منتدى “ميدايز”: رياض المالكي يثمن الدعم الذي يقدمه صاحب الجلالة للقضية الفلسطينية.

طنجة: أعرب المبعوث الخاص للرئيس الفلسطيني، رياض المالكي، اليوم السبت في طنجة، عن تقديره للدعم المستمر الذي يقدمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقضية الفلسطينية. وأكد أن جلالة الملك، رئيس لجنة القدس، ملتزم بشكل كبير بدعم صمود الفلسطينيين في القدس، خاصة من خلال جهود وكالة بيت مال القدس. كما أشاد المالكي، في تصريح للصحافة خلال مشاركته في منتدى “ميدايز”، بحجم التضامن الشعبي المغربي مع القضية الفلسطينية، والذي يعتبر مصدر قوة واعتزاز للفلسطينيين. وأشار إلى الرسالة التي بعث بها جلالة الملك إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، موضحًا أن مضامين هذه الرسالة تعكس توافقًا في المواقف بين جلالة الملك والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال في هذا السياق: “هذا يعكس حقيقة أن القائدين، جلالة الملك محمد السادس والرئيس الفلسطيني محمود عباس، يتفقان في الرؤية والتشخيص والبعد الاستراتيجي في كيفية التعامل مع هذه القضية”. كما نوه المبعوث الخاص بالعلاقات المتميزة التي تربط المملكة المغربية بدولة فلسطين، معتبرًا إياها نموذجًا للعلاقات الأخوية بين بلدين شقيقين. وفيما يتعلق بمشاركته في منتدى “ميدايز”، أكد السيد رياض المالكي أن هذا المنتدى يعد من المحافل الدولية الهامة، ويشكل منصة للقاء مع ممثلي عدد من الدول والمؤسسات الإفريقية للدفاع عن القضايا المشروعة للشعب الفلسطيني.
منيب:إسرائيل تعمل على تدريب الأئمة والفقهاء لنشر الفتنة، وتستغرب اختفاء لغة الجهاد ضد الصهاينة.

حذرت البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، من محاولات اختراق إسرائيل للشأن الديني عبر تدريب أئمة غير مسلمين في أكبر جامعة للدراسات الإسلامية بتل أبيب، ثم نشرهم في الدول العربية بأسماء مستعارة مثل “سمير التونسي” و”مراد المغربي”. وفي جلسة مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، دعت منيب إلى توجيه البحث العلمي لمواجهة ما وصفته بـ “تسونامي الصهينة” الذي يؤثر على جميع المجالات. كما أكدت على ضرورة زيادة عدد المقاعد في جامعة القرويين إلى 20 ألفاً لتخريج مختصين في الشأن الديني يتقنون اللغات. وفي سياق متصل، استحضرت منيب تصريحات سابقة لوزير إسرائيلي وصف فيها المسلمين بعبارات مهينة، محذرة من استغلال محاربة التطرف كذريعة لمهاجمة الإسلام، المعروف بقيمه السمحة. كما أشارت إلى أن التنديد بالاعتداءات الإسرائيلية والحرب على غزة لم يعد موجوداً في المدارس أو خطب المساجد، مستغربة من عدم المطالبة بالجهاد مع الشعب الفلسطيني، رغم أن الأمة كانت قد غزت الأندلس سابقاً. واستشهدت بآية قرآنية: “و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” في انتقادها لدعاة مناهضة السامية.
قتلت إسرائيل في غزة ضعف عدد الصحفيين المقتولين سنويا في العالم .

أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي قتل خلال عام واحد من حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة أكثر من ضعف عدد الصحفيين الذين يُقتلون سنوياً في جميع أنحاء العالم. جاء ذلك في بيان النقابة بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يُحتفل به في 2 نوفمبر من كل عام. وأكدت النقابة أن “المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل منهجي ضد الصحفيين الفلسطينيين في غزة تهدف إلى قتل شهود الحقيقة، ولن تمر دون عقاب”. واعتبرت أن “المجزرة الفظيعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الصحافة والإنسانية تُعد أكبر وأبشع مجزرة ضد الصحفيين في تاريخ الإعلام العالمي”. وأشارت النقابة إلى أن “الجيش الإسرائيلي قتل 183 صحفياً خلال عام واحد في غزة، وهو أكثر من ضعف عدد الصحفيين الذين يُقتلون سنوياً في العالم”. واستندت النقابة في بيانها إلى ما ذكره المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونيسكو”، أزولاي إلهام، الذي قال إن 900 صحفي قتلوا حول العالم منذ عام 2013، أي بمعدل 82 صحفياً سنوياً، وهو أقل من نصف عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في غزة. وطالبت النقابة الدول والمؤسسات الدولية باتخاذ إجراءات عاجلة، واعتماد آليات قانونية ملزمة ورادعة لمحاسبة ومحاكمة قتلة الصحفيين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. وفي بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، تم الإعلان عن ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 183 منذ بدء الحرب على غزة، بعد اغتيال المصور الصحفي بلال محمد رجب. من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن قتل الجيش الإسرائيلي للصحفيين في غزة أمر “غير مقبول”، داعياً إلى حمايتهم من الإبادة الجماعية التي تُمارس في القطاع.
الرباط.. إطلاق النسخة الأولى من “هاكاثون” القدس 2024 للمقاولات الناشئة في مجال الصحة الرقمية

أُطلق، اليوم الجمعة في الرباط، النسخة الأولى من “هاكاثون” القدس 2024، المخصص للمقاولات الناشئة في مجال الصحة الرقمية، وذلك في إطار الاستراتيجية الرقمية لوكالة بيت مال القدس الشريف للأعوام 2024-2027. يهدف هذا الهاكاثون، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف بالتعاون مع مجموعة من الشركاء المؤسساتيين في المغرب، إلى جمع أكبر عدد ممكن من الأفكار المبتكرة التي تسهم في تطوير وتحسين أداء النظام الصحي في القدس، خاصة في حالات الطوارئ والمستعجلات. شهد حفل الإطلاق توقيع اتفاقية شراكة بين وكالة بيت مال القدس الشريف وشركة “JInnovate القدس”، والتي تهدف إلى تحديد شروط التعاون بين الطرفين لدعم تنظيم الهاكاثون، الذي يركز على تعزيز المقاولات الناشئة في مجال الصحة الرقمية. وأكد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، في كلمته، أن هذا الهاكاثون يأتي ضمن الدينامية المتجددة التي تقوم بها الوكالة في العمل الاجتماعي الميداني في القدس، تحت إشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس. وأشار إلى أن هذه المبادرة تعكس التزام الوكالة بمساعدة الفلسطينيين على تحقيق وسائل العيش بكرامة وأمل في مستقبل أفضل. وأضاف الشرقاوي أن ثلاثة مقاولات ناشئة متخصصة في الصحة الرقمية ستستفيد من برنامج مكثف لدعم المقاولات، يهدف إلى تعزيز ثقة الشباب ومهاراتهم في تقديم مشاريعهم، بالإضافة إلى توفير فرص الوصول إلى أسواق التمويل والاستثمار من خلال المشاركة في معارض دولية. وأوضح أن قيمة جوائز النسخة الأولى من “هاكاثون القدس” تبلغ 60 ألف دولار، مما يحفز المهتمين من المغرب وفلسطين ودول أخرى على التعاون لتطوير حلول رقمية مبتكرة وأفكار عملية تؤثر بشكل ملموس ومستدام على قطاع الصحة. من جهته، أشار جمال الشوبكي، سفير دولة فلسطين بالمغرب، إلى أن هذا الهاكاثون يمثل فرصة مهمة للشباب الفلسطيني المبتكر، معربًا عن شكره للملك محمد السادس على دعمه للقضية الفلسطينية والمبادرات الإنسانية تجاه السكان الفلسطينيين. وأكد جعفر محفوظ، المدير التكنولوجي لشركة “JInnovate القدس”، أن اتفاقية الشراكة مع وكالة بيت مال القدس الشريف تهدف إلى إطلاق “هاكاثون القدس” لدعم المشاريع والأفكار الشبابية وتطويرها بالتعاون مع الوكالة والجهات الحكومية المغربية.
الرشق: تصريحات سموتريتش امتداد لسياسة حكومة الاحتلال الفاشية

قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عزت الرشق، الاثنين، إن تجديد المجرم (بتسلئيل سموتريتش) تصريحاته التحريضية الدَّاعية إلى توسيع الاستيطان وضمّ أراضينا المحتلة وتهجير شعبنا، في ظل حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزَّة، هو امتدادٌ وإمعانٌ في سياسة حكومة الاحتلال الفاشية العدوانية ضدّ شعبنا وأرضنا”. وأضاف الرشق في بيان، أنه ذلك يعد “انتهاكا صارخا للقانون الدولي واستهتارٌ بالقرارات الأممية الرَّافضة لجرائم الاستيطان وحرب الإبادة الجماعية. وأوضح أن “هذه التصريحات تكشف مجدّداً للعالم حقيقة هذا الاحتلال الإجرامية ومخططاته العدوانية ضدّ أرضنا التاريخية وشعبنا، وتوضح مدى خطورة هذه السياسة العنصرية والفاشية على أمن واستقرار المنطقة”. وأكد أن ذلك “يدعو كلّ الدول إلى رفض هذه التصريحات، والعمل بكل الوسائل لوقف جرائم الاحتلال ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، ودعم صمود شعبنا ودفاعه عن حقوقه في تحرير أرضه واستقلاله”.
الرشق: إبعاد “حماس” أو قادتها من غزة حلم “إسرائيلي” لن يتحقق

قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عزت الرشق، الثلاثاء، إن “إبعاد حماس أو قادتها من غزة هو حلم ووهم إسرائيلي لن يتحقق”. وأضاف الرشق في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “تلغرام”، أن “ما نشرته احدى صحف العدو عن إبعاد قادة حماس إلى السودان، كلام سخيف”. وتابع: “قلناها سابقا ونكررها الآن. حماس موجودة في فلسطين، تقاتل العدو الذي يحتل فلسطين”. وأوضح الرشق أن “المنطق يقتضي أن يرحل المحتل المجرم ويبقى أهل الأرض وسكانها الأصليون”
البوسنة.. “فلسطين وغزة” شعار مهرجان ميس المسرحي

انطلقت فعاليات الدورة 64 من المهرجان المسرحي الدولي “ميس” (MESS) في العاصمة البوسنية سراييفو، يوم الجمعة، بعرض مسرحي يركز على فلسطين وغزة. يُعتبر هذا المهرجان من أقدم المهرجانات المسرحية في المنطقة، حيث تأسس عام 1960 خلال فترة يوغوسلافيا السابقة، واستمر في تقديم فعالياته حتى خلال سنوات حرب البوسنة (1992 – 1995). تحت عنوان “فلسطين وغزة”، تستمر فعاليات الدورة الحالية حتى 13 أكتوبر الجاري. وقد شهد حفل الافتتاح عرض مسرحية “مترو غزة”، التي أخرجها الفنان الفرنسي هيرفي لوشيمول، وتخللته كلمة لمدير المهرجان نهاد كريسيلاكوفيتش. وأشار كريسيلاكوفيتش إلى أن الدورة السابقة تناولت قضية أوكرانيا، مضيفًا: “هذا العام أردنا أن نكون صوتًا للفنانين الفلسطينيين ونقدم الدعم لنضالهم”. تستند مسرحية “مترو غزة” إلى رؤية الفنان الفلسطيني محمد أبو سال، حيث تتناول قصة الشابة الفلسطينية هيفاء التي تضيع في مترو موجود في غزة. وقد عُرضت هذه المسرحية لأول مرة في عام 2022 في مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، وتُعرض اليوم في “ميس” لتسليط الضوء على المأساة التي تعيشها غزة.
لبنان .. إحياء الذكرى الـ 42 لمجزرة “صبرا وشاتيلا”

شارك عشرات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في إحياء الذكرى الثانية والأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا، حيث أقيمت الفعالية في ضريح ضحايا المجزرة بمقبرة شهداء فلسطين قرب مخيم شاتيلا جنوب بيروت. تمت الدعوة للاحتفال من قبل “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” ومؤسسات فلسطينية أخرى، لإحياء الذكرى التي وقعت في 16-18 سبتمبر 1982 تحت إشراف جيش الاحتلال الإسرائيلي. أكد ياسر علي، عضو الأمانة العامة للمؤتمر، على ضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة له على ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني، داعياً اللاجئين الفلسطينيين إلى دعم الشعب في غزة والضفة الغربية بكافة الوسائل المتاحة. من جهته، دعا سامي حمود، مدير منظمة “ثابت لحق العودة” وعضو الأمانة العامة، إلى محاسبة الاحتلال في المحافل الدولية لتحقيق العدالة للضحايا، مطالباً بتوحيد الجهود لدعم القضية الفلسطينية التي رفعتها دولة جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية. أشار حمود إلى أن المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة مقاومته المشروعة في سبيل استرداد حقوقه.
إعلام عبري: تحطم مروحية “بلاك هوك” بغزة أول حدث مُميت لهذا الطراز بالجيش الإسرائيلي

أفاد موقع “واللا” الإخباري العبري بأن تحطم مروحية “بلاك هوك” الأمريكية الصنع في غزة، خلال ليلة الثلاثاء/الأربعاء، يُعتبر أول حادث مميت بعد 30 عامًا من استخدام هذا الطراز في الجيش الإسرائيلي. وأوضح الموقع أن المروحية المتحطمة، التي سقطت جنوب قطاع غزة، تُعد العمود الفقري لمروحيات النقل والإنقاذ في الجيش. ووفقًا للتقرير، يمتلك جيش الاحتلال سربين من مروحيات “بلاك هوك”، حيث وصلت أول دفعة منها قبل 30 عامًا، وتستطيع هذه المروحيات حمل ما بين 14 إلى 22 مقاتلاً. وأشار التقرير إلى أن حادث تحطم المروحية ليس الأول من نوعه، حيث شهدت القوات الجوية حادثًا مميتًا آخر في بداية عام 2022، عندما تحطمت مروحية من طراز “بات” تابعة للسرب 193 في مياه البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل حيفا، مما أسفر عن مقتل طياريها، وهما ضابطان برتبة مقدم ورائد، وإصابة ضابط من الدورية البحرية بجروح متوسطة. وفي عام 2020، تحطمت طائرة تدريب تابعة لمدرسة الطيران بعد إقلاعها، مما أدى إلى مقتل المدرب برتبة رائد ومتدرب كان برفقته. كما أشار الموقع إلى أن أسوأ الحوادث التي شهدتها القوات الجوية الإسرائيلية كانت في عام 1997، عندما اصطدمت مروحيتان من طراز “ياسور” في الجو أثناء توجههما إلى لبنان في ظروف مظلمة، مما أسفر عن مقتل 73 ضابطًا وجنديًا. وقد أثرت هذه الكارثة بشكل كبير على القوات الجوية، مما أدى إلى تغييرات في هيكلها وعمليات تشغيل وقيادة أسراب المروحيات. وفي وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي عن “مقتل جنديين وإصابة 7 آخرين في تحطم طائرة عسكرية كانت تحاول إنقاذ جندي مصاب برصاص المقاومة الفلسطينية في رفح”.
الجيش الإسرائيلي يعتقل 30 فلسطينيا في الضفة الغربية
اعتقل الجيش الإسرائيلي في الليلة الماضية 30 فلسطينياً في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، ليصل إجمالي عدد المعتقلين في الضفة إلى أكثر من 10 آلاف منذ بداية الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي. جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن هيئة شؤون الأسرى (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، والذي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه يوم الخميس. وأشار البيان إلى أن “قوات الاحتلال اعتقلت في الليلة الماضية وصباح الخميس 30 مواطناً على الأقل من الضفة”. وقد تركزت الاعتقالات في محافظة الخليل (جنوب)، بينما توزعت الاعتقالات الأخرى على محافظات رام الله والقدس (وسط)، وطولكرم ونابلس (شمال)، وبيت لحم (جنوب). وأوضح البيان أن “السلطات الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 10 آلاف فلسطيني” منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي، مشيراً إلى أن هذه الأرقام لا تشمل المعتقلين في قطاع غزة، الذين يُقدّر عددهم بالآلاف. وفي الوقت الذي تستمر فيه الحرب المدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل 632 شخصاً وإصابة نحو 5400 آخرين، وفقاً للمعطيات الرسمية الفلسطينية. بدعم من الولايات المتحدة، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على غزة أسفرت عن أكثر من 132 ألف قتيل وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
