الرباط: انطلقت، اليوم الاثنين 10 غشت 2026 بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط، فعاليات الدورة العشرين لمسابقة جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره.
عناية ملكية سامية ومشاركة واسعة
تُنظم هذه المسابقة الدولية السنوية من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تنفيذاً للظهير الشريف رقم 1.04.223، وتجسيداً للعناية السامية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لكتاب الله وأهله. وتشهد هذه الدورة، الممتدة إلى غاية 12 غشت الجاري، مشاركة واسعة تشمل 53 دولة تمثل القارات العربية، الإسلامية، الإفريقية، الآسيوية، الأوروبية والأمريكية، إلى جانب المغرب البلد المنظم.

أرقام ومنافسة في فرعين رئيسيين
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز الكاتب العام لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، نور الدين معنا، أن دورة هذه السنة عرفت مشاركة 83 قارئاً وحافظاً، موزعين على فرعين أساسيين:
- الفرع الأول: الحفظ الكامل للقرآن الكريم مع الترتيل وتفسير الجزءين التاسع والعاشر (41 مشاركاً)، حيث يمتد التفسير ليشمل الإعراب والوجوه البلاغية والأحكام.
- الفرع الثاني: التجويد مع حفظ خمسة أحزاب متتابعة وحسن الأداء (42 مشاركاً).
من جهته، أكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، اليزيد الراضي، أن المملكة المغربية لطالما عُرفت بخدمتها العريقة للقرآن الكريم وعنايتها بحملته، وهي الرعاية التي تعززت في العهد الزاهر لأمير المؤمنين.
لجنة تحكيم دولية ومقاصد نبيلة
بدوره، أشار رئيس لجان التحكيم، توفيق العبقري، إلى أن الجائزة تتميز بربط أطوارها بذكرى المولد النبوي الشريف انسجاما مع التوجيهات الملكية، لاستحضار المنهج النبوي في أصول التلاوة والتدبر.

وتخضع عروض المتنافسين لتقييم دقيق تشرف عليه لجنة تحكيم متخصصة تضم عشرة أعضاء؛ من بينهم ستة علماء مغاربة، وأربعة علماء ضيوف ممثلين لكل من المملكة العربية السعودية، جمهورية مصر العربية، دولة ماليزيا، ودولة تنزانيا.
Total Views:
0

