الاحتلال يستمر في هجومه على جنين لليوم 89.. تدمير كامل في المخيم وتشريد آلاف الأسر.

WafaImage 2025 02 09T091510.524.jpg c30d5500 7af7 4a06 a7b1 d193cc9799c3.jpg 7382c2b8 636f 4c8c ae93 aaff64c0a661

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها لمدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية لليوم التاسع والثمانين على التوالي، ضمن حملة عسكرية شاملة وسط استمرار عمليات التجريف والتدمير الممنهج للبنية التحتية. وأكدت “اللجنة الإعلامية لمخيم جنين” في بيان صحفي صدر اليوم السبت، أن قوات الاحتلال قد شقت 15 شارعًا داخل المخيم، على حساب عشرات المنازل التي تم تدميرها بالكامل أو جزئيًا خلال هذه الحملة العسكرية. كما شددت قوات الاحتلال حصارها المفروض على المخيم، وقامت بإغلاق المزيد من الشوارع المؤدية إليه بالسواتر الترابية، مما زاد من معاناة السكان. وكثفت اقتحاماتها للقرى الغربية والجنوبية لمدينة جنين، حيث داهمت منازل المواطنين، وأنشأت العديد من الحواجز على المدخل الجنوبي المؤدي إلى مركز المدينة، مما أدى إلى عرقلة حركة المرور. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية، بما في ذلك جرافة من نوع D9، وبدأت بتجريف الشوارع الفرعية التي تصل إلى بلدة “برقين”، مما ألحق دمارًا كبيرًا بالبنية التحتية. اقتحمت قوات الاحتلال أيضًا بلدات “السيلة الحارثية”، و”كفردان”، و”اليامون”، ونفذت حملات دهم واسعة طالت الأحياء السكنية والشوارع الداخلية. وقد بلغ عدد المنازل المدمرة في مخيم جنين نحو 600 منزل، وأصبح حوالي 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المخيم والمناطق المحيطة. أدى هذا التدمير إلى نزوح نحو 21 ألف فلسطيني من المخيم، توزعوا على مختلف مناطق محافظة جنين، منهم 6 آلاف نازح في مدينة جنين نفسها، و4181 نازحًا في بلدة “برقين”، بالإضافة إلى 3200 نازح يقيمون في سكنات “الجامعة العربية الأمريكية”. وتسبب العدوان في تدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث فقد آلاف المهجرين مصادر رزقهم، مما أدى إلى ارتفاع معدلات الفقر بشكل حاد، وزاد من تعقيد الأزمة الإنسانية التي تعصف بالمنطقة. كما أسفر العدوان على مدينة جنين ومخيمها عن استشهاد 40 فلسطينيًا، بينهم شهيدان برصاص أجهزة أمن “السلطة الفلسطينية”.

وزارة الصحة في غزة: 92 شهيدا و219 إصابة خلال الـ 48 ساعة الماضية.

doc 33ym692 1697965213

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن تسجيل 92 شهيداً و219 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، تلقته “قدس برس” اليوم، أن هناك العديد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وقد أفادت بارتفاع مجموع الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي إلى 51,157 شهيداً و116,724 إصابة، منذ السابع من أكتوبر عام 2023. كما أشارت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1,783 شهيداً و4,683 إصابة. ودعت الوزارة عائلات الشهداء والمفقودين نتيجة العدوان على غزة إلى ضرورة إكمال بياناتهم من خلال التسجيل عبر موقعها الإلكتروني لضمان استيفاء جميع المعلومات في سجلاتها.

“الإعلام الحكومي” في غزة ينشر تحديثا بشأن أحدث إحصائيات حرب الإبادة الجماعية.

IMG 9095

نشر “المكتب الإعلامي الحكومي” بغزة تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية، التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم 560 على التوالي. وأورد “الإعلامي الحكومي”، في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الجمعة، تفصيلا مدعوما بالأرقام للإحصائيات المتعلقة بحرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر، وهي على الشكل التالي: ◻️ (560) يوماً على بدء حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد قطاع غزة. ◻️ (+12,000) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل عام. ◻️ (+62,000) شهيد ومفقود. ◻️ (+11,000) مفقود، منهم شهداء لم يصلوا للمستشفيات، ومنهم مصيره مازال مجهولاً. ◻️ (51,065) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة). ◻️ (11,859) مجزرة ارتكبها الاحتلال ضد العائلات الفلسطينية. ◻️ (2,172) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال بالكامل ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات أكثر من 6,180 شهيداً. ◻️ (+5,070) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط، وعدد أفراد هذه العائلات فاق 9,280 شهيداً. ◻️ (+18,000) شهيد من الأطفال قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (281) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (892) طفلاً استشهد خلال حرب الإبادة الجماعية وكان عمره أقل من عام واحد. ◻️ (52) استشهدوا بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء وسياسة التجويع غالبيتهم أطفال. ◻️ (17) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 14 طفلاً. ◻️ (+12,400) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (1,402) شهداء من الطواقم الطبية (وزارة الصحة) قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (113) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (211) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (748) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي. ◻️ (157) جريمة استهداف للاحتلال بحق شرطة وعناصر تأمين مساعدات. ◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات. ◻️ (529) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات. ◻️ (116,505) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة). ◻️ (17,000) جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد. (وزارة الصحة). ◻️ (4,700) حالة بتر، بينهم 18% من فئة الأطفال. (وزارة الصحة). ◻️ (+60%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء. ◻️ (409) جرحى ومصابين من الصحفيين والإعلاميين. ◻️ (232) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدّعي الاحتلال “الإسرائيلي” أنها “مناطق إنسانية”. ◻️ (39,400) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما. ◻️ (+14,500) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء والجوع. ◻️ (22,000) مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر. ◻️ (13,000) مريض أنهوا إجراءات التحويل وينتظرون سماح الاحتلال لهم بالسفر. ◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج. ◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج. ◻️ (2,136,026) حالة أُصيبت بأمراض معدية نتيجة النزوح القسري. (وزارة الصحة) ◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح القسري. ◻️ (≈60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية. ◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية. ◻️ (6,633) حالة اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (362) حالة اعتقلها الاحتلال “الإسرائيلي من الكوادر الصحية (وأعدم منهم 3 أطباء داخل السجون تحت التعذيب). ◻️ (48) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم. ◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني. ◻️ (+2) مليون نازح في قطاع غزة. ◻️ (28) تكية طعام استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي” في إطار فرض سياسة التجويع. ◻️ (37) مركزاً لتوزيع المساعدات والغذاء استهدفها الاحتلال في إطار فرض التجويع. ◻️ (111,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين. ◻️ (280,000) أسرة تحتاج إلى إيواء بعد هدم الاحتلال منازلهم السكنية. ◻️ (224) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (142) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال بشكل كلي. ◻️ (364) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال بشكل جزئي. ◻️ (13,000) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي” خلال الحرب. ◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال “الإسرائيلي” من التعليم خلال الحرب. وترتكب قوات الاحتلال، بدعم أمريكي مطلق، منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في القطاع الفلسطيني المحاصر، خلفت أكثر من 167 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

لبنان: استشهد شخص وأصيب 3 آخرين من بينهم طفل،

IMG 9072

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد لبناني وإصابة ثلاثة آخرين بينهم طفل، في غارة إسرائيلية على سيارة في بلدة “عيترون” جنوبي لبنان. وقالت مصادر محلية لبنانية، أن مسيّرة إسرائيلية قصفت مركبة في بلدة “عيترون” في قضاء “بنت جبيل” جنوبي لبنان. وزعمت إذاعة جيش الاحتلال أن سلاح الجو هاجم سيارة في “عيترون” جنوبي لبنان، يقودها أحد عناصر حزب الله وياتي ذلك في ظل استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، حيث يواصل بشكل يومي قصف خيام النازحين وأماكن تجمع المواطنين الفلسطينيين.

قطر تدين قصف الاحتلال للمستشفى المعمداني بغزة

IMG 9039

أدانت دولة قطر بشدة القصف الذي نفذه الاحتلال الإسرائيلي على المستشفى المعمداني في قطاع غزة، واعتبرت وزارة الخارجية القطرية في بيانها اليوم الأحد، أن هذا القصف يمثل “مجزرة وحشية وجريمة شنيعة بحق المدنيين العزل، ويشكل تعديًا صارخًا على أحكام القانون الإنساني الدولي”. وأكدت قطر رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية على الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومناطق تجمع السكان في قطاع غزة. وحذرت من مخاطر انهيار النظام الصحي في قطاع غزة، وزيادة دائرة العنف في المنطقة نتيجة الفظائع الإسرائيلية المستمرة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين. كما جددت قطر دعمها الثابت للقضية الفلسطينية ولصمود الشعب الفلسطيني، مستندةً إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وجددت قطر موقفها الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها “القدس الشرقية”.

أردوغان: “إسرائيل” دولة “إرهاب” وليس لها تعريف آخر

cumhurbaskani erdogan dan dunyanin seyirci 18504932 218 amp

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن “إسرائيل” تنتهك أبسط حقوق الإنسان وتخالف القانون الدولي، كما أنها ترتكب إبادة جماعية في غزة. وأكد أن “إسرائيل” تزداد جرأة في ظل صمت المجتمع الدولي وعدم مبالاته. وأوضح أردوغان، خلال كلمته في “منتدى أنطاليا الدبلوماسي” اليوم الجمعة، أن النظام العالمي أثبت فشله في التعامل مع العديد من المشكلات. وأشار إلى أن محاولات الاحتلال والمخططات الاستعمارية لم تغب عن منطقة الشرق الأوسط. وشدد أردوغان على أنه لا يحق لأحد تصنيف الفلسطينيين كإرهابيين، ولا يمكن تقليل أهمية نضالهم من خلال وصمهم بالإرهاب. وأكد أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط من دون إقامة دولة فلسطينية حرة ذات سيادة على حدود عام 1967. كما لفت أردوغان إلى أن “إسرائيل” من خلال عدوانها على سوريا ولبنان تتحول إلى دولة تُولد المشاكل في المنطقة، مشددًا على أن تركيا لن تسمح لأحد بالتسبب في زعزعة استقرار وأمن سوريا، مؤكدًا أن أمن واستقرار سوريا مرتبط بأمن واستقرار تركيا.

وزارة الصحة في غزة: 40 شهيداً و146 مصاباً سقطوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

fc6ab359e0cd00a2c78009751c7c0dc9 87764133

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 40 شهيدًا، و146 إصابة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وذكرت أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 50,886 شهيدًا، و115,087 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأضافت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ ألف و522 شهيدًا، و3 آلاف و834 إصابة. ودعت الوزارة أهالي الشهداء والمفقودين إلى ضرورة استكمال بياناتهم من خلال التسجيل عبر موقعها الإلكتروني لتوثيق جميع المعلومات في سجلاتها.

ابتهال أبو السعد تدعو إلى مقاطعة منتجات شركة “مايكروسوفت”

telechargement 3 1

دعت المبرمجة المغربية السابقة في شركة “مايكروسوفت”، ابتهال أبو السعد، إلى “مقاطعة جميع منتجات الشركة” بسبب دعمها لـ”إسرائيل” التي تقوم بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت أبو السعد في فيديو نشرته على حسابها في “إنستغرام” أنها قامت بنشره بعد تواصل الكثيرين معها للاستفسار عن سبل دعمها في هذه الفترة. وأضافت أنها تعتقد أنه يجب مقاطعة كل منتجات شركة مايكروسوفت وعدم استخدامها، بهدف إيصال رسالة بعدم دعمها مادياً، وكذلك حتى تتبنى مبادئ إنسانية. كما أنها نادت بفضح جميع الشركات التي تدعم إسرائيل. وأكدت أبو السعد أن كل شخص يعمل في شركة تنتهك المبادئ الإنسانية يجب أن يرفع صوته ويغادرها ويتحدث عن هذا الأمر. وقد تفاعل عدد من النشطاء الحقوقيين والسياسيين مع موقف أبو السعد، الشابة المغربية خريجة جامعة “هارفارد” الأميركية، بعد أن أصبحت محط اهتمام بفضل موقفها الجريء الذي وضعها في مواجهة مباشرة مع “مايكروسوفت”، إحدى أكبر الشركات التكنولوجية في العالم. وانتشر فيديو يُظهر أبو السعد وهي تقاطع كلمة الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في الشركة، مصطفى سليمان، خلال احتفال الشركة بمرور 50 عاماً على تأسيسها، حيث وجهت احتجاجاً واضحاً على دعم “مايكروسوفت” للجيش الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة، متهمةً سليمان بالتواطؤ. وقد اتهمت أبو السعد سليمان بأن “يديه ملطختان بدماء أطفال غزة”، وطالبته بالوقوف ضد استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

“اليونيسيف”: إغلاق حوالي 21 مركزاً لمعالجة سوء التغذية في غزة.

IMG 8971

أفاد الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” كاظم أبو خلف، اليوم الأحد، بأن نحو 21 مركزًا لعلاج سوء التغذية في غزة أُغلقت نتيجة استئناف العدوان الإسرائيلي، وتوجيه أوامر إخلاء في المناطق التي تعمل فيها هذه المراكز. وأضاف في تصريحات صحفية، أن “اليونيسف” بانتظار إصدار تقرير من الهيئة المختصة بتصنيف الأمن الغذائي في قطاع غزة ومشاركة نتائجه. كما أشار إلى أن الاحتلال يواصل إغلاق المعابر مع قطاع غزة، مما يمنع إدخال المساعدات والمواد الطبية والمكملات الغذائية، وذلك منذ 35 يومًا. وتجدر الإشارة إلى أن “اليونيسف” ذكرت يوم أمس أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حُرموا من المساعدات الضرورية لإنقاذ حياتهم لأكثر من شهر، محذرة من أن استمرار منع دخول المساعدات إلى غزة هو انتهاك للقانون الدولي الإنساني، وله عواقب وخيمة على الأطفال. وأكدت أن هناك آلاف الطرود من المساعدات تنتظر دخولها إلى قطاع غزة، وضرورة السماح بدخولها على الفور، مشيرة إلى نفاد المواد الغذائية التكميلية للرضع في غزة، حيث لم يتبقى من الحليب الجاهز سوى ما يكفي لـ400 طفل فقط لمدة شهر.

د. إدريس أوهنا يكتب: تأمل وأبصر

driss ouhna

ما يحصل الآن معد له سلفا من طرف دولة الاحتلال وأمريكا والأحلاف (المعسكر الصهيوصليبي)، وقبل طوفان 7 أكتوبر بكثير. إنها سايكس بيكو جديدة لتقسيم الشرق الأوسط والهيمنة المطلقة عليه، ولا بد من تحييد أول عقبة، وأثقل صخرة في طريق هذا المشروع الاستعماري التوسعي القذر وهو المقاومة الفلسطينية وحاضنتها الشعبية، تقتيلا وتهجيرا، وستتدحرج عجلة الهيمنة والتوسع والتحكم لتشمل أقطارا عربية أخرى. من أبى بالسلم فبالحرب والقوة. وفي هذا السياق تجري سنن الله القدرية التي لا تحابي أحدا، وليس لها تبديلا، ومنها: سنة الإهلاك لمن ارتضى الخبث والفساد والذل والاستعباد، وقعد عن الإعداد (أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث)، وسنة الاستبدال: {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}، وسنة إهلاك من طغى كذلك وتجبر واستعلى واستكبر: {إن ربك لبالمرصاد}، فمهما علا الظالم واستكبر، وقع من علو وانكسر !! إنها تحولات جديدة وكبيرة، ومخاض ميلاد واقع كوني جديد، ستحار في استيعاب أحداثه ومتغيراته قلوب وعقول، لكنه محكوم بسنن وقوانين قدرية وشرعية، لا يفقهها إلا من تعالى فوق فتنة الوقائع التاريخية الدامية الجارية، ونظر إليها بمنظار آيات الله المسطورة في القرآن، والمنشورة في التاريخ والأكوان. وفيها جواب علمي إيماني على من يقول متحيرا أو مضطربا أو مستعجلا: أين الله؟ وأين الاستجابة لدعاء عباده المقهورين المستضعفين؟ {أفلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم بقلم: د. إدريس أوهنا