Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الأخبارثقافة وفنون

افتتاح المعرض المتنقل “أبواب التاريخ المغربي: سلالات، ملوك وشخصيات”

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

افتتح مساء أمس الأربعاء في مانت لاجولي (ضواحي باريس) المعرض المتنقل تحت عنوان “أبواب التاريخ المغربي: سلالات، ملوك وشخصيات”، الذي يركز على أهم السلالات الحاكمة والملوك والشخصيات التي ساهمت في تشكيل هوية المملكة. يأخذ المعرض الزوار في رحلة عبر أكثر من 1200 عام من تاريخ المغرب، بدءًا من الدولة الإدريسية وصولاً إلى الدولة العلوية، حيث يخصص كل قسم لتسليط الضوء على سلالة معينة مع عرض إنجازاتها وتحدياتها وإرثها، بالإضافة إلى إبراز شخصيات بارزة من ملوك ومفكرين وفنانين وقادة عسكريين.

وأوضح جمال الحمري، مندوب المعرض، أن هذا الحدث، الذي يتم بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، يهدف إلى “توفير رؤية واضحة للزوار لفهم تاريخ المغرب”. وأكد الحمري، الباحث في معهد الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والإسلامي، أن المعرض يستهدف بشكل رئيسي “المغاربة المقيمين بالخارج، والفرنسيين الراغبين في التعرف على تاريخ المملكة”، معربًا عن أمله في أن يجد الزوار في المعرض ما ينمّي ارتباطهم بجذورهم وتاريخ عائلتهم.

وأضاف أن هذه المبادرة تساهم في “بناء شخصية متوازنة، واعية بإرثها، ومنخرطة في إشعاع المغرب على المستوى الدولي”. يعتمد المعرض على وثائق أرشيفية وخرائط وأعمال فنية ووسائط غامرة، ويتضمن أيضاً عرضاً مميزاً من القفاطين المغربية التقليدية.

وفي تصريح صحفي، أشادت سميرة سيطايل، سفيرة صاحب الجلالة في باريس، بـ “الجهود الاستثنائية التي بذلتها مدينة مانت لاجولي لإنجاح هذا الحدث”، ووصفت المعرض بأنه “سرد تاريخي وثقافي وروحي يوفر تكريماً لأمة عريقة بتقاليدها الفريدة”. وأوضحت أن المعرض يتيح “اكتشاف الارتباط المغربي الغني بالتاريخ”، مشيرة إلى أنه موجه “في المقام الأول إلى الأصدقاء الفرنسيين، وأيضًا إلى مواطنينا المقيمين هنا منذ أجيال”.

ولفتت السيدة سيطايل إلى أن المعرض هو “مصدر فخر، لأنه يعكس أيضًا التراث الحي للمغرب وفنانيه ومصمميه، خاصةً القفطان المغربي الذي عُرض تاريخه بشكل جذاب”. من جانبه، أعرب رئيس بلدية مانت لاجولي، رافاييل كوني، عن سعادته باستضافة “معرض طال انتظاره”، مقدماً تأكيدات حول قيمته الفكرية في تعريف التاريخ المغربي وتعزيز العلاقات بين المدينة والمملكة، نظرًا للعدد الكبير للجالية المغربية في المنطقة.

وأكد أن “التعاون المغربي-الفرنسي يجد معناه الكامل في مثل هذه المبادرات” واصفًا المعرض بأنه “بداية دينامية جديدة” مع “فتح المجال لكل أشكال التعاون الأخرى”. وقد شهد حفل الافتتاح تسليم السيدة سميرة سيطايل ميدالية مدينة مانت لاجولي من قبل البلدية تقديرًا لجهودها في تعزيز التبادل الثقافي بين المغرب وفرنسا.

وسيتم نقل المعرض إلى عدة مدن في فرنسا ودول أخرى، حيث ستقام فعالياته القادمة في فضاءات ثقافية مرموقة، مع برامج موازية تتضمن ندوات يقدمها مؤرخون، وعروضا سينمائية، وورش عمل تربوية موجهة للأطفال والعائلات، إضافة إلى لقاءات مع فنانيين وكتّاب مغاربة. واختتم الحمري حديثه بالقول إن “هذا المعرض يعد كتابًا مفتوحًا حول تاريخ المغرب”، موضحًا أنه “سيجول في فرنسا وبلجيكا وكندا، وربما أيضًا في المغرب بناءً على طلب المؤسسات والجمهور، محملاً برسالة التاريخ المشترك وأهمية نقل المعرفة والتواصل مع الجذور”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى