نعيم قاسم،: حزب الله يرفض إجراء محادثات مع إسرائيل “في ظل التصعيد” ويؤكد استمراره في القتال.

2024 10 29T083245Z 1414570664 RC2MR3ATW3TY RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS LEBANON HEZBOLLAH CHIEF.jpg

صرح نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، بأن لبنان يواجه مشروعًا أميركيًّا إسرائيليًّا خطيرًا يهدف إلى التوسع والسيطرة. وأوضح قاسم أن حزب الله قرر الرد في الوقت المناسب من أجل إفشال مخططات إسرائيل ومنعها من فرض واقع جديد. كما أكد قاسم أن الوضع الراهن هو عبارة عن حرب أميركية إسرائيلية تستهدف لبنان، مشددًا على رفضه تصويرها كصراع داخلي، وأكد أن واجب التصدي للعدوان يقع على عاتق الدولة والشعب والجيش. بالإضافة إلى ذلك، رفض قاسم فكرة التفاوض مع إسرائيل تحت الضغط، معتبرًا ذلك استسلامًا، وحذر من الدعوات التي تهدف إلى حصر السلاح، نظرًا للتداعيات التي قد تترتب على سيادة لبنان. ودعا الأمين العام لحزب الله في كلمته التي تم بثها عبر محطة تلفزيونية تتبع حزب الله إلى ضرورة تحقيق وحدة وطنية شاملة لمواجهة العدوان، مؤكدًا أن هذه الوحدة هي الطريقة المثلى لتقليص زمن الحرب.مع تأكيده على جاهزية مقاتلي الجماعة لمتابعة القتال “بدون حدود”.  

لبنان: قُتل 40 شخصًا، بينهم 7 أطفال، نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية على خلال يومين.

thumbs b c 42501f78131736663bea336ea3795c5c

لبنان :أعلن وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، اليوم الثلاثاء، عن مقتل 40 شخصًا وإصابة 246 آخرين جراء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان منذ فجر يوم الاثنين. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة بيروت، وفقًا لوكالة أنباء لبنان الرسمية، بينما تستمر الهجمات الإسرائيلية على البلاد. وأوضح ناصر الدين: “هناك 40 شهيدًا، بينهم 7 أطفال، و276 جريحًا منذ بدء تجدد العدوان الإسرائيلي فجر الاثنين”. كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قد قتل 437 شخصًا وأصاب 1348 آخرين نتيجة الخروقات اليومية لوقف إطلاق النار المبرم بين تل أبيب و”حزب الله” في نوفمبر 2024. وأكد الوزير أن “الأعمال الطبية في المستشفيات الحكومية تغطي 100% لكل اللبنانيين خلال فترة الحرب”. وأضاف أن “توزيع الأدوية بدأ بشكل تدريجي للنازحين في مراكز الإيواء”، دون أن يحدد عددهم. ولفت إلى أن “الحمل ثقيل، وكدولة لبنانية نتعامل مع هذا العبء، ونسعى لتأمين جميع الخدمات الصحية لشعبنا بعيدًا عن السياسة”. وطمأن أن “الأدوية متوفرة لأكثر من ثلاثة أشهر”. اليوم الثلاثاء، تقدمت القوات الإسرائيلية نحو جنوبي لبنان، وشنت غارات جوية، ونفذت قصفًا مدفعيًا على عدة بلدات، بينما أعاد الجيش اللبناني تموضعه في عدة مناطق حدودية. منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان في أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 4000 شخص وأصيب نحو 17000 آخرين، قبل أن يتحول في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة.

العثور على 23 جثة في بلدات لبنانية حدودية عقب انسحاب قوات الاحتلال.

انتشال

أعلن الدفاع المدني اللبناني اليوم الثلاثاء أنه تمكن من انتشال 23 جثة في بلدات حدودية بعد انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي منها. وذكرت مديرية الدفاع المدني في بيان لها أن فرق الإنقاذ استطاعت انتشال جثامين 14 شهيداً في بلدة ميس الجبل، وثلاثة شهداء في بلدة مركبا، وثلاثة شهداء في بلدة كفركلا، بالإضافة إلى ثلاثة شهداء في بلدة العديسة. كما أوضحت أن فرق البحث لا تزال تجري عمليات المسح الميداني في المناطق التي تعرضت للهجوم الإسرائيلي اليوم الثلاثاء. وأشارت إلى أنه تم نقل الجثامين المنتشلة إلى مستشفيات راغب حرب وصلاح غندور ومرجعيون الحكومي، حيث ستخضع للفحوصات الطبية والقانونية اللازمة، بما في ذلك فحوص الحمض النووي (DNA)، تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد هويات القتلى. وفي وقت سابق، أكدت وسائل الإعلام “الإسرائيلية” أن الجيش قد استكمل انسحابه من جنوب لبنان مع الاحتفاظ بخمسة مواقع حدودية. وأفادت بأن هذا الانسحاب تم بالتزامن مع انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله” بتاريخ 28 كانون الثاني/يناير. وأعلنت مصادر لبنانية أن البلدات التي انسحب منها جيش الاحتلال ودخلها الجيش اللبناني حتى الآن هي: محيبيب، وميس الجبل، وبليدا، وحولا، ومركبا، ومارون الراس، ويارون، والعديسة. كما صرح الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء بأن وحداته قد انتشرت في 11 بلدة بالتنسيق مع اللجنة الخماسية (قطر والسعودية ومصر والولايات المتحدة وفرنسا) وقوات اليونيفيل.

الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء 5 قرى جنوب لبنان تمهيدا لقصفها

لبنان

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنذارًا للمواطنين في خمس قرى تقع جنوب لبنان، مطالبًا إياهم بإخلاء منازلهم على الفور والتوجه إلى شمال نهر الأولي. وأوضح المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس” أن الإنذار يشمل سكان قرى زوطر الشرقية وزوطر الغربية وأرنون ويحمر والقصيبة. وأضاف أدرعي: “يجب عليكم إخلاء منازلكم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الأولي”، مدعيًا وجود مواقع لحزب الله في تلك القرى. ولم يحدد موعدًا لعودة المواطنين إلى منازلهم، مكتفيًا بالقول: “سنقوم بإبلاغكم بالتوقيت المناسب للعودة حال توفر الظروف الملائمة”. منذ بداية العملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان مطلع أكتوبر الماضي، وجه الجيش إنذارات مشابهة لعشرات القرى قبل قصفها وتدميرها. وتشهد عدة مناطق في لبنان حركة نزوح للسكان هربًا من الغارات الإسرائيلية المستمرة. بعد الاشتباكات مع فصائل لبنانية، أبرزها حزب الله، بدأت هذه الأحداث عقب شن إسرائيل هجومًا على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 148 ألف فلسطيني. وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر الماضي إلى توسيع نطاق الهجمات لتشمل معظم مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، حيث نفذت غارات جوية وبدأت غزوًا بريًا في الجنوب. نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان، بلغ عدد القتلى حوالي 3645 شخصًا، بالإضافة إلى 15,355 جريحًا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلاً عن نحو 1.4 مليون نازح. وقد تم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر، وفقًا لرصد الأناضول للبيانات الرسمية اللبنانية المعلنة حتى مساء الجمعة.

ارتفاع حصيلة الشهداء في لبنان إلى 2255 شخصاً. و حزب الله استهدف إسرائيل بـ320 قذيفة خلال يوم الغفران

لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله اللبناني أطلق حوالي 320 مقذوفًا من لبنان على إسرائيل خلال يوم الغفران، الذي بدأ مساء الجمعة وانتهى ليل السبت. كما أفاد الجيش الإسرائيلي برصد مقذوفين قادمين من شمال غزة، حيث يجري الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق. من جهته، أفاد حزب الله بأنه استهدف عدة مواقع إسرائيلية، بما في ذلك قاعدة حوما في الجولان السوري المحتل وثكنة معاليه غولاني، ومصنع للمتفجرات جنوب مدينة حيفا، باستخدام صواريخ نوعية، وفقًا لبيانات نشرها عبر تطبيق تيليغرام. وأضاف الحزب أنه قصف أيضًا قاعدة زوفولون للصناعات العسكرية ورشقات صاروخية استهدفت تجمعًا للجنود في مسكفعام، بالإضافة إلى استخدام “سرب من الطائرات المسيرة” ضد قاعدة الدفاع الجوي في كريات إيلعازر غرب حيفا، مؤكدًا دقة إصابة أهدافه. كما أعلن الحزب عن استهداف قوة مشاة إسرائيلية في خربة زرعيت بقذائف المدفعية، وقصف جرافة عسكرية إسرائيلية بصاروخ موجه، واستهداف قاعدة الاتصالات في كرن نفتالي بصواريخ، بالإضافة إلى تجمعات القوات الإسرائيلية في المطلة وكفريوفال.

“أونروا”: 3 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان تضررت من القصف “الإسرائيلي”

لبنان

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الأربعاء عن تضرر ثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين نتيجة الغارات الجوية “الإسرائيلية” على لبنان. وأوضحت الوكالة في بيان لها أن المخيمات المتضررة تقع في المناطق المحيطة بمدن صيدا وصور وطرابلس. وأضافت أن موظفي الوكالة في مدينة صور قد نزحوا بسبب المخاطر الأمنية، مما أدى إلى توقف معظم الأنشطة في المدينة بشكل مؤقت. كما أشارت إلى أن فلسطينيي أربعة مخيمات، ثلاثة منها في جنوب لبنان وواحد في العاصمة بيروت، اضطروا للنزوح بشكل كبير نتيجة الهجمات. ووفقًا للبيان، قامت الوكالة بفتح 11 مركز إيواء في لبنان بعد الغارات “الإسرائيلية”، وقد وصلت ثلاثة من هذه المراكز إلى طاقتها الاستيعابية القصوى.

أحزاب ومؤسسات بالمغرب تعبر عن حزنها لوفاة الأمين العام لـ”حزب الله”.

OIP 3 1

في يوم السبت، نعت أحزاب وهيئات غير حكومية الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، الذي اغتيل في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة، وذلك وفقًا لبيانات منفصلة اطلعت عليها وكالة الأناضول. نعى حزب العدالة والتنمية نصر الله، حيث أشار في بيان إلى تلقيه “نبأ استشهاد حسن نصر الله نتيجة غارة غادرة من الكيان الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت”. وأكد البيان أن “اغتيال نصر الله يعكس الطبيعة الإجرامية والدموية لهذا الكيان”. ودعا حزب العدالة والتنمية الأمتين العربية والإسلامية إلى “توحيد الصفوف ونبذ الخلافات لمواجهة إسرائيل”. كما نعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين (غير حكومية) نصر الله، ووصفت اغتياله بـ”الجريمة الإرهابية”، مجددة التأكيد على “خيار المقاومة حتى النصر والتحرير لفلسطين”. من جانبها، اعتبرت المرصد المغربي لمناهضة التطبيع (غير حكومي) أن نصر الله “اغتيل بعد مسيرة حافلة من المقاومة”، مؤكدًا أنه “سيواصل دعم المقاومة”.

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة الجمعة لمناقشة تفجيرات لبنان

2023 02 20T172758Z 1575961999 RC22FZ9B5PAU RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS UN

يعتزم مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، عقد جلسة طارئة بعد ظهر الجمعة المقبلة، لمناقشة تفجيرات لبنان. وأعلنت رئيسة الدورة الحالية لمجلس الأمن، دولة سلوفينيا، أنها وافقت على طلب تقدمت به الجزائر من أجل عقد اجتماع طارئ الجمعة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعرب في وقت سابق اليوم، عن “شعوره بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن عددا كبيرا من أجهزة الاتصالات انفجرت في جميع أنحاء لبنان”. وحث غوتيريش، جميع الأطراف المعنية على “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي تصعيد إضافي، والالتزام مجددا بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701 والعودة فورا إلى وقف الأعمال العدائية لاستعادة الاستقرار”. وأكد أن الأمم المتحدة “تدعم الجهود الدبلوماسية والسياسية كافة، لإنهاء العنف الذي يهدد باجتياح المنطقة”. واستشهد 14 لبنانيا، وأصيب 450 آخرون، في وقت سابق الأربعاء، جراء انفجارات جديدة متزامنة لأجهزة اتصال في مناطق مختلفة في لبنان لليوم الثاني على التوالي. وأعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، ارتفاع عدد ضحايا تفجيرات أجهزة “بيجر” للاتصالات التي حدثت الثلاثاء، إلى 12 شهيدا، بينهم طفلان. ولفت إلى أن “عدد الإصابات يراوح بين 2750 و2800 جريح، بينهم 300 وصفت إصاباتهم بالحرجة”.

“حماس”: تصعيد الاحتلال في لبنان لن يقود إلا للهزيمة

OIP 11 1

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بشدة، الثلاثاء، “العدوان الصهيوني الإرهابي الذي استهدف مواطنين لبنانيين بتفجير أجهزة اتصالات في مناطق مختلفة من الأراضي اللبنانية، ومَرَافِق مدنية وخدمية، وأدى لإصابة الآلاف بين المواطنين، دون تفريقٍ بين المقاومين والمدنيين، واستشهاد عدد منهم، في جريمة تتحدّى كافة القوانين والأعراف، ونحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن تداعيات هذه الجريمة الخطيرة”. وقالت الحركة في بيان، إن “هذه العملية الإرهابية؛ تأتي في إطار العدوان الصهيوني الشامل على المنطقة، وسياسة العربدة والغطرسة التي تتبناها حكومة الاحتلال، متسلّحة بدعم أمريكي يوفّر غطاءً لجرائمها الفاشية، ونؤكّد أن هذا التصعيد الإجرامي لن يقود كيان الاحتلال الإرهابي إلا لمزيد من الفشل والهزيمة”. وثمّنت “جهاد وتضحيات إخواننا في حزب الله، وإصرارهم على مواصلة دعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في غزة”. وأكدت تضامنها “الكامل مع الشعب اللبناني والإخوة في حزب الله، ونقدّم تعازينا الحارة لعوائل الضحايا، سائلين الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، مؤكّدين أن جرائم الاحتلال الفاشي لن توهن من عزيمة شعوبنا الحرة ولن تكسر إرادة المقاومة لديها”.