الأستاذ عبد الحي بن عبد الجليل، المربي الورع، في ذمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم
تعزية
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبعبرات لا تكف عن الانهمار، نرتجل كلمات الرثاء في حق رجلٍ كان مدرسةً في العطاء، وأستاذاً في التربية، وأباً للأيتام والمحتاجين.
الاستاذ الفاضل والمربي المخلص: عبد الحي بنعبد الجليل
رئيس جمعية رابطة العمل الاجتماعي بفاس، ومؤسس جمعية الأمل للتربية والثقافة.
لقد كان رحمه الله مثالاً نادراً للعطاء غير المشروط. لم تكن جمعياته ومشاريعه مجرد أسماء على ورق، بل كانت حقلاً خصباً بذر فيه حبه وحنانه، فأنبت جيلاً من الأطفال والأشبال، يصنع منهم رجالاً ونساءً صالحين.
فضل الأستاذ عبد الحي بن عبد الجليل على الحركة الاسلامية وشبابها ورجالها ونساءها لا يُقاس.
لقد كان مربي الأجيال بحق، يوجه بيد، ويرشد بقلب، ويدعم بعزيمة، ويؤهل بعلمٍ وأخلاق. كان نوراً ونبراسا، يضيء الطريق للجميع، ليس بالعلم فقط، بل بالحكمة والإنسانية.
رحل الأستاذ الجليل، وترك إرثكا في كل طفل علمه، وفي كل شاب وجهه، وفي كل أسرة ساعدتها. ذكراه ستظل نبراساً يضيء في القلوب، وعهداً يواصل من خلاله جميع من عرفوه المسير على الدرب الذي رسمه لهم وبينهم.
اللهم ارحم عبدك عبد الحي بنعبد الجليل رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناتك، واجزه عنا خير الجزاء عما قدمه من خير وعلم وإحسان. وألهم أهله ومحبيه وتلامذته الصبر والسلوان.
أسرة جريدة القرب تقد عزاءها لأسرة الفقيد ولكل أهله ومحبيه وإنا لله وإنا إليه راجعون
صلاة الجنازة عصرا بمسجد الجوامعة بفاس
https://maps.app.goo.gl/WhR7Lq9LkXnTWAq97?g_st=aw













