بلينكن يثني على التعاون مع المغرب في قطاع الذكاء الاصطناعي بمجلس الأمن

نيويورك: سلط وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الضوء أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إطلاق المغرب والولايات المتحدة لمجموعة الأصدقاء الأممية المعنية بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز وتنسيق الجهود في مجال التعاون الرقمي، خاصة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي. وأشار بلينكن، الذي ترأس مؤخراً نقاشاً وزارياً بمجلس الأمن حول دور الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، إلى أن “الولايات المتحدة والمغرب أنشأتا هذا الصيف مجموعة مفتوحة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، حيث يتبادل الخبراء من مختلف المناطق أفضل الممارسات في مجال اعتماد الذكاء الاصطناعي”. وصف وزير الخارجية الأمريكي هذه المبادرة بأنها “تقدم حقيقي”، وذلك خلال الاجتماع الذي نظمته الولايات المتحدة، التي تترأس مجلس الأمن لشهر ديسمبر، بهدف تعزيز التفكير حول التقنيات الناشئة والجهود المبذولة من قبل الدول الأعضاء لدفع الحوار العالمي حول الفرص والتحديات التي تطرحها هذه التقنيات. في يونيو الماضي، أطلق السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، إلى جانب نظيرته الأمريكية، ليندا توماس-غرينفيلد، مجموعة الأصدقاء المعنية بالذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة، والتي تضم حالياً أكثر من 70 دولة بعد بضعة أشهر فقط من إنشائها. جاء إطلاق هذه المجموعة بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرار الأول حول الذكاء الاصطناعي رقم 78/265، الذي تم رعايته في البداية من قبل المغرب والولايات المتحدة، قبل أن يحصل على دعم 125 دولة عضواً حتى يوم اعتماده. يعكس اختيار المغرب لرئاسة هذه المجموعة إلى جانب الولايات المتحدة المصداقية والثقة التي يتمتع بها المغرب على الصعيدين الأممي والدولي، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما يبرز قوة الشراكة الاستراتيجية والمتعددة الأبعاد بين الرباط وواشنطن. وفقاً لتقرير نشرته الوكالة الفرنسية للتنمية في نوفمبر الماضي بعنوان “مؤشر إمكانات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي”، يحتل المغرب المرتبة الأولى كأفضل وجهة استثمارية إفريقية في هذا المجال.
محمد شياع لبلينكن: منع التصعيد مرهون بوقف العدوان على غزة

تحدث رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، مع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عبر اتصال هاتفي يوم الأحد، حيث تم مناقشة آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية. وأوضح مكتب السوداني في بيان أن المحادثة تناولت “دور العراق في تعزيز السلم والاستقرار الدوليين، وسبل منع تصاعد الأحداث الحالية”. وأشار البيان إلى أن رئيس مجلس الوزراء أكد للوزير بلينكن أن وقف التصعيد في المنطقة يعتمد بشكل رئيسي على إنهاء العدوان على غزة، ومنع انتشاره إلى لبنان، بالإضافة إلى ردع نتنياهو وحكومته، ووقف اعتداءات سلطات الاحتلال على دول المنطقة، وإنهاء انتهاكاتها المتكررة للقانون الدولي وسيادة الدول، ومحاولاتها لتوسيع نطاق الصراع والأزمات. من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن بلينكن “تحدث مع رئيس الوزراء العراقي وأبرز أهمية اتخاذ جميع الأطراف خطوات لتهدئة التوتر وتفادي المزيد من التصعيد في المنطقة”. ويعبر العديد من المراقبين عن قلقهم من احتمال قيام إيران وحلفائها الإقليميين بشن هجوم على إسرائيل، عقب مقتل فؤاد شكر، أحد كبار قادة “حزب الله” اللبناني، في غارة إسرائيلية على بيروت الأسبوع الماضي، وزعيم حركة “حماس” إسماعيل هنية في طهران.
أميركا تضغط على حماس وتحدد 3 أمور لن تقبل بها في غزة

أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن بلاده تعمل بجد للضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لقبول مقترح الرئيس جو بايدن بشأن وقف إطلاق النار في غزة. كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تصر على تغيير كلمة واحدة في الاقتراح الإسرائيلي المقدم إلى حماس، من أجل التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة. وأوضح بلينكن في مؤتمر بمعهد بروكينغز للأبحاث في واشنطن، أن الإدارة الأميركية تعمل مع حلفائها العرب لوضع خطة مستقبلية لغزة، مؤكداً أن هناك ثلاثة أمور لن تقبل بها الولايات المتحدة في غزة بعد الحرب، وهي الاحتلال الإسرائيلي، وعودة حماس للسلطة، والفراغ والفوضى. وأضاف قائلاً “نواصل العمل مع مصر وقطر للضغط على حماس وسد الفجوات فيما يتعلق بمقترح وقف إطلاق النار، ولكن يجب أن تكون هناك خطة إسرائيلية واضحة وقابلة للتحقق لإدارة شؤون قطاع غزة في اليوم التالي للحرب”. وأكد أيضاً أن الجهود مركزة الآن لمنع انتقال الحرب في غزة إلى شمال إسرائيل، وأن جميع الأطراف لا ترغب في حرب من هذا النوع.
واشنطن.. مظاهرة أمام مقر إقامة وزير جيش الاحتلال

تظاهر ناشطون داعمون لفلسطين، اليوم الثلاثاء، أمام مقر إقامة وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت، خلال زيارته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، وهتفوا “لا يمكنك الاختباء أنت ترتكب إبادة جماعية”. رفع المتظاهرون لافتات تدعو لإنهاء الحرب في غزة، ووقف الدعم الأميركي للاحتلال الإسرائيلي. وعند وصول غالانت للاجتماع بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، يوم أمس الاثنين، ردد المتظاهرون هتافات تدعو واشنطن لـ”اعتقال غالانت ومحاكمته على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيشه ضد المدنيين الفلسطينيين”. وقبل وصوله إلى واشنطن، أعلن غالانت أن اجتماعاته مع مسؤولي إدارة بايدن ستشمل مناقشة الانتقال إلى المرحلة الثالثة في قطاع غزة، التي وصفها بأنها ذات أهمية كبيرة. في أكتوبر الماضي، حدد غالانت خطة معركة من ثلاث مراحل فيما يتعلق بقطاع غزة، تبدأ بفترة من الغارات الجوية المكثفة على أهداف لحماس وبنيتها التحتية، تليها فترة وسيطة من العمليات البرية التي تهدف إلى “القضاء على جيوب المقاومة” بحسب غالانت. وأشار غالانت في ذلك الوقت إلى أن المرحلة الثالثة ستكون لإيجاد “واقع أمني جديد” للمستوطنين من خلال تحقيق الأهداف المعلنة المتمثلة في “تفكيك قدرات حماس العسكرية وقدراتها على الحكم في غزة”.
