عزيزي لترامب: “لا يمكن إدارة هرمز بتصريحات مضللة”.. وأمريكا تطلق “مشروع الحرية” لدعم السفن العالقة

telechargement 7 artguru

صرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بأن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز سيعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار. وأوضح عزيزي في تدوينة على منصة “إكس” الأمريكية مساء الأحد، أنه “لا يمكن إدارة مضيق هرمز والخليج بناءً على التصريحات المُضللة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب”. وأضاف عزيزي أنه لا أحد سيصدق “سيناريوهات تبادل الاتهامات”. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت يوم الأحد أنها ستبدأ دعم “مشروع الحرية” الذي أعلنه ترامب، وذلك بإرسال 15 ألف جندي لضمان خروج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز. كما أعلن ترامب أن بلاده ستساعد السفن “المحايدة” العالقة في المضيق، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، للسماح لها بالعبور. وقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير، مما دفع الأخيرة للرد بشن هجمات على إسرائيل وما وصفته بأنه “مواقع ومصالح أمريكية” في المنطقة. في 8 أبريل الماضي، أعلنت واشنطن و طهران عن هدنة مؤقتة بوساطة من باكستان.  

مسؤول إيراني يرد على تصريحات ترامب حول مضيق هرمز

7655a912 7e5c 4204 a53d af2742ec8358

قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن أي تدخل أمريكي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيُعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار. وأوضح عزيزي في منشور له على “إكس”، اليوم الاثنين، أن “مضيق هرمز لن يُدار وفقًا لمنشورات ترامب المُضللة، ولن يُصدق أحد سيناريوهات تبادل الاتهامات”. في السياق نفسه، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إطلاق خطة جديدة تحت مسمى “مشروع الحرية”، تهدف إلى تأمين عبور السفن العالقة خلف مضيق هرمز، واصفًا هذه الخطوة بأنها “إجراء إنساني” لحماية الملاحة البحرية. وفي منشور عبر منصته “تروث سوشال”، ذكر ترامب أن الخطة ستبدأ صباح اليوم، وستشمل مرافقة السفن التي لا تشارك في التوترات الحالية في الشرق الأوسط، لضمان عبورها الآمن واستئناف نشاطها التجاري. وأشار إلى أن الولايات المتحدة أبلغت الدول المعنية بأنها ستبذل “أقصى الجهود” لتأمين خروج السفن وطاقمها من المضيق، موضحًا أن بعض هذه السفن تواجه نقصًا في الغذاء والإمدادات الأساسية. كما كشف ترامب عن “محادثات إيجابية للغاية” مع إيران، معتبرًا أنها قد تؤدي إلى نتائج مفيدة لجميع الأطراف. وحذر من أن أي تدخل لعرقلة هذا المسار “الإنساني” سيُقابل برد حاسم. من جهة أخرى، أفادت تقارير إعلامية بأن ترامب وصف المقترحات الإيرانية الأخيرة بأنها “غير مقبولة”، رغم تأكيده أنه قام بدراستها بعناية.