مجلس مغاربة ألمانيا يندد بالتصريحات العنصرية لأحد البرلمانيين ويحذر من “تهديد التماسك الاجتماعي”

telechargement 42

تتواصل الإدانات في ألمانيا ضد تصريحات النائب البرلماني “مارتن سيشرت” من حزب “البديل من أجل ألمانيا”، حيث اتهم الجالية المغربية المقيمة في البلاد بالجريمة والبطالة. المجلس المركزي للمغاربة في ألمانيا أصدر رسالة مفتوحة استنكر فيها هذه التصريحات، واعتبرها محاولة لتشويه صورة المغاربة وتهديد التماسك الاجتماعي. وأكد المجلس على مساهمة المجتمع المغربي في بناء ألمانيا الحديثة في مجالات متعددة، مشددًا على أن مثل هذه التصريحات تعزز الكراهية وتعقد جهود الاندماج. كما دعا الجالية المغربية لتعزيز مشاركتها السياسية، مؤكدًا أن التصويت واجب أساسي لدعم الديمقراطية. كما وقعت 13 هيئة من المجتمع المدني بلاغًا يدين تصريحات “سيشرت”، داعية الحكومة الألمانية لمكافحة الكراهية والاعتراف بالدور الإيجابي للجالية المغربية في المجتمع.

ندوة في فاس تسلط الضوء على دور الثقافة في تعزيز التعليم والبحث العلمي بالمغرب.

Nouveau projet210 504x300 1

أكد المشاركون في ندوة انطلقت يوم الثلاثاء بفاس تحت عنوان “التراث الشفهي والجهوي في البحث العلمي والتعليم الجامعي والمدرسي” على أهمية البعد الثقافي في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في المغرب. وخلال الندوة، أشار رئيس جامعة سيدي محمد بن عبدالله، مصطفى إجاعلي، إلى التزام المغرب بتعزيز التنوع الثقافي وإدماج التراث الثقافي في الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والبيئية. وأكد على أن الدستور والقانون الإطار 17-51 وتوصيات النموذج التنموي الجديد تسلط الضوء على دور الثقافة والتراث كعوامل للنمو والاستثمار، خاصة في السياق المحلي. وأوضح إجاعلي أن النموذج التنموي الجديد يتضمن محوراً استراتيجياً يهدف إلى تعزيز التنوع الثقافي كوسيلة للانفتاح والحوار والتماسك الاجتماعي. كما اعتبر الثقافة رافعة متعددة الأبعاد للتضامن الاقتصادي والرابط الاجتماعي، مؤكداً على ضرورة اتباع مقاربة متعددة التخصصات في مجال التراث الثقافي لتحسين جودة التعليم والبحث العلمي. وأضاف إجاعلي أن جامعة سيدي محمد بن عبدالله تسعى لتعزيز التعاون الدولي، لا سيما مع ألمانيا في مجالات البحث العلمي والتعليم العالي. من جانبه، أعرب المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية لشمال إفريقيا، جيوفاني أغريستي، عن اهتمام الوكالة بالبحث المتعلق بالمعارف الذاتية وتفاعلها مع المعارف المعاصرة، مشدداً على أهمية التراث في التنمية الاقتصادية ورفاهية المجتمع. تندرج هذه الندوة ضمن مشروع “Ta’ziz” المدعوم من الهيئة الألمانية للتبادل الجامعي، وهي النسخة الرابعة من مشروع متعدد التخصصات ينفذه معهد الدراسات الجرمانية والأدب المقارن بجامعة بادربون بالتعاون مع جامعات من المغرب وتونس وألمانيا.

مؤثرة مغربية تثير ضجة واسعة بدفاعها عن الزوج و”حقه في التعدد ”

th

أثارت المؤثرة المغربية المقيمة في ألمانيا، هند مسعد، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد تناولها قضايا حساسة تتعلق بمؤسسة الزواج، وخاصة العلاقة بين الزوجة وزوجها. خلال مشاركتها في بودكاست حواري على منصة “يوتيوب”، تحدثت هند عن دور الزوجة، مشددة على حق الزوج في تعدد الزوجات، وكذلك حقه في “إعادة تربية” زوجته وتصحيح سلوكها وفقاً لرؤيته الخاصة. وأكدت هند مسعد تأييدها لتعدد الزوجات باعتباره “شرع الله” وجزءاً من الشريعة الإسلامية، مشددة على أنه لا يحق لأي جهة منعه. وأشارت أيضاً إلى أن الفكر النسوي قد أثر سلباً على عقول العديد من النساء، مما أبعدهن عن الدور التقليدي الذي ينبغي أن تؤديه الزوجة في المجتمع، مؤكدة أن إرضاء الزوج هو الطريق إلى الجنة.

تطبيق قانون جديد في ألمانيا تشترط على المتقدمين للحصول على الجنسية أن يعترفوا بحق إسرائيل في الوجود

a39a0d30 98ec 11ee 8df3 1d2983d8814f.jpg

تم تطبيق قانون جديد في ألمانيا يوم الثلاثاء، ويشترط على المتقدمين للحصول على الجنسية أن يعترفوا بحق إسرائيل في الوجود. وفي إطار حملتها الانتخابية في عام 2021، وعدت حكومة المستشار أولاف شولتس بمنح الجنسية المزدوجة وتقليص فترة الانتظار للحصول على جواز السفر الألماني إلى خمس سنوات بدلاً من ثماني سنوات. ويسمح القانون الجديد أيضًا للمهاجرين من الجيل الأول بحمل جنسية مزدوجة. وتمت إضافة أسئلة جديدة في اختبار الجنسية الألماني تتعلق بالعقيدة اليهودية وحق إسرائيل في الوجود. تعتبر ألمانيا موطنًا لأكبر جالية عربية ومسلمة في أوروبا، وتتميز هذه الجالية بالتنوع العرقي. يبلغ عدد المسلمين في ألمانيا حوالي خمسة ملايين ونصف مليون شخص، ويمثلون 6.6٪ من إجمالي السكان. ومن بجملة هؤلاء المسلمين، يبلغ عدد الأتراك نحو 2.5 مليون شخص، أي ما يعادل 45٪ من إجمالي عدد المسلمين في البلاد. ومع ذلك، فإن حرب غزة الأخيرة قد فرضت تحديات كبيرة على بعض المسلمين والعرب في ألمانيا. فأصبح التضامن مع الفلسطينيين وطرق التعبير عن هذا التضامن، قضية مثيرة للجدل في الرأي العام الألماني. تم إصدار قرارات وتشريعات تفرض قيودًا على تنظيم الاحتجاجات، وتمنع أيضًا ارتداء بعض الأزياء مثل الكوفية الفلسطينية في مدارس العاصمة برلين.