اليوم العالمي للبيئة: تحذيرات من”كارثة صحية وبيئية شاملة” في قطاع غزة

Ptjkd

حذر اتحاد بلديات قطاع غزة ومؤسسات بيئية من “كارثة صحية وبيئية شاملة” تتهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني، نتيجة الانهيار الحاد في البنية التحتية وتوقف خدمات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات جراء الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023. وفي خطوة رمزية تعكس مأساوية الواقع، أحيت المؤسسات البلدية “اليوم العالمي للبيئة” من داخل مكب “سوق فراس” وسط مدينة غزة، حيث تتراكم نحو 380 ألف متر مكعب من النفايات الصلبة وسط الأحياء السكنية والتجارية المكتظة. وأكد مسؤولون محليون أن استمرار إغلاق المكب الرئيسي في “جحر الديك” من قبل الاحتلال أدى إلى انتشار المكبات العشوائية والحشرات والقوارض، رغم الجهود المحدودة لترحيل بعض النفايات بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. من جانبه، أوضح رئيس سلطة المياه وجودة البيئة أن القطاع يواجه أخطر أزمة بيئية في تاريخه، حيث دمرت الحرب 80% من المباني والمنشآت، وخلفت أكثر من 57 مليون طن من الركام. كما طال الدمار 80% من مرافق المياه، مما قلص إمداداتها إلى أقل من 20% مما كانت عليه قبل الحرب، مع تزايد الاعتماد على الحفر الامتصاصية التي تهدد الخزان الجوفي. بدوره، شدد رئيس اتحاد البلديات على أن منع إدخال المعدات وقطع الغيار اللازمة، ومنع الوصول للمكبات الرئيسية، تسبب في تدفق المياه العادمة للشوارع وتلوث البحر، محذراً من أن آثار هذا التلوث قد تمتد لسنوات طويلة. تأتي هذه التحذيرات في ظل ظروف معيشية قاسية، ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، إلا أن استمرار القيود الإسرائيلية على المعابر ومنع إدخال المساعدات الإغاثية ومواد إعادة الإعمار يفاقم الأزمة، وذلك بعد حرب خلفت أكثر من 72 ألف قتيل و173 ألف جريح، ودمرت 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

نادي الأسير: سجون الاحتلال تصبح “فضاءً للإبادة” في ظل انتشار الأمراض وحرمان الأسرى من العلاج.

image processing20260601 785995 uueavn 1

أكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين أن مصلحة السجون الإسرائيلية حولت مراكز الاحتجاز إلى بيئة مناسبة لنشر الأمراض الخطيرة، واصفاً إياها بأنها أصبحت تمثل “فضاءً للإبادة”. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى منذ بدء العدوان على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث زادت سياسات القمع والتجويع بشكل ملحوظ. وأوضح النادي أن مرض الجرب المعدي بدأ ينتشر بشكل مقلق بين المعتقلين، نتيجة لتقليص إدارة السجون لمواد التنظيف والمطهرات، وحرمان الأسرى من حقهم الأساسي في الاستحمام. كما تمنع سلطات الاحتلال توفير الملابس النظيفة للأسرى، مما يسهم في خلق ظروف بيئية قاسية تسهل انتشار العدوى الجلدية بشكل لا يمكن السيطرة عليه داخل الغرف المكتظة. تشير الإحصاءات الرسمية لنادي الأسير الفلسطيني إلى أن عدد الشهداء داخل السجون الإسرائيلية قد تجاوز 100 معتقل منذ الثامن من أكتوبر 2023، حيث تم التعرف على هويات 89 منهم حتى الآن. تعتبر هذه الأرقام دليلاً قاطعاً على أن الحرمان من العلاج قد تحول إلى أداة للتعذيب والقتل البطيء التي تستخدمها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين المحتجزين في ظروف غير إنسانية.

غزة.. إعداد الطعام من “مخلفات النفايات”

Ptjkd

مع بزوغ الفجر، يتجه عشرات الأطفال برفقة نساء لجمع البلاستيك والكرتون و”النايلون” من مكب النفايات قرب منطقة “جميل وادي”، غرب مدينة حمد، شمال محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة. يأتي ذلك في ظل النقص الحاد والارتفاع القياسي في أسعار الغاز والوقود، مما يجعل شراء الأخشاب أمرًا غير ممكن. ينتظر هؤلاء الأشخاص وصول الشاحنة المحملة بالنفايات لتفريغها في المنطقة المخصصة. وعند الانتهاء، يهرعون نحوها، حاملين بأيديهم العارية من “أي وسيلة حماية من الأمراض” أكياسًا فارغة لمحاولة ملئها ببقايا النفايات من “بلاستيك ونايلون وكرتون”. يضطر النازحون لاستخدام بقايا النفايات والبلاستيك والكرتون لأغراض الطهي بسبب انقطاع الغاز ونقصه، مما يكشف عن حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع المحاصر منذ أكثر من عامين ونصف، ويعرضهم لخطر الإصابة بأمراض عدة وخطيرة. في تصريح سابق لوسيلة إعلام أجنبية، اعتبر رئيس المعهد الوطني للبيئة والتنمية في غزة، الدكتور أحمد حِلِس، أن مهنة النبش بين النفايات تمثل مشكلة كبيرة ومعقدة في جميع الدول النامية. الدكتور أحمد حِلِس، وأوضح أن هذه المهنة تتداخل فيها عدة مشكلات، حيث يتعامل العاملون فيها مع جميع أنواع النفايات، بما في ذلك الصلبة والسامة والكيميائية والفيزيائية، التي تحتوي على ميكروبات وجراثيم وعناصر ثقيلة. وأضاف الدكتور حِلِس أن العاملين في هذا المجال، بما في ذلك الأطفال، يعتبرون غير مؤهلين للتعامل مع هذه النفايات، مما يشكل “انتهاكًا صارخًا لحقوقهم”. وأشار إلى أن هؤلاء العمال يمكن أن ينقلوا أمراضًا عديدة إلى محيطهم المنزلي، حيث يعملون في أي مكان يتواجد فيه النفايات، مثل الطرق والشوارع والقرى والمدن. كما أن النبش يعزز من انتشار القمامة ويشجع على ظهور القوارض والقطط والكلاب، التي تعاني منها غزة حاليًا، وهي ناقلة للأمراض والأوبئة.

ارتقاء شهيدين وإصابة 25 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ميناء مدينة غزة.

5c3fcc32ac9141099032864702f248da

غزة: استُشهد فلسطينيان وأُصيب 25 آخرون بجروح متفاوتة، مساء أمس الأحد، إثر غارة شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على ميناء مدينة غزة. وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف نقلت الشهيد والمصابين إلى المستشفيات. وكانت قد أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول شهيد واحد و8 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية قبل شن الاحتلال عدوانه على ميناء غزة، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأوضحت الوزارة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار بلغ 930 شهيدا و2819 إصابة، إضافة إلى انتشال 781 جثمانا. كما سجلت المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى وصول 33 شهيدا وأكثر من 130 إصابة.

إسرائيل تودي بحياة 33 فلسطينياً في غزة خلال احتفالات عيد الأضحى.

thumbs b c a1470a81a0c07fdfe8c93ca3f20cf91e

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن مقتل 33 فلسطينياً وإصابة أكثر من 130 آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي خلال عيد الأضحى. احتفل المسلمون بعيد الأضحى على مدار أربعة أيام بدءاً من يوم الأربعاء، بينما منعت إسرائيل الفلسطينيين من الاستمتاع بأجواء العيد للعام الثالث على التوالي، من خلال القتل والتهجير والتجويع. وقالت الوزارة في بيانها: “إجمالي ما وصل المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى هو 33 شهيداً وأكثر من 130 إصابة”. وأضافت: “كما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية شهيد جديد و8 إصابات”. لم توضح الوزارة ملابسات الحادث، لكن الجيش الإسرائيلي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، مما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وأكدت الوزارة أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن”. وفيما يتعلق بالضحايا الناجمين عن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول، قالت الوزارة: “إجمالي عدد الشهداء 930، والإصابات 2819، وحالات الانتشال: 781”. وأشارت الوزارة إلى أن “الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان (الإسرائيلي) في أكتوبر 2023، بلغت 72 ألفاً و939 شهيداً، و172 ألفاً و927 مصاباً”.

وقوع جرحى جراء قصف طيران الاحتلال لخيمة نازحين في المنطقة الشرقية لمخيم جباليا.

DHn4q

استهدفت غارة جوية إسرائيلية، اليوم الأحد، خيمة تؤوي عائلات نازحة في منطقة “روضة العلياء” شرقي معسكر جباليا شمال قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين. وأفادت المصادر الميدانية بأن القصف الصاروخي المباشر وقع قرب مسجد عبد العزيز الأشقر، ونُقل على إثره الجرحى إلى مستشفيات مدينة غزة لتلقي العلاج في ظل ظروف صحية قاسية ومعقدة.

غزة: تسجيل 16 قتيلاً و39 جريحاً خلال الساعات الـ48 الماضية, و ارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 72 ألفاً و819 قتيلاً، و172 ألفاً و894 مصاباً،

thumbs b c 12c162013545d20e388d0672ea1d3d9f 1

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا الحرب الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 إلى 72 ألفاً و819 قتيلاً، و172 ألفاً و894 مصاباً، وذلك بعد تسجيل 16 قتيلاً و39 جريحاً خلال الساعات الـ48 الماضية. وأوضحت الوزارة في بيانها الإحصائي أن الجيش الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025 عبر عمليات قصف وإطلاق نار، مما أدى لارتفاع ضحايا هذه الخروقات إلى 922 قتيلاً و2786 مصاباً. ويأتي هذا في وقت خلفت فيه الحرب دماراً طال 90% من البنية التحتية المدنية، وسط تقديرات أممية بأن تكلفة إعادة الإعمار قد تصل إلى 70 مليار دولار.

 يومٌ دامٍ في قطاع غزة: 8 شهداء جراء الغارات المتواصلة

h8s9I

  يومٌ دامٍ في قطاع غزة: شهد قطاع غزة يومًا مأساويًا، حيث استمرت الخروقات لاتفاق وقف النار من خلال القصف والنسف، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين. في مخيم النصيرات وسط القطاع، ارتقى مواطن وزوجته وطفلهما نتيجة استهداف طائرات الاحتلال لشقة سكنية. وقد أفاد شهود عيان بأن الشهداء هم: محمد إبراهيم أبو ملوح (38 عامًا)، وزوجته آلاء مجدي زقلان (36 عامًا)، وطفلهما أسامة محمد أبو ملوح (عام واحد). كما شنت طائرات الاحتلال غارة على مدينة دير البلح، مما أدى إلى اشتعال النيران في المكان المستهدف وإلحاق أضرار كبيرة بمحيط مستشفى يافا . علاوة على ذلك، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف شمال شرقي مدينة خان يونس، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة. واستمرت آليات الاحتلال في إطلاق النار شرقي خان يونس، وكذلك شمال شرقي مخيم البريج. تستمر قوات الاحتلال في خروقاتها لوقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط تصعيد مستمر للقصف والتدمير في عدة مناطق من القطاع.

مجزرة جديدة في غزة.. طائرات الاحتلال تغتال 6 عناصر شرطة في غزة

df9a007653874415b0b1de4b38aba29d

مجزرة في غزة: في حادثة جديدة، ارتفع عدد شهداء الطواقم الشرطية المدنية في قطاع غزة إلى 6، إثر قصف مباشر شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على نقطة للشرطة شمالي القطاع، ما أسفر أيضاً عن إصابة آخرين بجروح متفاوتة. تفاصيل القصف: أفاد مراسل وكالة “فلسطين الآن” بأن طائرات حربية أو مسيّرة إسرائيلية استهدفت بشكل مباشر ومباغت نقطة شرطية مدنية مكلفة بحفظ الأمن والنظام العام، كانت متواجدة قرب “موقع 17” في منطقة التوام، شمال غرب غزة. عمليات الإنقاذ: هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان فور وقوع الغارة، حيث عملت على نقل جثامين الشهداء والجرحى إلى مستشفيات مدينة غزة لتلقي العلاج اللازم.      

غزة: استشهاد شخصين و27 إصابة خلال الـ 25 ساعة الماضية.

IiEdr

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، عن استشهاد شخصين و27 إصابة تم نقلهم إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عدم قدرة طواقم الإسعاف والدفاع المدني على الوصول إليهم حتى الآن. ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2023، أفادت الوزارة بأن جيش الاحتلال قد أسفر عن مقتل 883 مواطنًا وإصابة 2648 آخرين بجروح متفاوتة، حيث تم انتشال 776 جثة منذ ذلك الاتفاق. كما أشارت الوزارة إلى أن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، بلغت 72775 شهيدًا و172750 إصابة.