استطلاع: 51% من الأمريكيين يرون أن ترامب زاد من مخاطر الأمن القومي بسبب إيران”

كشفت نتائج استطلاع للرأي أجرته قناة فوكس نيوز أن غالبية الناخبين الأمريكيين يرون أن إدارة الرئيس دونالد ترامب للعلاقات مع إيران قد زادت من المخاطر على الولايات المتحدة، في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة. استند الاستطلاع، الذي شمل 1,004 ناخب مسجل بين 28 فبراير و2 مارس، إلى أن 51% من المشاركين يرون أن علاقة ترامب بإيران قد زادت من تهديد الأمن القومي للولايات المتحدة، بينما اعتبر 29% أن تلك العلاقة قد عززت الأمن، في حين قال 19% إنها لم تُحدث فرقًا. وأبدى 1% من المستطلعين عدم اليقين بشأن تأثير هذه العلاقة على الأمن الأمريكي. وفي مقابلة مع نيويورك بوست، قلل ترامب من أهمية الاستطلاعات، مؤكدًا أن “الأمر ليس مسألة تصويت شعبي، بل يجب القيام بالشيء الصحيح”. وأضاف: “لا أعتقد أن الاستطلاعات منخفضة، لكنها ليست الموضوع الأساسي. لا يمكن السماح لإيران، التي يديرها أشخاص مجانين، بامتلاك سلاح نووي”. عند سؤال المشاركين عن مدى اعتقادهم بأن إيران تشكل تهديدًا فعليًا للأمن القومي للولايات المتحدة، أجاب 61% بالإيجاب، بينما لم يرَ 38% أن إيران تشكل تهديدًا. أخبار ذات صلة: – ارتفاع عدد قتلى الجنود الأمريكيين في الحرب ضد إيران. – رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني ينشر خريطة تضم 10 دول ويحذر من استهدافها.
الكاف: كرة القدم .. تم إعادة جدولة كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026

أعلنت الهيئة القارية لكرة القدم، المعروفة بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، عن إعادة جدولة بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات لعام 2026، والتي ستقام في الفترة من 25 يوليوز إلى 16 غشت. جاء ذلك في بيان رسمي نشرته الهيئة اليوم الخميس، حيث أوضحت أنه بعد مناقشات مع الشركاء، بما في ذلك الفيفا وأطراف أخرى معنية، تم اتخاذ القرار بإعادة جدولة البطولة لضمان نجاح هذه المنافسة النسائية المهمة، نظراً لبعض الظروف غير المتوقعة. وأشار البيان إلى أن المغرب حصل على حقوق استضافة هذه البطولة في أكتوبر 2024، حيث كانت مقررة في الفترة من 17 مارس إلى 3 أبريل 2026. وخلصت الهيئة إلى أن التحضيرات للبطولة ما تزال مستمرة، وأن جميع المعنيين متفائلون بتحقيق نجاح كبير فيها.
تصعيد العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية: انتهاكات واعتقالات متواصلة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عدوانها العسكري لليوم السادس على التوالي، حيث تواصل اقتحاماتها المكثفة في مختلف محافظات الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة. وترافق ذلك مع حملات اعتقال طالت العشرات وإصابات بالرصاص الحي، في ظل إغلاق الحواجز العسكرية وتضييق الحصار على القرى والبلدات من خلال إغلاق الحواجز والبوابات الحديدية. وقد زادت حدة سياسة الاحتلال في تحويل منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية، حيث يتم اقتحام المنازل وإجبار أصحابها على إخلائها قسراً، واستخدامها كنقاط تمركز وقنص لفترات طويلة، وأحياناً لأيام متتالية. وقد تجلى ذلك بشكل واضح في قرية فقوعة شرق جنين، حيث تم تحويل 9 منازل إلى ثكنات عسكرية، مما يعكس تحول الاقتحامات من عمليات سريعة إلى انتشار مطول داخل البلدات. تزايدت وتيرة هذه الممارسات بشكل ملحوظ بالتزامن مع الهجوم الإسرائيلي الأمريكي الحالي على إيران، حيث لم تعد الاقتحامات تقتصر على المداهمات التقليدية، بل شملت إغلاقاً شاملاً لمداخل القرى والبلدات بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية، مما فرض قيوداً مشددة على حركة المواطنين. هذا الوضع يزيد من الأعباء الإنسانية والاقتصادية على السكان، ويمنع آلاف الطلبة والموظفين من الوصول إلى أماكن عملهم ومدارسهم وجامعاتهم. أخبار ذات صلة – لليوم الثالث.. الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى ويحول القدس إلى ثكنة عسكرية. – الاحتلال يستغل الحرب على إيران لتصعيد عدوانه على غزة. في إطار حملات الاعتقال، نفذت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس عمليات دهم واسعة في قرى غرب رام الله، حيث اعتقلت 13 مواطناً بعد تخريب محتويات منازلهم. وبذلك، ترتفع حصيلة الاعتقالات خلال الأيام الستة الماضية إلى أكثر من 100 معتقل. كما سجلت الطواقم الطبية إصابة 5 مواطنين بالرصاص الحي في مدينة جنين أمس، حيث وُصفت جروح أحدهم بالخطيرة، خلال التصدي للاقتحامات المستمرة، بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف الاستعماري واعتداءات المستعمرين الممنهجة في عدة مناطق. —
وزارة الداخلية تنفي بشكل قاطع المعلومات والأخبار الزائفة المتداولة حول ما يُزعم بأنه توجيه مذكرة إلى المؤسسات التعليمية تحسباً لما يسمى بظاهرة اختطاف الأطفال
الرباط – نفت وزارة الداخلية بشكل قاطع الأخبار والمعطيات الزائفة التي انتشرت عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية، والتي زعمت توجيه مذكرة إلى المؤسسات التعليمية بشأن ما يُعرف بظاهرة اختطاف الأطفال. وأشارت الوزارة، في بيان لها، إلى أنه تم تسجيل تداول معلومات زائفة في الساعات الأخيرة حول ادعاء توجيه مذكرة من قبل وزارة الداخلية إلى المؤسسات التعليمية تحسبًا لما يسمى بظاهرة اختطاف الأطفال، مؤكدة نفيها القاطع لهذه المزاعم. وذكرت أن المعلومات المنتشرة لا تستند إلى أي أساس من الصحة، مضيفة أنه لم يُصدر أي مذكرة رسمية في هذا السياق موجهة إلى المؤسسات التعليمية أو أي جهة أخرى. كما أكدت الوزارة أن ما يتم تداوله في هذا الإطار لا يعدو كونه ادعاءات مغرضة وإشاعات لا أساس لها، تُروَّج دون التأكد من دقتها أو الاستناد إلى المصادر الرسمية. وتدعو وزارة الداخلية، مع تأكيدها على حرصها على توعية الرأي العام، المواطنات والمواطنين وكافة وسائل الإعلام إلى ضرورة التحقق من المعلومات المرتبطة بالشأن العام من المصادر الرسمية، وتجنب نشر أو تداول الأخبار غير الموثوقة، تجنباً للبس أو لإثارة القلق والهلع بين الأسر والمواطنين.
ادريس الصغيوار: كيف تم استهداف خامنئي؟

هناك تحول كبير وقع في استرتيجية الحروب الحالية في العالم، لعبت فيه التكنولوجيا بفروعها المتشعبة الدور الحاسم في إحداث ذلك التحول كما أصبحت الغطرسة والتنمر سلاحا ديبلوماسيا جديدا ينهي الحروب قبل وقوعها . نموذج الحرب على إيران يكشف عن كثير من خبايا ذلك التحول على مستوى الأحداث الباعثة على الدهشة فيها فبعد ان فشلت الغطرسة في تركيع النظام الإيراني كليا دقت أمريكا طبول الحرب على النظام، فتم اغتيال رأس النظام الإيراني بسرعة خاطفة ومعه رؤوس أخرى من استشاريين وعسكريين وكبار رجالات الدولة ، ومن قبل فعل بأمثالهم الشيء نفسه حين هجمت أمريكا على مواضع الترسانة النووية في أصفهان وغيرها . السؤال الملح هنا : أنى لأمريكا وذيلها إسرائيل كل هذه القدرة على الاختراق والتنفيذ الدقيق لعمليات اغتيال كهذه ؟ كيف استطاعت فعل ذلك؟ ومن قبل كيف استطاعت سرقة الرئيس الفنزويلي من غرفة نومه بهدوء؟ الجواب ببساطة: إنه الاختراق على كل المستويات الاختراق الإليكتروني بخورزميات الذكاء (الفائق) مع الاختراق الجوي بشل منظومات المراقبة والرادار ثم الاختراق البنيوي للأبنية المحصنة بالقنابل الاستراتيجية والتكتيكية معا،وفي كل مراحل الاختراق يكون الذكاء الفائق حاضرا كأستاذ موجه لأفضل تطبيقات الخطة وأخطرها تجسيدا . الاختراق الأمني الاستخباري كأسلوب أساسي قبل تنفيذ أي عملية عسكرية أو امنية ليس جديدا ..دوره ايضا ليس جديدا فهو حجر الزاوية في جعل الطلقة تصيب بدقة في التوقيت المناسب بعد عملتي الرصد والتحري ، هذا جرى ويجري به العمل عند استخبارت كل الجيوش في العالم لكنه تقليدي لا يجدي على المستويات الحساسة المحصنة ..لقد أصبح من الماضي. فالجديد هنا هو نوع الاختراق وفاعليته ودقة دقته على كل المستويات : إنه الاختراق الفائق المعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي الذي لا قبل لعقل بشر أن يقوم مقامه في تحليل المعلومات الاستخبارية وتحصيل الطرق الأنسب للتنفيذ بل ومواكبة الخطة العسكرية والإشراف عليها من البداية إلى النهاية. وبالعودة إلى نموذج الحرب على إيران الآن ، اعتمدت امريكا على آخر ما توصلت إليه من تكنولوجيا (الذكاء الفائق ) كما يحلو لترامب تسميته بينما العالم يلهو بالذكاء الاصطناعي وفرق شاسع بين التسميتين . ولكي نبسط السيناريو فقد وصلت الضربة إلى خامينئي تحت أعماق الأرض عبر سلسلة إجراءات بدأت بجمع البيانات عنه وعن آخرين معه ، ثم تحليلها بالذكاء الفائق ، ثم جعل هذا الذكاء هو المعتمد في رصد التحركات وفق ما تم تحليله فكانت هذه مرحلة الرصد. لتأتي مرحلة الضربة باعتماد الذكاء (الفائق ) أيضا ومن بين هذا النوع من الذكاء كان (كلود) حاضرا في الميدان وهو بديل الشات جي بي تي لكنه بنسخة فائقة غير متداولة يعمل كموظف (اجنس) لا كمحاور، كانت مهمة كلود هنا هو الأخذ بيد الصواريخ المجنحة باتجاه الهدف مع احتمالية الخطأ في التوجيه بنسبة 0 في المائة . هذا يعني رصد الرادارات ومضادات الصواريخ ومجالاتها والبحث عن الثغرات في الجو (المناطق التي لا يغطيها الرادار) وجعل الصاروخ يلتف بين الثغرات حتى يصل إلى هدفه . هنا يمكن القول إن الذكاء الفائق لعب بالصواريخ ككرة قدم (مثل ميسي في الملعب) بمهارة يتجاوز الرادارت ومضادات الصواريخ بتعرجات والتواءات غير مسبوقة . بعد ذلك تأتي مرحلة توزيع الأدوار بين الصواريخ والطائرات . وهنا لابد ان أذكر بأن صانعي هذا الذكاء الفائق لا يعرفون عمليا كيف يفعل الذكاء الفائق ذلك وإنما يعلمون أنه يحسن استتثمار الشبكات العصبية في التحليل بناء على ما تم تعليمه . تماما كتلميذ علمته لكنك لا تدري كيف يستطيع حل أعقد المعادلات التي لا تستطيع أنت حلها . في هذه المرحلة تم دمج الميكانيكا (العسكرية ) المتطورة أصلا بالذكاء الفائق وكان لطائرات الإف 35 دورا كبيرا في توسيع الطريق للصواريخ من خلال شل عمل الرادارات ( الروسية المتطورية ) بالليزر الموجه بحجب أشعة الرادار لإفساح المجال لدخول قاذفات الصواريخ الثقيلة ومنها الإف15 والقاذفات الاستراتيجية قبلها ، فالقاذفات الاستراتيجية تخترق التحصينات بالقنابل الاستراتيجية بالسقوط الحر ذات أطنان من المتفجرات بينما تتبعها الصواريخ الموجهة (بالزعانف) لتدخل إلى عمق المنطقة المخترقة بعدها وتصيب الأهداف تحت العمق الأرضي هنا كان دورالذكاء الفائق هو توجيه صواريخ (الأف 15) باتجاه الهدف الأرضي بدقة مستفيدة من زعانف الصواريخ التي توجهها ( كمقود السيارة) ومن ثغرات في الردارات الإيرانية ومن تغطية الإف 35 لتلك الرادات بأشعة الليزر . إذن فالعملية برمتها تمت بتوليفة من التطور التكنولوجي ( تطور في مجال الطيران بشل الرادارات بالليزر+ تطور في مجال الذكاء بتحليل البيانات وإيجاد الثغرات والرصد وتوجيه الصواريخ ) + بيانات تم جمعها كانت هي أساس عملية الرصد والتتبع (استعملت فيها التكنلوجيا الحوسبية والعنصر البشري (العملاء المحليين) . صوت خمينائي (كبصة ) ..مشيته ( كبصمة ) ..هيئته (كبصمة) .. وربما ظله ونفسه. وكل الذين معه من رؤوس النظام تم تسجيلها في خوارزميات الذكاء الفائق ليرصدها بنظام مراقبة (معتمد عليه ) كان هذا كنزا استخباراتيا لا يقدر بثمن تم توضيفه من قبل الذكاء الفائق للرصد ، ثم جاء اختراق (النظم الأمنية ) الهشة لإيران ليتحول إلى عين أمريكية تراقب وترصد التحركات بالأدوات الإيرانية نفسها فكل كامرة تديرها الحكومة الإيرانية أصبحت عينا ترى من خلالها الاستخبارات الأمريكية كل شيء، وجاء الدعم الاستخباريتي (البشري ) ليزيد من يقين المعلومة في الرصد والتتبع فكانت النتيجة رصد تحركات خامينئي لحظة بلحظة وكذلك ثلة من الذين معه من كبار رجال الدولة حتى استقر بهم الحال في اجتماع بات مكشوفا للنظم الأمنية الأمريكية كما شرحنا اعلاه وهكذا تم استهدافه بسهولة. هنا نتذكر نصيحة أردوغان التي قدمها للدول الإسلامية عشية ضرب أمريكا لقيادات إيرانية في سياق الهجوم الفائت على ترسانتها النووية في أصفهان فقد صرح باعلى صوته : على الدول ان تراجع بنيتها الاستخبارية ، وان تنتبه اكثر من أي وقت مضى للاختراق . فقد كان يقصد أن التحصين ضد الاختراق يتطلب اكتساب تكنولوجيا مضادة مع بنية إدارية تمنع الاختراق على مستوى العنصر البشري. فلا شك أن إيران لم تخترق تكنولوجيا فقط بل تم اختراقها بشريا أيضا فحتى كثير من حالات الاختراق التكنولوجي تعتمد في الأساس على بيانات يلعب الجواسيس والعملاء الخونة فيها الدور الأكبر فبدون قواعد بيانات عن الهدف يستحيل على الذكاء الفائق رصده وتحليله ثم إيجاد أسهل السبل العسكرية للوصول إليه . ادريس الصغيوار: صحافي عضو منظمة كتاب بلا حدود
نهاية مغامرات “النصاب الهاتفي”.. أمن جرسيف يوقف مبحوثاً عنه وطعن ضحاياه في حساباتهم البنكية.

تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء 4 مارس الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفات ينظمها القانون. وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد كان المشتبه فيه يتصل هاتفيا بالضحايا، وينتحل صفات موظفين عموميين ومسؤولين بمؤسسات خاصة، للاستيلاء على معطياتهم البنكية بدعوى تمكينهم من الحصول على جوائز نقدية أو مساعدات اجتماعية، وذلك قبل أن يعمد إلى استعمال هذه المعطيات بشكل تدليسي للاستيلاء على مبالغ مالية من حساباتهم البنكية. وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينتي وجدة وجرسيف، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بالنصب والاحتيال. وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر. وتندرج هذه القضية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمكافحة جرائم النصب والاحتيال التي تستهدف حقوق وممتلكات المواطنين، عبر مزاعم واهية وادعاءات كاذبة تروم تضليل الضحايا وإيقاعهم في الغلط التدليسي.
مراكش.. ضربة استباقية تحبط “فوضى الشهب” في مباراة الكوكب وأولمبيك أسفي.

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، يومه الأربعاء 04 مارس الجاري، من حجز 175 وحدة من المفرقعات والشهب الاصطناعية المحظورة، وذلك في إطار عمليتين أمنيتين استباقيتين لتأمين مباراة كرة القدم التي تجمع بين الفريق المحلي بمراكش ونظيره من مدينة أسفي. وقد أسفرت العملية الأولى عن توقيف ثلاثة أشخاص وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج 132 وحدة من المفرقعات والشهب النارية، فيما جرى تنفيذ العملية الثانية بعد رصد إعلانات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع مجموعة من الشهب النارية، حيث مكنت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة بشأنها من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في هذا النشاط الإجرامي، فضلا عن العثور بحوزتهما على 43 شهابا ناريا. وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين في إطار هاته العمليات الأمنية للأبحاث القضائية التي تجري تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيا، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الأنشطة الإجرامية.
الجدل حول مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بمهنة العدول

يتصاعد الجدل بين العدول والحكومة بشأن مشروع القانون رقم 16.22، حيث أعلنت الهيئة الوطنية للعدول عن إضراب شامل من 2 إلى 10 مارس 2026. الإضراب يشمل التوقف عن جميع الخدمات العدلية على الصعيد الوطني، وذلك للمطالبة بسحب المشروع. مطالب العدول– سحب المشروع فورًا: يطالب العدول بعودة النقاش إلى طاولة حوار تشاركي حقيقي.– استقرار الوثائق العدلية: يعتبرون أن الصيغة الحالية للمشروع تضرب استقرار الوثائق العدلية ومكانتها.– تحذير من شلل المحاكم: يحذرون من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى شلل المحاكم والمعاملات. أبرز نقاط الخلاف– الإيداع المالي: يدور الخلاف حول الإيداع المالي المرتبط بالمعاملات العقارية.-وجهة نظر العدول: يرون أن المشروع يقيد دورهم في إدارة الودائع المالية.– موقف الحكومة: ترفض الحكومة بقاء الودائع المالية تحت ذمة العدول بسبب المخاطر المحتملة. المقترحات– حساب حكومي للإيداعات: يقترح العدول إنشاء حساب لدى جهة حكومية تُودَع فيه الأموال حتى استكمال إجراءات البيع، مما يضمن الشفافية ويحمي أطراف المعاملة. التصعيد والاحتجاجات– البداية في دجنبر 2025: بدأ التصعيد بلقاءات وطنية في فاس، حيث ناقش العدول مخاطر المشروع على المنظومة التوثيقية.– احتجاجات فبراير 2026: انتقل الأمر إلى مرحلة احتجاجية مفتوحة مع توقف إنذاري عن الخدمات يومي 18 و19 فبراير. التصويت على مشروع القانون– في 3 فبراير 2026، صادق مجلس النواب بالأغلبية على مشروع قانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول، حيث حصل على موافقة 82 نائبا وعارضه 36 آخرون. خلاصةيستمر الجدل حول مشروع القانون رقم 16.22، مع تصاعد الاحتجاجات من قبل العدول، الذين يسعون لحماية حقوقهم واستقرار مهنتهم. عن موقع الاصلاح
تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، زوال الأربعاء 4 مارس الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بالمصالح اللامركزية للأمن الوطني بمدن أيت ملول ومديونة والدار البيضاء وتامسنا، وذلك في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، قادرة على المشاركة الفعالة في تحقيق أمن المواطن وسلامة ممتلكاته. وقد شملت هذه التعيينات الجديدة، التي أشَّر عليها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، سبعة مناصب جديدة للمسؤولية، من بينها تعيين رئيس دائرة للشرطة ورئيس ملحقة إدارية شرطية بمدينة أيت ملول، فضلا عن تعيين رئيس للهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة مديونة-المدينة. كما همّت هذه التعيينات أيضا وضع أطر أمنية على رأس مصالح لاممركزة أخرى لشرطة المرور، تضمنت تعيين رئيس للمجموعة الولائية للسير الطرقي، علاوة على تعيين ثلاثة رؤساء لفرق السير الطرقي بكل من مفوضية الشرطة تامسنا وولاية أمن الدار البيضاء. وقد تم الحرص في هذه التعيينات لشغل مناصب المسؤولية الأمنية، على اختيار كفاءات من الجيل الجديد للمسؤولين الأمنيين، ممن تتوافر فيهم المهنية العالية، والنزاهة والتجربة الوظيفية، وذلك ليتسنى لهم التنزيل الأمثل للإستراتيجية الأمنية الجديدة التي تروم خدمة أمن المواطن، عبر تدعيم الإحساس بالأمن، وتجويد الخدمات الشرطية، وتعزيز الانفتاح المرفقي لمصالح الأمن.
الحرس الثوري الإيراني يهاجم مدمرة أمريكية في عمق المحيط الهندي.

أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت “أهدافًا معادية” في المحيط الهندي، مؤكدةً قدرتها على استخدام صواريخ تصل إلى مسافات بعيدة لردع التهديدات الأمريكية في المنطقة. وفي بيان عسكري، أوضح الحرس الثوري أن القوة البحرية نفذت ضربة صاروخية دقيقة ضد هدف استراتيجي أمريكي يقع على عمق 600 كم في المحيط الهندي، مشيرًا إلى أن العملية حققت إصابات مباشرة وألحقت أضرارًا جسيمة بالهدف. كما كشف البيان عن استهداف مدمرة أمريكية بصواريخ من طراز “قادر 380” أثناء قيامها بعملية تزود بالوقود من سفينة إمداد، على بُعد حوالي 650 كم من السواحل الإيرانية. وفي سياق متصل، أفادت أخبار أخرى بأن الحرس الثوري الإيراني وجه إنذارًا أخيرًا لقطعان المستوطنين وحدد “بنك أهداف” زلزالي، كما نفذ مناورات على السواحل الجنوبية. وشددت قيادة الحرس الثوري على أن هذه العمليات تأتي في إطار الدفاع المشروع عن السيادة الإيرانية، ردًا على الاعترافات الأمريكية-الصهيونية باستهداف منشآت حيوية داخل البلاد، مؤكدة أن “المحيط الهندي لن يكون ساحة آمنة للمعتدين”.
