صحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية: فاس مدينة التفاصيل الساحرة وعاصمة الرقي المغربي

السياحة فاس

أشادت صحيفة “ذا إندبندنت” (The Independent) البريطانية بالعراقة الاستثنائية التي تتمتع بها مدينة فاس المغربية، واصفة إياها بالحاضرة التي تمزج بين سحر التاريخ، وحسن الضيافة، والجمال الثقافي الحي الذي ينبض في كل زاوية من أزقتها. وفي مقال مطول نشرته الصحيفة اللندنية واسعة الانتشار، أكدت أن فاس ليست مجرد مدينة سياحية، بل هي تجربة إنسانية تتلاقى فيها “الثقافة والموائد الدافئة”، حيث يشكل الحس العالي بالتفاصيل الهوية الحقيقية لهذه المدينة العريقة. إبداع الزليج وطقوس الحياة اليومية سلط تقرير الصحيفة الضوء على المظاهر الجمالية التي لا تخطئها العين في فاس، ومن أبرزها:  * فن الزليج الفاسي: الدقة المتناهية في رص آلاف القطع الملونة لتشكيل لوحات فسيفساء مبهرة.  * تخصص الأسواق: نظام الباعة الفريد حيث يكرس كل تاجر نشاطه لمنتج واحد (تمور، زيتون، توابل)، مما يعكس تنظيماً تقليدياً عريقاً.  * فلسفة الوقت: أشارت الصحيفة إلى أن الوقت في فاس لا يمر سدى، بل “يُستثمر في جوانب الحياة الجميلة والممتعة”، مثل طقوس تقديم الشاي المغربي. أصالة بعيدة عن “الاستهلاك السياحي” سجلت اليومية البريطانية ملاحظة لافتة حول أسواق مدينة فاس، موضحة أنها تحتفظ بأصالتها بعيداً عن صخب المواقع السياحية التقليدية. ففي أزقتها، لا يجد الزائر محاولات للاستدراج أو الإلحاح من قبل التجار، بل يترك له المجال لاكتشاف المدينة بحرية.  “يمكن للزوار مشاهدة الحرفيين وهم ينحتون بلاط الطين المحلي يدوياً لتحويله إلى قطع زليج صغيرة، في عمل منهجي يتطلب صبراً وتركيزاً هائلاً يعكس مهارة اليد المغربية.” خلاصة التقرير: رقي في كل ركن اختتمت “ذا إندبندنت” مقالها بالتأكيد على أن مدينة فاس تزخر بمظاهر الرقي التي تتجلى في أدق التفاصيل، معتبرة أن المهارة الحرفية والجمال البصري في المدينة هما انعكاس لتاريخ طويل من الإبداع الإنساني.

حصيلة ضحايا غزة: مئات الشهداء منذ “وقف إطلاق النار” واستمرار انتشال الجثامين

XUEl8

  كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، عن بيانات إحصائية صادمة توثق استمرار سقوط الضحايا رغم سريان قرار وقف إطلاق النار منذ الحادي عشر من أكتوبر الماضي. وتظهر الأرقام الجديدة حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع في ظل الصعوبات البالغة التي تواجه الفرق الطبية. تحديثات الـ 24 ساعة الماضية وفقاً للتقرير الإحصائي اليومي الصادر عن الوزارة، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ 24 الأخيرة: * شهيدين: أحدهما تم انتشاله من تحت أنقاض المباني المدمرة. * إصابتين: بجراح متفاوتة نتيجة الاعتداءات المستمرة. وأوضحت الوزارة أن طواقم الدفاع المدني والإسعاف لا تزال محرومة من الوصول إلى عدد كبير من الضحايا الملقين في الطرقات الوعرة أو العالقين تحت الركام، بسبب الاستهداف المباشر لآليات الإنقاذ ومنع الاحتلال للفرق الطبية من أداء مهامها. حصيلة الضحايا منذ 11 أكتوبر (فترة وقف إطلاق النار) على الرغم من الهدوء النسبي المفترض، إلا أن الإحصائيات الرسمية تعكس واقعاً مغايراً منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث سجلت الوزارة ما يلي: | البيان | العدد الإجمالي | | عدد الشهداء | 649 شهيداً | | عدد الجرحى والمصابين | 17,730 مصاباً | | جثامين تم انتشالها (مفقودون سابقاً) | 756 جثماناً | تؤكد هذه الأرقام أن “نزيف الدم” لم يتوقف، وأن الطواقم الطبية تسابق الزمن لانتشال المفقودين وتحديث قوائم شهداء غزة في ظل إمكانيات متهالكة وحصار خانق للقطاع الصحي.  

امن فاس: توقيف شابين بسبب السياقة الإستعراضية و حيازة السلاح الابيض

IMG 20260311 WA0004

  تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، يوم الثلاثاء 10 مارس الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة السلاح الأبيض والسياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض مستعملي الطريق للخطر. وكان المشتبه فيهما قد أقدما على سياقة دراجة نارية بطريقة استعراضية وخطيرة بالشارع العام بفاس، حيث كان أحدهما يحوز سلاحا أبيضا في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف المشتبه فيهما، فضلا عن ضبط الدراجة النارية المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وإحالتها على المحجز البلدي. وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر. وتندرج هذه القضية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة السياقات الاستعراضية الخطيرة وكل ما يهدد أمن الأشخاص والممتلكات، ويعرض سلامة مستعملي الطريق للخطر.

البحرين: إصابة 32 فرداً جراء هجوم لمسيرات إيرانية في المنطقة الجنوبية من المنامة.

thumbs b c 632ffbdcd2f4ff85af7354062c9ccff4

شهدت منطقة سترة، الواقعة جنوب العاصمة البحرينية المنامة، هجوماً بالطائرات المسيرة الإيرانية في فجر اليوم الاثنين، مما أسفر عن إصابة 32 مواطناً بحرينياً، من بينهم 4 حالات خطيرة. وفي هذا السياق، أعلنت دول خليجية أخرى عن تصديها لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت أراضيها، مما أدى إلى اندلاع حرائق. وأفادت وزارة الصحة البحرينية، عبر بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (بنا)، أن “الهجوم الذي استهدف منطقة سترة أدى حتى الآن إلى إصابة 32 مدنياً، بينهم 4 حالات حرجة”. وأضافت الوزارة أن “المصابين هم جميعاً من البحرينيين، ومن بينهم فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً تعاني من إصابات خطيرة في الرأس، وطفلان يبلغان من العمر 7 و8 أعوام تعرضا لجروح بالغة في الأطراف السفلية، بينما كان أصغر الضحايا يبلغ شهرين فقط”. كما ذكرت وزارة الداخلية البحرينية في بيان سابق، أن الهجوم بطائرات مسيرة أدى إلى إصابة عدد من المواطنين وتضرر العديد من المنازل في منطقة سترة.

دونالد ترامب يعلن أن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران “انتهت إلى حد كبير

thumbs b c 6b5375b39ca28256cde5e40324402506

في مقابلة هاتفية مع شبكة “سي بي إس نيوز” من ناديه للجولف في فلوريدا، صرح الرئيس الأمريكي السابق قائلاً: “أعتقد أن الحرب قد انتهت تقريباً”. وأضاف أن إيران لم تعد تمتلك “أسطولًا بحريًا، ولا اتصالات، ولا قوة جوية. صواريخها متناثرة، وطائراتها المسيّرة تُدمر في كل مكان، بما في ذلك داخل المصانع”. واعتبر ترامب أن إيران “لم يتبق لديها شيء” من الناحية العسكرية. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة يمكنها “فعل الكثير” بشأن مضيق هرمز، مهدداً إيران في حال حاولت عرقلة هذا الممر المائي، موضحًا أنه “يفكر في السيطرة عليه”. وبخصوص استمرار العمليات ضد إيران، قال ترامب: “نحن متقدمون جدًا على الجدول الزمني”. وفي مؤتمر للحزب الجمهوري في فلوريدا، وصف العملية العسكرية ضد إيران بأنها “معقدة”، لكنها ستكون “قصيرة المدى”.  

سقوط شهداء وجرحى نتيجة قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في شمال ووسط قطاع غزة.

JGIA0

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، في ساعات الفجر من اليوم الاثنين، باستشهاد 6 فلسطينيين نتيجة الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي استهدفت عدة مناطق في مدينة غزة ومخيم النصيرات في وسط القطاع. وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن 3 شهداء وأصيب نحو 20 آخرين جراء قصف مدفعي إسرائيلي طال خيام النازحين في منطقة السوارحة الواقعة في جنوب غرب مخيم النصيرات. وفي حدث آخر، أعلنت المصادر الطبية في مدينة غزة عن استشهاد 3 مواطنين نتيجة هجوم شنته طائرة مسيّرة إسرائيلية على مجموعة من المدنيين في منطقة أنصار غرب المدينة. في وقت لاحق، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه نفذ هجومًا ضد ما وصفهما بمسلّحي حركة حماس، مدعيًا أنهما كانا يعتزمان تنفيذ عملية قنص ضد قواته في شمال قطاع غزة، دون تقديم أي تفاصيل إضافية. وذكر التقرير اليومي عن الانتهاكات الاحتلالية أن عدد الشهداء قد بلغ 641 شخصًا، بينهم 199 طفلًا و83 امرأة و22 مسنًا، مما يشكل حوالي 46% من إجمالي الضحايا. وعلى الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب انتهاكات يومية من خلال القصف وإطلاق النار، مما يؤدي إلى سقوط ضحايا بين قتلى ومصابين.

اليوم العالمي للمرأة.. أعباء المسؤولية تثقل كاهل آلاف النساء الفلسطينيات في غزة.

2025 07 18T232337Z 1551880720 RC2FMFAOHBKT RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS UN VISA

  اليوم العالمي للمرأة :في خيام النزوح المنتشرة في قطاع غزة، تعيش آلاف النساء الفلسطينيات تجارب قاسية منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2023، التي استمرت لعامين وخلّفت واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث. وجدت المرأة الفلسطينية نفسها في مواجهة قاسية مع الفقد والنزوح والجوع، حيث دمرت الحرب منازل آلاف الأسر، وقتلت الأزواج والأبناء، مما دفع مئات الآلاف من العائلات للعيش في خيام وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة. خلال عامين من الحرب، شهد أكثر من مليوني فلسطيني موجات نزوح متكررة داخل القطاع، نتيجة أوامر النزوح القسري التي فرضتها إسرائيل بالتزامن مع قصف مكثف استهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية، مما دفع العديد من الأسر إلى الاحتماء في المدارس والخيام ومراكز الإيواء. بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يوافق 8 مارس من كل عام، تسليط  الضوء على حجم الكارثة الإنسانية التي تعيشها النساء في قطاع غزة، استنادًا إلى بيانات صادرة عن وزارة شؤون المرأة في القطاع.  تفكك أسري تشير البيانات إلى أن حرب الإبادة الإسرائيلية خلفت 21,193 أرملة فقدن أزواجهن، وهو ما يعكس حجم التفكك الأسري الذي أصاب المجتمع الفلسطيني نتيجة الاستهداف الواسع للمدنيين. كما قُتل 22,426 أبا منذ بداية الحرب، مما ترك آلاف العائلات دون معيل رئيسي. وتظهر الإحصاءات أيضًا أن أكثر من 6,020 أسرة أُبيدت، ولم يتبقَّ من كل منها سوى ناجٍ وحيد، وغالبًا ما تكون امرأة أو طفل، بالإضافة إلى 2,700 أسرة أُبيدت بالكامل ومُسحت من السجل المدني، مما يعكس أبشع صور الاستهداف المنهجي للأسر الفلسطينية. أعباء الإعالة نتيجة لمقتل الأزواج واعتقال الآلاف، أصبحت عشرات الآلاف من النساء المعيلات الوحيدات لأسرهن. تتحمل 21,193 أرملة مسؤولية إعالة أنفسهن وأطفالهن في ظل انهيار اقتصادي شامل، بينما تحتاج أكثر من 350,000 أسرة إلى مأوى بعد تدمير منازلها، مما يزيد الأعباء الواقعة على النساء المعيلات. إضافة إلى ذلك، يوجد أكثر من مليوني نازح داخل القطاع، بينهم أكثر من نصف مليون امرأة ونحو مليون طفل، يعيشون في ظروف إنسانية قاسية. تشير التقديرات إلى أن نحو 107,000 سيدة حامل ومرضعة يواجهن مخاطر صحية جسيمة نتيجة انهيار النظام الصحي وانعدام الرعاية الطبية اللازمة. خلال عامي الإبادة، استهدف الجيش الإسرائيلي المستشفيات والمرافق الطبية ومخازن الأدوية، واعتقل عددًا من الكوادر الصحية، ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات، مما أدى إلى انهيار واسع في النظام الصحي.  خسائر بشرية بلغ عدد القتلى من النساء منذ بدء الحرب أكثر من 12,500 فلسطينية، من بينهن أكثر من 9,000 أم، مما خلّف عشرات آلاف الأطفال دون رعاية أمومية. تؤكد الإحصاءات أن أكثر من 55 بالمئة من القتلى هم من الأطفال والنساء والمسنين، مما يبرز الطبيعة المدنية للضحايا. كما سُجلت أكثر من 12,000 حالة إجهاض بين النساء الحوامل نتيجة سوء التغذية الحاد وانهيار النظام الصحي. في 22 أغسطس 2025، أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي عن تفشي المجاعة في مدينة غزة شمال القطاع. تضم المبادرة 21 منظمة دولية، بما في ذلك منظمة الأغذية والزراعة “فاو”، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للأطفال “يونيسف”، ومنظمة الصحة العالمية، وأوكسفام، و”أنقذوا الأطفال”. على الرغم من سماح إسرائيل في فترات متقطعة بدخول كميات محدودة من المساعدات، إلا أنها لم تكن كافية لتخفيف حدة الأزمة، كما تعرضت شاحنات مساعدات لعمليات سطو، قالت حكومة غزة إن إسرائيل توفر الحماية للعصابات التي تنفذها.  أعباء إنسانية أدت الحرب إلى تيتم 56,348 طفلًا فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، مما يضع النساء أمام أعباء رعاية مركبة في ظل ظروف قاسية. كما قضى 460 فلسطينيًا بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم نساء وأطفال، مما يشير إلى تفاقم الكارثة الإنسانية. تشير البيانات إلى تسجيل أكثر من 2,142,000 إصابة بأمراض معدية نتيجة النزوح القسري والاكتظاظ، وهي ظروف تؤثر بشكل خاص على النساء. في الوقت ذاته، يواجه نحو 650,000 طفل خطر الموت بسبب سوء التغذية، مما يزيد معاناة الأمهات في حماية أطفالهن في ظل انعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة. يعيش نحو مليوني نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة ظروفًا قاسية داخل خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، لم تشهد الأوضاع المعيشية للفلسطينيين تحسنًا ملحوظًا جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها بما فيها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة. بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية استمرت عامين، خلفت أكثر من 72,000 قتيل وما يزيد على 171,000 جريح فلسطيني، ودمارًا هائلًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.  

فاس: جمعية رابطة العمل الاجتماعي تجدد مكتبها

WhatsApp Image 2026 03 08 at 16.27.07 1

احتضىن مقر جمعية رابطة العمل الاجتماعي صباح يوم الاحد 8 مارس 2026 , الجمع العام الاستثنائي لتجديد مكتابها بعد شغور منصب رئيس الجمعية الذي كان يشغله قيد حياته المرحوم الاستاذ عبد الحي بنعبد الجليل. بعد تلاوة التقريرين الادبي و المالي, و مناقشتهما بكل مسؤولية تم المصادقة عليهما بالاجماع. و افرزت نتائج انتخاب المكتب  الجديد وفق المسطرة القانونية التشكيلة التالية: أعضاء مكتب جمعية رابطة العمل الاجتماعي الرئيس: شريف الدباغ النائب1 كمال الصائغ النائب2 محمد بن عبد الجليل الكاتب العام حسن العلمي نائبه محمد مهداوي أمين المال: عبد الرحيم كريم نائبه 1محمد بوزيان نائبه2 أمين العلوي المستشارون: سرغيني محمد الحايل ربيعة زهرةالشتوكي لمدرسي عبد المجيد محسن بناني عزيز شعشوع المفضل البقالي. حضر الجلسة الافتتاحية ثلة من المهتمين بالعمل الاجتماعي و محبي الجمعية, و كانت مناسبة لإلقاء كلمات في جق الرئيس السابق المرحوم عبد الحي بنعبد الجليل و مناقبه و حرصه على ان تقوم الرابطة بدورها الاىنساني و المجتمعي. رسالة الرابطة و جمعية رابطة العمل الاجتماعي هي جمعية غير حكومية مستقلة تعني بإحياء العمل الاحساني التنموي في صفوف المجتمع و ذلك بالتقليل من الفقر و التنفيس عن الحالات التي تعيش في وضعية صعبة ليصبحوا صالحين لأنفسهم و أسرهم و وطنهم و ذلك بكل الوسائل المشروعة و الممكنة      

وزارة الصحة الإيرانية: 1300 شهيد خلال أسبوع من الهجوم “الصهيوأمريكي” على إيران.

WklQO

  أعلنت وزارة الصحة الإيرانية اليوم الأحد، عن إحصائيات مقلقة تعكس حجم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، حيث أكدت ارتفاع عدد الشهداء إلى نحو 1300 شخص خلال الأسبوع الأول من العدوان الأمريكي والإسرائيلي الواسع الذي يستهدف الأراضي الإيرانية. وفي تقريرها الميداني، أشارت الوزارة إلى أن آلة القتل “الصهيوأمريكية” لم تميز بين صغير وكبير، حيث ضمت قائمة الشهداء 198 امرأة و190 فتى دون سن الـ18، بالإضافة إلى 6 أطفال دون الخامسة. وكانت أصغر الضحايا رضيعة لم تتجاوز 8 أشهر، في حين كان أكبرهم مسنًا يبلغ من العمر 88 عامًا. كما أوضحت وزارة الصحة الإيرانية أن الأطفال شكلوا نحو 30% من إجمالي الشهداء، مما يدل على استهداف متعمد للأجيال الناشئة. وسجلت مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية واحدة من أبشع المجازر خلال الأسبوع الأول، حيث ارتقت 168 طالبة ومعلمة في غارة غادرة استهدفت هذا الصرح التعليمي في اليوم الأول للحرب. أظهرت الإحصائيات أن آلاف المواطنين قد أصيبوا، من بينهم 1044 امرأة و584 قاصراً، و54 طفلاً دون سن الخامسة، وذلك نتيجة للإصابات المتفاوتة الناجمة عن القصف العنيف الذي استهدف المناطق السكنية. أظهرت الإحصائيات أن آلاف المواطنين قد أصيبوا، من بينهم 1044 امرأة و584 قاصراً، و54 طفلاً دون سن الخامسة، وذلك نتيجة للإصابات المتفاوتة الناجمة عن القصف العنيف الذي استهدف المناطق السكنية.  

اليوم العالمي للمرأة: وضع المرأة في غزة: تحديات وصمود

68ab3b63721e6 1

  تعيش المرأة الفلسطينية في غزة واقعًا إنسانيًا مأساويًا، خاصةً مع استمرار النزاع والحروب التي أثرت بشكل كبير على حياتها. وفي ظل الأزمات المتتالية، تواجه النساء تحديات متعددة تتعلق بالفقد والنزوح والاقتصاد، مما يتطلب تسليط الضوء على وضعهن الراهن. تحديات الحياة اليومية تتزايد معاناة النساء في غزة بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة. فقد أدت الحرب المستمرة إلى تدمير المنازل والبنية التحتية، مما جعل العديد من النساء المعيلات الوحيدات لأسرهن. تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 21,000 امرأة أصبحت أرملة، مما يزيد من الأعباء الملقاة على عاتقهن. الظروف المعيشية تعيش النساء الفلسطينيات في خيام تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية. ومع تدمير المنازل، تجد العديد من الأسر نفسها مضطرة للعيش في ظروف قاسية، مما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية للنساء والأطفال على حد سواء. الصحة والرعاية الطبية تعاني النساء الحوامل والمرضعات من نقص حاد في الرعاية الصحية. تشير التقارير إلى أن أكثر من 107,000 سيدة تواجه مخاطر صحية جسيمة نتيجة لانهيار النظام الصحي. كما أن المستشفيات والمرافق الطبية تعرضت للقصف، مما زاد من تفاقم الوضع الصحي في القطاع. سوء التغذية تفاقمت أزمة سوء التغذية بين النساء والأطفال، حيث يواجه نحو 650,000 طفل خطر الموت بسبب نقص الغذاء. هذا الوضع يزيد من معاناة الأمهات ويضعهن في موقف صعب لحماية أطفالهن. التحديات الاجتماعية والاقتصادية تتزايد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية على النساء في غزة. فمع فقدان المعيلين، تتحمل النساء مسؤولية إعالة أسرهن في ظل ظروف اقتصادية متدهورة. تحتاج أكثر من 350,000 أسرة إلى مأوى، مما يضاعف الأعباء على النساء المعيلات. العنف والتمييز تتعرض النساء في غزة أيضًا للعنف والتمييز، سواء في المجتمع أو في الأسرة. تزداد حالات العنف الأسري نتيجة الضغوط النفسية والاجتماعية الناتجة عن الأوضاع الحالية. الصمود والأمل على الرغم من كل هذه التحديات، تظل النساء الفلسطينيات في غزة رمزًا للصمود والقوة. تقوم العديد من المنظمات المحلية والدولية بدعم النساء من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والتعليم والتدريب المهني، مما يساعدهن على تحسين أوضاعهن. دور المنظمات غير الحكومية تعمل المنظمات غير الحكومية على تعزيز حقوق المرأة وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي. كما تسعى إلى تمكين النساء من خلال برامج تدريبية تساعدهن على اكتساب مهارات جديدة تؤهلهن لدخول سوق العمل. خاتمة إن وضع المرأة في غزة يعكس واقعًا إنسانيًا مؤلمًا يتطلب اهتمامًا دوليًا ومحليًا. يجب على المجتمع الدولي العمل على دعم حقوق المرأة الفلسطينية وتوفير المساعدات اللازمة لتحسين أوضاعهن. إن صمود المرأة الفلسطينية في غزة هو مثال على القوة والإرادة، ويجب أن يُحتفى به ويُدعم في جميع المحافل.