بوزنيقة: ضبط 47 طناً من مخدر «الشيرا» على متن قارب سريع.

بوزنيقة

تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية بوزنيقة في إقليم بنسليمان، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات عبر المسالك البحرية، حيث تم حجز ما يقارب أربعة أطنان من المخدرات، بالإضافة إلى قارب مطاطي سريع كبير، فضلًا عن سيارات استخدمت في نقل هذه المخدرات إلى الساحل البحري. وأفادت مصادر محلية أن تدخل رجال الدرك جاء بعد الحصول على معلومات استخباراتية حول محاولة لتهريب وزن كبير من مخدر «الشيرا» الذي يقارب 47 طناً، حيث تم نقلها في شكل رزم بلغت 1300 رزمة، حيث تزن كل واحدة منها 36 كيلوغراما عبر سيارات وشاحنات صغيرة إلى مناطق متقاربة قريبة من الساحل البحري لمدينة بوزنيقة. وأسفر التدخل عن حجز 100 رزمة بالقرب من شاطئ «إيدين» قبالة تجزئة سكنية، واعتقال شخصين تم ضبطهما في موقع الحدث، في حين فر باقي المهربين وتم إخفاء 1200 رزمة، أي ما يزيد عن 43 طناً، في مناطق قريبة من موقع التدخل. وقد نُقلت هذه الكميات من إقليم تاونات عبر شاحنات، إحدى هذه الشاحنات انقلبت على الطريق السيار بالقرب من مدينة مكناس، وكانت تحمل حوالي 15 طناً. تشير المعلومات المتوفرة إلى أن هذه المخدرات تعود لبارون مخدرات معروف ينحدر من نواحي تاونات، وورد اسمه في ملف «إسكوبار الصحراء» باسم «عبد الواحد.غ»، مع شقيقه «سعيد.غ»، وتتعاون هذه الشبكة مع شبكة أخرى تنشط في منطقة «عين عتيق» يقودها المدعو «خالد.ب»، وشبكة أخرى في نواحي بوزنيقة تحت قيادة «فريد.ص» وابنه، وتتحمل هاتان الشبكتان مسؤولية نقل المخدرات إلى المسالك البحرية وحراستها حتى يتم شحنها عبر القوارب المطاطية السريعة إلى عرض البحر، ولم تستطع مصالح الدرك القبض على أفراد هذه الشبكات الذين ينسقون لعمليات التهريب الدولي للمخدرات في نواحي بوزنيقة التي أصبحت معبرًا هامًا للأطفال بعد تشديد الخناق على المهربين في المسالك البحرية الأخرى.

فضائح المخدرات تضرب حزب “البام” مجددًا

اعتقال 1

في فضيحة جديدة تهز حزب الأصالة والمعاصرة، قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية ببركان متابعة عبد الرحيم الصالحي، رئيس جماعة أحفير عن الحزب، وشقيقه المعروف بلقب “حفلات”، بتهم خطيرة تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات. وحسب مصادر مطلعة، جاء هذا القرار بعد تحقيقات مكثفة كشفت عن ارتباطات مع عالم الجريمة المنظمة، مما أدى إلى إيداع الصالحي وشقيقه في السجن المحلي ببركان. يجدر بالذكر أن هذه الأحداث تتزامن مع متابعة الرأي العام لقضية أخرى هامة تتعلق بمسؤولين كبار من نفس الحزب، والمعروفة إعلامياً بقضية “إسكوبار الصحراء”. ويعتقد العديد من المتابعين أن هذه الأزمات تعقد من وضعية الحزب المنتمي للأغلبية الحكومية، وتضعه مجددًا في دائرة الضوء.