أمريكا و إيران تتبادلان الهجمات، وترامب يؤكد أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا.

رويترز: تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات اليوم الخميس، مما يمثل أخطر اختبار لوقف إطلاق النار الذي استمر لمدة شهر. وأعلنت إيران لاحقًا أن الوضع قد عاد إلى طبيعته، بينما أكدت الولايات المتحدة أنها لا ترغب في التصعيد. وذكر الجيش الإيراني أن الولايات المتحدة استهدفت سفينتين في مضيق هرمز ونفذت ضربات على الأراضي الإيرانية. من جهته، أفاد الجيش الأمريكي بأنه رد على الهجمات الإيرانية. صرح ترامب لمراسلة قناة إيه.بي.سي بأن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا، محاولًا التقليل من أهمية تبادل إطلاق النار، حيث قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “إنها مجرد مناوشات خفيفة”. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بعد الضربات أن الوضع قد عاد إلى طبيعته. تجدد الأعمال القتالية يأتي في وقت تنتظر فيه واشنطن رد إيران على اقتراح أمريكي لوقف القتال، رغم أن هذا الاقتراح لن يعالج القضايا الأكثر جدلًا مثل البرنامج النووي الإيراني في الوقت الحالي. تبادل الطرفان إطلاق النار بشكل متقطع منذ بدء وقف إطلاق النار في السابع من أبريل. وقد اتهمت القيادة العسكرية الإيرانية المشتركة الولايات المتحدة بانتهاك هذا الوقف من خلال استهداف ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى، بالإضافة إلى شن غارات جوية على مناطق مدنية في جزيرة قشم ومناطق أخرى مثل بندر خمير وسيريك. وأعلن الجيش الإيراني أنه رد بمهاجمة سفن عسكرية أمريكية شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء جابهار. وأكد متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن الضربات تسببت في “أضرار جسيمة”، بينما نفت القيادة المركزية الأمريكية وقوع أي إصابات في قواتها.
عزيزي لترامب: “لا يمكن إدارة هرمز بتصريحات مضللة”.. وأمريكا تطلق “مشروع الحرية” لدعم السفن العالقة

صرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بأن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز سيعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار. وأوضح عزيزي في تدوينة على منصة “إكس” الأمريكية مساء الأحد، أنه “لا يمكن إدارة مضيق هرمز والخليج بناءً على التصريحات المُضللة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب”. وأضاف عزيزي أنه لا أحد سيصدق “سيناريوهات تبادل الاتهامات”. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت يوم الأحد أنها ستبدأ دعم “مشروع الحرية” الذي أعلنه ترامب، وذلك بإرسال 15 ألف جندي لضمان خروج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز. كما أعلن ترامب أن بلاده ستساعد السفن “المحايدة” العالقة في المضيق، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، للسماح لها بالعبور. وقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير، مما دفع الأخيرة للرد بشن هجمات على إسرائيل وما وصفته بأنه “مواقع ومصالح أمريكية” في المنطقة. في 8 أبريل الماضي، أعلنت واشنطن و طهران عن هدنة مؤقتة بوساطة من باكستان.
مسؤول إيراني يرد على تصريحات ترامب حول مضيق هرمز

قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن أي تدخل أمريكي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيُعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار. وأوضح عزيزي في منشور له على “إكس”، اليوم الاثنين، أن “مضيق هرمز لن يُدار وفقًا لمنشورات ترامب المُضللة، ولن يُصدق أحد سيناريوهات تبادل الاتهامات”. في السياق نفسه، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إطلاق خطة جديدة تحت مسمى “مشروع الحرية”، تهدف إلى تأمين عبور السفن العالقة خلف مضيق هرمز، واصفًا هذه الخطوة بأنها “إجراء إنساني” لحماية الملاحة البحرية. وفي منشور عبر منصته “تروث سوشال”، ذكر ترامب أن الخطة ستبدأ صباح اليوم، وستشمل مرافقة السفن التي لا تشارك في التوترات الحالية في الشرق الأوسط، لضمان عبورها الآمن واستئناف نشاطها التجاري. وأشار إلى أن الولايات المتحدة أبلغت الدول المعنية بأنها ستبذل “أقصى الجهود” لتأمين خروج السفن وطاقمها من المضيق، موضحًا أن بعض هذه السفن تواجه نقصًا في الغذاء والإمدادات الأساسية. كما كشف ترامب عن “محادثات إيجابية للغاية” مع إيران، معتبرًا أنها قد تؤدي إلى نتائج مفيدة لجميع الأطراف. وحذر من أن أي تدخل لعرقلة هذا المسار “الإنساني” سيُقابل برد حاسم. من جهة أخرى، أفادت تقارير إعلامية بأن ترامب وصف المقترحات الإيرانية الأخيرة بأنها “غير مقبولة”، رغم تأكيده أنه قام بدراستها بعناية.
ترامب يعلن عن تحرك أمريكي لإغاثة السفن العالقة في مضيق هرمز.

(رويترز: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستشرع صباح غد الاثنين في تنفيذ خطة لتحرير السفن العالقة بمضيق هرمز، واصفاً الخطوة بأنها “بادرة إنسانية” لمساعدة الدول المحايدة في ظل النزاع العسكري مع إيران. وأشار ترامب إلى أن هذه الجهود تهدف لإغاثة السفن وأطقمها التي تعاني من نقص في الغذاء والإمدادات نتيجة إغلاق إيران للممر المائي، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية حول آلية التنفيذ. أعلن ترامب عبر منصة “تروث سوشال” عن توجه أمريكي لتأمين ممرات آمنة للسفن في المناطق المائية المقيدة لضمان حرية الملاحة والتجارة، وذلك في ظل القيود التي تفرضها إيران في الخليج منذ شهرين والحصار الأمريكي على موانئها. ورغم غياب التفاصيل الفنية حول الدول المستفيدة أو آليات التنفيذ وصمت الجهات الرسمية في واشنطن، فقد حذر ترامب من أي محاولة لعرقلة هذه الخطوة، ملمحاً في الوقت ذاته إلى رفض مقترح سلام إيراني لعدم كفاية التنازلات المقدمة من طهران.
بأمر ملكي.. المفتش العام للقوات المسلحة يتباحث مع وزير الجيش الأمريكي بالمنطقة الجنوبية.

الرباط: بناءً على تعليمات سامية من جلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تم إجراء مباحثات اليوم الجمعة بمقر القيادة العامة للمنطقة الجنوبية، بين الفريق أول، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، والسيد دانيال دريسكول، وزير الجيش الأمريكي، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة. ووفقًا لبلاغ صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، تناولت المباحثات أوجه التعاون العسكري الثنائي، الذي يتطور باستمرار عامًا بعد عام. وقد أشاد المسؤولان بالعلاقات الممتازة بين القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية، والتي تتجلى من خلال حوار استراتيجي منتظم وأنشطة تعاون مكثفة، مثل تمرين “الأسد الإفريقي”، الذي يتزامن في دورته لعام 2026 مع الذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة وفي ختام المباحثات، قام المسؤولان بزيارة مركز العمليات متعدد الجنسيات (CJTF) للاطلاع على سير التدريبات والتكنولوجيات الحديثة المستخدمة خلال هذه الدورة من “الأسد الإفريقي”.
انفجارات في سماء طهران.. تفعيل الدفاعات الجوية لمواجهة “مسيرات استطلاع” مجهولة.
أفاد مراسل الأناضول بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق من العاصمة الإيرانية طهران مساء اليوم الخميس. وذكر أن دوي انفجارات خفيفة سُمع تزامنًا مع تفعيل هذه الأنظمة عند الساعة 11:30 مساءً بالتوقيت المحلي. من جهة أخرى، أعلنت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة طائرات صغيرة وطائرات استطلاع بدون طيار تم رصدها في المجال الجوي. في وقت سابق من اليوم الخميس، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحرب على إيران “قد تعود قريبًا”، وهي تصريحات تكررت منه مؤخرًا في سياق دفع تل أبيب نحو استئناف الحرب بالتعاون مع واشنطن. وقبل أسبوع، ادعى كاتس أن تل أبيب “تنتظر الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران. في 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تسفر عن اتفاق. ولاحقًا، تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناءً على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة معينة. يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربًا على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران عن الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
الولايات المتحدة تؤكد مجددًا اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء

الرباط: أكدت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، مجددًا اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء. جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة. حيث صرح لاندو بأن “الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء”. وأضاف المسؤول الأمريكي أن “الولايات المتحدة تعمل ضمن إطار القرار الأخير لمجلس الأمن (القرار 2797) للتوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع الذي طال أمده بشكل غير مقبول”، مشيرًا إلى أن “هذا الوضع لا يمكن أن ينتظر 50 أو 150 أو 200 سنة أخرى ليتم حله”. وعلى صعيد آخر، أعاد لاندو التأكيد خلال المباحثات مع بوريطة على دعم الولايات المتحدة الثابت لمقترح الحكم الذاتي المغربي، واصفًا إياه بأنه “جاد وذو مصداقية وواقعي”، مؤكدًا أنه “الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء”. كما أشار نائب وزير الخارجية الأمريكي إلى دعم الولايات المتحدة للمؤسسات الأمريكية التي ترغب في الاستثمار وإقامة مشاريع في الصحراء.
عراقجي: لا توجد دلائل على جدية الولايات المتحدة في تعزيز مسار الدبلوماسية

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه لم يلاحظ حتى الآن أي مؤشرات واضحة تدل على جدية الولايات المتحدة في تعزيز مسار الدبلوماسية بشكل فعّال. جاء ذلك في منشور له عبر حسابه على منصة “إكس” الأمريكية، اليوم السبت، بعد زيارته للعاصمة الباكستانية إسلام آباد. وأشار عراقجي إلى أن زيارته لباكستان كانت “مثمرة للغاية”، معبراً عن تقديره للجهود التي تبذلها إسلام آباد لإنهاء النزاع القائم. وأضاف أنه ناقش خلال الزيارة الموقف الإيراني حول وضع إطار عملي يمكن أن يسهم في إنهاء الصراع بشكل دائم. وفي نفس السياق، أكد عراقجي أنه لم يرَ بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك الإرادة الجادة لتقديم الدبلوماسية بشكل حقيقي. وكان عراقجي قد وصل مساء الجمعة إلى إسلام آباد، ضمن جولة تشمل باكستان وسلطنة عُمان وروسيا. وفي 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن و طهران عن هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين، والتي لم تسفر عن اتفاق.
مقر “خاتم الأنبياء” يوجه تهديدًا لأمريكا: ستتعرضون لرد إيراني قوي.

أصدر مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني، اليوم السبت، تهديدًا قويًا للولايات المتحدة الأمريكية إذا استمرت في فرض حصارها على السفن الإيرانية. وفي التحذير الذي تم بثه عبر التلفزيون الإيراني، جاء فيه: “إذا واصل الجيش الأمريكي المعتدي حصاره ونهبه وقرصنته في المنطقة، فعليه أن يدرك أنه سيواجه ردًا حاسمًا من القوات المسلحة الإيرانية”. وأضاف البيان: “يجب على أمريكا أن تعرف أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بسلطة وجاهزية أكبر من أي وقت مضى للدفاع عن السيادة والأراضي والمصالح الوطنية، وقد اختبر الجيش الإيراني بعضًا من هذه القوة الهجومية خلال الحرب المفروضة الثالثة”. وتابع البيان: “نحن في حالة تأهب تام وعازمون على مراقبة سلوك وتحركات الأعداء في المنطقة، وسنواصل إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي والسيطرة عليه، مع استعدادنا لإلحاق أضرار جسيمة بهم إذا غزا الأعداء الصهاينة الأمريكيون المنطقة مرة أخرى”.
“هآرتس” تكشف المستور: وعود شفهية لواشنطن بالتهدئة ومجازر مستمرة على أرض غزة.
كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن وجود فجوة كبيرة بين التعهدات السياسية “الشفهية” التي تقدمها حكومة الاحتلال للإدارة الأمريكية، وبين التصعيد الدموي المستمر على الأرض. وأكدت الصحيفة أن واشنطن قد مارست ضغوطاً مؤخراً لخفض وتيرة العمليات العسكرية بهدف إفساح المجال لتقدم مفاوضات التبادل مع حركة حماس. وأوضحت الصحيفة أن المستويين السياسي والعسكري في “إسرائيل” قد منحا الولايات المتحدة “ضوءاً أخضر” نظرياً لتهدئة العمليات، إلا أن الواقع الميداني في شمال قطاع غزة يتناقض مع هذه الادعاءات، حيث يستمر جيش الاحتلال في ارتكاب مجازر مروعة في مختلف مناطق القطاع. وفي سياق المماطلة، ربط جيش الاحتلال استجابته للمطالب الأمريكية بجدول زمني يتعلق بآليات إدخال المساعدات، مشروطاً بزيادة التدفق إلى 600 شاحنة يومياً كغطاء للاستمرار في العمليات العسكرية وتخفيف الضغط الدولي، في وقت تعاني فيه غزة من أسوأ حالة مجاعة وتطهير عرقي منذ بدء العدوان. تأتي هذه التسريبات بالتزامن مع حراك دبلوماسي تقوده واشنطن والوسطاء في القاهرة لإنعاش مفاوضات وقف إطلاق النار، وسط اتهامات متكررة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بوضع عراقيل “تكتيكية” لإحباط أي اتفاق.
