الشهداء في غزة: 757 منذ اتفاق وقف إطلاق النار.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 757، بينما بلغ إجمالي الإصابات 2111، وتم انتشال 760 جثمانًا وأفادت الوزارة بأن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة بلغ 3، بالإضافة إلى 11 إصابة. لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والإنقاذ صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. كما أوضحت وزارة الصحة, أن عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 72,336 شهيدًا و172,213 مصابًا منذ بداية الهجوم في السابع من أكتوبر 2023.
حصيلة ضحايا غزة: مئات الشهداء منذ “وقف إطلاق النار” واستمرار انتشال الجثامين

كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، عن بيانات إحصائية صادمة توثق استمرار سقوط الضحايا رغم سريان قرار وقف إطلاق النار منذ الحادي عشر من أكتوبر الماضي. وتظهر الأرقام الجديدة حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع في ظل الصعوبات البالغة التي تواجه الفرق الطبية. تحديثات الـ 24 ساعة الماضية وفقاً للتقرير الإحصائي اليومي الصادر عن الوزارة، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ 24 الأخيرة: * شهيدين: أحدهما تم انتشاله من تحت أنقاض المباني المدمرة. * إصابتين: بجراح متفاوتة نتيجة الاعتداءات المستمرة. وأوضحت الوزارة أن طواقم الدفاع المدني والإسعاف لا تزال محرومة من الوصول إلى عدد كبير من الضحايا الملقين في الطرقات الوعرة أو العالقين تحت الركام، بسبب الاستهداف المباشر لآليات الإنقاذ ومنع الاحتلال للفرق الطبية من أداء مهامها. حصيلة الضحايا منذ 11 أكتوبر (فترة وقف إطلاق النار) على الرغم من الهدوء النسبي المفترض، إلا أن الإحصائيات الرسمية تعكس واقعاً مغايراً منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث سجلت الوزارة ما يلي: | البيان | العدد الإجمالي | | عدد الشهداء | 649 شهيداً | | عدد الجرحى والمصابين | 17,730 مصاباً | | جثامين تم انتشالها (مفقودون سابقاً) | 756 جثماناً | تؤكد هذه الأرقام أن “نزيف الدم” لم يتوقف، وأن الطواقم الطبية تسابق الزمن لانتشال المفقودين وتحديث قوائم شهداء غزة في ظل إمكانيات متهالكة وحصار خانق للقطاع الصحي.
سقوط شهداء وجرحى نتيجة قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في شمال ووسط قطاع غزة.

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، في ساعات الفجر من اليوم الاثنين، باستشهاد 6 فلسطينيين نتيجة الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي استهدفت عدة مناطق في مدينة غزة ومخيم النصيرات في وسط القطاع. وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن 3 شهداء وأصيب نحو 20 آخرين جراء قصف مدفعي إسرائيلي طال خيام النازحين في منطقة السوارحة الواقعة في جنوب غرب مخيم النصيرات. وفي حدث آخر، أعلنت المصادر الطبية في مدينة غزة عن استشهاد 3 مواطنين نتيجة هجوم شنته طائرة مسيّرة إسرائيلية على مجموعة من المدنيين في منطقة أنصار غرب المدينة. في وقت لاحق، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه نفذ هجومًا ضد ما وصفهما بمسلّحي حركة حماس، مدعيًا أنهما كانا يعتزمان تنفيذ عملية قنص ضد قواته في شمال قطاع غزة، دون تقديم أي تفاصيل إضافية. وذكر التقرير اليومي عن الانتهاكات الاحتلالية أن عدد الشهداء قد بلغ 641 شخصًا، بينهم 199 طفلًا و83 امرأة و22 مسنًا، مما يشكل حوالي 46% من إجمالي الضحايا. وعلى الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب انتهاكات يومية من خلال القصف وإطلاق النار، مما يؤدي إلى سقوط ضحايا بين قتلى ومصابين.
شهيد سقط برصاص الاحتلال في حي الشجاعية شرق غزة.

قُتل مواطن برصاص القوات الإسرائيلية اليوم الجمعة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وذكرت مصادر محلية أن الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار على المواطن في شارع صلاح الدين، مما أسفر عن استشهاده. وتستمر انتهاكات الاحتلال بشكل يومي، على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر الماضي. وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، فإن الخروقات والاعتداءات التي وقعت منذ بداية سريان الاتفاق أدت إلى استشهاد 636 شخصًا وإصابة 1,704 آخرين، بالإضافة إلى انتشال جثث 753 شهيدًا من تحت الأنقاض.
حصيلة مفجعة لعدوان غزة: 72 ألف شهيد و171 ألف مصاب منذ أكتوبر 2023

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,073 شهيدا و171,756 مصابا منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، أن عدد الإصابات التي وصلت إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية هو 7، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والإنقاذ صعوبة في الوصول إليهم. وأضافت الوزارة أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد بلغ 615، فيما ارتفعت الإصابات إلى 1,658، وقد تم انتشال 726 جثمانا. لمحة “تحليلية” الأرقام التي أصدرتها الوزارة اليوم تعني أن حوالي 11% من سكان قطاع غزة قد سقطوا بين شهيد وجريح، وهي نسبة لم تسجل في أي صراع معاصر في هذا الزمن القياسي. الملاحظة الأخطر هي عدد الجثامين التي تم انتشالها (726) مؤخراً؛ مما يعني أن أعداد الشهداء الحقيقية مرشحة للارتفاع بشكل كبير بمجرد توفر المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض. غزة اليوم لا تعاني من الحرب فقط، بل من “تبعاتها الممتدة” التي تفتك بالجرحى وتمنع تكريم الموتى.
جوًا وبرًا وبحرًا.. الاحتلال يشن سلسلة غارات على مناطق متفرقة بقطاع غزة في اليوم 137 بعد”اتفاق أكتوبر”
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لوقف إطلاق النار، حيث يدخل اليوم الـ137 في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وحذرت شبكة المنظمات الأهلية من احتمالية توسيع “إسرائيل” لسيطرتها على القطاع، مشيرة إلى أن الاحتلال بات يسيطر على 60% من مساحة غزة مقارنة بـ54% عند بدء وقف إطلاق النار قبل أكثر من أربعة أشهر. وقد أسفرت الخروقات الإسرائيلية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة عن استشهاد امرأة في بيت لاهيا شمال غزة، بالإضافة إلى وقوع عدد من الإصابات. وفي سياق متصل، نفذ الاحتلال تصعيدًا من خلال غارات مكثفة، حيث شنت طائرات الاحتلال فجر اليوم غارتين على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع، واستهدفت مدفعية الاحتلال مناطق في بيت لاهيا، كما قصفت حي التفاح شرق غزة، وأطلقت النار على أحياء الزيتون والشجاعية شرقي المدينة. كما استهدفت زوارق حربية إسرائيلية ساحل المدينة، وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مخيم البريج وسط القطاع. كذلك، شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات على مدينة رفح في الجنوب.
وزارة الصحة في غزة: تسجيل شهيدين وثلاث إصابات خلال 24 ساعة الماضية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن التقرير اليومي لعدد الشهداء والجرحى نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وأفادت الوزارة اليوم الأحد، بارتفاع عدد الشهداء إلى اثنين والإصابات إلى ثلاث خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. كما أشارت إلى وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن. وفيما يتعلق بالإحصاءات السابقة، أفادت الوزارة بأنه تم تسجيل شهيدين و11 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وشهيد واحد و10 إصابات خلال الـ48 ساعة الماضية. ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء 614 وعدد الإصابات 1,643، فيما بلغ إجمالي عمليات الانتشال 726. أما بالنسبة للإحصاءات التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد بلغ العدد الكلي للشهداء 72,072 وعدد الإصابات 171,741.
صحيفة “موندو ويس”البريطانية: مجلس سلام ترامب في غزة.. واجهة للاستثمار وقاعدة عسكرية تحت غطاء الإعمار

ذكر تقرير لصحيفة موندو ويس البريطانية، في يوم السبت، أن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب تحت ذريعة إعادة إعمار غزة يهدف في الواقع إلى تحويل القطاع إلى مجال للاستثمار وجذب الأموال، متجاهلاً الطموحات السياسية للفلسطينيين. وأوضح التقرير أن “خطة إعادة الإعمار المفترضة تتماشى مع الخطط الإسرائيلية القديمة للتطهير العرقي التدريجي في غزة، حيث يتم إنشاء “مدن إنسانية” مؤقتة للفلسطينيين في رفح. وبرزت معظم الفصائل الفلسطينية مجلس السلام كأداة استعمارية تذكر بالانتداب البريطاني. وذكرت التقارير أيضاً أن المجلس المزعوم سيسهم في تعزيز الوجود العسكري والسياسي للولايات المتحدة في المنطقة. وقد بدأت الولايات المتحدة في التخطيط لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في الجزء الجنوبي من القطاع، تتسع لخمسة آلاف جندي، مع مجمع يمتد على مساحة تقريبية تبلغ 1400 متر مربع، ويضم ميدان رماية ومستودعات، محاط بأسلاك شائكة وستة وعشرين برج مراقبة. وتتوافق خطة إعادة إعمار غزة في مناطق مثل رفح مع الاقتراحات الإسرائيلية السابقة الهادفة إلى تقليص عدد السكان الفلسطينيين في غزة من خلال ما يسمى بـ”الهجرة الطوعية”. ويبدو أن هذه الجهود تتعزز، حيث سعت “إسرائيل” إلى السماح لعدد أكبر من الفلسطينيين بالخروج عبر معبر رفح بدلاً من العودة، مما أثار ردود فعل قوية من مصر، بينما تواصل “إسرائيل” استخدام المعبر لاستجواب الفلسطينيين بصرامة والضغط عليهم لمغادرة القطاع. لمحة ما يحدث في فبراير 2026 هو محاولة لتحويل “المأساة الإنسانية” إلى “فرصة عقارية”. استخدام مصطلحات مثل “المدن الإنسانية” و”الهجرة الطوعية” ليس جديداً، لكن الخطورة تكمن في وجود “مجلس سلام” يمنح هذه الممارسات شرعية دولية وتغطية مالية استثمارية. الضغط على مصر عبر معبر رفح هو “حجر الزاوية” في هذه الخطة، حيث تحاول إسرائيل تحويل المعبر من نقطة عودة إلى “طريق ذو اتجاه واحد”.
قورتولموش من إسطنبول: العالم يتفرج على “إبادة” غزة والضفة والمجتمع الدولي عاجز تماماً
صرح رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش بأن العالم يتفرج على الظلم الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في كل من قطاع غزة والضفة الغربية. جاء ذلك خلال تصريحاته يوم الجمعة في إسطنبول، حيث التقى ممثلين عن وسائل الإعلام على مائدة إفطار رمضاني. وأكد قورتولموش أن “الوضع غير الإنساني” في غزة مستمر، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين هناك. وفي إطار تلك الحرب الإسرائيلية على غزة، أفادت مصادر فلسطينية أن الأعداد قد تجاوزت 72 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار كبير طال ما يقارب 90% من البنية التحتية المدنية. وأشار المسؤول التركي إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر فقط على غزة بل تتجاوزها إلى الضفة الغربية أيضاً. وأوضح أنه رغم ما يحدث من ظلم إسرائيلي ضد الفلسطينيين، فإن المجتمع الدولي يقف عاجزاً دون أي تحرك لوقف تلك الانتهاكات. وقد تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، التي استمرت لمدة عامين، وشملت القتل والاعتقال والتهجير بالإضافة إلى التوسع الاستيطاني، كجزء من محاولة فرض حقائق جديدة على الأرض. وقد أدى ذلك إلى مقتل أكثر من 1116 فلسطينياً، وإصابة حوالي 11,500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفاً في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
حماس تهاجم “مجلس السلام” وتتهم إسرائيل بنسف مربعات سكنية بغزة رداً على اجتماع واشنطن

اتهم حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتصعيد عمليات النسف والتدمير والقصف في المناطق الشرقية لقطاع غزة منذ فجر اليوم، معتبراً أن هذا التصعيد هو رد عدواني على اجتماع “مجلس السلام” المنعقد في واشنطن. وأكد قاسم في تصريح صحفي أن زيادة الهجمات في هذا التوقيت تعكس تجاهل الاحتلال للمسارات الدبلوماسية، واستمراره في تنفيذ أجندة إجرامية تهدف إلى استمرار “حرب الإبادة” دون أي تفاهمات معروفة. وشدد على ضرورة اتخاذ “موقف جاد وواضح” من المشاركين في مجلس السلام لإجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته للهدنة القائمة منذ أكتوبر الماضي. يتزامن هذا التصريح مع افتتاح الجلسات لـ”مجلس السلام” في واشنطن برئاسة دونالد ترامب وبمشاركة نحو 45 دولة، حيث يتم مناقشة المرحلة الثانية من خطة إنهاء الصراع التي تتضمن إعادة الإعمار ونشر قوات دولية للحفاظ على الاستقرار. وقد شهدت مناطق شرق غزة وخان يونس منذ الفجر عمليات “نسف” لمناطق سكنية وغارات جوية، وقد وثقت مصادر طبية سقوط عدد من القتلى والجرحى، مما تعتبره الفصائل الفلسطينية محاولة من الجانب الإسرائيلي لفرض واقع دموي يسبق أي قرارات قد يصدرها المجلس.
