من العيون.. البحرين تشيد بالدور القيادي للملك محمد السادس في إفريقيا وتدعم مبادرة الأطلسي للساحل

أشادت مملكة البحرين في البيان المشترك لدورتها السادسة للجنة العليا المشتركة المغربية – البحرينية، المنعقدة اليوم الاثنين في مدينة العيون، بالدور القيادي لجلالة الملك محمد السادس في تعزيز التنمية المستدامة وأسس السلم والأمن والاستقرار بالقارة الإفريقية، بما يتناسب مع تطلعات شعوبها نحو التقدم والنمو. في هذا السياق، أعرب الجانب البحريني عن تقديره للمبادرات الثلاث الرائدة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس من أجل إفريقيا، والتي تشمل المبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من الوصول إلى الأطلسي، بالإضافة إلى مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي. وامتدح الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، جهود المملكة المغربية في تعزيز الشراكة الإفريقية مع مختلف المناطق والدول الفاعلة على أسس صحيحة وسليمة.
أمينة بنخضرة: خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يمثل تجسيداً للرؤية الاستراتيجية الملكية من أجل تحقيق تكامل أكبر في إفريقيا

أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، في ثاني أيام الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية في تروفيل، فرنسا، أن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يعكس الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويعبر عن الإرادة المشتركة لكل من المغرب ونيجيريا لتعزيز التعاون من أجل إفريقيا أكثر تكاملاً عبر مشاريع تنموية تعود بالنفع على الجميع. وأشارت بنخضرة إلى أن المبادرات الملكية تجاه إفريقيا تهدف إلى تحقيق تعاون مستدام قائم على مبدأ الربح المتبادل، سواءً من خلال شراكات ثنائية أو متعددة الأطراف، حيث ستساهم هذه المشاريع في تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة. كما أوضحت أن مشروع الأنبوب سيوفر جزءًا من احتياجات الطاقة والدينامية الكهربائية لـ 13 دولة، يعيش فيها نحو 400 مليون نسمة، بالإضافة إلى تطوير قطاعات صناعية مهمة، خاصةً في مجال التعدين. وأضافت أن المزايا الاقتصادية والاجتماعية للطاقة الناتجة عن هذا المشروع ستساعد إفريقيا على أن تصبح فاعلاً رئيسيًا في تأمين إمدادات الطاقة لأوروبا وتنويع مصادرها. وفيما يتعلق بتقدم المشروع، أكدت بنخضرة أنه تم إنجاز مراحل هامة في الدراسات الهندسية والدراسات البيئية، مشددة على توفر جميع العوامل اللازمة لنجاح المشروع. وأعربت عن أملها في تسريع المراحل التالية بعد توقيع القرار الاستثماري النهائي، مع تأسيس الشركة المكلفة بمتابعة التنفيذ. وقد تناولت المائدة المستديرة التي جمعت الرئيس العام للمكتب الوطني للكهرباء ومياه الشرب، طارق حمان، أهمية المشروع وتأثيره على الدينامية الاقتصادية الإقليمية وأهميته للأمن الطاقي في الدول الأوروبية. وفي ختام كلمتها، أكدت بنخضرة أن المغرب، نظراً لموقعه الاستراتيجي وشبكاته القائمة والمشاريع الجارية مثل أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي والهيدروجين الأخضر، يعتبر حلقة وصل طاقية متقدمة بين إفريقيا وأوروبا. كما شهد اللقاء حضور سفيرة المغرب في باريس، سميرة سيتايل، وعمدة تروفيل سور-مير، سيلفي دي غايتانو، إلى جانب عدد من المنتخبين والأكاديميين والباحثين. وتسعى اللقاءات الجيوسياسية في تروفيل لاستكشاف واقع التعاون الفرنسي الإفريقي وآفاق العلاقات بين فرنسا والقارة عبر مجموعة من المساهمات من خبراء ودبلوماسيين وأكاديميين ومؤرخين.
رئيس دبلوماسية جمهورية الرأس الأخضر ينوه بقيادة جلالة الملك وحرصه القوي على تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا.

– أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي لجمهورية الرأس الأخضر، خوسيه فيلومينو دي كارفالهو دياس مونتيرو، اليوم الثلاثاء بالرباط، عن تقديره للمبادرات الملكية، مشيدا بريادة جلالة الملك محمد السادس والتزامه القوي لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا. وأشار السيد دياس مونتيرو، في بيان مشترك صدر بعد اجتماعه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى الدور البارز لجلالة الملك في دعم جهود المجتمع الدولي في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية. وفي هذا السياق، أثنى الوزيران على الدينامية التي أطلقها مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، والذي يهدف إلى جعل الفضاء الإفريقي الأطلسي منطقة تنموية مشتركة وآمنة، وإطار جيوستراتيجي من شأنه أن يوفر فرصا كبيرة للتعاون والتآزر بين الدول الأعضاء في مجالات حيوية مثل البيئة والأمن الغذائي والصحة والطاقة والترابط اللوجستي وتوحيد الموارد وتبادل الخبرات. كذلك، رحب السيد دياس مونتيرو بمبادرة جلالة الملك لتعزيز وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مؤكدا على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة، والتي تأتي في إطار التضامن الفاعل للمغرب مع الدول الإفريقية الشقيقة. من جهة أخرى، أبدى الوزيران ارتياحهما للتقدم المحرز في مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يعد رمزا للتعاون جنوب – جنوب، والذي هو حاليا في مرحلة بدء التشغيل.
بنخضرة: يجسد اجتماع أبوجا الالتزام بمشروع أنبوب الغاز الإفريقي- الأطلسي.

قالت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، إن الاجتماع الذي عُقد اليوم الجمعة في أبوجا لاعتماد الاتفاق الحكومي الدولي واتفاقية البلد المضيف لمشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي (نيجيريا-المغرب) يعكس التزام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) تجاه أعضائها، بما في ذلك المغرب ونيجيريا وموريتانيا. وفي كلمتها، أشادت بنخضرة بالتعاون بين “سيدياو” والبلدان الأعضاء في تنسيق نصوص الاتفاقيات، مشيرة إلى الاجتماعات السابقة في مراكش والرباط وأبيدجان ولاغوس. وأكدت أن اعتماد هذه الاتفاقيات يمثل خطوة حاسمة نحو التوقيع الرسمي عليها، مما يخلق بيئة ملائمة لتنفيذ المشروع ويعزز السيادة الإقليمية. وأوضحت أن مشروع أنبوب الغاز، الذي يمثل رؤية مشتركة بين جلالة الملك محمد السادس ورئيسي نيجيريا السابق والحالي، يهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي في منطقة غرب إفريقيا. وأكدت أن المشروع سيساهم في تحسين الظروف المعيشية وخلق فرص العمل من خلال تعزيز الاكتفاء الذاتي الطاقي وتطوير القطاعات الصناعية. كما أشارت إلى أن المشروع يعكس طموح الدول الأعضاء لتعزيز الاندماج الإقليمي والتعاون الطاقي. ولفتت إلى أن بناء الأنبوب واستغلاله سيساهمان في جذب استثمارات أجنبية كبيرة، مع تخصيص جزء منها للمقاولات المحلية. وفي سياق دولي، أكدت بنخضرة أن الأنبوب سيعزز أمن الطاقة في أوروبا من خلال توفير بديل لتنويع مصادر الإمداد بالغاز، حيث من المتوقع أن يسهم في تصدير 15 مليار متر مكعب سنويًا. منذ إطلاقه في 2017، حقق مشروع أنبوب الغاز تقدمًا ملحوظًا، حيث انتهت الدراسات الهندسية المفصلة في مارس 2024، وتجرى حاليًا دراسات المسح للجزء الشمالي، مع بدء الأعمال الميدانية المتعلقة بالأثر البيئي والاجتماعي. يهدف اجتماع أبوجا، الذي شاركت فيه موريتانيا، إلى اعتماد الاتفاق الحكومي الدولي المتعلق بأنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، تمهيدًا لتوقيع القادة في الدول الأعضاء في “سيدياو” والمغرب وموريتانيا.
