الرئيس الكولومبي يطالب “ترامب” بإنهاء حرب الإبادة في غزة.

IMG 9033

دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، إلى العمل من أجل تحقيق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، حيث تستمر إسرائيل في ارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين منذ 18 شهراً. جاءت هذه الدعوة في منشور على منصة “إكس”، حيث قام بمشاركة حساب ترامب مرفقاً بها وسم منشوره، وأكد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة بشكل عاجل. وأشار بيترو إلى أن “ترامب إذا بذل أي جهد، يمكنه إنقاذ حياة الفلسطينيين والأسرى الإسرائيليين في غزة”. كما أضاف “بصفتي رئيساً لكولومبيا، أطلب منكم (ترامب) التحرك من أجل إنقاذ أرواح الفلسطينيين والرهائن الإسرائيليين. إذا طالبتم بذلك، يمكن تحقيق وقف إطلاق النار في فلسطين، وسأكون داعماً لكم في هذا الجهد”. وفي 3 ماي 2024، أعلن بيترو عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على خلفية هجماتها المستمرة على الشعب الفلسطيني في غزة. وفي بيان صادر في 30 مارس الماضي، قال: “عندما يغادر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ستتم إعادة العلاقات مع إسرائيل، وسيدفع نتنياهو ثمن أفعاله أمام التاريخ كقاتل للأطفال”.

جنوب أفريقيا وماليزيا وكولومبيا: تعتبر اقتراح ترامب بضم غزة بمثابة “تطهير عرقي”.

تصريحات ترامب حول غزة 1

عبر رئيس جنوب أفريقيا ورئيس وزراء ماليزيا ورئيس كولومبيا في مقال مشترك اليوم الخميس عن أن “اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم قطاع غزة يعتبر بمثابة تطهير عرقي”. وأكدوا أن حكوماتهم ستلتزم بمذكرات المحكمة الجنائية الدولية التي صدرت ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. كما أضافوا أنهم سيعملون على منع سفن الإمدادات العسكرية من دخول موانئ دولهم لصالح الاحتلال الإسرائيلي. ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لفكرة تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما لقي رفضاً من البلدين، إلى جانب دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية. وخلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو، أعلن ترامب عن نية بلاده السيطرة على غزة وتهجير الفلسطينيين إلى دول أخرى، لكنه أوضح لاحقاً أنه “ليس في عجلة من أمره” بشأن هذه الخطة، بينما أكد مجدداً أن الفلسطينيين لن يتمكنوا من العودة إلى غزة بموجب خطته. وكان ترامب قد أبدى دهشته من عدم ترحيب الأردن ومصر بخطته حول غزة، واصفاً إياها بالجيدة، لكنه أشار إلى أنه لن يفرضها وسيكتفي بالتوصية بها.

الصحة العالمية: وقف المساعدات الأميركية أدى إلى عجز قدره 46 مليون دولار لإجلاء المرضى في غزة.

thumbs b c 6c6a09ed1d1f6041c5f07c58c929b5e4

أفادت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، بأن تجميد المساعدات الأمريكية أدى إلى حدوث عجز قدره 46 مليون دولار، كانت المنظمة تخطط لاستخدامه لإجلاء المرضى المصابين بأمراض خطيرة من غزة وإعادة تأهيل المستشفيات المتضررة في المنطقة الساحلية. وأوضح ممثل منظمة الصحة في فلسطين، ريك بيبركورن، خلال مؤتمر عبر الفيديو من غزة، أن العمليات الحالية يمكن تمويلها عبر تبرعات من مانحين آخرين، وأعرب عن أمله في استئناف التمويل الأمريكي قريبًا. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أصدر الشهر الماضي قرارًا بتعليق المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أن جميع النفقات ستخضع لمراجعة لتحديد ما إذا كانت تخدم المصالح الأمريكية. وأشار بيبركورن إلى أنه منذ بداية الشهر الجاري، تم إجلاء 889 مريضًا يعانون من أمراض خطيرة من غزة، منهم 335 طفلاً، بينما لا يزال الآلاف في انتظار المساعدة التي لا يمكنهم الحصول عليها في المنطقة. كما دعا الاحتلال الإسرائيلي إلى السماح بنقل المرضى إلى مستشفيات في القدس أو الضفة الغربية، وهو أمر كان ممكنًا قبل نشوب الحرب. وفيما يتعلق بحملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة، أشار بيبركورن إلى أنها تسير بشكل جيد، حيث تم تطعيم 92% من الأطفال دون سن العاشرة، البالغ عددهم 591 ألف طفل. وقد أطلقت الحملة بعد اكتشاف فيروس شلل الأطفال في مياه الصرف الصحي العام الماضي، في وقت لم يتمكن فيه حوالي 7 آلاف طفل من الحصول على اللقاح بسبب العدوان الإسرائيلي. من ناحية أخرى، افتتحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مستشفى ميداني يحتوي على 54 سريرًا في مدينة غزة، كما أفاد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي أشار إلى أن المستشفى يضم وحدة للعناية المركزة وغرفتي عمليات، ويتمكن من تقديم الرعاية للأطفال حديثي الولادة. وذكر الاتحاد أن المرضى قد وصلوا إلى المستشفى في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء.

ترامب: خطتي بشأن غزة “جيدة” لكن سأكتفي بالتوصية بها

f097a15f ab31 4ddd 9ffa

أفاد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم الجمعة، بأنه “فوجئ” برفض مصر والأردن لمخططه الذي يهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة والسيطرة عليه. وذكر ترامب أن خطته بشأن غزة “جيدة”، لكنه لن يُلزم بها، بل سيكتفي بالتوصية بتطبيقها. وأكد أن “قطاع غزة يمتاز بموقع متميز، وأتساءل لماذا تخلى عنه الإسرائيليون”. وأضاف أن “غزة في الوقت الراهن غير صالحة للعيش، وإذا مُنح سكانها الخيار فسوف يغادرونها”، على حد زعمه. وأوضح أن “الولايات المتحدة كانت ستستحوذ على قطاع غزة وفق خطته، وستبدأ في تطويره”. منذ 25 يناير الماضي، يسوق ترامب لمخطط ينص على تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة كالمصر والأردن، وهو ما قوبل برفض من كلا البلدين، بالإضافة إلى دعم ذلك من دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية. تتضمن مقترحات ترامب “سيطرة” الولايات المتحدة على غزة وإقامة مشاريع عقارية واستثمارية بعد ترحيل سكان غزة إلى أماكن أخرى.

رئيس وزراء إسبانيا: خطة ترمب بشأن غزة غير أخلاقية

telechargement 18

وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، يوم الأربعاء، خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة وتهجير الفلسطينيين بأنها “غير أخلاقية”. وقال سانشيز خلال مؤتمر صحفي في مدريد: “هذا الأمر غير أخلاقي ويتعارض مع القانون الدولي. غزة هي ملك للفلسطينيين وتشكل جزءا من دولة فلسطين المستقبلية”. وأكد أن أي “محاولة لتهجير الفلسطينيين ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار إقليمياً وعالمياً”. و منذ 25 يناير الماضي، يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالترويج لمخطط يقضي بتهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما قوبل برفض من الجانبين، كما انضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية. يتضمن مقترح ترامب الذي كرره عدة مرات “سيطرة” الولايات المتحدة على غزة، وإقامة مشاريع عقارية واستثمارية بعد ترحيل أهالي غزة إلى أماكن أخرى.

عبد الإله ابن كيران يدعو إلى تعزيز الوحدة بين الشعوب والأنظمة، مؤكدًا أن تهجير الفلسطينيين يعني أننا أصبحنا أمة بلا قيمة أو اعتبار.

بنكيران

أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على ضرورة أن يتحد القادة العرب وجميع أفراد الأمة في مواجهة العدو الذي يسعى لإلحاق الأذى بنا، والذي يتمثل حاليًا في “إسرائيل”. وأشار إلى أهمية التصدي لخطة تهجير الفلسطينيين وأهالي غزة. وفي كلمته خلال افتتاح الاجتماع العادي للأمانة العامة لحزب “المصباح” يوم السبت 15 فبراير 2025، شدد ابن كيران على أن حدوث التهجير يعني أننا أصبحنا أمة بلا قيمة. وعبر عن استيائه من استقبال الرئيس الأمريكي ترامب للملك الأردني بطريقة غير لائقة، مشيرًا إلى أن الملك الأردني قد رفض رسميًا قبول تهجير الفلسطينيين إلى بلاده، وهو ما تبعته مواقف مماثلة من مصر والسعودية وغيرها. واعتبر ابن كيران أن هذه المواقف تمثل انتفاضة من قيادة الأمة العربية، خاصة بعد أن بدأ ترامب يتحدث عن خطة التهجير وكأنها أصبحت واقعًا. كما نبه إلى أننا لا نتحدث عن استقبال ضيوف، بل نحن أمام محاولة لاغتصاب أرض فلسطين وغزة وطرد أهلها. وأكد الأمين العام أنه يعتقد أن هذه المحاولات لن تنجح، داعيًا مكونات الأمة الإسلامية وقواها الحية إلى تجاوز نزاعاتها والتوحد لمواجهة هذا المشروع الخطير، محذرًا من أن ما تقوم به السلطة الفلسطينية يعتبر إساءة لتاريخ الأمة وعارًا عليها.

صحيفة فرنسية: الإمارات تخرق الجبهة العربية التي تعارض مخطط ترامب التهجيري في غزة.

b0b184ee 2638 4517 a782 2f17d5fb00b4

نشرت صحيفة /لوموند/ الفرنسية تقريرًا تحت عنوان “الإمارات العربية المتحدة تخرق الوحدة العربية أمام ترامب”، حيث أكدت أن الإمارات تفكك الصف العربي الذي كان يبدو موحدًا في مواجهة اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهجير أكثر من مليوني فلسطيني من قطاع غزة إلى مصر والأردن. وأفادت الصحيفة أنه عند سؤال يوسف العتيبة -سفير الإمارات في واشنطن منذ 2008- عن وجود خطة بديلة من العالم العربي لإعادة إعمار غزة، أعرب عن شكوكه قائلاً: “لا أرى بديلاً مما يتم طرحه، حقًا لا. إذا كان لدى أي شخص اقتراح، فنحن على استعداد لمناقشته واستكشافه، لكنه لم يظهر حتى الآن”. كما كشف العتيبة عن رغبة الإمارات في إيجاد توافق مع إدارة ترامب، قائلاً: “أعتقد أن النهج الحالي سيكون صعباً. في النهاية، نحن جميعنا في رحلة بحث عن حلول، ولا نعرف بعد إلى أين سيقودنا هذا الطريق”. وأكد التقرير أن هذه الشكوك تتعارض مع تصميم الشركاء العرب على مواجهة خطة ترامب. فقد بادرت كل من مصر والأردن، اللتان اعتبرتَا نقل الفلسطينيين قسريًا إلى أراضيهما خطًا أحمر، بخطوات مبكرة بعدما أدركتا أن اقتراح الرئيس الأمريكي ليس مجرد هوس. في هذا السياق، أعلنت مصر عن تنظيم قمة عربية طارئة في القاهرة يوم 27 فبراير لمناقشة المقترح. وفي الوقت ذاته، برزت السعودية كحامية لحل الدولتين منذ بداية حرب غزة، من خلال استضافتها لمجموعة اتصال عربية لمناقشة خطط ما بعد الحرب لإعادة الإعمار والحكم، وانضمت إلى الموقف الرافض بشكل قاطع لخطة ترامب. وفي مقابلة على قناة /سي إن إن/ الأمريكية، أكد الأمير تركي الفيصل – رئيس المخابرات والسفير السعودي السابق في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة – التزام المملكة بالقضية الفلسطينية، مما أفسح المجال لمعلقين سعوديين لإطلاق انتقادات حادة تجاه نتنياهو واعتباره “متطرفًا”. وأثار إعلان ترامب أن “الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين في مناطق أخرى” ردود فعل واسعة في جميع أنحاء العالم. وعبّرت دول عدة، وعلى رأسها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي باستثناء الولايات المتحدة، عن “رفضها لأي تهجير للفلسطينيين خارج أراضيهم”، وطالبت بـ”السعي لتجسيد حل الدولتين ومنح الفلسطينيين فرصة للعيش في دولتهم”.

أردوغان: إدارة ترامب لها تقديرات غير صحيحة بشأن القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط.

yp33753

أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “تبني حسابات غير صحيحة بشأن منطقة الشرق الأوسط”. وأشار أردوغان، خلال تصريحاته للصحفيين على متن الطائرة بعد عودته من جولة آسيوية، إلى أنه “للأسف، الولايات المتحدة تواصل إجراء حسابات غير دقيقة في منطقتنا، ويجب علينا تجنب اتباع نهج يتجاهل تاريخ المنطقة وقيمها وتطوراتها”. وأضاف أن “القبول بأكاذيب الصهاينة والتلاعب بأوضاع المنطقة لن يؤدي إلا إلى تفاقم الجراح، وهو مسار خاطئ”. كما جدد أردوغان رفضه لخطة ترامب المتعلقة بقطاع غزة، مؤكدًا أنه “لا يمكن قبول التهجير، فهو يعد همجية”. في الرابع من فبراير، كشف ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في واشنطن، عن خطط بلاده للسيطرة على غزة بعد تهجير الفلسطينيين. ودعا ترامب إلى نقل الفلسطينيين إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، وهو ما لقي رفضًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا واسعًا. ومنذ 7 أكتوبر 2023 حتى 19 يناير 2025، ارتكبت قوات الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، نتج عنها استشهاد وإصابة حوالي 160 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن أكثر من 14 ألف مفقود، مما أسفر عن واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

الشرع: ليس أخلاقيا أن يتصدر ترامب لإخراج الفلسطينيين من أرضهم

5861485956870292647

قال أحمد الشرع، الرئيس السوري الانتقالي، يوم الاثنين، إنه من غير الأخلاقي أن يتولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهمة تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. وأضاف الشرع أن “أهل غزة صمدوا في وجه المعاناة والقتل والدمار على مدى سنة ونصف، ولم يوافقوا على مغادرة أرضهم”. وأوضح أن “الدرس الذي يمكن استنباطه من التجربة الفلسطينية خلال 80 عاماً من الصراع هو الحفاظ على الأرض”. وأكد الشرع أنه “لا ينبغي أن يكون ترامب في المقدمة عندما يتعلق الأمر بإخراج الفلسطينيين من أراضيهم”، مشدداً على أن “تهجير الناس من أراضيهم يُعتبر جريمة كبيرة لا يمكن أن تحدث ولن تُنجح”. وقد أثار إعلان الرئيس ترامب حول “سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين في مناطق أخرى” ردود فعل واسعة في جميع أنحاء العالم. وعبرت عدة دول، وفي مقدمتها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي باستثناء الولايات المتحدة، عن “رفضها القاطع لأي تهجير للفلسطينيين خارج أراضيهم”، داعية إلى “تطبيق حل الدولتين ومنح الفلسطينيين فرصة للعيش في دولتهم”.

عباس يلغي مخصصات لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى

images 6 1

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مرسوماً رئاسياً اليوم الاثنين يقضي بإلغاء المواد المتعلقة بنظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى. ويستند هذا القرار إلى القانون الأساسي الفلسطيني لعام 2003 وتعديلاته، حيث ينص على أن الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة مشاركته في النضال ضد الاحتلال، يتلقى راتباً أو مبلغاً مالياً شهرياً، بشرط ألا يكون موظفاً، وينقطع هذا الراتب عند تحريره. تنص المادة الثانية من القانون على أن كل أسير اعتُقل بسبب النضال يمنح راتباً شهرياً يُصرف له أو لأسرته، على أن لا يستفيد من راتب شهري من أي جهة حكومية أو شبه حكومية، كما يمنع قطع رواتب الموظفين في حال أسرهم. وتؤكد المادة الرابعة أن الشخص المفروض عليه الإقامة الجبرية من قبل الاحتلال يستفيد من أحكام هذا النظام، شريطة تقديم ذويه الأوراق الثبوتية اللازمة. في عام 2023، قرر الاحتلال احتجاز الأموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية لأسر الشهداء والأسرى، وطالبت السلطة بعدم صرف أموال لها. وقد أشار أسرى محررون إلى أن السلطة الفلسطينية قطعت رواتب العديد منهم في غزة والضفة الغربية، حيث تفاجأوا بعدم نزول رواتبهم عند توجههم للبنوك. خلال ولاية الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، أرسل تسعة نواب ديمقراطيين في الكونغرس رسالة مفتوحة يطالبونه بالكشف عن أي تغييرات في المساعدات المقدمة للفلسطينيين. في ذلك الوقت، جمدت الولايات المتحدة مساعداتها للسلطة الفلسطينية في انتظار مراجعتها، بعد شهرين من إقرار قانون “تايلور فورس”، الذي ينص على تعليق المساعدات ما لم تتأكد وزارة الخارجية الأمريكية من تنفيذ السلطة الفلسطينية لأربعة شروط، أبرزها التوقف عن دفع الرواتب للمعتقلين وسحب القوانين التي تجيز ذلك. في الولاية الحالية، أصدر ترامب أمراً تنفيذياً بحظر تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” منذ توليه منصبه في 20 كانون الثاني/يناير 2025.