أردوغان: يدفع سكان غزة ثمن فشل النظام الدولي و مجلس الأمن.
أردوغان: يدفع سكان غزة ثمن فشل النظام الدولي ومجلس الأمن.
“أردوغان يتوعد ‘فرعون العصر’ المسمّى نتنياهو ببداية مغايرة في 2026: ‘لن ينجو من دعوات المظلومين'”

“أردوغان يتوعد ‘فرعون العصر’ المسمّى نتنياهو ببداية مغايرة في 2026: ‘لن ينجو من دعوات المظلومين'”
أردوغان: حركة “حماس” تظل ملتزمة بواجباتها رغم “الاستفزازات” التي يقوم بها نتنياهو

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن “استمرار وقف إطلاق النار في غزة أمر ضروري”. وأشار إلى أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” متمسكة بالتزاماتها رغم “الاستفزازات” المتكررة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو”. وأضاف أردوغان، في تصريحات نقلتها وكالة /الأناضول/ التركية، أن “دول المنطقة لن تنعم بالأمن ما دام الاحتلال مستمرًا في فلسطين، وما دامت فلسطين تنزف وأراضيها تُغتصب”.
أردوغان: نحن على استعداد لإرسال مساكن جاهزة إلى غزة
صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن تركيا تستعد لإرسال منازل مسبقة الصنع إلى غزة، مشدداً على حساسية شعبه تجاه هذه القضية. وأكد في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن نقل الإمدادات العاجلة إلى غزة يعد أمراً بالغ الأهمية وأنه ليس مجرد عمل خيري بل هو قضية إنسانية. وأوضح أن تركيا تواصل تحضيراتها لإرسال المنازل مسبقة الصنع من منطقة الزلزال التي شهدتها البلاد في بداية عام 2023. كما أشار إلى أن الوعود التي تم قطعها بإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة لم تُنفذ، وأن الممرات الإنسانية يتم تعطيلها بشكل متعمد. وأفاد قائلاً: “نستمر في تحضيراتنا لإرسال البيوت الجاهزة (الكرفانات) المتوفرة لدينا إلى غزة.. ومن خلال هذه البيوت، سنوفر أعلى مستوى من الإمكانيات للمنطقة”. وأضاف أردوغان أن السفينة السابعة عشر المحملة بالمساعدات الإنسانية قد وصلت إلى العريش بمصر، ومع ذلك، تواجه عملية توصيل المساعدات إلى المنطقة صعوبات بسبب تعطيل الممرات الإنسانية عمداً.
أردوغان: يجب على ألمانيا أن تدرك جرائم الحرب التي ارتكبتها “إسرائيل” في غزة.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إن تركيا ترفض تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس التي تدعم “إسرائيل”، مشيرا إلى استشهاد حوالي 60 ألف مدني في غزة، واستمرار “تل أبيب” في حرب الإبادة والتجويع ضد الفلسطينيين، متسائلا إن كانت ألمانيا لا ترى ذلك. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع ميرتس في أنقرة، أشار أردوغان إلى أهمية كبح جماح “إسرائيل” وإنهاء الإبادة الجماعية والمجاعة في غزة، مؤكدا أنه تبادل وجهات النظر مع المستشار الألماني حول القضايا الإقليمية والدولية. ولفت الرئيس التركي إلى أن أنقرة منذ البداية قد سلطت الضوء على الإبادة الجماعية في غزة وجعلتها أولوية على الساحة الدولية، وعملت بجد لوقف إطلاق النار وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وأوضح أردوغان أنه يجب منع الإبادة الجماعية والمجاعة في غزة من خلال مشاركة الصليب الأحمر الألماني والهلال الأحمر التركي. وأكد رفضه لتصريحات ميرتس المؤيدة لـ”إسرائيل”، منوها بمقتل العديد من الأطفال والنساء والمسنين بسبب الهجمات “الإسرائيلية”. وأشار إلى أن حركة “حماس” لا تملك أسلحة دمار شامل، بينما تمتلك “إسرائيل” هذه الأسلحة، مستشهدا بالقصف الذي تعرضت له غزة أمس. وتساءل أردوغان: “ألا ترون هذا في ألمانيا؟ ألا تتابعون ما يحدث؟” مؤكدا أن “إسرائيل” تسعى دوما لإخضاع غزة من خلال التجويع والإبادة الجماعية، وما زالت مستمرة. كما أشار إلى وجود تهديدات تمنع إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشددا على أن الهلال الأحمر التركي يواجه صعوبات في تقديم المساعدات الغذائية، وكذلك الصليب الأحمر الذي يتعرض لتهديدات مستمرة. وبيّن أردوغان أن تركيا سعت حتى الآن لإيصال أكثر من 100 ألف طن من المواد الغذائية إلى غزة، لكنها غير كافية، وأكد على ضرورة الحفاظ على المساعدات الإنسانية حتى يتم رفع الحصار عن القطاع بالكامل.
نتنياهو يعارض نشر قوات تركية في قطاع غزة.

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عدم موافقته على نشر قوات تركية في قطاع غزة كجزء من مهمة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، على الرغم من تأكيد الولايات المتحدة على أن لتركيا “دورًا بناء” في إدارة المرحلة المقبلة من الاتفاق. وفي حديثه خلال استقباله نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في القدس اليوم الأربعاء، رد نتنياهو على سؤال حول إمكانية وجود قوات تركية في غزة قائلاً: “سنقرر هذا الأمر سويًا. لدي وجهات نظر محددة في هذا الموضوع. هل تريد أن تخمن ماذا ستكون؟”. من جهته، أكد فانس أن تركيا ستسهم بشكل إيجابي في المرحلة التالية من اتفاق غزة، التي تشمل إنشاء “قوة استقرار دولية” ونزع السلاح وتأسيس هيئة لإدارة شؤون القطاع. وأضاف: “لم أقول قط أن الأمر سيكون سهلاً، لكنني متفائل بأن وقف إطلاق النار سيثبت، وأن بإمكاننا بناء مستقبل أفضل للشرق الأوسط”. وأفادت القناة 12 العبرية بأن نتنياهو أبلغ نائب الرئيس الأمريكي بأن “إسرائيل” لن تسمح بوجود تركي في غزة.
أردوغان: الهجمات التي تشنها “إسرائيل” على غزة تُعتبر إبادة جماعية وإرهاباً منهجياً، وستُسجل كوصمة عار في سجلات التاريخ.

أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن الهجمات الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة تمثل إبادة جماعية وإرهابًا ممنهجًا، ولا يمكن اعتبارها بأي شكل من الأشكال دفاعًا مشروعًا عن النفس، مؤكدًا أن هذه الجرائم قد تُسجل كـ”وصمة عار على جبين الإنسانية”. جاءت هذه التصريحات خلال حديثه مع الصحفيين أثناء رحلة عودته من أذربيجان حيث شارك في قمة منظمة الدول التركية، حيث أوضح أن أولوية تركيا الحالية هي تحقيق وقف إطلاق نار عاجل وشامل في غزة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في أسرع وقت ممكن. وبيّن أردوغان أن هجمات إسرائيل تتعارض مع القانون الدولي، مؤكداً أنها تشكل إبادة جماعية وإرهاب ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني. كما شدد على أن أنقرة ستستمر في مساعيها لإنهاء النزاع الفلسطيني–الإسرائيلي بناءً على “حل الدولتين”، مؤكداً أن غزة يجب أن تظل أرضًا فلسطينية تُدار بإرادة الفلسطينيين. في سياق متصل، تناول أردوغان قضية “أسطول الصمود العالمي”، مشيرًا إلى أن تركيا كانت تتابع تحركاته منذ انطلاقه نحو غزة باستخدام طائرات مسيرة وسفن تركية في البحر الأبيض المتوسط، وأوضح أنه كان يتابع تفاصيل الأسطول وأنشطته لحظة بلحظة في يوم الأحد. أما بخصوص خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بغزة، فقد أشار أردوغان إلى أن بلاده كانت على اتصال دائم مع حركة “حماس” خلال هذه الفترة، وذكر أن الحركة أظهرت استعدادها للسلام والتفاوض، واصفًا ذلك بأنه “خطوة هامة جدًا نحو الحل”. كما ذكر أن ترامب طلب من تركيا التواصل مع قيادة “حماس” لإقناعها بخططه، قائلاً: “تواصلنا بسرعة مع نظرائنا وأوضحنا للرئيس الأمريكي طرق الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، سواء خلال زيارتنا إلى واشنطن أو عبر اتصال هاتفي حديث”.
عاجل: أردوغان من انيويورك

لن نتسامح مع الإرهاب لا داخل حدودنا و لا في منطقتنا, و هذا الهدف يتحقق تدريجيا أثق أن قوة المجتمع الإسلامي في أمريكا ستكون مصدر ثقة و تشجيع لجميع المسلمين في العالم من ينتظر من طيب أردوغان أو من تركيا أن يرضخا للظلم أو يلزما الصمت تجاه المجازر ليتأكد أن هذا لن يحدث أبدا
أردوغان يحذّر: إسرائيل ترتكب مجازر لن ينساها العالم، والقضية الفلسطينية ستكون محور اهتمام الأمم المتحدة

والرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن “إسكات صوت فلسطين أمر غير ممكن”. مما جعلها تصنعها أثناء طلب الذاكرة من الصين بعد حضورها في قمة جاكسون جاكسون، وأشار إلى أن “مجازر إسرائيل ستظل محفورة في النساء، ولكن ينسى من يكتب وما فعله كيف تم قتل الأطفال في فلسطين”. كما تطلب أن الحال الفلسطينية ستكون محط اهتمام الجمعية العامة القادمة، وتستضيف أن بعض الدول الأوروبية ستقدرها للاعتراف بدولة فلسطين. فيما يتعلق بقرار إلغاء تأشيرات واشنطن لعدد من التأشيرات المسموح بها، اعتبر أردوغان أن هذا يتعارض مع النبيذ من وجود الاتحاد، والولايات المتحدة عموماً إلى إعادة النظر في التنظيم “في أقرب فرصة”، والتوقف عن دعم المجازر الذي تقوم به إسرائيل في غزة. يُذكر أن واشنطن أعلنت يوم الجمعة الماضية عن إلغاء ورفض منح تأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، بما في ذلك عباس، قبل التنازل عن التعاقد العام والتعاون المشترك في نيويورك. وقد أعلنت وزارة الخارجية الجديدة في بيانها أنها “وافقت على المتعددة الجنسيات، ورفضت وزير الخارجية ماركو روبيو تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل الاجتماع العام والتعاون المشترك” دون ذكر أسماء محددة.
في قمة شنغهاي.. أردوغان يدعو العالم إلى التدخل لوقف “الفظائع الإسرائيلية” في غزة منذ 23 شهرا

أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه “لا يوجد سبب يبرر عدم القدرة على إنهاء الفظائع التي ترتكبها (إسرائيل) في قطاع غزة، حيث يتعرض الأطفال والرضع وكبار السن للموت جوعًا منذ 23 شهرًا”. وفي كلمة له خلال الجلسة الموسعة لقمة مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون، المنعقدة اليوم الاثنين في مدينة تيانجين الصينية، شدد أردوغان على أن “المسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره في جعل الأمم المتحدة منصة حقيقية تمثل العدالة العالمية لمواجهة المظالم التي يواجهها الشعب الفلسطيني”. تجدر الإشارة إلى أن منظمة “شنغهاي للتعاون” هي منظمة دولية تم تأسيسها في عام 2001 في مدينة شانغهاي الصينية من قبل قادة ست دول: الصين، كازاخستان، وقرغيزستان، وروسيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان. وفي عام 2017، انضمت الهند وباكستان كأعضاء، بينما تُعتبر أربع دول: أفغانستان، وبيلاروسيا، ومنغوليا، وإيران، مراقبين، حيث حصلت إيران على العضوية الكاملة بشكل رسمي في يوليو 2023. تضم المنظمة كذلك 14 دولة كـ”شركاء حوار” تشمل: تركيا، وأذربيجان، وأرمينيا، والبحرين، ومصر، وكمبوديا، وقطر، والكويت، والمالديف، وميانمار، ونيبال، والإمارات، والسعودية، وسريلانكا.
