شرعت ولاية أمن الدار البيضاء في العمل الميداني بسيارتي الدورية الذكيتين “أمان” و”مدار”، وذلك في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني لتحديث أسطولها وتعزيز كفاءة التدخلات الأمنية باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

وتعد دورية “أمان” نموذجاً مبتكراً طُور بكفاءات مغربية خالصة، حيث زودت بنظام مراقبة بصرية متكامل يغطي 360 درجة، ويعتمد على الذكاء الاصطناعي للقراءة الآلية للوحات ترقيم السيارات والتعرف الفوري على الوجوه، مع ربطها مباشرة بغرف القيادة والتنسيق. أما دورية “مدار”، فهي منصة مراقبة متنقلة متطورة تستخدم خوارزميات ذكية لرصد ستة مسارات مرورية متزامنة، وتتميز بكاميرا بانورامية تغطي الزوايا الميتة ونظام إضاءة طوارئ متقدم مصنع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وتهدف هذه الوحدات الذكية، التي بدأت الخدمة فعلياً في الرباط وطنجة والدار البيضاء، إلى تعزيز حماية الأشخاص والممتلكات وتطوير المنظومة الأمنية لتواكب المتطلبات العصرية، خاصة مع استعداد المغرب لاستضافة فعاليات عالمية كبرى مثل كأس العالم 2030. ومن المقرر تعميم هذه الدوريات، التي تتميز بهوية بصرية جديدة وأنظمة تحديد مواقع متطورة، بشكل تدريجي على مختلف مدن المملكة.
