فاس: تخصيص 65 مليون درهم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لدعم العمل المقاولاتي وإدماج الشباب

فاس: خصصت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الفترة ما بين 2021 و2024 استثمارا قدره 65 مليون درهم لتنفيذ برنامج “تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب” في عمالة فاس. وقد أشار قسم العمل الاجتماعي إلى إنجاز 75 مشروعا في محور “تحسين الدخل” بتكلفة 15 مليون درهم، كما تم برمجة 626 مشروعا ضمن محور دعم العمل المقاولاتي بتكلفة إجمالية تبلغ 50 مليون درهم. وأكد المصدر نفسه على تمويل 238 مشروعا في عام 2023 فقط، باستثمارات بلغت 18.80 مليون درهم. توضح هذه الجهود دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تعزيز القدرات الاقتصادية، تعزيز روح ريادة الأعمال، وتحسين ظروف معيشة المستفيدين في عمالة فاس. يهدف برنامج “تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب” إلى زيادة مداخيل المستفيدين من خلال إطلاق مشاريع إدماج اقتصادية جديدة تهدف إلى تعزيز تشغيل الشباب وتسهيل دخولهم إلى مجال الأعمال. يستهدف البرنامج الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 سنة، من خلال تقديم دعم شامل من مرحلة الفكرة حتى التنفيذ. يتماشى هذا البرنامج، الذي يدخل ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023)، مع رؤية متكاملة تسعى إلى جعل تنمية الرأسمال البشري والإدماج الاقتصادي من العوامل الأساسية لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
السيد بنموسى: نسبة الإدماج من بين خريجي مراكز الفرصة الثانية بلغت 72 بالمائة خلال الموسم 2024/2023

الرباط: قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الخميس بالرباط، إن نسبة الإدماج بين خريجي مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، وصلت إلى 72% من إجمالي المسجلين خلال الموسم الدراسي 2024/2023. من بينهم، تم إدماج 16% في التعليم النظامي، و21% في التكوين المهني، و35% في الحياة العملية. وأكد الوزير، خلال كلمته في افتتاح الندوة الوطنية لشبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية تحت شعار: “إدماج اليافعين المنقطعين عن الدراسة، مسؤولية الجميع”، على الأهمية الكبيرة التي تتمتع بها مدرسة الفرصة الثانية، نظراً لدورها الفعّال في تحقيق مبدأ التربية للجميع، بالتكامل مع الجهود المبذولة من قبل المنظومة التربوية. كما أشاد بالنهج المتبع في تنفيذ برامج مدرسة الفرصة الثانية بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني، والتي تشكل نقطة التقاء بين مختلف الفاعلين المحليين المعنيين بتأهيل وإدماج الشباب، مما يضمن قرب البرامج ومرونتها وملاءمتها مع المحيط الاقتصادي والاجتماعي. وأشار الوزير إلى أن الشبكة تضم عدداً من الجمعيات الشريكة المكلفة بإدارة مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، والتي يبلغ عددها حالياً 230 مركزاً موزعاً على جميع الأقاليم، وتستقبل هذا العام حوالي 18 ألف متعلمة ومتعلماً. بدوره، دعا وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، إلى رفع سقف الطموح في مشروع مدارس الفرصة الثانية إلى مليون مستفيد سنوياً خلال الخمس سنوات المقبلة، مشيراً إلى أن الأرقام الحالية، رغم أهميتها، لا تتناسب مع تحديات سوق العمل وحجم ظاهرة الهدر المدرسي. وأوضح أن معالجة مشكلة الهدر المدرسي تمثل قضية جوهرية تؤثر بشكل مباشر على معدلات البطالة، خاصة بين الشباب، مشدداً على أهمية الدعم المادي والاجتماعي كعامل أساسي لنجاح برنامج الفرصة الثانية. واعتبر الوزير أن الخبرة المكتسبة خلال مسار التعلم في مدارس الفرصة الثانية تمثل “ضمانة أساسية” لاستمرارية مسار المستفيدين وفتح آفاق مستقبلية لهم، مستشهداً بتجربة اندماج هؤلاء المستفيدين في قطاعي الصناعة التقليدية والسياحة.
