صلاة الجمعة في المسجد الأقصى تحت إجراءات مشددة

IMG 0775

رغم التضييقات والقيود المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أدى نحو 60 ألف مصلٍ صلاة الجمعة اليوم في رحاب المسجد الأقصى المبارك. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن عشرات الآلاف توافدوا إلى المسجد منذ الصباح الباكر، في حين كثفت قوات الاحتلال من تواجدها العسكري عند المداخل وفي أزقة البلدة القديمة، حيث نصبت السواتر الحديدية ودققت في هويات الشبان. وتأتي هذه الإجراءات في وقت يواصل فيه الاحتلال منع أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى القدس للصلاة في المسجد الأقصى منذ ثلاث سنوات.

غرب مدينة غزة: ارتقاء 3 شهداء ووقوع عدة إصابات جراء استهداف مركبة مدنية

gOecV

غزة: أدى قصف نفذته طائرة مسيرة للاحتلال، اليوم الخميس، إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين بعد استهداف مركبة مدنية في حي الرمال بمدينة غزة، وتحديداً أمام مسجد أبو خضرة. وبحسب المصادر الطبية، فإن حصيلة الشهداء والمصابين منذ  أكتوبر الماضي قد تخطت حاجز الـ 4000 مواطن.

ارتقاء شهيدين وإصابة 25 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ميناء مدينة غزة.

5c3fcc32ac9141099032864702f248da

غزة: استُشهد فلسطينيان وأُصيب 25 آخرون بجروح متفاوتة، مساء أمس الأحد، إثر غارة شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على ميناء مدينة غزة. وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف نقلت الشهيد والمصابين إلى المستشفيات. وكانت قد أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول شهيد واحد و8 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية قبل شن الاحتلال عدوانه على ميناء غزة، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأوضحت الوزارة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار بلغ 930 شهيدا و2819 إصابة، إضافة إلى انتشال 781 جثمانا. كما سجلت المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى وصول 33 شهيدا وأكثر من 130 إصابة.

ويحمان يكشف تفاصيل تعذيب نشطاء مغاربة مختطفين في سجون الاحتلال عقب هجوم “أسطول الصمود”

images 21

أدان أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الهجوم الوحشي وجريمة القرصنة الإرهابية التي نفذتها بحرية الاحتلال الصهيوني في المياه الدولية ضد سفن “أسطول الصمود العالمي” التي كانت تهدف لكسر الحصار الإنساني المفروض على قطاع غزة. وفي تصريحات صحفية، كشف ويحمان عن معلومات خطيرة تتعلق بتعرض عشرة من النشطاء المغاربة المختطفين لدى سلطات الاحتلال لعمليات تعذيب وتنكيل وحشية داخل مراكز التوقيف الصهيونية. وأكد أن المرصد قد وجه رسائل عاجلة للجهات المعنية بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ هؤلاء النشطاء والإفراج عنهم. وشدد ويحمان على أن هذا الإجرام الصهيوني الممنهج يثبت مجددًا أن الكيان المحتل “مارق” ولا يحترم القوانين والأعراف الدولية، مما يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يقبله بين الأمم. وأشار إلى أن هذه القرصنة تأتي كاستمرار لحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يتعرض له قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف، وذلك تحت أنظار العالم.   في سياق متصل، أكدت حركة حماس أن مهاجمة “أسطول الصمود” هي قرصنة صهيونية مكتملة الأركان، بينما وصف متحدث باسم “أسطول الصمود” الهجوم بأنه عربدة صارخة، مؤكدًا أنهم لن يتراجعوا عن كسر حصار غزة. كما حمل رئيس المرصد المسؤولية المباشرة “للمطبعين” والجهات التي تتعامل مع الاحتلال، مشيرًا إلى أنهم يساهمون بشكل مباشر في تبييض صورة العدو الفاشي، مما يشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم التي تهدد السلم العالمي بأسره، وليس فلسطين فقط. وأشار ويحمان إلى أن الساحة المغربية تشهد حالة من الغضب، حيث نظمت العاصمة الرباط وقفات حاشدة أمام البرلمان، بالإضافة إلى مسيرات غاضبة في طنجة ومراكش وطانطان، تعبيرًا عن التلاحم الشعبي مع غزة والأسطول. ودعا جميع القوى الحية والأحرار في مختلف الساحات والمواقع إلى الانخراط في مواجهة شاملة لوقف العربدة الصهيونية التي لا تستثني أحدًا.

شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة

ThfhT

استشهد مواطنان، وأصيب آخرون، اليوم الخميس، إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي، غرب مدينة غزة. وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال المسيرة، استهدفت بعدة غارات محيط دوّار حيدر غرب غزة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين، وإصابة آخرين بجروح خطيرة. وأوضح أن طائرة “كواد كوبتر” للاحتلال، أطلقت النار صوب منازل المواطنين شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. 262 صحفياً استشهدوا في غزة جراء حرب الإبادة الجماعية.

GettyImages 2231291451

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن 262 صحفيًا وإعلاميًا قد استشهدوا منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023. تُعتبر هذه الإحصائية واحدة من أعلى المعدلات المسجلة عالميًا لاستهداف الصحفيين خلال النزاعات، مما يُظهر وجود سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني ومنع نقل الحقيقة للعالم. وأضاف المكتب في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يُحتفل به في الثالث من مايو من كل عام، أن هذا اليوم يُبرز أهمية حماية العمل الصحفي وضمان حرية الرأي والتعبير، وهما ركيزتان أساسيتان لأي نظام ديمقراطي وضمانتان لحق الشعوب في الوصول إلى الحقيقة. وأشار إلى أن هذه المناسبة تأتي في ظل واقع كارثي وغير مسبوق يعيشه الصحفيون الفلسطينيون في قطاع غزة، حيث تستمر حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، مما حول العمل الصحفي إلى مهمة محفوفة بالمخاطر والتهديدات المباشرة. وفي سياق متصل، ذكرت نقابة الصحافة اللبنانية أن 27 صحفيًا قد استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي، بينما ارتفعت حصيلة الشهداء في غزة إلى 72,329 خلال هذه الحرب. كما تعرض 50 صحفيًا للاعتقال في ظروف قاسية، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تحمي الصحفيين، ولا يزال 3 صحفيين في عداد المفقودين بسبب ممارسات الاحتلال، مما يثير مخاوف جدية بشأن مصيرهم. كما أُصيب أكثر من 420 صحفيًا بجراح متفاوتة، بما في ذلك إصابات خطيرة أدت إلى بتر أطراف وإعاقات دائمة، في استهداف مباشر لطواقم العمل الإعلامي. واعتبر المكتب الحكومي أن هذه الجرائم تُشكل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تضمن حماية المدنيين، بما في ذلك الصحفيين، أثناء النزاعات المسلحة، وترقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية. وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهداف وقتل واعتقال الصحفيين، مؤكدًا على مسؤولية الدول التي توفر الغطاء السياسي والعسكري لهذا الاحتلال، مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا. واعتبر أن الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يُعد تقويضًا خطيرًا للعدالة الدولية ويشجع على استمرارها. ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الإعلامية والحقوقية، بما في ذلك الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف جرائم استهداف الصحفيين الفلسطينيين، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للطواقم الإعلامية في قطاع غزة، والعمل على ملاحقة ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية المختصة.

“شهادات مروعة.. ناشطون دوليون يكشفون تعرضهم للتعذيب خلال قرصنة أسطول الحرية”.

TbVbc

كشفت شهادات مروعة لناشطين دوليين تم الإفراج عنهم مؤخرًا عن تعرضهم لأشكال من “العنف الشديد والتعذيب” على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي البحرية، وذلك عقب عملية قرصنة واعتراض لسفن “أسطول الحرية” التي كانت متجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن وسائل إعلام إيطالية، تصريحات لناشطين من بين 170 شخصًا تم الإفراج عنهم، حيث أكدوا أن جنود الاحتلال استخدموا القوة المفرطة والتنكيل بحق المتضامنين في المياه الدولية قرب جزيرة “كريت”، قبل أن يتم الاستيلاء على عشرات القوارب واقتياد المشاركين إلى مراكز التحقيق. تأتي هذه الاعترافات لتؤكد السياسة الإسرائيلية القائمة على “إرهاب الدولة” في عرض البحر، حيث يسعى الاحتلال من خلال العنف الممنهج إلى ردع المتضامنين الدوليين ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المنكوب.

“إعلام الأسرى” يحذر: الاحتلال يصعد تنكيله بالأسيرات ويحرمهن من الحجاب وملابس الصلاة.

dp0EO

أفادت مصادر إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد انتهاكاتها ضد الأسيرات الفلسطينيات في السجون، حيث يتم حرمانهن من الحجاب وملابس الصلاة بشكل كافٍ، مما يجبرهن على تبادل هذه الملابس في ظروف تُعتبر مهينة. كما أوضح التقرير أن الأسيرات يعانين من نقص حاد في الملابس والمستلزمات الأساسية، في ظل قيود صارمة على حياتهن اليومية داخل السجن، حيث تُحدد فترة “الفورة” بساعة واحدة يوميًا، تُستخدم أيضًا للاستحمام والتنظيف. وأشار إلى أن إدارة السجون تفرض عقوبات جماعية على الأسيرات، تشمل الحرمان من الخروج لعدة أيام، والاكتفاء بدقائق محدودة للاستحمام، مما يزيد من معاناتهن داخل المعتقل. ولفت إعلام الأسرى إلى تصاعد وتيرة القمع، من خلال اقتحامات متكررة للغرف وعمليات تفتيش مهينة، تُجبر فيها الأسيرات على اتخاذ أوضاع مذلة، بالإضافة إلى تعرضهن للشتائم و الاعتداءات. وأكد أن هذه الممارسات تترك آثارًا جسدية ونفسية واضحة على الأسيرات، وتشكل خرقًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

الاحتلال يتوغل بـ “الخط الأصفر” داخل غزة ويستولي على 60% من أراضيها.

في خطوة عدوانية تهدف إلى تعزيز واقع استعماري جديد، رصدت مصادر محلية تحركات عسكرية مكثفة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تستهدف توسيع ما يُعرف بـ “الخط الأصفر” (المنطقة العازلة) نحو عمق قطاع غزة من جهة الغرب، بهدف نهب مزيد من أراضي المواطنين. وأفاد  شهود عيان، بأن آليات الاحتلال، مدعومة بجرافات عسكرية ضخمة، تقدمت بشكل مفاجئ تحت جنح الظلام من منطقة “جحر الديك” والمواقع المجاورة لـ “نتساريم” شرقي وادي غزة، وبدأت في تنفيذ عمليات تجريف واسعة، بالإضافة إلى إقامة سواتر ترابية ووضع مكعبات إسمنتية صفراء في نقاط متقدمة لم تصلها سابقًا. وتزامنت هذه العملية مع إطلاق نار كثيف وقذائف مدفعية، بهدف ترهيب السكان ومنع اقترابهم، في مسعى واضح لتعزيز التواجد العسكري بالقرب من “الخط العربي” وفرض “حزام أمني” يقلص المساحة الجغرافية المتاحة للفلسطينيين إلى أدنى مستوياتها. تأتي هذه الجريمة الميدانية ضمن استراتيجية “القضم التدريجي” التي يتبعها الاحتلال منذ بداية حرب الإبادة، حيث تشير التقديرات إلى أن الاحتلال قد بسط سيطرته العسكرية على مساحات شاسعة تتجاوز 60% من إجمالي مساحة القطاع، محولاً حوالي 220 كيلومترًا مربعًا إلى مناطق عسكرية مغلقة أو “أرض محروقة”. ويرى خبراء في الشأن الإسرائيلي أن إعادة تموضع “المكعبات الصفراء” ليست مجرد إجراءات أمنية مؤقتة، بل هي تنفيذ فعلي لمخططات استيطانية وأمنية تهدف إلى خنق الكتلة السكانية في غزة وحشر السكان في “كانتونات” ضيقة جدًا تحت مراقبة مباشرة، مما يهدد بكارثة ديموغرافية ومكانية غير مسبوقة، ويؤكد زيف ادعاءات الاحتلال حول “الانسحابات” أو تخفيف حدة العمليات العسكرية.

11 شهيداً في مجازر “الجمعة” الدامية في غزة وسط خروقات فاضحة للهدنة

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، مساء اليوم الجمعة، بارتفاع عدد الشهداء إلى 11 في حصيلة أولية جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع منذ ساعات الظهر. تأتي هذه الغارات في إطار خرق واضح للهدنة الهشة، وتصعيد متعمد يستهدف الجبهة الداخلية. وأوضحت المصادر أن من بين الشهداء، 7 عناصر من الشرطة الفلسطينية، الذين ارتقوا أثناء تأديتهم لواجباتهم الوطنية والمهنية في تنظيم حياة المواطنين وتأمين المساعدات. يُعتبر هذا الاستهداف المباشر محاولة من الاحتلال لضرب المنظومة الأمنية ونشر الفوضى بين صفوف المدنيين. تأتي هذه الحادثة في سياق حملة إسرائيلية ممنهجة تصاعدت في الفترة الأخيرة، تهدف إلى إفراغ الساحة من أي دور إداري أو أمني وطني. حيث يركز الاحتلال قصفه على مراكز الخدمة والعمل الشرطي، متجاوزاً كافة الأعراف والمواثيق التي تحمي الكوادر المدنية والشرطية أثناء النزاعات. في أخبار ذات صلة، يواصل الاحتلال إحراق وتفجير المنازل جنوب لبنان في خرق جديد للهدنة، حيث ارتفع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2124 شهيداً. تأتي هذه المجازر في وقت يترقب فيه الشارع الفلسطيني نتائج الحراك الدبلوماسي الجاري، إلا أن الاحتلال يصرّ على توجيه رسائل “الدم” عبر الميدان، محاولاً الضغط على الحاضنة الشعبية والمقاومة من خلال تكثيف القصف في مناطق وسط وجنوب القطاع، بالتزامن مع استمرار الحصار وحرب التجويع التي لم تتوقف رغم الحديث عن “تهدئة” أو “تسهيلات”.