نشرة إنذارية: موجة حر وطقس حار متوقعان من الأحد إلى الأربعاء في عدة مناطق من المملكة.

نشرة إنذارية: تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية حدوث موجة حر وطقس حار اعتبارًا من اليوم الأحد وحتى الأربعاء المقبل في عدة مناطق من المملكة. وأفادت المديرية في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي” بأنه من المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة بين 42 و45 درجة في عمالات وأقاليم السمارة، وأسا-الزاك، وبوجدور، ووادي الذهب، وأوسرد، وطرفاية، وطانطان، والعيون. كما ستتراوح درجات الحرارة بين 37 و42 درجة في عمالات وأقاليم سيدي سليمان، والرحامنة، والنواصر، والخميسات، وسيدي بنور، واليوسفية، وبني ملال، والفقيه بن صالح، ومكناس، وخنيفرة، وفاس، والقنيطرة، وسيدي قاسم، وبن سليمان، وبرشيد، وخريبكة، وسطات، وشيشاوة، وقلعة السراغنة، ومراكش، ومولاي يعقوب، وتاونات، والعرائش، ووزان، والصويرة، وآسفي، وكلميم، وتارودانت، وطاطا. كما أضاف المصدر نفسه أنه من المتوقع أيضًا تسجيل طقس حار من اليوم الأحد وحتى الثلاثاء المقبل، حيث ستتراوح درجات الحرارة بين 38 و41 درجة في عمالات وأقاليم أكادير إيداوتنان، وشتوكة-آيت باها، وإنزكان-أيت ملول، وتزنيت، والرباط، وسلا، وتمارة، والصخيرات، بينما ستتراوح بين 34 و38 درجة في عمالات وأقاليم سيدي إفني، والدار البيضاء، ومديونة، والمحمدية، والجديدة.
يومٌ دامٍ في قطاع غزة: 8 شهداء جراء الغارات المتواصلة

يومٌ دامٍ في قطاع غزة: شهد قطاع غزة يومًا مأساويًا، حيث استمرت الخروقات لاتفاق وقف النار من خلال القصف والنسف، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين. في مخيم النصيرات وسط القطاع، ارتقى مواطن وزوجته وطفلهما نتيجة استهداف طائرات الاحتلال لشقة سكنية. وقد أفاد شهود عيان بأن الشهداء هم: محمد إبراهيم أبو ملوح (38 عامًا)، وزوجته آلاء مجدي زقلان (36 عامًا)، وطفلهما أسامة محمد أبو ملوح (عام واحد). كما شنت طائرات الاحتلال غارة على مدينة دير البلح، مما أدى إلى اشتعال النيران في المكان المستهدف وإلحاق أضرار كبيرة بمحيط مستشفى يافا . علاوة على ذلك، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف شمال شرقي مدينة خان يونس، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة. واستمرت آليات الاحتلال في إطلاق النار شرقي خان يونس، وكذلك شمال شرقي مخيم البريج. تستمر قوات الاحتلال في خروقاتها لوقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط تصعيد مستمر للقصف والتدمير في عدة مناطق من القطاع.
نيويورك تايمز تؤكد صحة تحقيقها حول اغتصاب الأسرى الفلسطينيين.. ونادي الأسير يوثق 15 حالة

أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية صحة التحقيق الذي نشرته مؤخرًا حول جرائم الاعتداء الجنسي ضد الأسرى و الأسيرات الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على خلوه من أي أخطاء رغم الغضب الإسرائيلي الواسع الذي أثاره. تحقيق موثق من 14 شهادة و9 مؤسسات حقوقية وكشف معد التحقيق، الصحفي نيكولاس كريستوف، أنه جمع شهادات من 14 أسيرًا فلسطينيًا من الضفة الغربية، وتم التحقق منها ومقارنتها مع تقارير صادرة عن 9 مؤسسات حقوقية ودولية، بينها الأمم المتحدة ومنظمة “بتسيلم” الإسرائيلية. الصحفي نيكولاس كريستوف وتضمن التحقيق شهادات صادمة، أبرزها إفادة صحفي فلسطيني تعرض للتثبيت على الأرض و الاغتصاب من قبل سجانين ومحققين إسرائيليين، إلى جانب شهادات أخرى تحدثت عن اعتداءات جنسية وضرب مبرح استهدف الأعضاء التناسلية، مما أدى في بعض الحالات إلى بتر أطراف. نادي الأسير: 15 حالة اغتصاب في الضفة الغربية وفي تعقيبها، أكدت أماني سراحنة، مديرة الإعلام والتوثيق في نادي الأسير الفلسطيني، أن ما كشفته الصحيفة يمثل جزءًا فقط من سلسلة طويلة من الجرائم بحق الأسرى منذ بدء الحرب على غزة. وكشفت سراحنة أن نادي الأسير وثق ما لا يقل عن **15 حالة اغتصاب** لأسرى في الضفة الغربية، إضافة إلى عمليات تفتيش عارٍ واسعة النطاق وانتهاكات ممنهجة. وأكدت أن الاعتداءات لم تقتصر على الاغتصاب، بل شملت التحرش الجنسي، والضرب المتعمد على الأعضاء التناسلية، والتهديد بالاعتداء الجنسي، إلى جانب التعذيب والتجويع والإهانة المستمرة. أماني سراحنة مئات المعتقلين تعرضوا للعنف الجنسي وأوضحت سراحنة أن شهادات الأسرى المفرج عنهم كشفت عن “مستويات مروعة من العنف الجنسي”، مشيرة إلى أن مئات المعتقلين تعرضوا لاعتداءات جنسية بدرجات متفاوتة، بما في ذلك الاغتصاب والتهديد به، واستخدام تلك الأساليب لانتزاع الاعترافات، لا سيما بحق معتقلي غزة الذين احتُجزوا في معسكرات خاصة. ولفتت إلى أن الاحتلال نشر منذ الأيام الأولى للحرب مقاطع مصورة أظهرت معتقلين فلسطينيين مجردين من ملابسهم في مناطق مفتوحة، معتبرة أن تلك المشاهد كانت مؤشرًا مبكرًا على طبيعة الجرائم التي بدأت تتكشف لاحقًا.
بلاغ من الديوان الملكي: بمناسبة عيد الأضحى.. جلالة الملك يُنعم بعفوٍ مولوي على مشجعين سنغاليين

في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي .. ” اعتبارا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالإنعام بعفوه المولوي الكريم، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026. وتعكس هذه الالتفاتة الملكية الكريمة عمق روابط الأخوة والصداقة والتعاون، التي تجمع على الدوام المملكة المغربية وجمهورية السنغال. كما يجسد هذا العفو المولوي القيم والتقاليد الراسخة التي ترتكز عليها الهوية المغربية الأصيلة، وفي مقدمتها قيم الرأفة والرحمة والعطف والكرم وروح التسامح. وبمناسبة عيد الأضحى المبارك، يتوجه جلالة الملك، أعزه الله، بأصدق متمنياته لأخيه فخامة الرئيس السيد باسيرو ديوماي فاي وللسلطات والشعب السنغالي الشقيق. حفظ الله مولانا الإمام وأدام عزه ونصره وخلد في الصالحات ذكره، وحفظه في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة”.
قوى سودانية تقدم اقتراحًا لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى خارطة طريق تهدف إلى إنهاء الحرب.
طرحت قوى مدنية وسياسية سودانية، اليوم السبت، مبادرة لوقف إطلاق النار في السودان لمدة ثلاثة أشهر، قابلة للتجديد، تحت إشراف آليات رقابة محلية وإقليمية ودولية. جاء ذلك خلال اليوم الثاني من اجتماعات قوى “إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد” في العاصمة الكينية نيروبي. شملت الاجتماعات قوى سياسية ومدنية وحركات مسلحة، أبرزها التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بقيادة رئيس الوزراء السوداني الأسبق، عبد الله حمدوك، بالإضافة إلى حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور. وأوضح بيان صادر عن التحالف أن القوى الموقعة على “إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد” ناقشت ورقة سياسية بعنوان “وقف إطلاق النار المؤقت وترتيبات إنهاء الحرب”، قدمها الجنرال عبد الله حرّان، نائب رئيس “حركة/ جيش تحرير السودان”. وقدمت الورقة خارطة طريق لإنهاء النزاع وبناء سلام دائم في السودان. واقترحت الورقة إعلان وقف إطلاق نار مؤقت لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، تحت إشراف آليات رقابة محلية وإقليمية ودولية، بهدف تقليل مستوى العنف وتعزيز إجراءات بناء الثقة بين الأطراف المتحاربة، بحيث يشمل الاتفاق الجيش السوداني وقوات الدعم السريع و”حركة/ جيش تحرير السودان” بقيادة عبد الواحد محمد نور. تضمنت الورقة أيضًا اقتراحًا بتشكيل لجنة عسكرية مشتركة لوقف إطلاق النار، تتولى مراقبة الانتهاكات والتحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها، بالإضافة إلى إنشاء “المفوضية السياسية لوقف إطلاق النار” للإشراف على تنفيذ الاتفاق ومعالجة الخلافات والنزاعات التي قد تنشأ بين الأطراف المشاركة. أكدت الورقة على أهمية الدور المدني في دعم جهود إنهاء الحرب، من خلال تعزيز مبادرات السلام والمصالحة المجتمعية، والإبلاغ عن الانتهاكات، ودعم حماية حقوق الإنسان والشفافية خلال مراحل تنفيذ الاتفاق. كما دعت الورقة إلى تأسيس جيش وطني موحد يخضع لقيادة مدنية، وإعادة هيكلة المنظومة الأمنية والعسكرية، وتنفيذ برامج لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، بالإضافة إلى تكوين وحدات عسكرية مشتركة ومجلس دفاع موحد لضمان القيادة والسيطرة المركزية، مع التأكيد على ضرورة تفكيك التشكيلات العسكرية ذات الارتباط الأيديولوجي. في ديسمبر 2025، وقعت قوى سياسية ومدنية وحركات مسلحة في نيروبي على إعلان يحمل اسم (إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد)، ينص على أنه “لا حل عسكري في السودان”. ومنذ أبريل2023، تخوض “قوات الدعم السريع” صراعًا مع الجيش بسبب خلاف حول دمجها في المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى أزمة إنسانية خطيرة، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح ولجوء نحو 13 مليون شخص.
فرنسا تفرض حظرًا على دخول بن غفير إلى أراضيها

أصدرت السلطات الفرنسية قرارًا رسميًا يمنع وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير من دخول أراضيها. وقد جاء هذا الإعلان على لسان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي أوضح أن هذا الإجراء يُعتبر عقوبة مباشرة ردًا على الأساليب التي اتبعها بن غفير في التعامل مع نشطاء أسطول الصمود الذين تم قرصنتهم في عرض البحر من قبل قوات الاحتلال. تشهد الساحة الدولية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الدبلوماسية، حيث انضمت فرنسا بهذا القرار إلى بولندا، التي أعلنت قبل يوم واحد عن فرض حظر مماثل على دخول بن غفير إلى أراضيها. كما قامت الخارجية البولندية باستدعاء سفير الاحتلال الإسرائيلي في وارسو لتقديم توضيحات رسمية حول الحادثة. ولا تعد فرنسا وبولندا الدولتين الوحيدتين اللتين اتخذتا هذا الإجراء، إذ سبقتها دول أوروبية عدة مثل هولندا وإسبانيا وسلوفينيا، بالإضافة إلى دول أخرى تشمل بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج. وفي سياق متصل، تشير التقارير الدبلوماسية إلى أن منتصف شهر يونيو المقبل سيشهد اجتماعًا موسعًا لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، حيث من المقرر طرح مقترح للتصويت يهدف إلى فرض عقوبات شخصية واقتصادية شاملة ضد بن غفير، تشمل منعه من دخول كافة دول الاتحاد.
نشرة إنذارية: موجة حر وطقس حار في عدة مناطق من المملكة، وذلك من يوم السبت حتى يوم الثلاثاء

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، بأنه من المتوقع تسجيل موجة حر شديدة في عدد من مناطق المملكة ابتداءً من اليوم السبت وحتى يوم الثلاثاء المقبل. وذكرت المديرية أن درجات الحرارة ستتراوح ما بين 41 و44 درجة في كل من طاطا، السمارة، أسا الزاك، بوجدور، وادي الذهب، أوسرد، طرفاية، طانطان، تارودانت، والعيون. كما ستشهد أقاليم أخرى، من بينها مراكش، فاس، مكناس، القنيطرة، سطات، بني ملال، والعرائش، درجات حرارة تتراوح بين 37 و41 درجة خلال نفس الفترة. وأضافت النشرة أن الطقس الحار سيمتد ليشمل مناطق إضافية يومي الاثنين والثلاثاء، حيث ستتراوح درجات الحرارة بين 37 و41 درجة في أكادير، إنزكان، تزنيت، الرباط، وسلا، بينما ستسجل مناطق الدار البيضاء، المحمدية، والجديدة وسيدي إفني درجات حرارة تتراوح ما بين 34 و37 درجة.
مجزرة جديدة في غزة.. طائرات الاحتلال تغتال 6 عناصر شرطة في غزة

مجزرة في غزة: في حادثة جديدة، ارتفع عدد شهداء الطواقم الشرطية المدنية في قطاع غزة إلى 6، إثر قصف مباشر شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على نقطة للشرطة شمالي القطاع، ما أسفر أيضاً عن إصابة آخرين بجروح متفاوتة. تفاصيل القصف: أفاد مراسل وكالة “فلسطين الآن” بأن طائرات حربية أو مسيّرة إسرائيلية استهدفت بشكل مباشر ومباغت نقطة شرطية مدنية مكلفة بحفظ الأمن والنظام العام، كانت متواجدة قرب “موقع 17” في منطقة التوام، شمال غرب غزة. عمليات الإنقاذ: هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان فور وقوع الغارة، حيث عملت على نقل جثامين الشهداء والجرحى إلى مستشفيات مدينة غزة لتلقي العلاج اللازم.
الأبواب المفتوحة: تحديثات في مهام الشرطة السينو-تقنية

تحديثات في مجال الأمن الوطني في إطار الدينامية المتواصلة التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، تم تعزيز مهام الشرطة السينو-تقنية بتخصص أمني جديد يتمثل في “البحث عن الرقاقات الإلكترونية”. أهداف التخصص الجديد – مواكبة تطورات الأنماط الإجرامية: هذا التخصص يهدف إلى ضمان جاهزية المؤسسة الأمنية للتعامل مع التحديات التي تفرضها الجرائم الحديثة والمعقدة. _دعم التحقيقات في الجرائم السيبرانية: خاصة في قضايا الاستغلال الجنسي للأطفال في المواد الإباحية والإرهاب. مهام الشرطة السينو-تقنية – البحث عن الأجهزة المعلوماتية المشتبه بها مثل: – الهواتف النقالة – الحواسيب – اللوحات الإلكترونية مجالات عمل الفرق تضطلع فرق الشرطة السينو-تقنية بعدة مهام حيوية منها: – العثور على آثار الأشخاص المختفين – تعقب الفارين من المؤسسات السجنية – تأمين التظاهرات الكبرى – الكشف عن المخدرات، الأوراق المالية، المتفجرات، والأسلحة أهمية الكلاب المدربة تعتبر الكلاب المدربة شريكا أساسيا في: – عمليات مراقبة الحدود – مهام الإغاثة والإنقاذ – التدخل في الوضعيات الأمنية المحفوفة بالمخاطر تطوير البنيات التنظيمية تعمل المديرية العامة للأمن الوطني على: – تطوير البنيات التنظيمية للشرطة السينو-تقنية – الاستثمار في أصناف جديدة من الكلاب المدربة – الانفتاح على تخصصات أكثر تعقيدا في مجال البحث فعاليات الأبواب المفتوحة تحتضن أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني رواق الشرطة السينو-تقنية، حيث يتم تقديم عروض للزوار لتعريفهم بهذا المجال الحيوي داخل المنظومة الأمنية. هذه الخطوات تعكس التزام المديرية العامة للأمن الوطني بتعزيز قدراتها ومواكبة التطورات في مجال الأمن.
ناشطو أسطول الصمود يدلون بشهادات صادمة حول تعرضهم لانتهاكات واعتداءات جنسية من قبل قوات الاحتلال.

كشف معتصم زيدان، المتحدث باسم مركز “عدالة” الحقوقي، عن تعرض ناشطي أسطولي “الحرية” و”الصمود” لانتهاكات جسيمة من قبل قوات الاحتلال، شملت اعتداءات جنسية وإذلالاً ممنهجاً. وأفادت التقارير الحقوقية بتعرض المعتقلين لتحرشات لفظية وجسدية، وإجبار الناشطات على خلع حجابهن قسراً في محاولة لكسر إرادتهن النفسية. من جانبه، أكد “أسطول الحرية” توثيق شهادات مروعة، منها تجريد ناشطين من ملابسهم وإجبارهم على الركض تحت التهديد، مشيراً إلى بدء تنسيق مع فرق قانونية دولية لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين بتهم التعذيب والاحتجاز التعسفي. كما شدد البيان على أن هذه الانتهاكات تعكس سلوكاً مؤسسياً متجذراً في جيش الاحتلال يحظى بغطاء سياسي، وليست مجرد تصرفات فردية. وفي شهادة صادمة، أكد الناشط البرازيلي تياغو أفيلا وقوع حالات اغتصاب فعلي وإصابات جسدية بليغة، تشمل كسوراً في العظام نتيجة الضرب المبرح، واصفاً ممارسات الاحتلال بأنها توظيف ممنهج للعنف الجنسي كأداة قمع وإبادة تستهدف المتضامنين الدوليين والفلسطينيين على حد سواء. وتجري حالياً فحوصات طبية دقيقة للمشاركين في إسطنبول لتوثيق هذه الجرائم قانونياً. تفيد التقارير الحقوقية بوجود قرابة 10 آلاف فلسطيني في سجون الاحتلال، بينهم مئات النساء والأطفال، يعانون جميعاً من ظروف اعتقال قاسية. وفي سياق متصل، تجدد المنظمات الدولية تحذيراتها من تفشي التعذيب والانتهاكات الجسيمة والإهمال الطبي المتعمد داخل المعتقلات الإسرائيلية التي أصبحت مراكز لانتهاك الحقوق الإنسانية بشكل صارخ.
