“يونيسيف”: إسرائيل استهدفت سيارة لفريق حملة التطعيم ضد “شلل الأطفال” شمال غزة

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” اليوم الأحد عن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لسيارة موظفة تعمل ضمن فريق حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال في منطقة جباليا النزلة شمال قطاع غزة. وطالبت المنظمة بإجراء تحقيق فوري في ملابسات الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه. وأوضحت المديرة التنفيذية للمنظمة، كاثرين راسل، في بيان لها، أن الهجوم الذي وقع يوم السبت أسفر عن إصابة الموظفة بصدمة نفسية عميقة وتضرر السيارة. وفي تعليقها على هذا الحادث، دعت راسل إسرائيل إلى إجراء تحقيق عاجل في ظروف الهجوم واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المسؤولين. كما طالبت المسؤولة الأممية إسرائيل بوقف الهجمات على المدنيين، بما في ذلك العاملين في المجال الإنساني، والمرافق والبنية التحتية المدنية في قطاع غزة. وأكدت أن جميع السكان الفلسطينيين في شمال غزة، وخاصة الأطفال، يواجهون خطر الموت الوشيك بسبب الأمراض والمجاعة والقصف المستمر. ودعت اليونيسف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى استخدام نفوذها لضمان احترام القانون الدولي وإعطاء الأولوية لحماية أطفال غزة. وأشارت إلى أن شمال غزة شهد نهاية أسبوع دامية من الهجمات، مؤكدة أن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب. وأضافت أن الهجمات على جباليا وعيادة التطعيم وموظفة اليونيسف تمثل أمثلة جديدة على العواقب الوخيمة للضربات العشوائية على المدنيين في القطاع.
الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب 7 مجازر خلال 24 ساعة أدت لارتقاء 55 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي “ارتكب سبع مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 55 شهيدا، و 192 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية”. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم السبت: “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 43 ألفاً و 314 شهيدا، و 102 ألفا و 19 إصابة منذ السابع من اكتوبر العام الماضي. ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة، لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها”.
الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب 3 مجازر خلال 24 ساعة أدت لارتقاء 55 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي “ارتكب ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 55 شهيدا و 186 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية”. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الجمعة، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 43 ألفاً و 259 شهيدا و 101 ألفا و 827 إصابة منذ السابع من أكتوبر العام الماضي. ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.
الصحة بغزة: 41 شهيدا خلال 24 ساعة وارتفاع حصيلة العدوان إلى 43,061 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أربع مجازر ضد العائلات في القطاع، حيث وصل إلى المستشفيات 41 شهيدًا و113 مصابًا خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2022 ارتفعت إلى 43,061 شهيدًا و101,223 إصابة. كما أشارت الوزارة إلى أن عدد الشهداء في مجزرة استهداف منزل عائلة أبو نصر في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع ارتفع إلى 93 بين شهيد ومفقود. وأضافت أن هناك عددًا من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يحول دون وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. ودعت الوزارة عائلات الشهداء والمفقودين إلى استكمال بياناتهم عبر موقعها الإلكتروني لضمان تسجيل جميع المعلومات اللازمة.
“الإعلام الحكومي” بغزة: 93 شهيدا في مجزرة الاحتلال ببيت لاهيا شمالي قطاع غزة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة من خلال قصف عمارة سكنية مكونة من خمسة طوابق تعود لعائلة أبو النصر، مما أسفر عن استشهاد 93 مدنيًا، بينهم العديد من الأطفال والنساء، ووجود أكثر من 40 مفقودًا وعشرات الإصابات. وأشار المكتب إلى أن القوات الإسرائيلية كانت على علم بوجود مدنيين نازحين في العمارة، كما تأتي هذه الجريمة في إطار خطة للاحتلال تهدف إلى تدمير المنظومة الصحية في شمال قطاع غزة، حيث تم تدمير أربعة مستشفيات ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية. وطالب المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لإدخال فرق طبية ومركبات إسعاف إلى المنطقة. كما أدان المكتب المجزرة وطالب دول العالم بإدانة الفظائع المرتكبة ضد المدنيين، محملاً الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة له المسؤولية عن استمرار الحرب والإبادة الجماعية في القطاع. وشدد على ضرورة الضغط الدولي على الاحتلال لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين، خاصة الأطفال والنازحين.
الرشق: تصريحات سموتريتش امتداد لسياسة حكومة الاحتلال الفاشية

قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عزت الرشق، الاثنين، إن تجديد المجرم (بتسلئيل سموتريتش) تصريحاته التحريضية الدَّاعية إلى توسيع الاستيطان وضمّ أراضينا المحتلة وتهجير شعبنا، في ظل حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزَّة، هو امتدادٌ وإمعانٌ في سياسة حكومة الاحتلال الفاشية العدوانية ضدّ شعبنا وأرضنا”. وأضاف الرشق في بيان، أنه ذلك يعد “انتهاكا صارخا للقانون الدولي واستهتارٌ بالقرارات الأممية الرَّافضة لجرائم الاستيطان وحرب الإبادة الجماعية. وأوضح أن “هذه التصريحات تكشف مجدّداً للعالم حقيقة هذا الاحتلال الإجرامية ومخططاته العدوانية ضدّ أرضنا التاريخية وشعبنا، وتوضح مدى خطورة هذه السياسة العنصرية والفاشية على أمن واستقرار المنطقة”. وأكد أن ذلك “يدعو كلّ الدول إلى رفض هذه التصريحات، والعمل بكل الوسائل لوقف جرائم الاحتلال ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، ودعم صمود شعبنا ودفاعه عن حقوقه في تحرير أرضه واستقلاله”.
“مؤسسات الأسرى” تنشر إحصائية حول حملات الاعتقال بالضفة منذ 7 أكتوبر 2023

نشرت مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى في الضفة الغربية بيانات حول حملات الاعتقال التي نفذها الاحتلال منذ بداية الحرب المستمرة بعد السابع من أكتوبر 2023. وأفادت ثلاث من هذه المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير) في بيان صحفي، بأن عدد الاعتقالات تجاوز 11,500 حالة، بما في ذلك القدس. كما أشارت البيانات إلى اعتقال نحو 430 امرأة، و750 طفلًا. كذلك، بلغ عدد الصحفيين المعتقلين 132، منهم 59 لا يزالون رهن الاعتقال. وذكرت المؤسسات أن عدد أوامر الاعتقال الإداري منذ بداية الحرب تجاوز 9,392 أمر، شملت أطفالًا ونساء. ترافق هذه الاعتقالات انتهاكات جسيمة، تشمل الاعتداءات الجسدية، التهديدات، وتدمير الممتلكات. كما نفذت قوات الاحتلال إعدامات ميدانية بحق بعض المعتقلين وعائلاتهم. وأوضحت أن أعلى حالات الاعتقال كانت في محافظتي القدس والخليل، وأن 41 أسيرًا استشهدوا داخل سجون الاحتلال، منهم 24 من غزة. وبينت أن عدد الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية تجاوز 10,100، منهم 3,398 تحت الاعتقال الإداري. كما أن عدد الأسيرات المعلومة هوياتهن بلغ 94، مع وجود 29 منهن قيد الاعتقال الإداري. تؤكد هذه المعطيات عدم شمولها للاعتقالات من غزة، حيث يقدر العدد بالآلاف.
أردوغان: إلى متى سيظل مجلس الأمن يشاهد منطقتنا تتحول لبحر من الدماء؟

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء، إن مجلس الأمن الدولي “يشاهد منطقتنا تتحول إلى بحر من الدماء، والمدنيون يُحرقون أحياء في غزة”، متسائلاً: “إلى متى سيستمر هذا الوضع؟”. جاء ذلك خلال كلمته في “مؤتمر مستقبل فلسطين” الذي عُقد في مركز مؤتمرات حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة. وقدم أردوغان تعازيه للفلسطينيين واللبنانيين “الذين قُتلوا بوحشية على يد إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023. وأشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية على غزة أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة القضايا الإنسانية، وأن المجازر المستمرة قد نبهت العالم مجددًا إلى الاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. وأوضح أن سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها إسرائيل، والتي انتقلت من غزة إلى لبنان، كشفت للعالم الوجه الحقيقي للصهيونية. وأعرب عن قلقه من العجز الكبير لمجلس الأمن والمنظمات الدولية أمام الغطرسة الإسرائيلية. كما أشار إلى صمت منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام العالمية حيال حقوق الأطفال الذين يُقتلون في غزة. وشدد على أهمية بذل المجتمع الدولي والعالم الإسلامي جهودًا أكبر لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة قبل حلول الشتاء، وزيادة الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في هذه المرحلة. ولفت أردوغان إلى تحدي إسرائيل للأمم المتحدة، وبالأخص مجلس الأمن، من خلال هجومها على القوات الأممية لحفظ السلام في لبنان. وتساءل: “كيف يمكن للأمم المتحدة التي لا تحمي حقوق موظفيها أن تدافع عن حقوق الآخرين؟”. وأضاف: “إلى متى سيستمر مجلس الأمن في مشاهدة منطقتنا تتحول إلى بحر من الدماء، والمدنيون يُحرقون أحياء في غزة؟”. وأوضح أن “الموت في غزة ولبنان لا يقتصر على الأطفال والنساء والمسنين، بل يشمل ضمير الإنسانية وإرثها المشترك”. وأشار إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الأمم المتحدة التي لم يتم تحديد حدودها الرسمية بعد، محذرًا من أن التوسع الإسرائيلي سيستمر إذا لم يتم إيقافه. واختتم الرئيس التركي كلمته بمقطع من قصيدة الشاعر محمود درويش، قائلاً: “كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين”. وأكد أن فلسطين ستظل دائمًا موجودة، وستكون رمزًا للفخر للإنسانية جمعاء رغم محاولات الظلام تدميرها.
العضايلة: فشل الاحتلال بالحسم العسكري والتهجير أدى إلى توسع المعركة بحثا عن نصر

أكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، مراد العضايلة يوم الثلاثاء، أن الأردن يتعرض لتهديد حقيقي من الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى ارتباط عدة ملفات مهمة بالأردن بشكل مباشر، مثل تهجير الضفة الغربية وهدم المسجد الأقصى. وأكد ضرورة اتخاذ موقف واضح ضد هذه السياسات الإسرائيلية. وأشار العضايلة إلى أن الاحتلال يواجه تحديات داخلية بعد معركة السابع من أكتوبر، مما قد يؤدي إلى تفكير المستوطنين في الهجرة خارج فلسطين. ووصف معركة “طوفان الأقصى” بأنها ليست حدثاً عابراً، بل هي نقطة تحول تاريخية تشبه معارك كبرى في التاريخ الإسلامي. كما أشار إلى أن الغرب يتبنى سياسة “الردع الحديدي” في المنطقة، حيث يتم إضعاف من يعارض مشروعهم. ولفت العضايلة إلى أن الاحتلال يسعى حالياً لإعادة الردع عبر العدوان الشامل على غزة، بهدف القضاء على حركة حماس وتغيير معادلات المنطقة. وأضاف أن الاحتلال فشل في تحقيق نصر شامل، حيث لم يتمكن من استعادة أسرى أو هزيمة المقاومة. واعتبر أن المعركة فاجأت حتى محور المقاومة، مشيراً إلى أن هناك صعوبة في الوصول إلى اتفاق سلام في الوقت الحالي، خاصة مع استمرار الاحتلال في الحرب. وحذر العضايلة من مغبة تجاهل هذا التحول الاستراتيجي، مؤكداً أن دولة الاحتلال أصبحت مستباحة من عدة جهات.
منسقة أممية: تفجيرات لبنان تصعيد مقلق للغاية

استنكرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، الثلاثاء، الهجمات التي وقعت في أنحاء لبنان في وقت سابق اليوم. وحذرت بلاسخارت في بيان، من أن الهجمات “تمثل تصعيدا مقلقا للغاية”. وكان وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، أعلن استشهاد 9 أشخاص بينهم طفلة، وإصابة نحو 2750 أغلبهم من عناصر “حزب الله” اللبناني، في جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت بعد انفجار أجهزة اتصال لاسلكي يستخدمونها. ووجه وزير الصحة نداء إلى “كافة المستشفيات باستقبال جميع المصابين”، في حين قال الدفاع المدني اللبناني إن “المستشفيات في الجنوب تجاوزت قدرتها الاستيعابية ونعمل على نقل الجرحى خارج المحافظة”. وقال “حزب الله” اللبناني، في بيان مقتضب، إنه في قرابة الساعة 3:30 (+2 عن توقيت غرينتش) من بعد ظهر اليوم الثلاثاء “انفجرت عدد من أجهزة تلقي الرسائل المعروفة بالـ(بايجر) والموجودة لدى عدد من العاملين في وحدات ومؤسسات حزب الله المختلفة”.
