70 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

الرباط: تمحور موضوع “الميثاق الجديد للتوظيف والتكوين بالمديرية العامة للأمن الوطني” حول ندوة علمية عُقدت اليوم الأربعاء في الرباط، في إطار فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني.بين الروبوتات والتقنيات العالمية.. “فضاء المتفجرات” يخطف الأنظار في الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

هدفت الندوة إلى إثراء النقاش المؤسساتي حول العلاقة الوثيقة بين عمليتي التوظيف والتكوين الشرطي، حيث تعتبران حلقتين أساسيتين ضمن استراتيجية المديرية العامة لتأهيل مواردها البشرية.

وفي هذا السياق، أكد عميد الشرطة الممتاز، أنس مومسيك، رئيس قسم التوظيف والمباريات بمديرية الموارد البشرية، أن الميثاق الجديد للتوظيف يهدف إلى تكريس مبدأ الاستحقاق وتكافؤ الفرص وتحسين عملية الانتقاء. وأوضح مومسيك أن دراسة احتياجات المديرية العامة للأمن الوطني تعتمد على معايير علمية دقيقة بالتعاون مع المديريات المركزية. كما أشار إلى أن النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني، الذي صدر في سنة 2019، تضمن مستجدات مثل فتح آفاق التوظيف في درجات عليا لبعض التخصصات كالأطباء والمهندسين، مما ساهم في زيادة جاذبية مباريات الشرطة، حيث تجاوز عدد المرشحين السنوي 100 ألف.

عميد الشرطة الممتاز، أنس مومسيك 88de6b4b12414fe3bdc93b04688bd931

كما أشار المسؤول الأمني إلى أن المديرية العامة تبنت سياسة انفتاح وتواصل دائم مع محيطها، من خلال المشاركة الفعالة في الفعاليات الرامية إلى توجيه الطلبة والشباب، مثل الأبواب المفتوحة والمعرض الدولي للكتاب بالرباط.

وأضاف أن المديرية العامة أنشأت منصة إلكترونية متكاملة مخصصة للمباريات والتوظيف، تتيح للمرشحين الوصول إلى كافة الشروط والمعلومات اللازمة لتسهيل عملية الترشح.

من جهة أخرى، تناول الدكتور والأخصائي النفسي، عميد الشرطة الممتاز نصر الدين عاولي، موضوع “رقمنة مسطرة اختبار الفحص الطبي والسيكولوجي المتعلقة بالتوظيف”، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي أصبح خيارًا استراتيجيًا لتحسين الأداء الإداري وتعزيز القيم المجتمعية والثقافية. وأوضح أن الرقمنة أدت إلى تطوير آليات جديدة في عملية الانتقاء والتوظيف، مما يعزز الجودة والموضوعية والنجاعة.

كما استعرض رئيس وحدة التكوين الأساسي بالمعهد الملكي للشرطة، المراقب العام محسن هبراجي، الميثاق الجديد الخاص بالتكوين الشرطي، والذي حصل على موافقة المدير العام للأمن الوطني، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن الرؤية الاستراتيجية لتأهيل الرأسمال البشري.

تطرق هبراجي أيضًا إلى تاريخ تطور التكوين الشرطي بالمغرب، والذي مر عبر ثلاث مراحل رئيسية، مشددًا على أهمية المنظومة الجديدة التي ترتكز على أربعة أسس مرجعية.

وأكد المتدخلون أن العصرنة الشاملة لعملية التوظيف بالمديرية العامة للأمن الوطني تهدف إلى تحقيق الحكامة وإرساء مبادئ الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

تجسد مبادرة أيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين، وتعكس التزامها بتحديث وتحسين جودة الخدمات الشرطية، تماشياً مع توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس. تهدف هذه التظاهرة إلى دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على المجتمع وإطلاع الجمهور على المهام التي تضطلع بها الوحدات الأمنية المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *