Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار فلسطينالحرب على غزةالعالم من حولنافلسطين تتحدث

متظاهرون إسرائيليون يعبرون عن رفضهم لـ “إبادة غزة” حاملين صور أطفال أُهلكوا في النزاع.

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

إسرائيليون بالآالاف يتظاهر ون، مساء الخميس، في تل أبيب، احتجاجًا على ما وصفوه بالإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، مؤكدين أنها تدعم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وتؤدي إلى قتل الأسرى، فيما تزيد من معاناة الفلسطينيين، حاملين صورًا لأطفال قتلوا خلال الحرب.

جاءت هذه المظاهرة بتوجيه من منظمة “نقف معًا” الحقوقية الإسرائيلية.

وأوضحت المنظمة في بيان لها أن “الحرب المستمرة منذ أكثر من عام ونصف، لا تعود بالنفع سوى لفائدة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للبقاء في السلطة، وتعريض الأسرى الإسرائيليين للخطر، في حين تموت أرواح الفلسطينيين”.
وأضافت أن “المشاركين في المظاهرة، الذين تواجد بينهم إسرائيليون ويهود عرب من الداخل، وقفوا دقيقة صمت تكريمًا لأرواح الأطفال الفلسطينيين الذين قُتلوا خلال الحرب، حاملين لافتات تطالب بوقف الهجمات وإدخال المساعدات إلى القطاع فورًا، وصور لأطفال من ضحايا الحرب”.
وأكدت المنظمة أن “اليمين الإسرائيلي المتطرف يسعى لإطالة أمد الحرب بلا حدود، ليس فقط لمحو غزة، بل لإعادة توطين فيها، وفرض سياسة تهجير قسري للفلسطينيين”.
عبر منشور على صفحتها في منصة إكس، أشارت المنظمة إلى أنها تلقت “تحذيرًا من الشرطة الإسرائيلية بعدم حمل صور الأطفال الذين قُتلوا في غزة أثناء المظاهرات”.
بينما تعكس هذه المظاهرات صوتًا نادرًا للمعارضة داخل إسرائيل، تشير استطلاعات الرأي إلى أن الغالبية من الإسرائيليين لا يزالون يدعمون استمرار الحرب.
تزامنت المظاهرة مع استمرار إغلاق المعابر أمام دخول المساعدات إلى غزة لليوم الرابع والخمسين على التوالي، مما أدى إلى شبه شلل كامل للقطاعات الصحية والخدمية، وزيادة حدة المجاعة التي تهدد حياة أكثر من مليوني إنسان محاصر.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي كامل إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 168 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 11 ألف مفقود.
في أوائل مارس 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين “حماس” وإسرائيل، والذي بدأ سريانه في 19 يناير الماضي، لكن إسرائيل تهربت منه واستأنفت الإبادة في 18 من نفس الشهر.
في 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل المعابر الثلاثة للقطاع أمام المساعدات الإغاثية والوقود وعاودت الإبادة الجماعية.
يعتمد سكان غزة، الذين يبلغ عددهم 2.4 مليون نسمة، بالكامل على تلك المساعدات، بعد أن جعلتهم الإبادة الجماعية المستمرة منذ 19 شهرًا فقراء، وفقًا للبيانات التي أشار إليها البنك الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى