جلالة الملك: قرار مجلس الأمن حدد المبادئ والمرتكزات الكفيلة بإيجاد حل سياسي نهائي لقضية الصحراء في إطار حقوق المغرب المشروعة

الرباط – أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حدد المبادئ والمرتكزات الكفيلة بإيجاد حل سياسي نهائي لقضية الصحراء، في إطار حقوق المغرب المشروعة. وقال جلالة الملك، في الخطاب السامي الذي وجهه مساء اليوم الجمعة إلى شعبه الوفي، ” اليوم ندخل، والحمد لله، مرحلة الحسم على المستوى الأممي، حيث حدد قرار مجلس الأمن المبادئ والمرتكزات الكفيلة بإيجاد حل سياسي نهائي لهذا النزاع، في إطار حقوق المغرب المشروعة”. وأضاف جلالته أنه “في سياق هذا القرار الأممي، سيقوم المغرب بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، وسيقدمها للأمم المتحدة، لتشكل الأساس الوحيد للتفاوض، باعتبارها الحل الواقعي والقابل للتطبيق”. وتقدم جلالة الملك، بهذه المناسبة، بـ”عبارات الشكر والتقدير لجميع الدول التي ساهمت في هذا التغيير، بمواقفها البناءة، ومساعيها الدؤوبة، في سبيل نصرة الحق والشرعية. وأخص بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة صديقنا فخامة الرئيس دونالد ترامب، الذي مكنت جهوده من فتح الطريق للوصول إلى حل نهائي لهذا النزاع”. وتابع جلالته “كما نشكر أصدقاءنا في بريطانيا وإسبانيا، وخاصة فرنسا، على جهودهم من أجل نجاح هذا المسار السلمي. ونتوجه أيضا بجزيل الشكر لكل الدول العربية والإفريقية الشقيقة، التي ما فتئت تعبر عن دعمها، الدائم واللامشروط، لمغربية الصحراء، وكذا مختلف الدول عبر العالم، التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي”. وأبرز جلالة الملك أنه ” بعد خمسين سنة من التضحيات، ها نحن نبدأ، بعون الله وتوفيقه، فتحا جديدا، في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل، في إطار حل توافقي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي”، مضيفا أنه “من دواعي الاعتزاز، أن يتزامن هذا التحول التاريخي، مع تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والذكرى السبعين لاستقلال المغرب”. وبهذه المناسبة، أعرب جلالة الملك عن سعادته بتقاسم مشاعر الارتياح لمضمون القرار الأخير لمجلس الأمن، مع شعبه الوفي. وقال صاحب الجلالة ” إننا نعيش مرحلة فاصلة، ومنعطفا حاسما، في تاريخ المغرب الحديث. فهناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده”، مشددا على أنه ” حان وقت المغرب الموحد، من طنجة إلى لكويرة، الذي لن يتطاول أحد على حقوقه، وعلى حدوده التاريخية”. وذكر جلالة الملك بأنه أكد في خطاب سابق “أننا انتقلنا في قضية وحدتنا الترابية، من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير. فالدينامية التي أطلقناها، في السنوات الأخيرة، بدأت تعطي ثمارها على جميع الأصعدة”. كما سجل جلالته، في هذا الصدد، بأن “ثلثي الدول بالأمم المتحدة أصبحت تعتبر مبادرة الحكم الذاتي هي الإطار الوحيد لحل هذا النزاع”. وأكد جلالة الملك أن ” الاعتراف بالسيادة الاقتصادية للمملكة على الأقاليم الجنوبية عرف تزايدا كبيرا بعد قرارات القوى الاقتصادية الكبرى، كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وروسيا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، بتشجيع الاستثمارات والمبادلات التجارية مع هذه الأقاليم. وهو ما يؤهلها لتصبح قطبا للتنمية والاستقرار، ومحورا اقتصاديا بمحيطها الجهوي، بما في ذلك منطقة الساحل والصحراء”.
صوت مجلس الأمن لصالح مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب بشأن الصحراء.

اعتمد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، قراراً تاريخياً يتعلق بخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء المغربية، مع تجديد مهمة قوات حفظ السلام لمدة عام واحد. وأبدى المجلس دعمه الكامل للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لتعزيز المفاوضات، استناداً إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي، بهدف الوصول إلى حل عادل ودائم يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة. كما رحب المجلس بأي اقتراحات بناءة تتقدم بها الأطراف استجابة لهذا الاقتراح المغربي. صوت لصالح مشروع القرار 11 دولة من أصل 15، من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا، بينما امتنعت 3 دول عن التصويت. وعبرت الهيئة الأممية المسؤولة عن حفظ السلام والأمن الدوليين عن دعمها لجهود المبعوث الأممي لتنفيذ القرارات والمضي قدماً في العملية السياسية، بما يشمل استمرار المشاورات مع المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، مع التأكيد على ضرورة احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي أعمال قد تهدد العملية السياسية. ووجه القرار جميع الأطراف للانخراط في هذه المناقشات دون شروط مسبقة، على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية، بهدف الوصول إلى حل سياسي نهائي ومقبول من الطرفين، مؤكداً أن مخطط الحكم الذاتي الحقيقي يمكن أن يكون الحل الأكثر قابلية للتطبيق، مشجعاً الأطراف على تقديم أفكار لدعم حل نهائي مقبول. كما دعا الدول الأعضاء لتقديم الدعم والمساعدة الملائمة للمفاوضات وجهود المبعوث الشخصي، مع تجديد ولاية بعثة “المينورسو” في الصحراء حتى 31 أكتوبر 2026، وفقاً للتوصيات الواردة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة. وأكد مجلس الأمن على ضرورة الإسراع في تحقيق هذا الحل للنزاع، مرحباً بمبادرة المبعوث الشخصي لعقد لقاءات بين الأطراف لاستثمار الزخم الحالي وتحقيق سلام دائم. كما أعرب المجلس عن تقديره للولايات المتحدة الأمريكية لاستعدادها لاستضافة المفاوضات دعماً لمهمة المبعوث الشخصي، مسجلاً بقلق شديد النقص في التمويل المخصص للاجئين الصحراويين، وداعياً المانحين لتقديم تمويلات إضافية وتسجيل اللاجئين في مخيمات تندوف. كما طلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة تقديم إحاطات دورية لمجلس الأمن الدولي عند الاقتضاء خلال فترة ولاية البعثة، وتقديم مراجعة خلال ستة أشهر من تجديد هذه الولاية يتعلق بالاستراتيجية المستقبلية للبعثة، آخذًا في الاعتبار نتائج المفاوضات.
عاجل: مجلس الامن

مجلس الأمن يصوت لصالح خطة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء المغربية
مجلس الأمن يخصص غدا الجمعة جلسة لملف الصحراء المغربية

قرّر مجلس الأمن الدولي إرجاء التصويت المقرر اليوم الخميس حول تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (المينورسو) بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية والعسكرية في إقليم دارفور السوداني. وأجل مجلس الأمن الجلسة المخصصة لملف الصحراء المغربية إلى يوم غد الجمعة، وتخصيص جلسة اليوم الخميس للتطورات التي يعرفها السودان. ويصادف يوم غد الجمعة 31 أكتوبر انتهاء التفويض الحالي لبعثة المينورسو. في نفس السياق، جدد مسعد بولس كبير مستشاري الإدارة الأمريكية تصريحاته الأخيرة في التأكيد على موقف واشنطن من قضية الصحراء المغربية قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي المرتقب للنظر في تطورات الملف واتخاذ قرار جديد بشأنه. جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة “سكاي نيوز” مؤكدا أن الولايات المتحدة تتبنى رؤية واضحة وثابتة تقوم على دعم المسار الأممي وتشجيع مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية سنة 2007، باعتباره الحل الواقعي والدائم للنزاع. وجاء تجديد الموقف بعدما سبق أن أدلى بتصريحات لقناة “الشرق” شدد فيها على سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مشددا على أن الوقت حان لإمكانية الوصول إلى حلّ إيجابي ودائم لهذه القضية، في إشارة إلى دعم واشنطن المتواصل للمبادرة المغربية. وأفادت وسائل إعلام أن مناقشات أعضاء مجلس الأمن بخصوص تمديد بعثة المينورسو، تركزت حول تفاصيل تقنية تتعلق بتأكيد دعوة الأطراف إلى احترام بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقعة سنة 1991، إلى جانب إدراج فقرة جديدة توصي بمعالجة النقص المسجل في التمويل الموجه لمخيمات تندوف، والتشديد على ضرورة تسجيل وإحصاء اللاجئين الصحراويين تماشيا مع توصيات الأمين العام للأمم المتحدة. كما جرى خلال الجلسة المغلقة، وفق ما أكدته مصادر دبلوماسية، التوافق المبدئي على تمديد الولاية الانتدابية لبعثة “المينورسو” لمدة ستة أشهر، أي إلى غاية 30 أبريل 2026، بدل ثلاثة أشهر كما ورد في الصيغة الأولى للمسودة الأمريكية. عن موقع الاصلاح السودان الصحراء المغربية الولايات المتحدة بعثة المينورسو
“التوحيد والإصلاح” تهنئ بطل كأس العالم لأقل من20سنة وتستنكر حديث وزيرة عن “فوائد” التطبيع

تقدم المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بتهنئة للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من عشرين سنة، وكافة المغاربة على التتويج المستحق بكأس العالم. وعبّر المكتب في بلاغ له عقب اجتماعه العادي اليوم السبت 25 أكتوبر 2025 عن اعتزازه بما جسده الفريق من العمل الجاد، وروح العزيمة التي ينبغي أن تسري في مختلف مجالات الحياة الوطنية. وقد أشاد البلاغ بالحراك الدبلوماسي المتواصل وتنامي الدعم لمبادرة الحكم الذاتي؛ مؤكدا تقديره للموقف الثابت للمملكة في الدفاع عن وحدتها الترابية. وذكر البلاغ أن المكتب توقف عن مضامين الفتوى الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى في موضوع الزكاة، وقررتعميق دراسة هذه الفتوى في كل أبعادها وسياقاتها وآثارها. و بخصوص الوضع الاجتماعي والسياسي في بلادنا، دعا البلاغ إلى الاستجابة لمطالب الشّباب المشروعة بروح المسؤولية والعدالة. كما دعا السلطات إلى التعامل الإيجابي مع ملفات الشباب المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية، بما يضمن حقوقهم القانونية وكرامتهم الإنسانية، ويكرّس العدالة والمواطنة الصالحة وربط المسؤولية بالمحاسبة. ومن جهة أخرى أدان المكتب التنفيذي للحركة في بلاغه عن استنكاره الشديد لتصريحات وزيرة الاقتصاد والمالية حول ما سمّته “فوائد التطبيع في الميدان الفلاحي” مع الكيان الصهيوني المدان بجرائم الإبادة والتطهير العرقي، ويؤكد رفضه المطلق لأيّ شكل من أشكال التطبيع. وفيما يلي النص الكامل للبلاغ بـــــــلاغ انعقد، بحمد الله وتوفيقه يومه؛ الاجتماع العادي للمكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وتدارس عدداً من القضايا التنظيمية والمستجدات الوطنية والدولية. وقد ثمّن المكتب -بالمناسبة- الأجواء الأخوية والشورية التي طبعت الدورة الأخيرة لمجلس الشورى؛ حيث صادق على تقرير الأداء والبرنامج السنوي، وعبّر عن اعتزازه بما تضمّنه بلاغ المجلس من مواقف بنّاءة ومسؤولة. كما عبّر المكتب عن تهنئته المنتخبَ الوطنيَ المغربيَ لكرة القدم لأقل من عشرين سنة، وكافة المغاربة؛ على التتويج المستحق بكأس العالم، معبّراً عن اعتزازه بما جسده الفريق من العمل الجاد وروح العزيمة التي ينبغي أن تسري في مختلف مجالات الحياة الوطنية. وبخصوص قضية الوحدة الترابية؛ فقد أشاد المكتب التّنفيذي بالحراك الدبلوماسي المتواصل وتنامي الدعم لمبادرة الحكم الذاتي؛ مؤكداً تقديره للموقف الثابت للمملكة في الدفاع عن وحدتها الترابية، وداعياً إلى حلّ نهائي وشامل لقضية الصحراء المغربية بما يصون السيادة والوحدة والاستقرار، ويعزز مقومات الوحدة الوطنية عبر التربية والثقافة والتنمية والديمقراطية. كما توقّف المكتب عند الوضع الاجتماعي والسياسي؛ حيث تابع بقلق استمرار المعاناة الاجتماعية -كما تؤكدها التقارير الرسمية- ودعا إلى الاستجابة لمطالب الشّباب المشروعة بروح المسؤولية والعدالة؛ بما يصون كرامة المواطنين ويعزز ثقتهم. ودعا السلطات إلى التعامل الإيجابي مع ملفات الشباب المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية، بما يضمن حقوقهم القانونية وكرامتهم الإنسانية، ويكرّس العدالة والمواطنة الصالحة وربط المسؤولية بالمحاسبة. ومن جهة أخرى؛ فقد تدارس المكتب التّنفيذي مضامين الفتوى الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى في موضوع الزكاة، ونظراً لأهمية الموضوع لدى عموم المغاربة، فقد تقرّر تعميق دراسة هذه الفتوى في كلّ أبعادها وسياقاتها وآثارها. وبالنّسبة للقضية الفلسطينية؛ فقد عبّر المكتب عن قلقه البالغ إزاء التطورات الأخيرة، خصوصاً قرار “الكنيست” الصهيوني القاضي بضمّ الضفة الغربية، واستمرار الحصار الظالم على غزة والخروقات المتكرّرة لاتفاق “شرم الشيخ”. وإذ يندّد المكتب بهذه الممارسات الجائرة، فإنه يشيد باجتماع فصائل المقاومة الفلسطينية الأخير في مصر وما عبّر عنه من وحدة صفّ وإرادة جماعية لإعادة الإعمار ورفض التدخلات الأجنبية. وفي نفس السّياق؛ يعرب المكتب عن استنكاره الشديد لتصريحات وزيرة الاقتصاد والمالية حول ما سمّته “فوائد التطبيع في الميدان الفلاحي” مع الكيان الصهيوني المدان بجرائم الإبادة والتطهير العرقي، ويؤكد رفضه المطلق لأيّ شكل من أشكال التطبيع، داعياً إلى تعزيز التضامن الفعلي مع الشعب الفلسطيني ومساندة حقوقه المشروعة والمشاركة في جهود الإعمار. عن المكتب التنفيذي د. أوس رمّال؛ رئيس حركة التوحيد والإصلاح السبت 02 جمادى الأولى 1447هـ الموافق لـ 25 أكتوبر 2025 عن موقع الاصلاح
صحيفة مقدونية تؤكد: الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي المغربي يتزايد.. وبولونيا تنضم لقائمة مؤيدي “الحل الجدي والواقعي”

أكدت صحيفة” سكوبيه” المقدونية الشمالية في مقال حديث لها، تزايد الدعم الدولي لمقترح المغرب للحكم الذاتي، والذي يعد حلاً نهائياً للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وأوضحت الصحيفة في نسختها الإلكترونية أن المبادرة المغربية، التي تم طرحها في عام 2007، تبرز كـ”الأساس الرئيسي لحل سياسي دائم ونهائي لهذا النزاع”. كما أشارت إلى أن العديد من الدول، منذ يناير الماضي، قد أعادت التأكيد على مواقفها الداعمة لمخطط الحكم الذاتي، مما يعكس “توجهًا واضحًا يؤيد سيادة المغرب على صحرائه”. وذكرت أن بولونيا انضمت إلى مجموعة من دول الاتحاد الأوروبي وأكثر من 120 دولة حول العالم التي تدعم هذا المخطط، واعتبرته “الأساس الجدي والواقعي والبراغماتي لحل دائم لقضية الصحراء”.
فرنسا تجدد موقفها “الثابت” الداعم لسيادة المغرب على صحرائه وتؤكد: مخطط الحكم الذاتي هو الأساس الوحيد للحل

باريس – أكدت فرنسا، اليوم الأربعاء، مجددًا موقفها “الثابت” الذي يدعم سيادة المغرب على صحرائه. وأشار رئيس الد diplomacy الفرنسية، جان نويل بارو، بعد محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال المؤتمر الرابع للدبلوماسية النسوية، إلى أن موقف فرنسا يبرز أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يدخلان ضمن إطار السيادة المغربية، وفقًا بلاغ صادر عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية عقب اللقاء. وأفاد البلاغ أن “مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب في سنة 2007، والذي يحظى بتوافق دولي متزايد، يبقى الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض بشأنه، وذلك وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”. في هذا الإطار، ذكرت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن “فرنسا ملتزمة بجدية داخل الأمم المتحدة من أجل تحقيق تسوية سياسية نهائية لهذا الملف”.
جلالة الملك يعرب عن اعتزازه بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي

أعرب صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن اعتزازه بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد للنزاع حول الصحراء المغربية. وقال جلالة الملك، في الخطاب الذي وجهه للأمة بمناسبة عيد العرش المجيد، “نعتز بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد للنزاع حول الصحراء المغربية”. وفي هذا الإطار، تقدم صاحب الجلالة بعبارات الشكر والتقدير للمملكة المتحدة الصديقة، وجمهورية البرتغال، على موقفهما البناء، الذي يساند مبادرة الحكم الذاتي، في إطار سيادة المغرب على صحرائه، ويعزز مواقف العديد من الدول عبر العالم. وأكد جلالة الملك أنه “بقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”. ومن جهة أخرى، قال جلالة الملك “نغتنم مناسبة تخليد عيد العرش المجيد، لنوجه تحية إشادة وتقدير، لكل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تفانيهم وتجندهم الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره”.
الكونغرس البيروفي يستمر في دعم وحدة التراب الوطني للمملكة والمبادرة الخاصة بالحكم الذاتي.

أكد رئيس كونغرس جمهورية البيرو، إدواردو سالهوانا كافيديس، اليوم الاثنين بالرباط، دعمه لاستقرار المملكة ووحدتها الترابية، مشيداً بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب كحل وحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
الصحراء المغربية: ندوة بالعيون حول موضوع “من شرعية التاريخ إلى رهانات المستقبل”

افتتحت اليوم السبت في مدينة العيون أشغال ندوة وطنية حول قضية الصحراء المغربية تحت عنوان “من شرعية التاريخ إلى رهانات المستقبل”. وتنظم هذه الندوة من قبل مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة بمجلس المستشارين، التي تركز على تقديم الاستشارة حول “القضية الوطنية الأولى للمغرب: قضية الوحدة الترابية للمملكة”. تهدف الندوة إلى فتح نقاشات تربط الماضي بالحاضر وتعزز من الوعي بتاريخ الصحراء المغربية والإسراع نحو مستقبل مشرق. فوفقًا للوثيقة التنظيمية، تسعى الندوة لتعميق الوعي بالعلاقات التاريخية التي تربط الصحراء بالمغرب، وتحليل المواقف الدولية المتعلقة بالنزاع، وإبراز التقدم التنموي والثقافي في الأقاليم الجنوبية. كما تهدف إلى تحفيز الشباب والمجتمع المدني على المشاركة الفعالة في الدفاع عن القضية الوطنية. وفي كلمته الافتتاحية، أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، أن التحولات التنموية في الأقاليم الجنوبية جعلتها نموذجًا متميزًا بين باقي مناطق المملكة، من خلال مشاريع تنموية شاملة. وأوضح أن المملكة تنخرط في تفعيل ورش الجهوية المتقدمة كخيار استراتيجي للنمو والعدالة الإقليمية. كما أشار إلى أن هذه المشاريع تؤكد أن الالتزامات الوطنية تحولت إلى إنجازات ملموسة تعكس التحولات الكبرى في المنطقة. وأكد على الدور الحيوي لعشائر الصحراء المغربية في تفعيل الولاء الوطني، مما ساهم في تحقيق مكاسب دبلوماسية متزايدة تعزز موقف المغرب في ملف الوحدة الترابية. بدوره، قال لحسن حداد، رئيس مجموعة العمل، إن تناول قضية الصحراء المغربية هو حديث حول الهوية الوطنية والامتداد الحضاري. ورأى أن شرعية التاريخ لا تقتصر على الماضي بل تكتسب قوة عندما تُترجم إلى مشاريع تنموية فعلية. كما أشار إلى أهمية الجهوية المتقدمة والأوراش الكبرى لتحقيق التنمية الشاملة، داعيًا إلى رؤية طويلة الأمد لتعزيز مغربية الصحراء كقضية وجود وليست حدود، ولتعزيز الفعل الوطني المشترك. ويناقش المشاركون في الندوة قضايا مثل الأبعاد التاريخية والسياسية للنزاع، ومبادرة الحكم الذاتي، والنموذج التنموي، والثقافة الحسانية.
