توقعات الطقس ليوم السبت

الرباط أحوال الطقس: تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تشهد الأقاليم الصحراوية، وسوس، وسهول تادلة والرحامنة أجواء حارة نسبياً. كما من المتوقع تكوّن سحب منخفضة وكتل ضبابية، مع احتمال هطول أمطار خفيفة جداً فوق سهول المحيط الأطلسي الشمالية والساحل المتوسطي خلال الصباح والليل. ستكون السماء قليلة السحب إلى غائمة جزئياً، مع إمكانية تساقط قطرات من الأمطار المتفرقة، التي قد تكون مصحوبة أحياناً بالرعد فوق مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط والريف. من المتوقع أن تسجل هبات رياح معتدلة في منطقة طنجة والأقاليم الجنوبية، مع احتمال تناثر حبات الرمال محلياً. ستتراوح درجات الحرارة الدنيا بين 0 و4 درجات في مرتفعات الأطلس، وبين 6 و10 درجات في الريف والمنطقة الشرقية، وبين 19 و25 درجة في الجنوب، وبين 12 و19 درجة في باقي المناطق. ومن المتوقع أن تشهد درجات الحرارة خلال النهار ارتفاعاً طفيفاً. أما بالنسبة للبحر، فسيكون هادئاً إلى قليل الهيجان في الواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج في البوغاز، بينما سيكون قليل الهيجان إلى هائج في باقي السواحل.
وزير الشؤون الخارجية الغامبي: المغرب يقدم “مثالا جيدا” للتضامن الإفريقي

الداخلة: أكد وزير الشؤون الخارجية الغامبي، وزير الشؤون الخارجية الغامبي، اليوم الجمعة في الداخلة، أن المغرب، الذي يلتزم بقيم التعاون، يمثل “نموذجاً جيداً” للتضامن الإفريقي متعدد الأطراف. وفي كلمته خلال الدورة الرابعة للمنتدى السنوي “المغرب الدبلوماسي- الصحراء”، أشار السيد تانغارا إلى أن المغرب يعمل بجد لجعل إفريقيا قارة للسلام والاستقرار والازدهار، مبرزاً في هذا السياق مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي. وأضاف أن هذه المبادرة ستلعب دوراً مهماً في تعزيز الاندماج الإفريقي، مع النظر إلى الآفاق والتحديات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية للقارة، داعياً الدول المستفيدة إلى الانخراط في هذه الرؤية وتحويلها إلى عمل ملموس. وأشار إلى أن إفريقيا تواجه تحديات متعددة، مما يبرز أهمية العمل التضامني من أجل قارة إفريقية ذات سيادة وازدهار، مذكراً بأن مختلف البلدان أظهرت تضامناً ملحوظاً خلال جائحة كوفيد-19. وفيما يتعلق بالدبلوماسية الروحية، أكد السيد تانغارا على دور المغرب في نشر قيم السلام والأمن، مشدداً على التزامه بتعزيز الروابط بين الثقافات والأديان في القارة الإفريقية. وتنعقد الدورة الرابعة للمنتدى السنوي “المغرب الدبلوماسي- الصحراء”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار: “الملك محمد السادس: 25 سنة من الرؤية الملكية، 10 سنوات من النماء بالأقاليم الجنوبية، زخم تقدم وطني وقاري”. يهدف المنتدى، الذي تنظمه المجموعة الإعلامية “ماروك ديبلوماتيك”، إلى أن يكون منصة للتبادل والتفكير بين شخصيات بارزة من مجالات الدبلوماسية والاقتصاد والثقافة. ويتضمن برنامج المنتدى جلسات نقاش تركز بشكل خاص على مواضيع مثل “المشاريع الكبرى والأوراش الملكية: تحول في العمق”، و”إشعاع المغرب على الساحة الدولية”، و”التعاون جنوب جنوب ودور الأقاليم الجنوبية”، و”المغرب الأطلسي والبعد الإفريقي”، و”الانفتاح الدبلوماسي الكبير للمغرب أو رؤية ملك”.
خطاب صاحب الجلالة: هناك من يعيش على أوهام الماضي ويستغل قضية الصحراء لأغراض سياسية ضيقة

في خطاب موجه إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء، أكد الملك محمد السادس على أهمية هذه المناسبة التاريخية، التي تمثل نقطة تحول حاسمة في استرجاع الصحراء المغربية واستعادة حقوق شعبها. وأشار الملك إلى أن المسيرة الخضراء كانت “مسيرة سلمية مكنت من استرجاع الصحراء المغربية”، موضحًا أن هذه الملحمة تمثل “واقعًا ملموسًا وحقيقة لا رجعة فيها”، حيث لا يمكن بأي شكل من الأشكال العودة إلى الوراء بشأن وحدة الأراضي المغربية. وفي خطابه، شدد الملك محمد السادس على “التشبث بمغربية الصحراء” و”تعلق المغاربة بمقدسات الوطن”، مشيرًا إلى العلاقة التاريخية العميقة بين سكان الصحراء وملوك المغرب، والتي تجسد التلاحم الوطني القوي. كما أشار الملك إلى وجود أطراف تطالب بتنظيم استفتاء في الصحراء المغربية، رغم أن الأمم المتحدة قد تخلت عن هذه الفكرة، وأصبح تطبيقها مستحيلاً. وأكد أن هذه الأطراف ترفض في الوقت نفسه السماح بإحصاء المحتجزين في مخيمات تندوف، منتقدًا أولئك الذين يحتجزونهم في ظروف قاسية، تعكس الذل والإهانة وحرمانهم من أبسط الحقوق. وأكد الملك أيضًا على محاولات بعض الأطراف لاستغلال قضية الصحراء للحصول على منفذ إلى المحيط الأطلسي، مشددًا على أن المغرب لا يرفض هذا التوجه، بل اقترح مبادرة دولية تهدف إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، في إطار شراكة وتعاون يسهم في تحقيق التقدم المشترك لجميع شعوب المنطقة. وتناول الملك محمد السادس أيضًا أطرافًا أخرى تسعى لاستغلال قضية الصحراء لتغطية مشاكلها الداخلية العديدة، مؤكدًا أن هذه التصرفات لن تثني المغرب عن مواقفه الثابتة في الدفاع عن وحدته الترابية. وأشار الملك إلى أنه لا يمكن السماح لأي جهة بالتلاعب بالقانون لتحقيق أهداف سياسية ضيقة، مشددًا على أن الشراكات والالتزامات القانونية للمغرب لن تكون أبدًا على حساب سيادته الوطنية ووحدته الترابية. ودعا الملك محمد السادس الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها في هذا الملف، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتوضيح الفارق الكبير بين العالم الشرعي والواقعي الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد بعيد عن التطورات الحقيقية لهذه القضية.
