ترمب يشير إلى إمكانية شن هجوم جديد على إيران خلال الأيام القادمة.

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء إلى إمكانية شن هجوم جديد على إيران في الأيام القليلة المقبلة، مع تحديد احتمال حدوث ذلك يوم الجمعة أو خلال عطلة نهاية الأسبوع. وفي تصريحات للصحفيين، قال ترمب إن “الولايات المتحدة قد تقوم بشن هجمات على إيران في أقرب وقت”، مضيفاً: “قد يكون ذلك يوم الجمعة أو السبت أو الأحد، أو في بداية الأسبوع المقبل، خلال فترة زمنية محدودة، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي جديد”. كما أضاف أن واشنطن “قد تنفذ هجوماً واسعاً على إيران“، لكنه أوضح أنه لم يتم اتخاذ قرار ملموس بعد، وتابع: “قد نضطر إلى توجيه ضربة كبيرة أخرى لهم… لست متأكداً بعد”. وفي سياق متصل، زعم ترمب يوم الاثنين أنه “أوقف هجوماً عسكرياً كان مخططاً له على إيران، والذي كان من المقرر أن يُشن غداً”، وفقاً لما ذكره. وفي منشور على منصة “تروث سوشال”، أوضح أن هذا القرار جاء بناءً على طلب من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وذلك “نظراً للمفاوضات الجادة الجارية حالياً”. تتواصل المفاوضات بين واشنطن وطهران منذ قرابة شهر ونصف، في ظل حصار بحري تفرضه الولايات المتحدة، وذلك عقب عدوان أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران استمر نحو 40 يوماً.
لمسة وفاء.. حموشي يسلم شققاً سكنية لأرامل “شهداء الواجب” في الأمن الوطني

أشرف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي على تسليم شقق سكنية لفائدة عشرة أرامل لموظفي الشرطة، شهداء الواجب، ممن قضوا نحبهم خلال مزاولتهم لمهامهم النبيلة المتمثلة في خدمة قضايا أمن الوطن والمواطنين. وقد تم استقبال الأرامل اللواتي استفدن من الشقق الممنوحة صباح اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، بفضاء تنظيم الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط. وتجسد هذه المبادرة ذات الطابع الاجتماعي، العناية الموصولة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لفائدة جميع مكوناتها، خصوصا أيتام و أرامل موظفي الشرطة الذين وافتهم المنية خلال أداء الواجب المهني. ويوجد من بين المستفيدات من الشقق العشرة الممنوحة أرامل لشرطيين توفوا في اعتداءات إجرامية، مثل حالة الشرطي الذي توفي بمدينة إيموزار في جريمة ارتكبها شخص مختل عقليا، و أرامل لشرطيين قضوا نحبهم في حوادث سير خلال ممارستهم لمهامهم النظامية. يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني أفردت أهمية كبيرة للنهوض بالأوضاع الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، حيث قامت بتدعيم عمل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعي لموظفي الأمن، ووضعت رهن إشارتها كل الإمكانيات والموارد الضرورية، لتسهيل مهمتها المتمثلة في تطوير وتجويد الخدمات الصحية والاجتماعية والتضامنية المسداة لنساء ورجال الشرطة وجميع أفراد عائلاتهم.
حموشي يوقع مذكرة تفاهم مع قائد شرطة ليبيريا لتعزيز الشراكة الأمنية ومكافحة الإرهاب

الرباط : في خطوة جديدة تعكس ريادة المملكة المغربية في تدعيم الأمن القاري، وقع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، صباح اليوم الاثنين بالرباط، مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز الشراكة الأمنية والتنسيق العملياتي مع المفتش العام للشرطة الوطنية بجمهورية ليبيريا، كولمان غريغوري. وجرت مراسم توقيع هذه الاتفاقية البارزة في مقر احتضان الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالعاصمة الرباط، مستهدفةً ترسيخ أسس “الأمن المشترك” كمنطلق لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيل شراكة جنوب-جنوب حقيقية ومستدامة. أبعاد التنسيق الشرطي والعملياتي المشترك تتعدى مذكرة التفاهم الجديدة طابع البروتوكول التقليدي لتلامس ملفات أمنية بالغة الحساسية في عمق القارة السمراء، حيث ركزت بنود الاتفاق على ما يلي: اليقظة الاستخباراتية ومكافحة التطرف: تبادل المعلومات الأمنية الحساسة لتقويض تحركات التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة الناشطة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا. عصرنة مناهج التدريب: وضع الخبرة المغربية في قطب التكوين الشرطي رهن إشارة الأجهزة الأمنية الليبيرية، لا سيما في ميادين الشرطة العلمية والتقنية والتحقيقات الجنائية المعقدة. حكامة الحدود والتدفقات: تنسيق برامج العمل المشتركة لضبط شرطة الحدود، وتدبير ملفات الهجرة غير النظامية تماشياً مع الالتزامات الدولية للبلدين. خلاصة إن توقيع عبد اللطيف حموشي لهذه المذكرة مع قيادة الشرطة الليبيرية من قلب مجمع “الأبواب المفتوحة للأمن الوطني” بالرباط، يحمل دلالة رمزية وسياسية بالغة؛ فالأمر لا يقتصر على كونه مجرد تنسيق ثنائي، بل يمثل تصديراً عملياً لـ”النموذج الأمني المغربي” نحو عمق غرب إفريقيا. المملكة تؤكد مجدداً عبر عقيدتها الدبلوماسية والأمنية أن استقرار القارة لن يتحقق بالمقاربات الأجنبية المسقطة، بل عبر تفعيل معادلة “جنوب-جنوب” وتجسير الروابط الميدانية بين العواصم الإفريقية لمواجهة التهديدات المشتركة برؤية موحدة.
بحضور حموشي ولفتيت.. انطلاق الدورة 7 لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط

الرباط : في مشهد يكرس مفهوم “الشرطة المواطنة” ويعزز روابط الثقة بين المؤسسة الأمنية والمحيط المجتمعي، انطلقت أمس الأحد بالعاصمة الرباط، فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني. وتكتسي دورة هذه السنة طابعاً استثنائياً؛ لكونها تتزامن مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية، وتشهد تدشين المقر المركزي الجديد للمديرية العامة. وقد ترأس حفل الافتتاح الرسمي لهذه الأيام التواصلية الممتدة إلى غاية 22 مايو الجاري، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، وسط حضور وازن لشخصيات وطنية ودولية بارزة. حضور دولي وازن وإشعاع أمني عابر للحدود تميز حفل الانطلاق بإشعاع دولي وعربي يعكس المكانة الاستراتيجية للمنظومة الأمنية المغربية؛ حيث شهد الحفل حضور رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عبد المجيد بن عبد الله البنيان، إلى جانب ثلة من الوزراء والمسؤولين القضائيين والعسكريين والمدنيين. وفي كلمة ألقاها نيابة عن المديرية العامة، أكد العميد الإقليمي رضا اشبوح أن هذه النسخة تأتي لترصيد مكتسبات الدورات السابقة التي انطلقت عام 2016 بالدار البيضاء، مستهدفةً الرفع من منسوب الإحساس بالأمن وتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين. “إن ذكرى التأسيس السبعين تتزامن هذا العام مع قفزة نوعية في البنية التحتية للمؤسسة، والمتمثلة في افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط؛ وهو مجمع أمني مندمج يوفر مناخاً وظيفياً حديثاً يسمح بالنهوض الأمثل بالمسؤوليات الجسيمة لصون أمن المواطنين والأجانب.” عروض ميدانية وتكنولوجية تحاكي الواقع الأمني تابع الحضور والوفود الرسمية شريط فيديو يوثق المحطات التاريخية للمديرية منذ تأسيسها، تلتها لوحات استعراضية ميدانية عالية الدقة أبانت عن المؤهلات البدنية والتقنية التي تزخر بها الكفاءات الأمنية المغربية، وشملت: عروضاً منسقة لكوكبة الدراجيين وشرطة الخيالة. محاكاة لتقنيات الدفاع الذاتي والتدخل السريع. استعراضاً للشرطة السينوتقنية (الكلاب المدربة). تمرينات ميدانية نوعية للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST). التفاتة ملكية وتكريم لرموز الرعيل الأول عرف حفل الافتتاح ترسيخ ثقافة الاعتراف؛ حيث تم تسليم أوسمة ملكية سامية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين. كما حظيت الدورة بتكريم خاص ومتميز للمدراء العامين السابقين للمديرية العامة للأمن الوطني، اعترافاً بخدماتهم الجليلة للوطن، وهم السادة: أحمد الميداوي امحمد الظريف حفيظ بنهاشم الشرقي الضريس بوشعيب ارميل وقبيل قص شريط الافتتاح، نظمت المديرية زيارة ميدانية موجهة لوسائل الإعلام والشخصيات الحاضرة إلى مرافق المقر المركزي الجديد بالرباط، للاطلاع على هذه المنشأة المعمارية والتقنية الحديثة التي ستشكل عصب الحكامة الأمنية بالمملكة مستقبلاً. لمحة تحول أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني منذ انطلاقتها الأولى عام 2016 إلى موعد سنوي قار تنقل بين كبريات المدن المغربية (من فاس ومراكش إلى طنجة وأكادير)، يعكس فلسفة أمنية حديثة تتجاوز المفهوم التقليدي لجهاز الشرطة. إن فتح الأبواب أمام المواطن بالتزامن مع تدشين “عقل إداري ولوجيستي” جديد متمثل في المقر المركزي بالرباط، وبحضور قيادات “الإنتربول” والأمن العربي، يوضح أن الدبلوماسية الأمنية للمغرب، تحت قيادة عبد اللطيف حموشي، باتت تسوق نموذجاً يربط بذكاء بين العصرنة التكنولوجية الشاملة وبين القرب الإنساني من المواطن في الشارع.
الباحث ادريس الصغيوار: سلسلة قوى النجاح “قوة التوقع”

قوة التوقع: كما أنَّ لعضلات بدَنك قوَّةً ضاربةً قادرة على الرَّفع والدَّفعِ، والأخْذِ والعطاء، والقيامِ بعمليَّات عدَّة، فإنَّ لخيالك قوَّةً ضاربة أيضًا قادرةً على تَهوين الشديد وتقريبِ البعيد وتلْيِين الحديد؛ بل وتحقيق ما كنتَ تَعتقده بالأمس مِن سابِع المستحيلات، ولربَّما يَبدو لك هذا الكلام عند أوَّل وهلةٍ بعيدًا عن الصَّواب، لكنَّه في الحقيقة حديثٌ عن أقوى قواعِد النَّجاح، وأكثر تأثيرًا في حياتك برُمَّتِها. ما أنت عليه هو ما كنتَ تتوقَّعُه، وما سيأتي هو أيضًا تَجسيدٌ لظنونك وتوقُّعاتِك؛ متى غلب السَّلبيُّ منها عِشتَ في مَجال الفشَلِ، ومتى غلَب الإيجابيُّ عِشتَ ناجِحًا. إنَّ الإيمان الإيجابيَّ بالأفكار وتغذيتِها باستحضارها منجَزةً ناجحةً في الخيال هو القوَّةُ المحرِّكةُ للنَّجاح، وقد لخَّص ذلك سوامي فيفيكاناندا في عبارةٍ موجزة: “خُذْ فكرةً، وعِشْ مِن أجلها، وتنفَّسْها، واجعل دمَك يتشرَّبها، وعضلاتِك تشعرُ بها.. هكذا يكون النجاح”. هذا مِن حيث العموم، وفي التحليل العلميِّ لهذا الشَّأن تفصيلاتٌ بديهيَّة، فليس التوقُّع مجرَّدًا عن باقي القواعد له ذاك التأثيرُ الخارِقُ في حياتك، فبطبيعة الحال لا بدَّ مِن احترام سننِ الحياة وقوانينها في هذا المضمار؛ فالتوقُّعُ العاري عن بَذْل الجهدِ، أو بذْلُه بالشَّكل الخاطئِ لا يُسمِنُ ولا يُغني مِن جوع؛ إذًا فنحن نتحدَّثُ هنا عن التوقُّع في مرجعيَّةٍ مِن قواعد النَّجاح الضرورية المصاحبة. من ناحيةٍ شرعية – وهي الأساس الصلب في تأصيل المفاهيمِ – يُعدُّ التوقُّعُ الإيجابيُّ عبادةً مِن حيث وصفُه مِن جهة، وقوةً يُستحضَرُ بها الخيرُ ويُجلَب من حيث أثرُه مِن جهةٍ أخرى؛ بمعنًى آخَرَ: هو واحدٌ من مفاتيح الخير التي شرَعها الله لتحقيق الأماني والطُّموحات؛ ففي الحديث القدسيِّ قال اللهُ جل وعلا: ((أنا عند ظَنِّ عبدي بي؛ فإن ظنَّ خيرًا فله، وإن ظَنَّ شرًّا فلَه))؛ فالظنُّ هنا المرادُ به التوقُّعُ، وهو ما ينقدِحُ في خيال الإنسان وعقلِه وقلبِه مِن تصوُّرات عن صَيرورة الأحداث والوقائعِ الخاصَّة به في المستقبل، وهو ما يُطلق عليه أمَلٌ أو تفاؤلٌ، أو غيرها مِن المرادفات الأخرى. وبمقدار ما تَمتلكه مِن هذه القوَّة إيجابًا ستمتلك النجاحَ؛ فهي دليلُ قوَّةِ العقل والشخصيَّة، يقول توماس كارليل: “العقلُ القويُّ دائم الأمل، ولديه دائمًا ما يَبعث على الأمل”. وبعكس ذلك بقَدْر ما تمتلكه مِن المَخاوف والشُّكوك عن طَبيعة عملك وأهدافك سيتمثَّل ذلك في صورة فشَلٍ ذَريع أنت مَن صنعه في مخيّلتك بالتوقُّعات السلبية، يقول سفين إريكسون: “أكبر عائقٍ أمامَ النَّجاح هو خوفُ الفشَل”. إنَّ النَّجاح في الحياة؛ بل وتحقيق العبادات، يَبدأ مِن حُسْن الظَّنِّ بالله، وأقدارِه الآتية، ومِن بينها نتائجُ الأعمال؛ فأهلُ الهمَّةِ لا يقفون عند حدِّ التطلُّع إلى الأمل، بل يرون في ثنايا الآلام آمالًا، وفي أحشاء المِحَن مِنَحًا، وفي لُبِّ البلايا مزايا، يقول توماس أديسون: “الآمالُ العظيمة تَصنع الأشخاصَ العظماء”. قوَّةُ التوقُّع الإيجابيِّ ليست فقط تمدُّك بعزيمة فولاذيَّةٍ لتحقيق ما تراه بعين عقلِك؛ بل أيضًا تجعلك محِبًّا لما تَعمله، إنَّ هذا الحب هو الطَّاقةُ الحقيقية لتحويل المستحيلات إلى مُمكنات، وتدفعك إلى فِعْل كلِّ ما يلزم لتصبح أهدافك واقِعًا على الأرض، يقول هيرمان كين: “لو أحببتَ ما تَفعلُ، فسوف تَنجَح”
الشاعر / إدريس الصغيوار: الانكسار للواحد القهار

رقية الانكسار للواحد القهار خاصة للمنكوبين و التجار الا يا مُعينا كل حَيِّ وغابرِ وجابرَ منكوبٍ بكسْرِ العَواثرِ وسَلوى عزيزٍ أنْقضَ الدَّهرُ ظهرَهُ وصيَّرهُ في ساحِ سُوءِ المصَائِر فسامَه قومٌ منْ وضيعٍ ومُفْلسٍ ولاقَى من الإيذاء من كلِ ماكرِ وعانَى من الخُسرانِ في كل حاله وعابَه في سوق الورى كل تاجرِ وما له في الدنيا سواك يَحُوطُه بألطافِ إحسانِ ورحمةِ ناظِرِ إلهي وما لي منْ رجاءٍ لصفقةٍ سواك فانت المُستعانُ وناصرِي يعطلها ذنبي وكل خطيئتي واطْمعُ في الغفْرانِ يا خَيْرَ غافرِ فَجُدْ يا إلهي إنَّ جودك واسعٌ وفضلَك غَطَّى كلَّ خَبْ ءٍ وظاهِرِ وانتَ بحالي عالمٌ وحوائجي وما عنك يَخفى ظاهِري وسَرائري وكم جُدْتَ يا ربي عليَّ كَرامة واوليتنِي من نعمةٍ في الضَّرائرِ فيا من له من كل خير خزائنا وخيرُه يتْرَى ما له من مُعَافِرِ تفضَل علينا بالعطاء فإننا ببابك نرجو في المَسَا والبواكرِ وحاشا الهي ان ترُدَّ من ارتجى وانت الكريم الحق جابرُ خاطري وتَعْلمُ ما ارجو وتَعْلمُ عِلَّتي وتعلمُ ما أُبْدي وما في الضمائرِ فسُقْ لي إلهي من عطائِك اسْهُما فمنْك المُنى في كل غيْب وحاضرِ لك الحمْدُ ما هبَّتْ صَبَا كلَّ بُكرة وما حَج حجَّاجٌ على كُلِّ ضَامرِ وما دارَ في الافْلاكِ نجْمٌ وكوْكبٌ وما دََّب من مَاشٍ بارضِ وسائِر وما غاصَ في بَحْرٍ مِن الخلقِ سابِحا وما كَان من فُلكٍ جَرى والبَواخِرِ ولستُ إلهي ناسِيا بجهالة فواضِلَك الأُولى وحتى الأواخرِ ولكنَّني أَرجُو ببابِك عوْدَها وما خابَ من يرْجو جَنابَ الأكابِرِ
وزارة الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 2988 شهيداً

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، عن ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد منذ الثاني من مارس الماضي، ليصل إلى 2988 شهيداً و9210 مصابين. وأفادت الوزارة في بيان صادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، بأن الطواقم الطبية والمستشفيات قد استقبلت ضحايا جدد نتيجة الغارات والانتهاكات الميدانية المكثفة التي يقوم بها طيران الاحتلال ومدفعيته على مناطق مختلفة، خاصة في محافظات الجنوب، والنبطية، والبقاع. وتتزامن هذه الإحصائيات المتزايدة مع استمرار الخروقات الإسرائيلية للتهدئة، في ظل جهود دبلوماسية موازية تقودها الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى وقف نهائي وشامل لإطلاق النار.
بعد استدراجها من مطعم بجيليز.. 6 هنود يشتبه في اغتصابهم لفتاة قاصر بمراكش

صدم ساكنة مدينة مراكش بخبر تعلق بقضية يُشتبه في تعرض فتاة قاصر للاعتداء الجنسي. وفقًا لمصادر محلية، تعرضت الفتاة لاغتصاب جماعي بعد أن تم استدراجها إلى مطعم في حي جليز، ثم اقتيدت إلى فيلا تقع على أطراف المدينة حيث وقع الاعتداء. يُشتبه في تورط ستة أجانب من الجنسية الهندية في هذه القضية، بينما يُحاكم مدير المطعم بتهمة تسهيل استغلال الضحية. أدى البلاغ الذي تقدمت به الفتاة إلى الدرك الملكي إلى فتح تحقيق قضائي، وقد أسفر التحقيق عن اعتقال مدير المطعم، بينما تواصل السلطات تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة لإعادة بناء تسلسل الأحداث بدقة وتحديد المسؤوليات المحتملة. وفي أعقاب هذه الواقعة، أرسلت فعاليات حقوقية رسالة إلى السلطات القضائية والإدارية في المنطقة بشأن حوادث مشابهة خطيرة تورط فيها عدد من الأجانب. وأعربت هذه الفعاليات عن قلقها البالغ إزاء ما تعتبره عودة لظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال في بعض المناطق السياحية بمراكش، مشيرة إلى وجود شبكات تُسهل هذه الانتهاكات، لا سيما في بعض الفيلات المستأجرة، والنوادي الليلية، ودور الضيافة، والمطاعم، ومقاهي الشيشة.
مذكرات توقيف جديدة من الجنائية الدولية بحق مسؤولين إسرائيليين

أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرات توقيف سرية جديدة بحق خمسة مسؤولين إسرائيليين. تشمل هذه المذكرات ثلاثة سياسيين واثنين من القادة العسكريين. وفقًا للتقرير، صدرت هذه الأوامر بشكل سري لحماية سير التحقيقات والشهود، ولم يتم الكشف عن أسماء المستهدفين، كما لم يُحدد التاريخ الدقيق لصدور هذه المذكرات. وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن الادعاء العام كان يدرس ملفات مسؤولين آخرين، مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لكن لم تتوفر معلومات مؤكدة حول هذا الموضوع. تأتي هذه الأوامر السرية لتضاف إلى المذكرات العلنية التي أصدرتها المحكمة سابقًا بحق بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ويوآف غالانت، وزير الدفاع السابق، حيث صدرت بحقهما مذكرات في نوفمبر 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. من الجدير بالذكر أن المحكمة الجنائية الدولية رفضت رسميًا الاستئناف والطعون القانونية التي قدمتها إسرائيل لإلغاء مذكرات الاعتقال بحق نتنياهو وغالانت، مؤكدة على استمرار ملاحقتهما القضائية.
طعن جديد للمعارضة بسبب “التمييز”: قانون العدول رقم 16.22 أمام المحكمة الدستورية

أحالت المعارضة مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول إلى المحكمة الدستورية، طالبةً التصريح بعدم مطابقة بعض مواده للدستور. وقد نجحت المعارضة سابقًا في إحالة مشابهة تتعلق بقانون المجلس الوطني للصحافة. وأكدت مذكرة الإحالة أن القانون يتضمن مقتضيات تمس بعدد من المبادئ الدستورية، مثل مبدأ المساواة أمام القانون، والأمن القانوني، وضمانات المحاكمة العادلة، وتكافؤ الفرص. كما أشارت إلى وجود “غموض تشريعي” و”تمييز غير مبرر” بين مهنة العدول وباقي المهن التوثيقية. ونبهت المذكرة إلى عدم تمكين العدول من إدارة حسابات الودائع أو التعامل مع صندوق الإيداع والتدبير، كما هو الحال مع الموثقين، مما يخلق تفاوتًا بين مهنتين تؤديان وظيفة عمومية مشابهة تتمثل في توثيق العقود والمعاملات. كما انتقدت مذكرة الإحالة المادة 50 التي تتعلق بفرض التلقي الثنائي للعقود من قبل عدلين، حيث اعتبر مقدمو الطعن أن الإبقاء على هذا النظام في المعاملات العقارية والتجارية، بينما تُعفى مهن توثيقية أخرى منه، يشكل تمييزًا يحد من تنافسية التوثيق العدلي ويعرقل تحديثه ورقمنته. شملت الملاحظات أيضًا المادة 67 المتعلقة بشهادة اللفيف، حيث انتقد النواب اشتراط حضور 12 شاهداً، معتبرين أن هذا الشرط لم يعد متوافقًا مع التحولات الاجتماعية والرقمية، ويصعب تطبيقه خاصة في القرى والمناطق النائية. كما أنه يثقل إجراءات التوثيق ويؤثر على جودة الخدمات العامة. وطالت الانتقادات مواد أخرى تتعلق بصياغات اعتبرها الطاعنون “فضفاضة” أو “غامضة”، مثل عبارة “سبب مشروع” في المادة 37، و”الإشارة المفهومة” و”كل شخص مؤهل” في المادة 53، حيث اعتبروا أن مثل هذه التعابير تمنح سلطات تقديرية واسعة وتؤثر على مبدأ الأمن القانوني واستقرار المعاملات.
