خطة أمريكية جديدة: قوات دولية في غزة بتفويض من الأمم المتحدة لا تشارك في قتال حماس.

أفاد مسؤولان أمريكيان أن نشر قوات دولية في قطاع غزة قد يحدث في مطلع الشهر المقبل، وذلك بهدف إنشاء قوة للمساعدة في تحقيق الاستقرار
“الإعلام الرسمي” في غزة: 738 انتهاكاً قام به الاحتلال للحفاظ على الحصار المشدد على القطاع.

أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة أنه بعد 60 يوماً من وقف إطلاق النار، ارتكب الاحتلال 738 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار،
“مافي مرمرة” التركية تفتح مدرسة ورياض أطفال جديدة في قطاع غزة.

“مافي مرمرة” التركية تفتح مدرسة ورياض أطفال جديدة في قطاع غزة.
وزارة الصحة غزة: 5 شهداء بينهم 2 انتشال و11 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

وزارة الصحة غزة: 5 شهداء بينهم 2 انتشال و11 جريحا المستشفيات
“القوات الشعبية” بغزة تنفي مقتل مؤسسها “ياسر أبو شباب” على يد حماس: توفي خلال فض نزاع عشائري

أعلنت “القوات الشعبية” في غزة عن مقتل مؤسسها ياسر أبو شباب، وأوضحت أنه توفي “أثناء محاولة لفض نزاع عشائري” وليس جراء استهداف من حركة حماس. وذكرت المجموعة أن مقتله حدث أثناء محاولته إنهاء خلاف بين بعض أبناء العشائر البدوية في شرق مدينة رفح، وأكدت أنه ليس هناك صحة للأخبار التي تفيد بأنه قُتل على يد مسلحي حماس. وفي بيان للقوات، ذكرت أن أبو شباب قُتل “نتيجة إصابة بعيار ناري بينما كان يتواجد في الميدان كما اعتاد، محاولاً فض النزاع بين أبناء عائلة أبو سنيمة”، وهي عشيرة بدوية في شرق رفح، وأشارت إلى أنه “لا أساس للأنباء المضللة” حول مقتله على يد حماس. وأكدت القوات أنها ستواصل على نهج أبو شباب حتى “القضاء على آخر إرهابي في غزة”. وفي سياق متصل، أوردت تقارير إسرائيلية أن أبو شباب قُتل خلال اشتباك عشائري في المناطق الخاضعة لسيطرة شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. كما أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن نائبه غسان الدهيني تعرض لإصابات طفيفة نتيجة إطلاق نار على ساقه، وأنه نقل إلى مستشفى برزيلاي بواسطة مروحية إسرائيلية.
وفقًا للإحصاءات الفلسطينية: 42 ألف شخص في غزة يعانون من إعاقات خطيرة تحتاج إلى تأهيل دوري.

أفاد “الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني” أن حوالي 42 ألفًا من سكان قطاع غزة يُعانون من إصابات خطيرة تؤثر على حياتهم، مما يستلزم تلقيهم برامج تأهيل طويلة الأجل ومستدامة. وأوضح الجهاز، في تقريره الذي صدر مساء الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في 3 ديسمبر، أن أبرز الإصابات تتضمن إصابات معقدة في الأطراف، حالات بتر، حروق، وصدمات شديدة تؤدي إلى فقدان دائم لوظائف الحركة أو الإحساس. وأشار التقرير إلى أن القطاع يضم حوالي 6 آلاف حالة بتر، 75% منها في الأطراف السفلية، لافتًا إلى أن الأطفال يمثلون النسبة الأكبر من المصابين، حيث يعاني أكثر من 10 آلاف طفل من إصابات خطيرة تسبب إعاقات، ويشكلون 51% من حالات الإجلاء الطبي خارج غزة بين مايو 2024 ويونيو 2025. وذكر الجهاز أن هذه الأرقام تعكس تدهورًا حادًا في خدمات التأهيل، التي انخفضت بنسبة 62% نتيجة تدمير المرافق الصحية، واستشهاد أكثر من 1700 من الكوادر الطبية، بالإضافة إلى النقص الكبير في الأجهزة المساعدة مثل الكراسي المتحركة والمشايات والأطراف الاصطناعية. كما أشار التقرير إلى أن 70% من الأطفال الذين تعرضوا للحروق والذين خضعوا لعمليات جراحية هم دون سن الخامسة، مما يدل على خطورة الأوضاع التي يواجهها الأطفال في ظل نقص الإمدادات الطبية. ولفت إلى أن إصابات الأطراف الكبرى تشكل النسبة الأعلى من الحالات، بجانب الارتفاع الملحوظ في حالات البتر التي بلغت 22%، والإصابات العصبية والدماغية المعقدة التي تفتقر إلى خدمات التأهيل الكافية داخل القطاع. وأكد الجهاز أن خدمات التأهيل، التي تعتبر جزءًا حيويًا من الرعاية الصحية وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تشهد انهيارًا واسعًا في غزة نتيجة تدمير المرافق الصحية، وفقدان الكوادر، وتعطل سلاسل الإمداد. وأضاف أن التقديرات الحالية تشمل فقط الإصابات الناتجة عن الصدمات المباشرة، ولا تعكس الزيادة المتزايدة في الاحتياجات الصحية الناتجة عن الوضع المتدهور بفعل الحرب، مثل سوء التغذية، والأمراض المزمنة، والنزوح، وغياب الأجهزة المساعدة اللازمة.
المفتي العام لسلطنة عمان: الهجمات على غزة مستمرة، والاتفاق الذي تم التوصل إليه لم يحقق أي نتائج إيجابية.

قال المفتي العام لسلطنة عمان، الشيخ أحمد الخليلي، “إن الكيان الصهيوني يواصل عدوانه المتواصل على إخواننا في قطاع غزة، خصوصًا على المحاصرين في رفح، مؤكدًا أن الاتفاق الذي حصل لم يؤدِّ إلى أي نتيجة إيجابية”. وأوضح الخليلي، في منشور على منصة (إكس) اليوم الأربعاء، أن هذا الأمر يدعو الدول المشاركة في الاجتماع الذي أُبرم إلى التدخل لوقف العدوان، معربًا عن استغرابه من صمتها وصمت المجتمع الدولي، لا سيما الدول الإسلامية. وشدد الشيخ الخليلي على ضرورة المسارعة في التدخل، داعيًا أحرار العالم إلى المضي قدمًا في نصرة القضية الفلسطينية عمومًا، وغزة خصوصًا، مؤكدًا أن الأمر جاد، وأن الصمت تجاه هذه المآسي يعد عارًا. وأضاف: “فإلى متى تبقى هذه المشكلة؟”.
بنسبة صادمة.. أطباء يصفون: حروق من الدرجة الثالثة والرابعة تصيب الأطفال في غزة “بشكل لم يوثق من قبل”

بنسبة صادمة.. أطباء يصفون: حروق من الدرجة الثالثة والرابعة تصيب الأطفال في غزة “بشكل لم يوثق من قبل”
الهلال الأحمر الفلسطيبي: إصابة 5 فلسطينيين من بينهم طفلان، خلال عملية اقتحام الاحتلال لحي “سطح مرحبا” في مدينة البيرة بالضفة الغربية

أُصيب خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، ظهر اليوم الاثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة في الضفة الغربية، وسط اعتداءات وعمليات مداهمة طالت مؤسسات أهلية وصحفيين. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت ميدانيًا مع إصابتين بالرصاص المطاطي لطفلين في حي “سطح مرحبا”، بينما أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين بجروح مختلفة وفق ما أفاد به صحفيون تواجدوا في المنطقة. كما وثّقت مقاطع مصوّرة اعتداء جنود الاحتلال على الصحفيين وإعاقتهم لعملهم أثناء تغطية الاقتحام.
موقع “تايمز أوف إسرائيل” العبري: إسرائيليون يقفون في طوابير أمام سفارة البرتغال لطلب الجنسية،
اصطف الآلاف من الإسرائيليين في طوابير طويلة أمام السفارة البرتغالية في تل أبيب لتقديم طلبات للحصول على الجنسية البرتغالية. وحسب تقرير نشره موقع “تايمز أوف إسرائيل” يوم السبت، بدأ الانتظار منذ ساعات الصباح الباكر، حيث يسعى معظمهم للحصول على الجنسية، بينما جاء البعض الآخر لتجديد جواز سفرهم البرتغالي. يأتي ذلك بعد أن أعلنت السفارة استئناف العمل بنظام المواعيد حضوريًا وإلغاء المواعيد الافتراضية نظرًا للإقبال الكبير الذي شهدته خلال العامين الماضيين. ويعود سبب لجوء الإسرائيليين للحصول على الجنسية البرتغالية إلى حرية التنقل داخل دول الاتحاد الأوروبي، وسهولة الالتحاق بالجامعات هناك، وتخفيض تكاليف التعليم. وخلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، لوحظ ارتفاع كبير في عدد الإسرائيليين الذين تقدموا للحصول على جواز سفر ثانٍ أو الجنسية البرتغالية، بالتزامن مع مغادرة بعضهم البلاد.
