشأن تاريخ الامتحانات لم يتم الاتفاق عليه في آخر حوار بين الطلبة والحكومة”، معلنين “مقاطعة الامتحانات”. وسبق للحكومة أن أقرت مجموعة من التدابير الآنية المرتبطة باجتياز الامتحانات بخصوص طلبة الطب والصيدلة. وأعلنت الحكومة في بلاغ موجه إلى مكونات الرأي العام الوطني، لتوضيح الإلتزامات الحكومية التي تهم مختلف مراحل التكوين والتي تم تقديمها من طرف الحكومة خلال مختلف اجتماعاتها، وذلك في إطار حرصها على تقديم رؤيتها لإصلاح التكوين الطبي بكل شفافية ووضوح، تلاه الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، يوم الثلاثاء 25 يونيو الجاري، أنها تفتح الدورة الربعية من الامتحانات المشار إليها، يوم 26 يونيو 2024 وبعدها دورتها الاستدراكية قبل متم شهر غشت 2024، مع برمجة امتحانات الدورة الاستدراكية للفصل الأول في شتنبر 2024، مضيفا أنه سيتم استدراك فترات التداريب الاستشفائية التي تمت مقاطعتها انطلاقا من الموسم الجامعي المقبل؛ مع تعويض نقطة الصفر من بيان النقط بالنقطة المحصل عليها خلال الدورة الاستدراكية للفصل الأول. للإشارة، صادفت الوقفة خبر انتقال صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة إلى عفو الله ورحمته، فألغى الآباء والأمهات ما تبقى من وقفتهم، وآمالهم أن تستجيب الحكومة لمطالبهم وتنتهي بذلك أزمتهم وأزمة القطاع الصحي بالبلاد.
